خريطة الموقع
السبت 4 فبراير 2012م



المقالات
:: الــجـهـاد الــعـالـمـي ::
:: فلسطين ::
حماس والإخوان والسلفية الجهادية
ثمانون عاما وهي خاوية على عروشها! - 3:الإخوان وحماس والمشاريع الخادعة

د. أكرم حجازي






ثمانون عاما وهي خاوية على عروشها!


الإخوان وحماس والمشاريع الخادعة



(3
)



د. أكرم حجازي

8/9/2009




من يستطيع القول اليوم غير «الإخوان» و «حماس» أن هؤلاء يمتلكون مشروعا على مستوى الأمة أو على المستوى الوطني؟ قد يبدو السؤال تجنيا عند من لا يعرف تاريخ «الإخوان» أو فاتته أطروحاتهما. فلنقل إذن: إذا كانت النزاعات هزت «الإخوان» على امتداد العالم الإسلامي متسببة بانشقاقات وانسحابات لبعض الفروع من الجماعة الأم أو حلها؛ فلأن الجماعة، صاحبة التوصيفات المتنوعة، لم تمتلك، في يوم ما، مشروعا محددا يمكن أن تهتدي به أو تعمل عليه. كل ما امتلكوه شعارات مثل «الحل الإسلامي» ليس لها أي محتوى يمكن فهمه إلا في كونها ردودا على أطروحات أيديولوجية علمانية، أو دعوات تبحث عن «أسلمة المجتمع» لم تُعرَّف تعريفا دقيقا، ولم تُحدَّد لها أية آلية تذكر. وكل ما يمكن قوله أن الجماعة من المفترض أنها ذات مرجعية إسلامية.

أما اليوم فما هو مشروع «الإخوان» لاسيما وأن الجماعة بذاتها باتت بحاجة إلى «مرجعية» بعد أن غزتها العلمانية حتى النخاع؟ وما هو الدور الذي تلعبه على مستوى الأمة خاصة بعد أن ألقت دوائر البحث الغربية كـ « مجموعة الأزمات الدولية » ومؤسسة « راند» إليها بـ «الطعم»، وأوعزت إلى أهل القرار بالعمل على احتواء ما أسموه بـ «الإسلام المعتدل»؟

أولا: الإخوان بمنظور غربي

الحاصل في الأمر أن الحاضر العربي والإسلامي لم يعد خطابه السياسي الرسمي يتضمن أحاديث عن الوحدة العربية ولا عن حركات التحرر ولا عن حقوق الإنسان ولا عن الديمقراطيات ولا عن المشاركة السياسية ولا عن التضامن العربي، كما لم يعد يتحدث عن إزالة إسرائيل ولا عن معاداة الصهيوينة أو الامبريالية ولا عن العدو المشترك للأمة. فهذه لغة انقرضت تماما بانقراض الأيديولوجيات والقوى التي كانت تتبناها وتروج لها. فما هي اللغة السائدة إذن في ايامنا هذه؟

إنها لغة الأحاديث الرسمية الجديدة التي تشترك فيها قوى سياسية وعلماء دين وجماعات «مقاومة» إسلامية. كل هؤلاء يتحدثون اليوم، نسبيا أو كليا وبشكل أو بآخر، عن تقارب أديان وتطبيع مع إسرائيل وإجراءات حسن ثقة وتحالفات ضد الإرهاب وتسويات ومفاوضات وتنازلات وتباكي على اليهود ومعاناتهم!

وفي ذات الوقت يتحدث هؤلاء بلغة الغرب المعادية للإسلام والمسلمين مستخدمين كافة مصطلحاتهم العدائية فضلا عما ابتدعوه من منظومة اصطلاحية خاصة بهم. أما من احتفظ ببعض ما اكتسبه في السنين الخالية من عداء للمشاريع الغربية والصهيونية في المنطقة أو مشاعر وطنية فهم قلة تمارس قناعاتها، فكريا، إما تأييدا لجهة ما أو على مسؤوليتها الخاصة.

وتأسيسا على ذلك تبدو الأمة، في الوقت الراهن، أقرب ما تكون في حالة تيه عجيب لم يسبق لها أن عانت منها إلا في أوائل القرن العشرين حيث الانهيارات الكبرى وأعظمها في التاريخ العربي والإسلامي على السواء. فمن جهة لم يعد للأمة أية مرجعية توجه اختياراتها أو تحكم حاضرها ومستقبلها. ومن جهة تبدو كل القوى الوطنية، إسلامية كانت أو علمانية، قد استهلكت فلسفاتها وأيديولوجياتها ولم يعد لديها ما تراهن عليه أو تسترشد به.

بل أن حال الأمة في وضعها الراهن أشبه ما يكون بمرحلة انتقالية تنذر بفوضى عارمة تستهدف النظام الدولي من جهة ونظام «سايكس – بيكو» من جهة ثانية. وما طرح مشروع الشرق الأوسط الكبير إلا دليلا دامغا على ذلك. إذ أن الأمة، بنظر الغرب أو بنظرها، لن تظل، إلى الأبد، حبيسة منظومة استعمارية بدأت تحتضر ولم تعد قابلة للاستمرار.

و(« بحسب أطروحات التيار الجهادي العالمي فقد انتهى عصر الصراعات الوطنية والقومية واليسارية وحتى الإسلامية ذات الطابع الوطني إلى غير رجعة. إذ ما من قضايا وطنية يجري الحديث عنها، ولا مفاوضات أو مساومات، ولا مصالح مشتركة، ولا قانون دولي أو وضعي، ولا استقلال وطني، ولا مقاومة للاستعمار، ولا مكاسب وامتيازات شخصية مغرية أكثر من «الله أكبر». إنها باختصار أطروحة عقدية أُفلتت من عقالها. هذه هي الحقيقة التي يتوجب على العالم أن يعيها جيدا. ولعل أسوأ ما فيها أن القوى العظمى لن يعود بمقدورها مجرد التفكير بأية مغامرات عسكرية أو احتلال مباشر لأراض أغلب سكانها مسلمون. لكن إذا ما فعلت؛ فعليها أن تتوقع عواقب وخيمة كون الذين سيواجهونها هذه المرة لن يكونوا على شاكلة الجيوش العربية المدجنة ولا من ذوي « الإسلام هو الحل » أو «الوحدة العربية» أو «القرار الوطني المستقل» أو «الأممية العالمية»).

