أفجر الكذبة وأعتاهم هم أولئك الذين لا يستحيون من الله ولا من عباد الله. مشكلة هؤلاء أنهم يعلمون الحقيقة علم اليقين لكنهم يكذبون، ويعلمون علم اليقين أنهم يكذبون، ويعلمون علم اليقين أننا نعلم مثلهم علم اليقين أنهم يكذبون. هؤلاء وأمثالهم تصفعهم الحقيقة ويبهتهم الحق من كل جانب، وفي كل حين.
ورغم كل هذا السيل الجارف من الكذب والدجل إلا أنهم قوم لا يرتد إليهم طرف. ولا عجب في ذلك، فأفئدتهم في الكذب والفجور سواء حتى لو أتيتهم بألف دليل ودليل، وحتى لو أتيتهم بألف حجة وحجة، وألف برهان وبرهان .. بل وألف آية وأية.
خلاااااااص!
إنه «الكذب وما أدراك ما الكذب»، حيث: « تؤدي المقدمات المنطقية إلى نتيجتها»؟ فما الذي يمكن أن تفرزه منظومة منسقة من الكذب سوى الفجور؟ فكما أن الصدق يهدي إلى البر فالكذب يهدي هو الآخر إلى الفجور.
ولما يكون هذا هو الحال؛ فليس لنا أن نصف الكذبة بأزيد وأحسن مما وصفهم به رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فاصنع ما شئت». فاصنعوا ما شئتم واكذبوا ما شئتم .. لكن اعلموا، فقط، أن حبال الكذب، كالعادة، قصيرة ..
أليس من الأولى أن يكتب أحدهم، رأفة بهؤلاء، عن فقه «الكذب» أسوة بـ «فقه الجهاد» لأولئك؟ فلعل وعسى أن تضج القاعة بالتصفيق أكثر هذه المرة مثلما ضجت على مذبحة المسجد والشيخ عبد اللطيف موسى الذي «قتل بطريقة ما»! ولعل وعسى أن يتوقف سفك الدماء!!!
لقد ولغتم في الكذب والفجور عميقا، وفتحتم على أنفسكم بابا لن يتيسر لكم سده أبدا ما لم تتوبوا أو تعودوا إلى رشدكم. ومن الآن فصاعدا سنكون لكم ولأكاذيبكم بالمرصاد، ولن يأخذنا في قول الحق والحقيقة لومة لائم ولا عدل عادل ولا جور جائر ولا مصلحة ولا مفسدة زور .. فقط التزموا، إنْ استطعتم ولن تستطيعوا، بالرد الدقيق على ما يرد في المقالات القادمة من أسئلة وحقائق وتحاليل في قلب النصوص وجواهرها دون كذب أو تمييع، ودون شهادات زور أو اتهامات رخيصة ولغة سوقية ...
أسأل الله العلي العظيم أن يبارك فيك ويحفظك ويرفعك شأنك...
ويا دكتور أكرم أوصيك بأن تضع هذا الحديث نصب عينيك... فإنه بإذن الله سيكون وقودا وزادا لك تتزود منه... فنحسبك والله حسيبك - ممن يصدق فيهم قول الله -سبحانه وتعالى-:"إن الذكرى تنفع المؤمنين"
عن جابر بن عبدالله -رضي الله عنهما- أن النبي -صلى الله عليه وسلم - قال:"ما من امرئ يخذل امرءا مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه ، وينتهك فيه من حرمته ، إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته ، وما من أحد ينصر مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه ، وينتهك فيه من حرمته ، إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته"
فالله الله أخي الدكتور اكرم في نصرة المسلمين المستضعفين... وجزاك ربي الجنان
[الفجر] [ 27/08/2009 الساعة 4:17 صباحاً]
السلام عليكم دكتور أكرم أدعوا الله أن ييسر لك وأذكرك بكلام مولاي أمير المؤمنين أبو عمر البغدادي حفظه الله(ونحن قوم نتعبد الله بالصدق). نريد من سماحتكم الكريمه مقاله تقارن بين قول أهل التوحيد وقول أهل التنديد والسلام.
[البتار] [ 04/10/2009 الساعة 4:19 صباحاً]
اسال الله العظيم ان يهديك ويبعد عنك هوس خلق الفتنه
ثانيا ،أضم صوتى إلى صوته فى دعوتك للصبر و المصابرة على نصرتك للمستضعفين من المؤمنين قياما بتلك المهمة التى إستعملك الله عز و جل لها.
ثالثا ،أقول .. إن فقهاء الكذب هؤلاء قد ضلوا لما أن إستحلوا الكذب و استعذبوه .. فبعدوا و تباعدوا عن سبيل الله و لا أحسب أن لهم عودة .
