خريطة الموقع
الإثنين 6 سبتمبر 2010م



المقالات
:: الــجـهـاد الــعـالـمـي ::
:: فلسطين ::
حماس والإخوان والسلفية الجهادية
«هولوكست» الجهاد: حماس و «الركن السابع» من الإيمان!

د. أكرم حجازي






«هولوكست» الجهاد



حماس و «الركن السابع» من الإيمان!


د. أكرم حجازي

21/8/2009





الفرق بين البحث المؤصل والتحليل الموثق بأسانيده من جهة ورص الكلام، من جهة أخرى، على عواهنه بلا ضابط أو سند يوثقه ويدلل عليه كالفرق بين الضياء والظلام. لا يمكن أن يستويان. فالأول جلي واضح وضوح الشمس والثاني من قبيل الحشو والجهل المدقع إن لم يكن من الافتراء بعينه. هناك موضوع واحد لما جرى في مسجد ابن تيمية، وهو المذبحة ....

• مذبحة ارتكبت بدم بارد واستمرت وما زالت وقائعها جارية حتى اللحظة، وتكررت في غير زمان سابق.
• مذبحة ارتكبت عن سبق إصرار وترصد، واتخذ قرارها على أعلى المستويات السياسية في حماس من إسماعيل هنية فما دونه.

فهل يقتضي منا الإنصاف أن نصمت ونبرر وندفن رؤوسنا بالرمال بينما ثمة العشرات من الناس أزهقت أرواحهم ومثلهم جرحوا ومئات اعتقلوا وغيرهم أعدموا في سيارات الإسعاف والمستشقيات والمعتقلات وكأننا في ساحة حرب مع اليهود؟ هل هذا هو الإنصاف والعدل؟ وهل يكون الانتصار للحق والحقيقة فتنة وتحيزا؟ بينما الكذب والدجل والفجور والتباكي والنفاق هو الفعل الأولى والأوجب بالاقتداء بحجة دفن الفتنة؟ بأي عقل هذا؟ وبأي شرع يصح؟

كل ما فعلناه، كالعادة، أننا قمنا بالرصد والتقصي والتدقيق في كل كلمة وتصريح وإعلان وبيان وصورة وفعل وتسجيل. وأتينا بها دلائل ثابتة قاطعة من مصادرها بالذات دون أن نمسها إلا من التعليق عليها. فمن كان لديه ردّ على أي موضوع بحث أو نص فليفعل، إن استطاع دون تردد، لكن بنفس المنطق الملتزم بشروط المنهج في التقصي والبحث والنقد، وعبر الأسانيد والوثائق، وليس عبر الاتهامات الممجوجة التي حذرنا منها، وتلقينا منها، كما ونوعا، ما يفيض عن حاجة الشياطين حين تعزم على التحضير لفتنة ما. والعجيب أن أحدا من هؤلاء لا يتوقف للحظة عند الآلة الإعلامية الضخمة لحماس والإخوان المسلمين وكذا المساندة لهما وهي تسوق الأكاذيب بما تنوء من حمله الجبال، بينما يتربص هؤلاء بمجرد مقالة لكاتب أو تصريح فيه نوع من الإنصاف والحقيقة أو حتى النقد والنصح حتى ينفثوا ما في جعبهم من سموم وخواء وجهل مدقع.

مهما كانت الأسباب والمبررات، فلن نخوض في نقاشات فكرية عقيمة مع أحد على أي منبر كان. لكن حين يكون لزاما علينا أن ننتصر للحق والحقيقة فسنفعل دون تردد بقطع النظر عن هوية الظالم والمظلوم. فالعدل هو الأمر الرباني للمسلمين كافة في تعاملهم مع أنفسهم وغيرهم من الملل الأخرى. فلسنا أخفياء ولا نكرات. ولم نعتد التواري ولا النفاق فيما قلنا ونقول، وكنا صرحاء مع الجميع بلا استثناء. أما الجريمة فقد هزت الأمة في مشارقها ومغاربها، ومن يدافع عنها أو يبرر لها بغير حق فقد ظلم نفسه وخدع الأمة.

لذا فإننا نكرر القول أن موضوع البحث، فقط لا غير وبدون أي تعمية أو تخبيص أو تمييع أو تضليل، هو مذبحة مسجد ابن تيمية ولا شيء غيره. ولا يعنينا في هذا السياق المبدئي للمذبحة من هم أطرافها؟ وما هي خلفياتهم الأيديولوجية؟ أو ما هي خلفيات الصراع؟ لأننا لو قبلنا بهذا الطرح فسيكون لكل من امتلك ناصية السلطة والقوة الحق في استباحة الدماء على أدنى سبب وحجة، وهو ما لا يمكن أن نقبله أو ندافع عنه. ومثلما وقفنا ضد جماعة دايتون وأزلامه في غزة، زمن دحلان ورجاله، سيكون لزاما علينا أن نقف ضد من يفتك بالأنفس تعذيبا وقتلا، ويستبيح الدماء ويسترخص إهراقها من أية جهة كانت بغير مبرر شرعي أو حتى قانوني قاطع لا لبس فيه من عصبيات حزبية أو أيديولوجيات أو مصالح سياسية أو رؤى قاصرة وغيرها. لذا فإننا نتساءل بملء الفم: من الذي يأخذ القانون والشرع بيده في غزة؟