لكن لمنع انهيار النظام؛ يجهد الغرب من جهته في البحث عن أدوات لإسناد النظام القائم أو التفتيش عن بديل له كاف لإشغال الأمة لعقود قادمة بنفسها. أما على مستوى الأمة فمن الواضح أنه لم يعد ثمة قوى محلية يمكن أن تشكل بديلا مأمونا لدى الغرب أكثر من جماعة «الإخوان المسلمين». فـ «الإخوان» هم آخر القوى الكبرى، ولم ينفصلوا منذ نشأتهم الأولى عن النظام الدولي وشرائعه، ولا عن منظومة « سايكس - بيكو» كصيغة سياسية أو كحالة ثقافية على السواء ، فلماذا لا يتم إشراكهم في العملية السياسية خاصة وأن « الإسلام المعتدل » ممثلا بـ «الإخوان المسلمين» بحسب مجموعة الأزمات الدولية: « يتميز بصفات ومزايا غير عدائية للغرب وقيمه»، ويمثلون بحسب تقارير « راند» (تقرير إبريل 2004) و« مجموعة الأزمات الدولية» (تقرير القاهرة – بروكسل، 2 آذار 2005) ما يزيد عن ثلثي القاعدة الديمغرافية؟

هكذا إذن، فالإخوان بنظر الغرب هم آخر الأوراق الثمينة في استمرار النظام القائم. وعليه فإن السؤال المطروح بشدة هو: هل يمكن أن يشكل «الإخوان المسلمون» مشروعا بديلا للأمة؟ أم بديلا للغرب؟ لنرى.

ثانيا: واقع الإخوان

الأكيد أن الواقع والأداء السياسي للجماعة وفروعها هما الأجدر بالإجابة على السؤال دون أي تدخل. أما فالواقع يؤكد، قولا وفعلا، أن «الإخوان» بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 مندرجون رسميا:

• إما في إطار المشروع الأمريكي، كما هو حالهم في أفغانستان والعراق والصومال وحتى الجزائر.
• أو باحثون عن الاندراج في المشروع الأمريكي كما تفعل حماس عبر بوابة التسوية.
• وإما في إطار المشروع الصفوي كما هو حال الجماعة الأم وبعض فروعها كحركة حماس.
• أو مندرجون، في منظومة « سايكس – بيكو»، عبر العملية السياسية كما هو حالهم في أغلب الدول العربية والإسلامية.

ولأن لهذا الاندراج استحقاقاته السياسية والعقدية والأمنية، فقد استجاب «الإخوان»، جماعة وفروعا، للمطالب الغربية، إما بالتناغم معها وإما بالتنفيذ الحرفي لها دون تردد. ولا شك أن فيض التصريحات التي نسمعها من «الإخوان المسلمين»، على المستوى السياسي أو العقدي والأمني، تندرج في إطار عمليات التأهيل العلنية كي تتوافق:

(1) مع الأطروحة الغربية؛
(2) ولتهيئة القواعد كي تتقبل الأطروحات الجديدة قبل الدخول في مصالحة رسمية مع الغرب ليس من المستبعد أن؛
(3) تنتهي بالاعتراف بإسرائيل، قولا أو فعلا، عاجلا أم آجلا.

فالجماعة الأم، وهي تشرف على التغيرات الجذرية التي تكتسح الجماعة والفروع دون هوادة، قطعت، في الواقع، أشواطا بعيدة فيما هو أسوا من المصالحة مع الغرب. فـ «الإخوان» باتوا داخلين، بكل ثقلهم، في حوارات، سياسية سرية وإعلامية علنية، يقدمون فيها أنفسهم بموجب مصطلحات علمانية صرفة تدين الجهاد وتتنكر للشريعة وترفض تطبيقها على المجتمع وتحيل أمرها إلى الدستور والقوانين واختيار الشعب، وأخرى تروج، ليل نهار، لمقولات المجتمع المدني والدولة المدنية والمواطنة والديمقراطية وصناديق الاقتراع وما إلى ذلك من المصطلحات التي غدت تشكل بالنسبة لهم ركائز أيديولوجية جديدة ومفاتيح لطمأنة الغرب عن توجهاتهم الجديدة. وهذه لغة، وإنْ كانت بينية فيما مضى، إلا أنها لم تكن تستهدف عموم الأمة حتى السنوات القليلة الماضية، مما يعني أن الجماعة ليست بصدد تقديم اجتهادات شرعية والتبرير لها، كما جرت العادة، بقدر ما تمارس انقلابا تاما على مرجعياتها التاريخية.

كان من الممكن أن يلتمس البعض عذرا لـ «الإخوان» في اختياراتهم لو احتفظوا، شكليا، بهويتهم الدينية كما جاءت في التعريف كـ « رسالة سلفية وطريقة سنية وحقيقة صوفية» ترفع شعار: «الله غايتنا والرسول قدوتنا والقرآن دستورنا والجهاد سبيلنا والموت في سبيل الله أسمى أمانينا»، لكن هذا لم يحصل قط. فهم من يجاهر بها ويدافع عنها ويجادل بها على كل منبر وبشكل مكثف للغاية مما يؤشر على أنهم عازمون على السير في الطريق إلى نهايته. فهل «حماس» أقل اندفاعا من الجماعة الأم أو باقي الفروع في خياراتهم الجديدة؟

ثالثا: واقع حركة حماس

إذا كانت «حماس» توصف، لدى العديد من القوى الإسلامية والوطنية، ولدى كل مراقب وكاتب ومحلل ومثقف بأنها تسير، منذ دخولها العملية السياسية، على خطى حركة « فتح» قبل الإعلان عن اتفاق أوسلو «حذو القذة بالقذة» كما يقول بيان لحزب التحرير؛ فالسؤال هو:

• ما شأن حركة «حماس» في تجنب الخطاب الشرعي وتبنيها للعلمانية واستعمالها لمصطلحاتها لدرجة أدهشت الغرب كما شاهدنا ذلك خلال مناظرة على فضائية الجزيرة مباشر بين ألستر كوك المبعوث الأوروبي السابق للمنطقة وأسامة حمدان ممثل حماس في لبنان – 28/10/2008)؟ بينما هي جماعة إسلامية وجهادية كما تصف نفسها، ومن المفترض أن تنشغل بدفع الصائل في بلاد مغتصبة أو محتلة، وأهلها مشردون في شتى بقاع الأرض؟

• وما شأنها بدخول العملية السياسية تحت سقف اتفاقات أوسلو وعبر مؤسساته، ومن ثم التوجه نحو التسوية بصورة محمومة أسرع مما فعلته منظمة التحرير في زمانها بما لا يقارن؟ لنستطلع بعض ما جنته «حماس» في أربع سنوات من تغيير في لغتها بمقدار 180 درجة.