إذ أن العودة إلى الرشد .. إلى الجادة ..إلى الحق ، يلزم له التوفيق . و من أين لهم بالتوفيق و هو إنما يأتى من عند الله
(... و ما توفيقى إلا بالله .. عليه توكلت و إليه أنيب ) هود (88). و هم قد انتقلوا إلى مرحلة الفجور - ألتى أخبرنا عنها المصطفى صلى الله عليه و سلم كما جاء بالحديث الذى ذكرته - بعد أن بدؤوا بالكذب . فلا تقتل نفسك عليهم حسرات ،
يحفظك الله. خير الحافظين.
[محمد المزمل] [ 27/08/2009 الساعة 12:12 صباحاً]
عن جابر بن عبدالله -رضي الله عنهما- أن النبي -صلى الله عليه وسلم - قال:"ما من امرئ يخذل امرءا مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه ، وينتهك فيه من حرمته ، إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته ، وما من أحد ينصر مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه ، وينتهك فيه من حرمته ، إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته"
كشف اكاذيب حماس والاخوان يخدم دين الله. فالعالم الغربى يعرف حقيقة ما تفعله حماس وما يفعله الاخوان. وهذه الافعال تدين الاسلامين. فدين الله اعز منى و من الاخوان و من الدكتور .
وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم: "ما من امرئ يخذل امرءا مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه ، وينتهك فيه من حرمته ، إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته "
من باع الامة العربية للفرس و المجوس؟
من باع الجماعات للامن يفتك بهم؟
من سب وسخر واستهزأ بفكر المجاهدين. أليس فى افغانستان والعراق والصومال والاحواز وسنة ايران اخوة؟ ولهم واجب علينا؟ فأين الاخوان من هذا ليكون لهم حق عليهم؟
لم يكن الاخوان كذلك قبل اتباع المجوس
[أسامة] [ 27/08/2009 الساعة 12:28 مساءً]
أسأل الله العلي العظيم رب العرش العظيم أن يعلي قدرك في الدنيا والآخرة فأنت تنصر دين الله ومنهجه. ارمهم بشهب الحق واستمر ونحن معك بقلوبنا ودعائنا وما نستطيع أن ننصرك به. لك الله يا أخي فإن مآسي إخواننا في غزة لا توصف فصار الدعاة وطلبة العلم بين سجين أو مطارد فانظر كم أخافوا من بيوت ويتموا من أطفال والله إن إخواننا يبكون وهم يصفون حال ما رأوا للمسلمين وصاروا يتمنوا أن تلحقهم حماس بإخوانهمم حتى ينتهي عذابهم ولا يروا وجوه الفجرة القتلة. اللهم انصر أخينا بملائكتك فهو يرد الشر عن إخواننا بفضح الكذبة وما أعز هؤلاء ربنا في وقتنا هذا.
[المقرن ] [ 28/08/2009 الساعة 5:03 مساءً]
حفظك الله وأعانك على طريق الخير
وأحبك في الله يا أفضل محلل في العالم
[محب الحقيقة] [ 14/09/2009 الساعة 7:50 مساءً]
السلام عليكم ورحمة الله
بارك الله فيك استاذنا الدكتور اكرم حجازي
اسال الله تعالى ان يرزقك الفردوس الاعلى وان يحفظك من كل حاقد وحسود
وان يمد في عمرك ويبارك لك في مالك وعلمك واولادك . . . اللهم امين
اوصيك ونفسي بتقوى الله في السر والعلن والتثبت من كل معلومة
وعدم اللين في الصدع بالحق
والله مولاك وهو نصيرك نعم المولى ونعم النصير
[مارابونتا] [ 17/09/2009 الساعة 3:54 صباحاً]
السلام عليكم وبارك الله في جهودكم
وبعد
كأني بسيد قطب يتحدث عن هؤلاء .. أرباب فقه الكذب وفقه تلون الحرباوات عندما يكتب :
# حين نخوض إلى الشط الممرغ بركة من الوحل لا بد أن نصل إلى الشط ملوّثين... إن أوحال الطريق ستترك آثارها على أقدامنا، وعلى مواضع هذه الأقدام، كذلك الحال حين نستخدم وسيلة خسيسة: إن الدنس سيعلق بأرواحنا، وسيترك آثاره في هذه الأرواح، وفي الغاية التي وصلنا إليها!. #
ألا ترون أن هذا الكلام ينطبق على بعض أدعياء الدعوة في عصرنا هذا لاسيما في البلاد التي وضع منهجهم على المحك كالعرق أو غزة ؟