• الذين يكسرون الأرجل ويتلفونها بوحشية في الساحات العامة؟ ويكبرون عليها؟
• الذين يطلقون النار على الركب ويبترون الساقين؟
• الذين يسحلون خصومهم ويعدمونهم في الشوارع؟
• الذين يدفعون بآلاف المقاتلين لملاحقة فرد ثم يرتكبون مجزرة؟
• الذين يطلقون النار على أرجل النساء؟
• الذين يعدمون المعتقلين في المعتقلات والجرحى في المستشفيات وسيارات الإسعاف؟
• الذين يمارسون التعذيب الوحشي في السجون؟
• الذين هدموا البيوت على رأس ساكنيها؟
• الذين يمنعون الصلاة على الضحايا في المساجد؟ وكأنهم خارج الملة؟
• الذين يمنعون أهالي الضحايا من إقامة بيوت العزاء؟ ويصادرون أحزان الناس؟
• الذين ينتهكون حرمة البيوت والمساجد بالقصف والتدمير ورفع الأعلام التنظيمية على مآذنها وكأنها حررت من اليهود؟
• الذين يتسلطون على رقاب الناس والعباد؟
• الذين يضيقون على الناس حياتهم؟
• الذين أشاعوا الرعب بين الناس لدرجة ابتلاعهم السم الزعاف من الممارسات «الحمساوية» خشية أن يقتلوا أو يفقدوا بعضا من أعضائهم؟


هذه ومثلها الكثير من الممارسات ليست اتهامات ولا تلفيقات ولا شكوك ولا افتراءات ولا فتن. بل هي سياسات ممنهجة وحقائق دامغة ووقائع ثابتة تنذر بانفجار اجتماعي دموي في غزة إذا ما واصلت حماس التعامل مع المجتمع وكأنه خصم أو مخالف. فهل هذه الممارسات من ضمن الوقائع التي نص عليها القانون والدستور وأقسمت حماس على احترامهما؟ وهل الذين قبلوا بهذه الممارسات وبرروها سياسيا وإعلاميا وشرعيا أمام العالم أجمع اتخذوا قراراتهم طبقا للقانون؟ وهل صدر قرار موثق من محكمة ما ، ولو في واقعة واحدة، يجيز لهؤلاء ارتكاب جرائمهم؟ وهل هؤلاء الذين نفذوا هذه الجرائم قيّمون على القانون؟ من الذي يأخذ القانون بيده في غزة ويخرج عن المجتمع والشرع؟ من الذي اتهم الآخر، زورا وبهتانا، بتكفير المجتمع واستباحة دماءهم؟

على هذا الأساس رفضنا جريمة سحل سميح المدهون وإعدامه بوحشية ونشر الواقعة على تلفزيون الأقصى عدة مرات، ورفضنا المذبحة التي تعرضت لها عائلة حلّس في الشجاعية بصورة أجبرتهم على الفرار باتجاه العدو، ورفضنا سياسة تكسير الأرجل، ورفضنا التفنن في بتر الساقين عبر غضروف الركبة، ورفضنا التعذيب ومداهمات البيوت والاعتقالات الجماعية التي تنفذها حماس في غزة .. تلك الممارسات التي تذكر بزمن الاحتلال، ورفضنا السيطرة على المساجد بالقوة، ورفضنا سياسات البطش والإقصاء والاستعلاء والعنصرية التي تمارسها حماس مع غيرها .. رفضنا كل ذلك وأكثر.

وليعلم كل من يحاول، جاهدا أن يحشرنا، ظلما وزورا أو جهلا ورياء، بخانة الاتهامات المألوفة، أننا لن نقبل بطمس الحقيقة عبر جرّنا إلى الاختيار القسري بين باطل وباطل أو مجرم ومجرم. فالدماء التي أهرقت ليست من هذا الصنف ولا ذاك، وليس من العدل أو الأخلاق أو المسؤولية إدانة أصحابها وسفكها دون دليل أو حكم محكمة، أو المتاجرة بها، أو استرخاصها، في كل مرة، بحجة دفع الفتنة أو مكافحة الفلتان المزعوم. فالذي يتبجح بالقانون والأمن عليه أن يفهم أننا وغيرنا نفهم أن للقانون أدواته ومؤسساته ورجاله وشروطه وليس بلطجياته. وهنا، وكي تتبين له الحقيقة موثقة ناصعة لا غبار عليها وبلسان القوم أنفسهم، أحيل القارئ إلى مقالتنا السابقة عن حماس وشهادات الزور. فقط؛ ليعرف القارئ عن أي قانون تتحدث حماس؟ وكيف يطبق؟ وبأية وسائل؟ وهل هو قانون المحاكم والشرع؟ أم هو قانون السلاح والكذب والتشويه؟

إذن الموضوع، للمرة الألف، ارتكاب جريمة متعمدة عن سبق إصرار وترصد لا علاقة لها بـ «غلو» ولا بـ «تصلب» أو «قلة فهم» لا من قريب ولا من بعيد. أما وقائع الوساطة التي قادها مشايخ ألوية الناصر صلاح الدين فهي تثبت بالقطع أنه كان بالإمكان تفادي ما حصل. إلا أن حماس هي من أوقفت الوساطة، وهذا قول الألوية في بيانهم (15/8/2009) حتى لا يبقى أحد يحتج بمبررات واهية من نوع أن جماعة «جند أنصار الله» رفضت وساطة الألوية. فلنقرأ ما قاله البيان:
« ثانياً: رغم ما أبدته حركة حماس من تجاوب في بادئ الأمر معنا كوسطاء لحل الأزمة إلا أننا نعتقد أنه كان بالإمكان إعطاء الوسطاء فرصة أكبر حتى لا تنزف و تسفك هذه الدماء المسلمة».

فلماذا لم تعط الألوية وغيرها الفرصة؟ أم أن الوساطة أوقفتها حماس لأنها كانت مجرد خدعة لذر الرماد في العيون حتى يسهل الزعم، فيما بعد، بأنها سعت إلى تجنب سفك الدماء؟ أما الوساطات الأخرى من الخارج فالحقيقة الكاملة عند المرقعين خاصة ممن رفضوا التدخل أو ممن تعمدوا التهرب من المسؤولية لغاية في أنفسهم.