1) العملية السياسية

فقد أعلنت حماس عزمها الدخول في العملية السياسية داخل فلسطين تحت سقف اتفاقات أوسلو كشريك كامل وليس بهدف «الإصلاح والتغيير» كما روجت له الحركة عشية انتخابات المجلس التشريعي وخلالها. وقد استعملت الحركة بلسان ناطقها الرسمي مشير المصري عبارتي «الشراكة الكاملة» أو «المشاركة السياسية في كل شيء» حتى قبل أن تختلف مع حركة فتح. فقد دخلت العملية الانتخابية باسم « قائمة الإصلاح والتغيير». ولا ندري ما الذي أصلحته الحركة في السنوات الأربع الماضية؟ ولا التغيير الذي أحدثته في السياسة أو المجتمع أو الاحتلال أو الدين والأخلاق أو العدل أو المساواة منذ ذلك الحين وإلى يومنا هذا إلا الانقلاب التام على رأي القيادات التاريخية التي كانت تحرِّم المشاركة في العملية السياسية.

العجيب أن «الإخوان» و «حماس» يبررون، على نطاق واسع، خطوة المشاركة في العملية السياسية تحت حراب الاحتلال بالقول: « حتى نمنع حركة فتح من تقديم المزيد من التنازلات»! أو « حتى تستثمر الحركة نجاحاتها في صورة مكاسب سياسية»! فأية مكاسب يمكن للفلسطينيين أن يتطلعوا إليها غير زوال الاحتلال ورفع الاضطهاد عنهم داخل فلسطين وخارجها؟ فهل حققت الحركة شيء من هذا القبيل أو حتى القليل منه؟ وهل كانت الحركة فاشلة حين كان الجهاد، فقط، خيارها الاستراتيجي؟ والآن أصبحت ناجحة وهي تتوجه نحو التسوية وانتظار عروض الغرب وإسرائيل بما يجودان به؟ وهل كان د. عبد العزيز الرنتيسي حين كتب مقالته الشهيرة سنة 1996 ورفض فيها المشاركة في الانتخابات التشريعية متساهلا مع حركة « فتح» حتى تأتي القيادة الجديدة لـ « تصلح» الخطأ و « تغير» من اتجاه البوصلة!؟ وهل كان الرنتيسي قاصر الفهم لما كتب يقول: « ندرك أن أي حكومة تقوم في ظل الاحتلال، وبإذن منه، لا بد أن تستوفي الشروط التي يضعها جنرالات الاحتلال ... (وأن) ... المحتلين لا يتفاوضون إلا مع من يبرأ من المقاومة وينبذها»

فمن القاصر الذي تنازل ولحق بمشروع الآخر وعبَّر عن رغبته وعزمه على « المشاركة السياسية في كل شيء»؟ وبأي مشروع ستشارك «حماس» حركة « فتح» وفصائل منظمة التحرير: بـ « تطبيق الشريعة» أم بـ «التسوية»؟ أم بتوسل حاخامات اليهود العنصريين لإنصاف الشعب الفلسطيني كما يرى د. ناصر الدين الشاعر نائب إسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة في « رسالة مفتوحة إلى السادة قادة إسرائيل – 14/7/2008»؟ وما الذي تمخض عن سياسات «حماس» وسوء خياراتها السياسية سوى الحصار والجوع والتهديد اليومي والقتل وإغراء إسرائيل بحرق غزة والتنازل عن الميثاق والتخلي عن الشريعة؟ وماذا بقي من دفاعات للحركة بعد أن أوقفت العمليات الاستشهادية وحرصت على عقد اتفاقات التهدئة مع إسرائيل وفرضها على الفصائل والجماعات الجهادية؟

2) الانقلاب العقدي

لم يكن من أساس للتعاطف الشعبي الواسع مع «حماس» إلا لكونها حركة مجاهدة لا تقبل بالتنازلات ولا بالتسويات ولا بالتفريط بهوية فلسطين باعتبارها قضية عقدية وأرض وقف إسلامي. لكنها الآن تتحول من جماعة جهادية إلى جماعة تبحث عن التسوية بكل ما أوتيت من قوة. فمن جملة تصريحات مثيرة للجدل لقادة «حماس» أجمعين نورد تصريحات خاصة أدلى بها د. أحمد يوسف مستشار إسماعيل هنية لصحيفة «الشرق الأوسط» في 14/3/2007 والتي اعترف فيها أن: « فكر حماس قد يشهد تحولات أيديولوجية خلال الفترة المقبلة»، موضحا بأن « قراءة المشهد السياسي قد تؤدي لتغيير بعض من فكر الحركة، خاصة أن السياسة قد تأتي بما نطالب بالإتيان به عن طريق المقاومة المسلحة، إذن لا داعي لزخم العمل المسلح، فلنحاول بالسياسة، فإن لم يتحقق ما نريده فلنعد إلى المقاومة مرة أخرى، فكوادرنا موجودة». ومن جهتها أعلنت «حماس»، بلسان خالد مشعل في 9/6/2009، أنها: « لن تكون عقبة أمام أي تحرك جاد ينهي الاحتلال الإسرائيلي ويؤدي إلى قيام دولة فلسطينية كاملة السيادة على الأرض وعلى الحدود (1967) وعلى كل مظاهر السيادة».

ثم صارت «حماس» تتحدث عن كونها «الرقم الصعب الذي لا يمكن تجاوزه في أية تسوية سلمية» قادمة للصراع مع إسرائيل، بل تعبر بلسان د. محمود الزهار عن استعدادها لحضور مؤتمر دولي للسلام و تتحدى على صفحات الواشنطن بوست في 17/4/2008 بأنه: «لا سلام بدون حماس». وهي ذات اللغة التي كان يتحدث بها ياسر عرفات في وصفه لمنظمة التحرير الفلسطينية. وفي السياق ثمة عشرات التصريحات من هذا النوع. ولا شك أن لمثل هذا التوجه السياسي ثمنه الذي يجب أن تدفعه «حماس».

وللتأكيد عليه فقد صرح إسماعيل هنية، قبل أربع سنوات، لفضائية CBS بأنه لن يرسل ابنه في عملية استشهادية، وأنه يرغب في وقف إراقة الدم. وكانت أوساط «الإخوان» والحركة يبررون تصريحات «هنية» بمداراة الغرب خاصة وأنه يتحدث أمام فضائية غربية، وأن لغة الحوار الموجهة لجمهور غربي غير تلك التي تستهدف جمهور مسلم أو متعاطف. لكن منذ ذلك الحين، على الأقل، وحتى الآن لم تنفذ الحركة أية عملية استشهادية ضد إسرائيل. فهل المسالة تخص «حماس» أم إسماعيل هنية؟

وبالمقارنة، فلم يصدر عن د. عبد العزيز الرنتيسي في يوم ما تنصله أو إدانته لعملية استشهادية استهدفت المطاعم والمقاهي والأسواق والحافلات الإسرائيلية في قلب فلسطين، ولم نعرف عنه أنه تنكر لإحداها أيا كانت الجهة المنفذة لها، ورغم إلحاح كافة وسائل الإعلام عليه لإحراجه وانتزاع إدانة منه كنا نسمع عبارة واحدة لم يتخلّ عنها وهي: «لماذا نأسف عليهم؟ فلم نطلب من هؤلاء اليهود المجيء إلى بلادنا»، ولا نظن أن أحدا بوسعه أن يأتي بما يناقض هذا القول المأثور. فلماذا يتنصل إسماعيل هنية من العمليات الاستشهادية ويتنكر لها ويعزف عنها إن لم تكن الحركة انقلبت، فعليا، على ماضيها؟ والحقيقة الصارخة تقول أن اليهود أنفسهم يتحدثون عن وقف حماس لعملياتها الاستشهادية وليس إسماعيل هنية فقط. بل أن اليهود والغرب يشيد بقدرة حماس على ضبط الأمن والأوضاع في قطاع غزة. فهل تجرؤ «حماس»، مثلا، أن تعيد التأكيد على العمليات الاستشهادية كنهج مقاومة مع العذر لها بصعوبة الظروف التي لا تسمح باستئنافها حاليا؟

3) الاسترشاد بالشريعة وانهيار الميثاق

الثابت، في ضوء اللغة الجديدة، أن «حماس» تخلت بصورة تامة عن الشريعة كمرجعية توجه اختياراتها السياسية والعسكرية. بل أنها تخلت عن استخدام أي مصطلح شرعي في الصراع مع اليهود ووظفته في حربها ضد خصومها المحليين كحركة «فتح» والجماعات الجهادية على وجه التحديد. وهذا موضوع آخر يستحق وقفة خاصة في مناسبة أخرى. لكن فيما يخص ميثاق الحركة، على ما فيه من طوام شرعية، فلم يعد يمثل أية مرجعية، بل أن الحركة لا تستطيع حتى التذكير به لا تصريحا ولا تلميحا. ولما سئل أحمد يوسف عن الميثاق بعد فوز حماس في الانتخابات التشريعية وتشكيل الحكومة قال: إن مرجعية الحكومة هي البرنامج السياسي! وليس الميثاق. فهل هذا هو موقع فلسطين الشرعي في الميثاق؟ لنرى ما يقوله الميثاق.

1) فيما يتعلق بهوية فلسطين يقول الميثاق في المادة 11:

« تعتقد حركة المقاومة الإسلامية أن أرض فلسطين أرض وقف إسلامي على أجيال المسلمين إلى يوم القيامة، لا يصح التفريط بها أو بجزء منها أو التنازل عنها أو عن جزء منها، ولا تملك ذلك دولة عربية أو كل الدول العربية، ولا يملك ذلك ملك أو رئيس، أو كل الملوك والرؤساء، ولا تملك ذلك منظمة أو كل المنظمات سواء كانت فلسطينية أو عربية، لأن فلسطين أرض وقف إسلامي على الأجيال الإسلامية إلى يوم القيامة. هذا حكمها في الشريعة الإسلامية ... ».

2) أما فيما يخص التسوية فيقول الميثاق في المادة 13 ما يلي:

« تتعارض المبادرات، وما يسمى بالحلول السلمية والمؤتمرات الدولية لحل القضية الفلسطينية مع عقيدة حركة المقاومة الإسلامية، فالتفريط في أي جزء من فلسطين تفريط في جزء من الدين ... ولا ترى أن تلك المؤتمرات يمكن أن تحقق المطالب أو تعيد الحقوق، أو تنصف المظلوم، وما تلك المؤتمرات إلا نوع من أنواع تحكيم أهل الكفر في أرض المسلمين، ومتى أنصف أهل الكفر أهل الإيمان؟ ولا حل للقضية الفلسطينية إلا بالجهاد، أما المبادرات والطروحات والمؤتمرات الدولية، فمضيعة للوقت، وعبث من العبث، والشعب الفلسطيني أكرم من أن يعبث بمستقبله، وحقه ومصيره ... ».

هل بقي شيء من «أرض الوقف» بعد تصريحات قادة «حماس» وعلى رأسهم خالد مشعل وهو يعلن قبوله بدولة على ما تبقى من فلسطين وتفويضه لأبي مازن بالتفاوض على تسوية بشرط إخضاعها لاستفتاء شعبي؟ وهل ما زالت فلسطين في عرف القيادة السياسية لـ «حماس» «أرض وقف إسلامي»؟ وهل انتفى توصيف الميثاق لـ « الحلول السلمية والمؤتمرات الدولية» باعتبارها « نوع من أنواع تحكيم أهل الكفر في أرض المسلمين»؟ وهل يمكن لـ «حماس» أن تزعم بعد انقلابها على عقيدتها أنها حركة إسلامية جهادية بينما يعترف الغرب ذاته أنها تتحدث بلغة علمانية؟ لا بأس. فلتتحدث «حماس» إذن بلغة علمانية كما تشاء! وتفاخر بأنها حركة تحرر وطني! لكن ليس من حقها أن تزعم ما ليس فيها.

4) السيطرة على غزة واحتكار قرار المقاومة والجهاد

وحتى مشاريع التهدئة مع إسرائيل ليست الفصائل الأخرى فيها إلا شاهد زور. وباعتراف الإسرائيليين فإن «حماس» هي التي تضبط الأمن في غزة وترعى الاتفاقات الموقعة معها. وهي التي تنشر مخابراتها ورجال أمنها على امتداد خطوط التماس وتراقب كل من يقترب منها، بل وتعتقل وتطلق النار على من يخالف أوامرها بحجة عدم جرّ القطاع إلى مواجهات متهورة مع قوات الاحتلال حتى بعد محرقة غزة. وهو ما لم يفعله عرفات حين كان يفاوض على استلام المدن الفلسطينية خاصة في الضفة الغربية. وسيكون لهذا الموضوع بالذات نصيب وافر من المناقشة والتحليل في موضع آخر.

رابعا: القتال في المربع الأخير

لا شك أن للتيار الجهادي العالمي مشروعه المتكامل والمؤسس على الأطروحة العقدية دون تدخل أو استرشاد بأية فلسفات وضعية أو ثقافات أجنبية. وبغض النظر عمن يخالف القول أو يعترض عليه، لكن هذه هي الحقيقة. فهل بعد كل الانقلابات الأيديولوجية والعقدية؛ يمكن القول بأن «حماس» أو «الإخوان» لهم مشروع وطني أو عقدي؟!!! الجواب بالنفي القاطع. فمن يتخلى عن مرجعيته ويندرج في الأطر الغربية لا يمكن أن يزعم امتلاكه لمشروع سياسي أو عقدي أو يرفع شعارا غير شعار سياساته الراهنة. ولا يمكن لمن يزعم أنه حركة إسلامية ويلتزم بالأطروحات الوضعية والفلسفات الدنيوية أن يزعم امتلاكه لمشروع على مستوى الأمة، ولا يمكن لمن يجاهد في سبيل التسوية ويقف على أبواب الغرب منتظرا السماح له بالدخول في اللعبة السياسية أن يتحدث عن مصالح أمة.