كل الذين استمعوا لتسجيلات وقائع المذبحة تأكدوا من كل الملابسات التي تتعلق بحقيقة ما جرى سواء فيما يتعلق بتفجير المنزل على رأس الشيخ أبو النور المقدسي أو بقصف المسجد أو بمصير المدنيين أو بإعدامات الأسرى والمعتقلين والجرحى. ولأنه من السهل الطعن بتسجيلات أجهزة اللاسلكي التابعة لـ «كتائب القسام» إلا أنها الحقيقة فيما جرى ويجري من جريمة ما تزال وقائعها سارية المفعول. وأيا يكن، فإن الطعن في المصادر لا يبرئ مجرما، ولا يخفي جريمة. وحتى تقرير منظمة العفو الدولية «أمنستي» الذي صدر في 21/8/2009 ووثق بعض وقائع المذبحة سيتعرض هو الآخر للطعن والتشكيك رغم أن بعض محتوياته جرى تناقلها منذ اليوم الثاني للمذبحة على لسان الشهود وتوافقت، في عدة مضامين، حتى مع التسجيلات فيما يتعلق بأخطر الانتهاكات والإعدامات والاستخفاف بالمدنيين. فهذه مؤسسة دولية تحظى ببعض المصداقية وليست مؤسسة «الضمير» الموالية لفتح.

ولأن التقرير ما زال «موضع تحقق» من «الأمنستي» فقد امتنعت «فيوليت داغر» رئيسة اللجنة العربية لحقوق الإنسان من التعليق عليه بانتظار التحقق من كل ما جاء فيه. لكنها أفضت بما هو أخطر من ذلك في تصريح مقتضب لوكالة «آكي» الإيطالية للأنباء قالت فيه: « لدينا معلومات خطيرة وحساسة ونحن بصدد التحقيق فيها ... ومن السابق لأوانه إعطاء أية تفاصيل».

ومن باب الإطلاع والمعاينة نورد بعض ما ورد في التقرير الأولي لـ«الأمنستي» من خفايا وأرقام مفزعة. حيث جاء فيه بأنه:

«أصيب في الأحداث 286 منهم 75 من حماس 43 من جند أنصار الله، جميعهم اعتقلوا رغم إصابتهم، ولا يعرف مصيرهم، منهم 66 تم اقتحام منازلهم وإطلاق أعيره نارية على ركبهم من الخلف من قبل حماس، و102 أصيبوا جراء القصف العشوائي بقذائف الهاون والـ «آر بي جي» من قبل حماس في المنطقة المحيطة بالاشتباكات».

وأضاف التقرير بأن:

«الشرطة منعت الصحافيين أو أي شخص من الاقتراب من أي مستشفى في القطاع لمدة 48 بعد الاشتباكات»، وأنه: «لم يُسمح بالصلاة على أي من قتلى جند أنصار الله، وسمح فقط لـ 5 من عائلة كل مقتول بالدفن، كما تم منع إقامة أي بيت عزاء».

ووفق التقرير فإن المسجد:

« قصف بـ 25 قذيفة هاون»، وأن: «الذين كانوا في سيارات الإسعاف قد خرجوا من مخابئهم بعد أن تم ترتيب اتفاق وساطة عن طريق الصليب الأحمر بتسليم أنفسهم إلا أنهم أعدموا».

ووثق التقرير قائمة غير حصرية بأسماء 28 شخصا قضوا في تلك الأحداث الدامية، وظروف مقتلهم أو «إعدامهم بشكل وحشي». ومنهم من تم إعدامه: « في سيارات الإسعاف الحكومية وسيارات الإسعاف التابعة للصليب الأحمر، ومنهم من قضى من المارة، أو نتيجة إطلاق النار العشوائي أو بقذائف الهاون، أو نتيجة الاشتباكات، أو أعدم مباشرة بعد أن سلم نفسه، أو برميه بالرصاص داخل المستشفى، أو بتفجير».

الأمر المثير في تقرير «الأمنستي» أنه يطابق روايات شهود العيان وبعض المعلومات التي نشرتها مصادر سلفية من غزة سبق لها وأطلقت صيحة فزع تجاه المعتقلين والأسرى وجهتها كـ: «نداء لمن يهمه الامر» وخصت فيه بالذكر أهالي المعتقلين في 20/8/2009 بأن: «أدركوا أبناءكم قبل أن يقتلوا بدم بارد»، وأشار «النداء» إلى مجموعة من الأفراد بعضهم تم إعدامه والبعض الآخر مجهول المصير. ومن بين القائمة المهددة بالتصفية كل من:

• أحمد محمد رشدي المبيض - رفح - تل السلطان، تمت تصفيته بالفعل.
• الشيخ حسين الجعيثني - الوسطى - النصيرات: وهو حالياً محتجز تحت تعذيب شديد.
• الشيخ يوسف شراب – خانيونس. وتقول بعض الأنباء أنه تم نقله إلى المستشفى لخطورة حالته بعد التعذيب الشديد الذي تلقاه على أيدي أجهزة الأمن التابعة لحماس، وإطلاق النار على ركبه مما تسبب ببترها.
• أحمد يوسف شبات - بيت حانون.
• محمود أبو عودة - بيت حانون.
• عدنان أبو جبر - الوسطى – البريج.
• بلال أبو جري – النصيرات.
• الشيخ خالد عسقول - خانيونس.
• محمد يحيى جبريل - النصيرات: وهو الشاب المسلح الذي كان يقف أمام الشيخ بوجهه في الخطبة دون لثام.
• بالإضافة إلى ثلاثة آخرين على الأقل لم يتيسر الحصول على أسمائهم بعد.