والأهم من كل ذلك أن اندراج الجماعة في ميادين الحروب الأمريكية أو الفلسفات الغربية واللقاءات الماروثونية، السرية والعلنية، مع زعماء الغرب في غزة وبيروت ودمشق وسويسرا سيجعلها قطعا خارج أية ولاية على الأمة. ولأنها جماعة خذلت الأمة وحصرت نفسها في مربع العداء لها ولقواها من شتى الأطياف فلم يعد لها أية خيارات إسلامية أو وطنية يمكن الركون إليها ناهيك عن الثقة بها. فما فعلته حركة «حماس» من مذابح في غزة وخاصة في مسجد ابن تيمية أفقد الجماعة هيبتها وكشف عوراتها لمن يعلم ومن لا يعلم خاصة في تشويهها للضحايا والطعن بهم بعد قتلهم.

بل أن قسوتها وانتهاكاتها الوحشية واستخفافها بدماء الناس وحقوقهم وضربها للقوى السياسية والجهادية في غزة كشف بما لا يدع مجالا للشك أن الحركة مندرجة في سياق الأطروحات الغربية والتسويات. وهذا يعني أنها ستكون مطالبة بإثبات قدرتها على اللعب وفق الشروط الغربية. وما فعلته في رفح هو انكشاف للوجه الدموي الذي ظل متواريا خلف مقاومة إسرائيل، وانكشاف المزيد من مواقف المرقعين الذين قدموا لها الغطاء الشرعي في ارتكاب الجرائم والمزيد منها لاحقا.

ومع ذلك فلا «الإخوان» ولا «حماس» في موقف ضعف. فالغرب عازم أولا على استنزاف الأيديولوجيا «الإخوانية»، عقديا وإعلاميا وسياسيا وأمنيا، من أي عداء للغرب وإسرائيل حتى الرمق الأخير، وعازم على خلق تيار في صلب الحركة ذو مواصفات «دحلانية» بدأت ملامحه تظهر للعيان في بعض الشخصيات «الحمساوية»، قبل أن يتفضل عليهم بشهادة حسن السيرة والسلوك. أما قصة رفض الاعتراف بإسرائيل والتعلل بالهدنة فهي خداع عظيم للأمة. فلن تعدم الجماعة ولا «حماس» ولا الغرب الوسيلة لإيجاد مخرج بحيث تبقى الجماعة فيه في الإطار الإسلامي للتغطية على انقلاباتها العقدية، وعلى العكس من ذلك فبقائها حركة إسلامية ولو صوريا سيحقق لإسرائيل والغرب مكاسب لم يحلموا بها لجهة فوزهم باعتراف شرعي وليس علماني هذه المرة، فضلا عن العيش الآمن لعقود قادمة سواء عبر هدنة طويلة قد تصل إلى ثلاثين عاما وفق بعض الأطروحات أو عبر الاعتراف التدريجي أو عبر تضليل الأمة وخداعها وتخريب عقول الأجيال القادمة أو عبر فرض التسوية بقوة «فقه الجهاد» وأمثاله.

وهنا مكمن الخطر، حيث ستتمتع إسرائيل بغطاء شرعي للمصالحة معها من قِبَل مشايخ «الإخوان» وزملائهم ومن يدور في فلكهم لتمرير التسوية القادمة بموجب مصطلحات وفتاوى شرعية. وحينها ستقع الأمة في متاهة وفتنة عظيمة كون التسوية تحظى، هذه المرة، بمباركة من علمائها. وعليه فإذا ما استمرأت «حماس» السير في هذا الاتجاه، دون أن تجد من يردعها، فسيعني ذلك انحيازها الفاضح ضد الجهاد ومحاربته في فلسطين بكل أشكاله وتياراته وانكشافها الكامل على الأمة، وسيعني أيضا، وهو الأهم، أنها تقاتل الآن في المربع الأخير.

مقالات ذات صلة

* الإخوان والغياب الطويل عن الساحة (1)
* الإخوان وإدانة الجهاد العالمي (2)




*************************************

روابط ذات صلة


1) http://www.alquds.ws/audio/osama_hamdan/2008/hamdan_29_10_08.zip
2) http://www.alkrama.com/mkablat/mkablat62.htm
3) http://www.alzaytouna.net/arabic/?c=129&a=69194
4) http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&article=410527&issueno=10333
5) http://www.alquds.com/node/167229
6)http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2008/04/16/AR2008041602899.html
7)http://www.cbsnews.com/stories/2006/03/16/eveningnews/main1414076.shtml

نشر بتاريخ 08-09-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 9.55/10 (1379 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

YEMEN [منصور العماري] [ 08/09/2009 الساعة 2:17 مساءً]
بارك الله في الدكتور اكرم حجازي على ما تفضل من تحليل رائع ومصداقية وموضوعية قلما تجد مثلها بين محللي الدرهم والدولار ,

وكم كنت اتمنى ان تخط يمنيك تحليل على احداث ما سمي بالاربعاء الدامي في العراق وتجـاهل الاعلام بيان دولة العراق الإسلامية .

مرة اخرة

لايسعني إلا ان اقول انني ادخل في كل يوم إلى موقعك لانظر ان كان هناك مقال او بيان أو خبر جديد . لمصداقية الموقع وصاحب الموقع عندي فجزاك الله خيرا

[saajid mas3oud] [ 08/09/2009 الساعة 4:06 مساءً]
مقالك هذا بيان إلى الأمة ، ودعوة لها لأن تتبين وأن تستعد لما هو أت .

بعد أن إصطفت جماعة الإخوان وكل أذرعها - جهارا وبكل وضوح وبلا خجل - إلى جانب تيار أعداء الأمة من اليهود والصليبيين والمنافقين.

بل إن مهمتها فى المرحلة القادمة ستكون أنكى وأشد صرامة وقسوة - تجاه الإسلاميين - من كل أنظمة الحكم فى بلاد المسلمين .