وأورد «النداء» قائمة بأسماء القتلى الذين قضوا خلال وقائع المذبحة لافتا الانتباه إلى أن أي اسم لضحية جديدة خارج القائمة سيعني أنها أعدمت من بين المعتقلين أو ممن يجري اعتقالهم في حملات الاعتقال المتواصلة. أما قائمة الضحايا فتشمل كل من:
• أحمد السبع.
• أيمن أبو سبلة
• إيهاب القطروسي
• جهاد دوحان
• خالد بنات (السوري)
• رائد البلعاوي
• رائد أبو عريبان
• رفعت نظام أبو سليم
• رفيق أبو شبيكة
• شيماء جابر العالول
• عبد الرحمن موسى
• عبد اللطيف موسى
• عبد الله مصطفى عوض الله ( أعدم في سيارة الإسعاف)
• محمد الناطور(أبو جعفر)
• محمد إبراهيم كلاب
• محمد عبد الله غنيم
• محمود أبو ندى
• محمود صلاح أبو ندى
• محمود مصطفي مقداد
• يسرى حسين بكير
• أحمد جرهول (حماس)
• أحمد محمد جودة (حماس)
• محمد الشمالي (حماس)
• مصطفى اللوقة (حماس)


بالأمس دمر مخيم نهر البارد بعد أن تبرأت حماس من «فتح الإسلام» باعتبارها جماعة غير فلسطينية!!!! كما ورد على لسان أسامة حمدان ممثل «حماس» في بيروت آنذاك، ولم تأخذ بعين الاعتبار أن الذي يسلِّم مخيما بائسا لقتلة الجيش اللبناني وحزب الله لا يستطيع أن يستنكف عن تسليم أي مخيم آخر أو حي أو جماعة كلما دعت المصالح أو الحاجة. والحقيقة أننا رأينا بعد جريمة مخيم نهر البارد بحق «فتح الإسلام» وبحق سكانه جاء الدور على «حي الصبرة» فارتكبت جريمة جديدة ضحاياها هذه المرة فلسطينيون!!! والجماعة فلسطينية!!! ثم مذبحة «عائلة حلّس» في غزة، واليوم مذبحة «المسجد الأبيض». وكل هؤلاء، حسب علمنا، فلسطينيون، إلا إنْ رأت حماس غير ذلك.

والسؤال:

كم حي ستهاجم حماس؟ وكم جماعة ستقتل؟ وكم أسيرا أو جريحا ستعدم؟ وكم مخالفا ستزهق روحه أو تبتر ساقيه؟ أو يقتل؟ وكم مخيما سيهدم بعد؟ وكم مسجدا سيهاجَم؟ وكم بيتا سينسف على رأس ساكنيه؟ حتى الآن لا ندري. ولا ندري ماذا حلّ بمصير المعتقلين من ذبح وتعذيب على الطريقة المجوسية؟

كل دولة فيها آلاف السلفيين إن لم يكن عشرات الآلاف. وهم معروفون بأطروحاتهم العقدية ابتداء من الحكام بوصفهم «طواغيت» وانتهاء بالدولة ومؤسساتها، بل أن بعضهم نأى بنفسه عن محاكم الدول ما استطاع إلى ذلك سبيلا، وبات لهم محاكم شرعية يحتكمون إليها في خصوماتهم الداخلية. فهل سمع أحد أنهم هددوا الدول التي يعيشون بها؟ وهل سمع أحد أو رأى حملات الاستئصال والتشويه والاستفزاز ضدهم؟ فلماذا يحق لحماس ما لا يحق لغيرها؟ لماذا يبيت نقد حماس أو التحذير من وحشيتها كمن مسّ «الهولوكست الصهيوني» المزعوم، حتى صار المنتقد لها أو المخالف، أو حتى الخصم كحال المنتقد لليهود في الغرب: «معادي للسامية»؟ هل بات جهاد حماس «مظلمة» مضروبة على الضحايا والناس والأمة؟ أم أن حماس أصبحت «الركن السابع من الإيمان» حتى تصبح من المحرمات وفوق النقد والتحذير؟

ما لكم كيف تحكمون؟

ثمة معتقلون بخطر شديد يتربصهم الموت والعَوَق من كل جانب على أيدي حماس. دماؤهم ومصيرهم في رقابكم. فمن ينقذ هؤلاء من مصير غامض؟ وما ذنب الذين قضوا إعداما بعد اعتقالهم أو إصابتهم؟ ما علاقة هذه الجرائم بالفتن؟ و«التصلب»؟ و«الغلو»؟ ما علاقتها؟ هل تنتظرون حتى تفتك بهم حماس وبغيرهم؟ متى تستفيقوا أيها المرقعون بحق الله؟ هل أنتم جهلة أم شركاء في الجريمة؟ أم أن علينا أن نتعايش معها، كل حين، طالما أن جهاد حماس منزّه لا يأتيه الباطل من تحته ولا من فوقه ولا من بين يديه؟



نشر بتاريخ 22-08-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 1.36/10 (616 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[سمسار] [ 22/08/2009 الساعة 3:23 صباحاً]
حسبنا الله ونعم الوكيل وصدق النابغة :

تعدو الذئاب على من لا كلاب له وتتقي مربض المستنفر الحامي

* معلوم عن الإخوان تقديسهم للزعيم والحزب ولو كان يدعوهم إلى عذاب السعير ..

وقد كان يقول عمر التلمساني المرشد السابق للجماعة عن علاقته بحسن البنا:

" ... وكنت أرى وأسمع وأفكر بعين فضيلته وآذانه وعقله لثقتي المطلقة في صواب كل مايرى ... ولكني كنت معه كالميت بين يدي مغسله وكنت سعيداً بهذا كل السعادة " التلمساني " ذكريات لا مذكرات " ص 104 - 105

وقسه على أتباعهم اليوم حيث أعماهم التحزب عن إعمال العقل والنظر في الحقائق حتى لوكان في جريمة كهذه يقف الغر والكهل منها موقف الورع _ كأقل الأحوال _
فضلاً عن مسألة عقدية أو فرعية !!!_ ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبرائنا فأضلونا السبيلا _ !!

فهون على نفسك د. أكرم فما دام المخالف لا يعمل عقله ولا يحتج إلا بعواطف الحزب دون أن يحمل دليل إبانة أو منطقاً يحتمل النظر فلا حاجة لهدر الجهد معه ..

حفظك الله وجعلك من أوليائه الشهداء.


EGYPT [Abo Usman] [ 22/08/2009 الساعة 11:28 صباحاً]
May Allah protect you Dr.Akram Hijazi

I'm looking for English transilation
RUSSIAN FEDERATION [ابوقتادةالسلفي] [ 22/08/2009 الساعة 1:56 مساءً]
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وكفى وسلام على نبيه المصطفى وبعد :

بارك الله بك دكتور اكرم

اسأل الله أن لايحرمك اجر البيان

وحقا كما قال الشيخ ابي محمد المقدسي

بإن فساد الفروع هو نتيجة حتمية لفساد الأصول

لكن الذي أستغرب منه والله بعد ولوجي الشبكة العنكبوتية هو التعصب الفظيع لحماس

من قبل أنصارها والعقلية الحجرية الغريبة التي تقطن رؤوسهم

لا أعرف هل لهؤلاء في كتب الطب علاج ؟!!

أم على قلوب أقفالها ؟؟

[عبد] [ 22/08/2009 الساعة 3:32 مساءً]
اين ستذهب حماس من فعلتها وبماذا تغطي سوأتها

ما ذنب هذه الوجوه الطاهرة وغيرهم ممن قتلتهم حماس

لا ذنب لهم الا ان قالوا ربنا الله

وبعذ المذبحة

جاء الثمن:


--1---- تصريحات الست "كلينتون بالثناء على قدرة حماس على ضبط الامن

الامن --الامن يا حماس سيحاسبكم على كل قطرة دم

الامن -- الامن يا حماس ستكونوا سابقة للدول العربية والاجنبية في التعامل مع

المجاهدين فاذا عملت حماس فعلتها فكيف لا تفعل الدول """الدال على الشر

كفاعله"" عليكم من الله وزرها ووزر من عمل بها الى يوم الدين يا حماس

---2-- فتح المعابر الثلاث المغلقة يا حماس فتحت بدماء الشهداء الزكية الذين قتلوا

ظلما على ايديكم

افرح ياهنية----

هذه اسرائيل قد ترضت عنك وعن زمرتك الفاسدة

افرح يا هنية

كيف لو لم تكن مفصولا من حماس واصبحت على رأسها وانت تقول لو ان ابني اراد

تنفيذ عملية لمنعته

--3----- دخول 350 شاحنة اغذية من معبر رفح

مبرووووووووك ثمن بخس يا اكذب واخس الناس

للاسف ان حماس كمثل الخوان( الاخوان) في الدول العربية(( ناس بتخاف ما بتستحي)))

SAUDI ARABIA [ابوعبداالله ] [ 22/08/2009 الساعة 7:22 مساءً]
بسم الله الرحمن الرحيم

د اكرم حجازي , اكرمك الله بالفردوس الأعلى من الجنه .

لقد ذكرت في مشاركة سابقة لي ان مشايخ السروريه خصوصاً في الجزيرة هم خلف الدعاية الحمساوية وهم خلف مشاريع الدعم لحماس تحت اعين الحكومات لكن لعل في اسمي السابق علة منعتك من إيراد تعليقي وانا اقدر لك كل إجتهاد تعمله فانا لم اقرأ لك إلا لأفهم واستفيد لا لإعارض وافند .

د اكرم ياراعاك الله , لقد كانت لجريمة حماس الأخيره والتي كانت علنية سبب لكشف سجلها القمعي الإستخباراتي على طريقة فاقت بها الحكومات الطاغوتيه مثل عمليات التعذيب وإطلاق النار من الخلف على الركب لبترها وغير ذلك , ولكون الجريمة الأخيره فاضحه واضحه أصيب بالخرس اغلب مشايخ السروريه إلا اللهم من دعوات ممجوجه من حامد العلي تتكلم عن الحذر من فتنه في الداخل الفلسطيني .

الآن احس ناصر العمر ان الصدمه على المسلمين من هذه الجريمه خف اثرها قليلاً ليقول :

الكل حزين في غزة لما حدث في غزة، حتى قادة حماس الذين ترحموا على عبد اللطيف موسى قائد أنصار جند الله الذي قتل بطريقة ما في منزله برفح الفلسطينية، ومنهم القيادي خليل الحية الذي سأل الله الرحمة للقتيل.