كيف لا و هى قد حازت الرضى والقبول والإعتراف من أعداء الإسلام وأضحت أقوى المتنافسين على حكم بلاد المسلمين - من باكستان إلى المغرب مرورا بكل بلاد الإسلام بعربها و عجمها -

. مقالك هذا يا أخى الدكتور وددت لو قرأه كل من يحسن القراءة من المسلمين فى العالم ، كل العالم .

وإنى أهيب بالإخوة الأفاضل - بمن يحسن منهم الترجمة .. أن يسارع لترجمة المقال إلى اللغة التى يتقنها . ويجزيه ربه خيرا .

أما أنت يا ابن الإسلام فحسبك رضى ربك عنك ، الذى إصطفاك وأهلك لتشغل مكانك هذا على هذا الثغر الخطير من ثغور بيضة الإسلام ثغر الكتابة و الإعلام .

اللهم احفظ عبدك أكرم حجازى و لا تحرمنا قراءة ما تفتح عليه به من علم وفهم وبيان . اللهم أمين.

FRANCE [موحد] [ 08/09/2009 الساعة 4:46 مساءً]
السلام عليكم دكتور أكرم حجازي
أقول لك بارك إلله في قلمك

وجزاك الله عن أمة الإسلام كل خير

نعم صدقت يا دكتور

فجماعة الإخوان أصبحت تلعب دورا خطيرا ضد مصالح الأمة و تحركات قادتها ولقاءاتهم المشبوهة في عواصم أوروبا مع قادة المخابرات الأمريكية والغربية لهم أكبر دليل على الخيانة التي تمارسها هذه الجماعة باسم الدين.

فخطر الإخوان يكمن في خطابهم الديني النفاقي.

فهم يكذبون على الامة ويخادعونها علنا ببعض الشعرات البراقة،
وفي الخفاء يمارسون أبشع صور الخيانة وينسقون مع الأنظمة العربية الخائنة.

واليوم ها هم يريدون ضرب المشروع الجهادي العالمي، وهم يقدمون أنفسهم كشريك استراتيجي يمكن للغرب أن يعتمد عليه.

فالحكومات العربية أفلست شعبيا ولم تعد قادرة على كبح جماح المد الجهادي وليس هناك أفضل من الإخوان للعب دور المكابح التي سوف تقوم بدور كبير لضرب آمال وتطلعات الأمة

قاتلهم الله

[عبد الله الحامد] [ 08/09/2009 الساعة 8:00 مساءً]
فى الصحيحين، (سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب ، ورجل قام إلى إمام جائر، فأمره ونهاه ، فقتله). إذا ذكرت الحديث ذكرت إستشهاد سيد قطب يرحمه الله .

ففى الربع الثانى من ستينات القرن الماضى ، و أثناء حفل عشاء أقيم بالكرملين على شرف جمال عبد الناصر ، ألقى الأخير كلمة ذكر فيها مصطلح " الثورة المضادة" و ذكر فيها إسم " المعالم " يعنى "معالم فى الطريق"، ذلك الكتاب الصغير ألذى لا تتجاوز صفحاته ال120 صفحة من القطع الصغير،الذى تأبى الجبال أن تحملنه ويشفقن من ثقل قيمة أفكاره و معانيها.

وكانت خطبة مائدة العشاء إيذانا ببداية حملة القبض على سيد قطب وجمع من أحبابه و مريديه وانتهت بعد شهور بإستشهاده ونفر من أصحابه ، إستجابة و إرضاء لأئمة الكفر أنذاك فى الكرملين وبيت واشنطن الأسود، لأن الرجل وفهمه للإسلام الذى يدعو إليه خطر على الكفر العالمى و على أئمته.

و ما أشبه الليلة بالبارحة!

فلقد تكرر المشهد ولكن بأبطال جدد أفضوا إلى ربهم يوم مجزرة مسجد إبن تيمية فى رفح . يرحمهم الله و يرحم شيخهم الدكتور عبد اللطيف بن خالد آل موسى الشهير بأبي النور المقدسي.

وجدير بالملاحظة أن شهادة سيد قطب (نحسبها كذلك) أعقبتها بداية نهاية عبد الناصر - بضعة شهور بعدها -، التى بدأت بنكسة يونيو وهزيمة حرب الست ساعات. فهل يجعل الله أحداث مجزرة رفح نهاية لعصابة التنظيم الدولى للإخوان المنافقين !!؟؟.
[عبد] [ 09/09/2009 الساعة 1:22 صباحاً]
الاخ عبداللة الحامد

للعلم فالزهار قد زار مصر ليلة المذبحة واجتمع مع الامن البريطاني والمصري ثم عاد الى غزة وقد استقل حافلة الرئيس ابو مازن من وسط غزة الى وسط القاهرة ولاول مرة لم تغير سيارته على الحدود.

وفي نفس الاسبوع وبعد عودته طلب من الوية الناصر صلاح الدين التوقف عن المفاوضات لان الشيخ ابو النور انتهى امره ومن معه وتم اخبار الشيخ بذلك واشار اليه بشكل مقتضب في الخطبة.

وفي نفس الشهر(8) كان هناك لقاءات سرية بين حماس وفتح والاسرائيلين والبريطانيين (وعد بلفور) وعدد من الصهاينة في مدينة كو في سويسرا

والنتيجة

هجوم على بيوت الله وقتل عباده

واظن ان االتشابه مع قتل سيد قطب (رحم الله الجميع ) اصبح واضحا


ولكن اين ستذهب حماس من الله؟ فعند الله ستلتقي الخصوم

SWEDEN [الغريب] [ 09/09/2009 الساعة 12:05 صباحاً]
جزاك الله كل خير يا دكتور أكرم .... وارمهم بسهام الحق فداك أبي وأمي ...

نسأل الله عز وجل أن يبارك في وقتك وعلمك ... وأن يحفظك بحفظه.

فعلا إن الإخوان المسلمون في هذه المرحلة هم خط الدفاع الأول عن المشروع الأوروبي الأمريكي ...

وهم أخطر العملاء على الإطلاق ... كونهم يحظون بغطاء شرعي في أعين العوام .. .وهذه من الطوام ....

ولكن الله عز وجل سيفضحهم على رؤوس الأشهاد...

"ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون" ..

"فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام"

JORDAN [ايمن قاسم] [ 12/09/2009 الساعة 12:23 صباحاً]
استاذنا الدكتور اكرم حجازي

كنت دوماً مع الاخوان المسلمين ومحب لهم ومتعاطف معهم إلا أنه منذ الصغر كان يؤلمني عدم وضوح الرؤية لديهم وعدم الصراحة في طرح إستراتيجية الحركة كونها بقيت لفترات طويلة هي الحركة الاسلامية الأم لهذه الامة الإسلامية

وقد آلمني جداً قول خالد مشعل في لقائه مع الجزيرة حينما اثار البعض انهم يريدون اقامة امارة اسلامة فقال بالحرف بالمقابلة "نحن لا نريد امارة اسلامية ولا من هالكلام الفاضي " وقد ألمني اكثر وأكثر دخولهم الانتخابات تحت سقف اوسلو وكيف انقلب موقف الحركة كما اسلفت ولكن ذاته اراه خطأ الأخوة الذين اعلنوا قيام امارة اسلامية فقد كانوا مخظئين. فكما تأخذ على حماس مأخذ أنها قامت بتشكيل حكومة تحت أحتلال وايضاً ابو النور اعلن قيام دولة اسلامية تحت الاحتلال !!!

حماس مخطئة وانا اعترف انها اختطفت من قيادتها الحقيقية ولها اخطاء كبيرة لا تغتفر أهمها الديمقراطية ولكن يجب أن تكون جريء وتقول ايضاً أن ابو النور رحمه الله اخطأ بهذا الاعلان

الله يصلح الاحوال بإذن الله

UKRAINE [الغريب] [ 12/09/2009 الساعة 1:48 صباحاً]
أخي أيمن قاسم,

جزاك الله خير على صراحتك, ولكن المشكلة ليست في كون من أخطأ, ولكن المشكلة تكمن في المنهج نفسه, فالإخوة قد يكونوا أخطأوا وتعجلوا في الإعلان, لكن هذا لا يعطي مبرر ولا شريعة لقتلهم بهذه الطريقة, خاصة وأنهم كرروا مرارا وتكرارا أنهم لا يمانعون أن يكون خدما لمن يطبق شرع الله... وحماس حصل لها تمكين, ويمكنها أن تحكم بشرع الله. والعجيب أنه اليوم كتب مقال في الجزيرة عن معاملة حماس لشاليط, فهم يحتفلون معه بعيد ميلاده ويحرصون على نفسيته, أما المسلمون الموحدون, فيعدمون أمام اهليهم, وسبحان الله اصبحوا أذلة على الكافرين أعزة على الموحدين, "سيجزيهم وصفهم إنه حكيم عليم"

JORDAN [ايمن قاسم] [ 12/09/2009 الساعة 2:25 صباحاً]
أخي الغريب

بالطبع إعلان الاخوة عن نواة الدولة في الوضع القائم لا يبرر ابداً وباي حال من الأحوال قتل مسلم على ما نعتقده في ديننا، ولكن أنا اخاطب الدكتور كونه محلل كان يجب عليه أن يجمل القضية بتحليل شامل حيادي بكل عناصر القضية .. إذا كان يريد أن يقول أن يأخذ على حماس مأخذ أنها شكلت حكومة تحت ظل الاحتلال فيجب أن يأخذ المأخذ ذاته على الجميع ...

أخي ارض غزة ليست محرره ابداً .. لا جواً ولا بحراً ولا حتى براً حتى يحصل لأحد ما تمكين فيها

[إدارة المراقب للدراسات] [ 12/09/2009 الساعة 2:59 صباحاً]
السيدين الفاضلين الغريب وأيمن قاسم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكر لكما زيارة الموقع ومتابعة المقالات. ومن الواضح أن الغيرة والصدق يملأكما على حال الإسلام والمسلمين، فجزاكما الله كل خير. لكنكما اضطررتماني لتوضيح الأمر.

لم تكن المشكلة فيما جرى بمسجد ابن تيمية هي إعلان الإمارة من قبل الشيخ عبد اللطيف موسى. فهذا آخر ما حصل، وله تفسيراته ولا أظن أنه كان هدفا بحد ذاته بينما الأوضاع شديدة التوتر.

ولست أدري هل قرأ السيد أيمن المقالات الأولى التي تعرضت للأمر؟ ولو تتابع المقالات السابقة أظنك ستصل إلى جواب منطقي بأن المذبحة التي وقعت لم تكن أبدا لها علاقة بإعلان الإمارة إلا إذا كانت حماس تريد أن تبرر ما فعلته بها. وهذا لا يجعل من الإعلان سببا بقدر ما سيبدو شماعة تعلق عليها الجريمة.

فقد بدأت حماس تعد العدة للمواجهة الدامية عبر حركة استفزازية تقضي بالسيطرة على المسجد قبل أسبوع على الأقل من المذبحة. ولو تربط الأحداث بما قبلها وما بعدها ستعلم أن جذر المسالة سياسي وليس أمني أبدا ولم يكن كذلك قطعا.

كما ألفت الانتباه إلى أن حماس احتكرت وحدها حق رواية الأحداث بالطريقة التي تلائمها، ومنعت وسائل الإعلام من الاطلاع على حقيقة الأحداث ومجرياتها.

وما زالت تمتنع عن إجراء أي تحقيق مستقل لأية جريمة ارتكبتها فيما مضى. وهذا يجعلنا كمحللين نحقق في روايتها عبر تصريحات المسؤولين والناطقين الرسميين باسمها وفحص كل ما صدر عنهم. وهذا ما فعلناه وسنفعله مستقبلا حتى لا تكون دماء الناس رخيصة خاصة وأن حماس لا تأبه بالغير ولا تحسب حسابا لأية مساءلة. لذا لا ينبغي لأي قارئ أن يتقبل الرواية من جانب واحد دون أن يتأكد منها أو يفحص الجوانب الأخرى أو يسائلها.

آمل أن تكون الأمور اتضحت كفاية

وآمل أيضا أن تعذراني على حذف الروابط من التعليقات كي لا يتحول الموقع إلى منتدى.

مع جزيل الشكر وتقبل الله صيامنا وصيامكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

EGYPT [saajid mas3oud] [ 12/09/2009 الساعة 4:16 صباحاً]
(أن ابو النور رحمه الله اخطأ بهذا الاعلان) .و الله إنى ليحزننى أن أقرأ هذا الكلام .. إسرائيل تجهر بأنها "دولة يهودية للشعب اليهودى" ..أكرر "يهودية".تعلن إسرائيل ذلك و هى المغتصبة لأرض غيرها. و يسمع العالم كله بعربه و عجمه ، و لا إعتراض ،و إن وجد معترضا فلا قيمة لإعتراضه.

و المسلمون يتلاومون ..يلوم بعضهم بعضا إذا جهر بعضهم بأنه مسلما و سيحيا مسلما فى أرضه فى دولة مسلمة تطبق شريعة الإسلام!! و لا يكتفى اللائمون باللوم بل يعجلون بقتل هذا المجاهر بدينه...لأنه أخطأ. أمسلم هو من يعترض على إقامة دولة مسلمة ؟؟.. لا و الله ما هو بمسلم.