أصوات صغار السن الذين يتحمسون لكل من يخطب فيهم عن تطبيق الشريعة سرعان ما ملئوا مدوناتهم ومدوناتهم بعبارات الثأر القاسية لكنهم لم يخفوا حزناً لانتهاء حلمهم المفترض مع آخر أحلام مرشدهم الروحي التي تلاها في خطبته.
الشعب الذي تعود أن تزف جنازات شهداء القسام بسبب قصف أو توغل صهيوني هالهم أن يتجمهروا لتوديع خمسة لاقوا ربهم في قتال بين مسلمين كلاهما يردد "الله أكبر" وينطق بنفس العبارات ويتمثل الشعارات ذاتها..
عجبنا حين استمعنا إلى الخطبة الأخيرة لموسى والمصلون من حوله يهتفون "عليها نحيا وعليها نلقى الله".. هي ذاتها العبارات الشهيرة لحركة حماس ذات الجذور الإخوانية التي عرفت هذا الشعار منذ عقود بعيدة..
دفن الناس موتاهم وعادوا يتساءلون عن سبب التصلب الذي أبدته الجماعة الصغيرة بسبب مسجد لا تساوي حرمته حرمة دم مسلم تراق فيه أو خارجه.. عن هذه المعركة التي تمنى الجميع أن يصوب فيها السلاح باتجاه العدو الغاصب لفلسطين الذي ارتكب مجزرة غزة في يناير الماضي ويظل يتربص بالمسجد الأقصى الدوائر ويحيله هيكلاً معلقاً في الهواء استعداداً لهدمه لا قدر الله..
لا ريب أنها مأساة، كانت في الحقيقة متوقعة لأسباب عديدة مبعثها قلة فهم البعض وغلوهم وعدم إدراكهم لمقاصد الشريعة وظروف الواقع وعدم وضع الأمور في أنصبتها الصحيحة وأحجامها الحقيقية.
لكن على كل حال، ما كشفته الأحداث خارج هذا الإطار أن حركة حماس ستظل مدانة من قبل المتنفذين في حركة فتح ومن الناقمين من خروجهم من غزة ومن الجهات الخارجية الغربية المناوئة لهم؛ فلقد صارت الحادثة مناسبة جيدة لجميع من أراد أن يصيد في الماء العكر، ويتحدث من قيادات فتح المناهضة لحكومة حماس المنتخبة عن تجاوز حماس وعن تحويلها القطاع لأفغانستان أو الصومال، وهي في حسهم مذنبة إن قمعت "الإرهابيين" أو آوتهم!!
حماس هي التي جلبت التطرف إلى غزة في نظرهم، وهي مدانة إن قمعته!! حماس في خانة النقص إن تصرفت بهدوء مع المجموعة المعارضة لها أو اقتحمت مسجد ابن تيمية وصفت هذا الجيب الذي كان سيبرر للجميع اتهام الحركة بإفساح المجال للتطرف والإرهاب، والأمر ذاته تدندن عليه هيئة الضمير الحقوقية الموالية لرام الله التي اعتبرت أن حماس أفرطت في استخدام القوة، مع أنها كانت ستدين حكومة حماس إن هي تراخت في إيقاف مسلسل التفجيرات في النوادي وغيرها بغزة.

إنتهى ..........

***********************************************

هذا مالدى ناصر العمر ببساطة , غير ما لدى قناة الجزيرة وغيرها ثم يريدون لدكتور محايد ان يسكت عن قول الحقيقه وهكذا هي العقليات الإخوانية البوليسيه , وودوا لو انك في غزة كي : يقتلوك او يطلقوا النار في ركبتك من الخلف كي لاتساعد على حالة الفلتان الأمني على شريعة القانون الوضعي .

لك د اكرم مني الدعاء ان يحفظك الله من بين يديك ومن خلفك ويخزي كل من أرادك على الباطل معين او ساكت .

ولك شكري

JORDAN [فرسان] [ 22/08/2009 الساعة 8:24 مساءً]
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:-

جزاكم الله خيرا يا دكتور أكرم


كانت أتسأءل لماذا أفراد عائلة حلس خرجوا و هربوا الى اليهود ؟و كنت أقول لو سلموا أنفسهم فلن تفعل حماس بهم شيء إلا السجن.

لكن بعد مذبحة المسجد و قبلها الصراع مع الجهاد الاسلامي على عدد من المساجد

أتضح أمرهم

حماس لا تريد قوة غيرها في غزة.

نسأل الله الفرج والثبات وحسن الخاتمه

بارك الله فيكم

GERMANY [الغريب ] [ 22/08/2009 الساعة 9:58 مساءً]
جزاك ربي كل خير يا أخي الدكتور أكرم, ونسأل الله أن يذب عنك وعن عرضك كما تذب عن عباد الله المستضعفين, ونسأل الله أن يكفيك شر المتعصبين أصحاب العقول المتحجرة. ووالله إن الأيام لتثبت ان المجاهدين الموحدين هم أكثر الناس تقبلا للآخر, وأن هؤلاء المتأسلمون اكثرهم عصبية وإلغاء للآخر.

اللهم يا حنان يا منان يا كريم يا ودود احفظ الدكتور أكرم بحفظك, اللهم احفظه من بين يديه ومن خلفه, وعن يمينه وعن شماله, ومن فوقه ونعوذ بعظمتك أن يغتال من تحته. اللهم إنا نشهدك بأنه يذب عن أعراض عبادك المستضغفين, اللهم فذب عن عرضه. اللهم بارك له في رزفه ووسع له فيه, اللهم بارك له في أهله وذريته.

والله غالب على أمره, ولكن أكثر الناس لا يعلمون....


ALGERIA [freedom] [ 22/08/2009 الساعة 10:51 مساءً]
Merci Dr A.Hidjzi, Baraka Allah fik.
Hamas est une organisation terroriste et qui leche les pieds des iranienien enemi des musulmans dans le monde entier,.
Je pense que cette maudite organisation qui est Hamas, va payer le prix trés cher pour sont acte barbare a Rafah. Inchallah c'est le début de leur fin.
dans ce mois de ramadan je souhaite que les fréres musulmans aleur dernier goutte de leur sang maudit frére musulman et hamas,

***************************

ترجمة عربية تقريبية للنص أعلاه:
شكرا للدكتور أكرم حجازي بارك الله فيك.

حماس منظمة إرهابية وتؤيد الإيرانيين أعداء المسلمين في جميع العالم .

أظن أن هده المنظمة المشؤومة ستدفع الثمن غاليا جدا من أجل أعمالها البربرية في رفح.

و إن شاء الله هذه بداية نهايتها.

في هدا الشهر من رمضان أتمنى أن يكون هدا الدم آخر دم يسقط من الأخوة المسلمين و حماس

EGYPT [saajid mas3oud] [ 23/08/2009 الساعة 8:58 مساءً]
( مفكرة الإسلام: ذكرت مصادر صحافية فلسطينية أن لقاءً رفيع المستوى عقد قبل حوالي عشرة أيام بين قيادات من حركة حماس ومسئول استخباري بريطاني كبير في العاصمة المصرية.

ونقلت صحيفة "المنار" الفلسطينية عن مصادر مطلعة لم تسمها أن اللقاء جمع الدكتور محمود الزهار وقيادي كبير من كتائب عز الدين القسام مع النائب الثاني بمدير جهاز الاستخبارات البريطاني.

وأضافت المصادر أن هذا اللقاء سبق الأحداث التي شهدتها مدينة رفح عندما تصدت عناصر الحركة لجماعة "جند أنصار الله".

وتابعت المصادر:

إن المسئول الأمني البريطاني اشتكى لوفد حماس مما أسماه بـ "النشاط الإسلامي المتطرف الشبيه بنشاط تنظيم القاعدة"، وطالب حماس بالتحرك لإثبات حسن نواياها حتى تستمر قنوات الاتصال الأوروبية والأمريكية مفتوحة مع الحركة.

وتعتقد المصادر أن اللقاء المذكور كان له تأثيره على طريقة تعامل حماس مع العناصر السلفية.). إنتهى...

... و لا تعليق ...

و حسبنا الله و نعم الوكيل . و لا حول و لا قوة إلا بالله ألعلى العظيم.

ISRAEL [ابو البراء] [ 23/08/2009 الساعة 9:04 مساءً]
بسم الله الرحمن الرحيم
الى اخي وحبيبي في الله الاخ الدكتور اكرم حجازي ابعث لك من الداخل الفلسطيني (48) كل اجلالي وحترامي وتقديري لحضرتكم سائل المولى عز وجل ان يكرمك في الدنيا والاخره على اظهار الحق والحرص على ذلك بصوره عقليه ورزينه.

حقيقه لا استطيع ان اعبر لك عن مكانتك في قلبي واحترامي لك فقد فاق ذلك كل المصطلحات وسجع الكلام ولكني اقول لك اني احبك في الله ....

.... اما بانسبة للمذبحه التي حصلت في غزه اقول لقد قرأت الكثير من مقالاتك وكنت على يقين ان ما حصل هو واقع أليم لا بد منه.

في احد المقالات ذكرت ان جيش الامة حفظهم الله يتوقعون من اخوان الروافض مجزره او ان يتربصوا بهم كما حصل لجيش الاسلام رحم الله شهداءهم وحفظ من بقي منهم.

ماذا تتوقع من اناس وضعوا ايديهم بيد ابغض اهل الارض. استمدوا قوتهم وحقدهم من الشيعة الروافض الملاعين قاتلهم الله؟

مذا تتوقع من فكر اعوج خليط من الوطنيه والاسلمة الرافضية ما عولت عليهم يوما وما اعتقدت يوما انهم سينصرون الاسلام؟

العجب ان تجد من يشرعن لهم اعمالهم الاجرامية. فشيخهم صاحب الوسطيه والحوار (شيخ المارينز ) يقر لهم عملهم البطولي. اما المجاهدون اهل الحق عندما يقتلون مرتدا او كافرا فهذا يكون ارهابا ليس من الاسلام (والله تعالى قال : وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه الى الله ذلكم الله ربي عليه توكلت واليه انيب).

اصدر كتابا عن "فقه الجهاد" يقول انه لأمثال انصار الله. كبرت كلمة تخرج من افواههم ان يقولون الا كذبا

الوسطيه المزعومه والحوار لاعداء الله ( الكفار ) فقط. اما اهل الأيمان واهل الحق فالرصاص والسلاح والقتل هو حلهم

ليس بعيدا عنه وقد استشاط غضبا عندما ارادت طالبان هدم الاصنام. اما دماء المسلمين تنزف فلها مبرر شرعي!

وأخيرا اسأل الله عز وجل ان يظهر الحق وينتقم للشهداء
والحمد لله رب العالمين

YEMEN [منصور العماري] [ 24/08/2009 الساعة 10:21 صباحاً]
قرأت مقــالة سابقة تتكلم عن توقيت دخول القاعدة إلى فلسطين
واعتقد انه هذا هو السبب في ارتكاب هذه المذبحة بحق اخواننا المسلمين في غزة

جزاك الله خير

MOROCCO [الظالم لنفسه] [ 25/08/2009 الساعة 2:38 صباحاً]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك اخي الدكتور اكرم حجازي, وثبتك على الحق

حقيقة انت تكتب كل مايجول في خاطرنا فجزااك الله خيرا وحفظك الله من طعنات الاخونجية المتعصبة والمتعطشة لدماء المسلمين, فقد شاهدنا ما فعلوا ويفعلون في افغانستان والصومال والجزائرو لبنان والان في فلسطين.

اعتقد ان حماس ستدفع الثمن اضعافا مضاعفة وذلك وفق الشريعة الاسلامية . . .بشر القتلة بالقتل ولو بعد حين!!

رحم الله الشيخ هاني السباعي حيا وميتا فقد قال وصدق قوله ; الاخوان المسلمين اذا نزلوا ساحة قتال افسدوها.

EGYPT [عبد الله الحامد] [ 25/08/2009 الساعة 3:32 صباحاً]
أللهم إليك نشكو شيوخ الترف ،

وجوه لا يمسها عرق و لا تراب ،قاعات مكيفة، سيارات فارهة،غتر مستوردة و أثواب ناصعة البياض ،و بخور العود و أغلى أنواع المسك ..

ثم يتصدون للإفتاء بشأن الجهاد و بشأن السلفية .. أللهم أذهب عنا أذاهم .. وإجزهم بما يستحقون ..

هذا الحامد الغير على و هذا العلامة - بفتح اللام و ليس بشدها-، علامة الجزيرة القطرية و أمثالهما و هم كثر.

ISRAEL [samer] [ 08/09/2009 الساعة 10:16 مساءً]
يقال ما أكذب من شاب تغرّب إلا عجوز ماتت أجياله ,

هذا غير صحيح فحماس أكذب من الجميع ولا ينطبق عليها الا القول صمتت دهرا ونطقت كفرا

وعندما يفتح احد من قادة حماس فمه فلن يخرج منه الا الكذب

UNITED ARAB EMIRATES [الغريب] [ 12/09/2009 الساعة 5:13 صباحاً]
إن مجرد مشاهدة قادة حماس الحاليين أصبح يسبب الغثيان الشديد ، فهم أعاجيب هذا الزمان في الجرأة على الكذب و ليس أي كذب بل كذب صراح ممجوج مستقبح حتى من زانية كما أشار الدكتور أكرم بإشارة ذكية بليغة ،

ووالله لو أن حزبا سياسيا في أي دولة محترمة تورط في مثل هذه الأكاذيب لكان ذلك كفيلا بسقوطه و سقوط رموزه ، لكن الحركات الإسلامية تعيش مرحلة من الانحطاط والتراجع والانهزام والانبطاح أمام القوة المادية الغربية وحربه الصليبية ووكلاء الغرب من الأنظمة المتسلطة ،

بل وصل الأمر بكثير منها ومن رموزها إلى خيانة الملة والدين والتحالف مع الأمريكان تارة كما هي حال الفصائل الخائنة في العراق بغطاء شرعي من حامد العلي ، أو التحالف مع الوكلاء تارة أخرى كالتحالف الدنس بين رموز التيار الديني والمؤسسة الأمنية لضرب التيار الجهادي بخبث ومكر.

و ممن دخل هذا الوكر القذر ناصر العمر وسلمان العودة وعائض وغيرهم من القوم ، فإن خورهم وعجزهم عن فعل الرجال وهو الثبات والجلد والقتال حين النزال وتصاف الجيوش ، وهو ما أدى إلى سقوطهم حتى من أعين النساء وارتفاع رصيد المضحين بأموالهم وأنفسهم وأولادهم في قلوب المسلمين ، ذلك هو ما دفعهم ليخوضوا في نجاسات وأوحال الخيانة والنذالة والكذب ، فحرفوا الكلم عن مواضعه وكتموا ودلسوا وتلاعبوا بالكلمات ليصدق الناس تناقضهم ، وذلك ما دفعهم ليدينوا بدون كلل كل عمل جهادي خالص لله ويغضوا الطرف عن جريمة حماس التي تواترت أخبارها ونشرت على الفضائيات ،

فما أقبح القوم و ما أقبح سيرتهم وإنه لعار سيذكر في كتب تاريخ الحملة الصليبية المعاصرة على أنهم طابور خامس سهل مهمة الصليب في بلاد المسلمين وأخر حلول الهزيمة به ليذكر هؤلاء مع ابن العلقمي مقرونين بالطرد والذم التحقير...

FRANCE [Algerian] [ 30/11/2009 الساعة 11:11 صباحاً]
عليهم من الله ما يستحقّون. ما أبرعهم في الكذب و الدّجل و تزييف الحقائق و تشويه صورة المؤمنين و المجاهدين منهم خاصّة. وما أسرع آرتمائهم في أحضان الأعداء، وما أشدّ وفائهم ل"الشّرعيّة الدوليّة" و ل"الأخوّة الوطنيّة"، و انخلاعهم من الشّرعيّة الرّبّانيّة والأخوّة الإسلاميّة !!

بارك الله فيك دكتور، أثلجت صدري بهذا المقال و أعطيتنا الحجج الكافية إن شاء الله للرّدّ على المرجفين.

JORDAN [ابو سندس !] [ 11/01/2010 الساعة 8:13 مساءً]
"نحن لا ندعي الكمال و لكننا نسعى له"
انا لست حمساوي و لست من فصيل أو حزب و لا احمل أي فكر و لا حتى علماني !
لكنني ارى ايهم أخف ضرر على القضيه الفلسطينيه حماس أم فتح !
الواقع يقول : حماس أخف ضرر ! تدعي المقاومه أفضل من ادعاء ما عنديش حل !

على كل كتابتي هذه لا تؤثر و لا تقدم من شيء. الزمن هو الاثبات !
من يثبت على الساحه هو الافضل " نعود للطبيعه من جديد البقاء للافضل"

حقيقة نقرها للتاريخ فقط:
الكل يرتكب اخطاء حتى انا وانت و حماس و فتح ! لكن هناك من يسعى لتصحيح اخطاءه والاعتراف بها وهناك من يسعى لتجاهلها أو تحجيمها !

خالص شكري
دكتوري !

GREECE [حنين ] [ 27/04/2010 الساعة 10:12 صباحاً]
ارى سحب الفتن وقد أتت من أقرب القوم وا أسفي
لما كل هذا النقد لحماس ؟
هل هي من أسكنتكم غربة انفسكم ؟

 

القائمة الرئيسية


إصدارات المراقب

أوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى

القائمة البريدية

التقويم الهجري
27
رمضان
1431 هـ

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.almoraqeb.net - All rights reserved

: عدد الزوار

 

Development by :  شــآم

 


المقالات | المكتبة | الرئيسية