ثم (كونه محلل كان يجب عليه أن يجمل القضية بتحليل شامل حيادي بكل عناصر القضية). ماذا يعنى حيادى !!؟؟ يعنى يستوى عنده الضدان !! القاتل المجرم مع من قتلوه غدرا فى مسجده لأنه نادى بإقامة شرع الله !!.حيادى يعنى ماذا !!؟؟ يعنى كفضائية الجزيرة الخسيسة؟؟. واقعا و حقيقة لا يوجد ما يسمى حيادى فيما يخص العقيدة . و لو لم يكن لصاحب هذا الموقع رأيا و توجها خاصا لما قرأنا له، و لأصبح شأنه شأن كل كتاب و محللى و معلقى الغثاء، ألمتعطشين للدولار الأمريكى أو البترودولار ألخليجى .. العربي أو الإيراني.

يحفظك ربك يا إبن حجازى، و يزيدك من فضله . و اكتب ،أكتب ..تثبتك ملائكة الرحمن و يكشف الله بقلمك الحقائق و يزيل على البصائر غشاواتها.

EGYPT [مصطفى القمرى ] [ 12/09/2009 الساعة 1:26 مساءً]
رجل" يس" الذى جاء من أقصى المدينه يسعى . هل اتهمته أيات الذكر الحكيم بالتهور والتعجل والجهل بفقه الواقع وفقه الأولويات !!

يرحمك الله يا أبا النور المقدسي وأصحابك وإنا لنحسبكم بإذن الله مع رجل" يس" ترددون.. "يا ليت قومنا يعلمون بما غفر لنا ربنا وجعلنا من المكرمين".

وأما أنتم يا من قتلتموهم فارتقبوا "صيحة" سورة يس التى لا محال قادمة ، إذ أن القرآن كله صدق و"إن الله يدافع عن الذين آمنوا".

FRANCE [موحد] [ 13/09/2009 الساعة 12:13 مساءً]
السلام عليكم و رحمة الله

بارك الله في الإخوة الذين علقوا على المقال و أقول للأخ المعترض لا تتعصب لحزب أو لجماعة يا أخي وانظر بعين المنصف ولا تكن عونا لحماس الظاملة

يا أخي كلنا صفق لحماس و سجد شكرا لله حين ضربت حماس اليهود ولكن الحق أحق أن يتبع

يا أخي

أنتم أنصار الإخوان تتميزون بحبكم الشديد للجماعة وهذا ما يمنعكم من الاعتراف بالخطأ عكس أنصار السلفية الجهادية الذين يتبعون الحق ولا يتبعون الرجال
يا أخي جرائم الإخوان في حق الإسلام قد فاحت رائحتها و طوام المرشد العام فاقت كل طوام فلماذا نسكت عنهم

لماذا تلوم الدكتور أكرم حجازي ولا تلوم حماس التي سارعت لنيل القبول الأمريكي والغربي وقبلت أن تضحي بجماعة مسجد رفح فقط من أجل إرضاء أمريكا

بالله عليك
كيف يعامل الجندي الصهيوني شليط ؟؟ ألا تقدم له حماس الشاي والحلوى؟

بالله عليك
كيف تقتل حماس شبابا هم في الأصل انشقوا عن كتائب القسام فقط لأنهم اختلفوا معها؟

و أقول لك
حماس قد انتهت حين قبلت أن تلعب دور حارس حدود للنظام المصري وإسرائيل
حماس انتهت حين قبلت بمبدأ سايكس بيكو


والقاعدة قادمة لتسد الفراغ الذي تركته حماس

JORDAN [أيمن قاسم] [ 13/09/2009 الساعة 4:33 مساءً]
الفاضل الدكتور اكرم حجازي

قد تابعت كل مقالاتك بشكل دقيق وانا متابع للأخبار بداخل غزة وانوه لك أن احد اقربائي قد قتل في هذه المواجهات .. وهو من جند انصار الله .. رحمه الله ورد الى الحق من حاد عنه سواءاً من حماس او غيرها .......... ولكن صدقاً يا دكتور لم أجدك تأخذ على الأخوة في السلفية الجهادية في غزة أي مأخذ على الرغم أن لهم مأخذ بعضها هي ذاتها التي تأخذها على حماس .. وأهمها قيام نظام حكم تحت ظل الاحتلال !!


الأخوة الذين علقوا ..

انا أقصد أن وقت ومكان إعلان الامارة تحت الاحتلال خطأ وليس الأمارة كفكرة .. وكأنكم تخرجوني من الملة لأنني قلت هذا !!! لا كما تتصورون أنني ضد فكرة الإمارة اصلاً وضد حكم شرع الله !!!

وقد انكرت على الاخوة هنا في الاخوان المسلمين ولا زلت على فعلتهم هذه .. ولست متعصب لجماعة ومن يقرا كلامي يلمس هذا يا اخي الكريم

يا موحد .. اسئلتك هذه التي تلقيها علي طرحتها على الاخوان المسلمين قبل أن تعلم عنهم انت اصلاً ..

وقبل أن تقول كلمتك هذه أنا قلتها منذ احداث سبتمبر بأن نهج الإخوان ليس له مكان في المعارك القادمة مع اعداء الإسلام
EGYPT [saajid mas3oud] [ 14/09/2009 الساعة 6:37 صباحاً]
( وكأنكم تخرجوني من الملة لأنني قلت هذا !!!).

حاشا لله ، ثم حاشا لله أن تخرج من ملة الإسلام أخى/ أيمن قاسم

إذ أنت إن شاء الله ، أخ فى الله وحبيب فى الله . وإن صدق حدسى فقد تكون من أبناء فلسطين الحبيبة.

و أستأذن الأستاذ الدكتور صاحب الموقع فى أن أعقب على قولك (إعلان الامارة تحت الاحتلال خطأ) فأقول و بالله التوفيق..

الحقيقة التى لا تقبل التمييع هى أنه كل ما عدا الله فهو طاغوت. وإما أن يكون الأمر لله أو يكون للطاغوت، والكلمة العليا إما أن تكون لله أو للطاغوت.
و(الإحتلال) العسكرى لبلد يقصد منه "إغتصاب صنع القرار" فى هذا
ا البلد الذى إحتله المحتل بجنوده، لتكون " إرادة المحتل لهذا البلد هى الأقوى وكلمته هى العليا " .

و لا يلزم لتحقيق ذلك أن تكون جيوش المحتل متواجدة فعلا فى هذا البلد، و لكن يكفى أن يكون صناع القرار من أهل هذا البلد لا يعصون المحتل ما أمرهم ، و يفعلون ما يؤمرون .

و أمثلة ذلك كثيرة فى العالم بصفة عامة ، و هى فى العالم الإسلامى بصفة خاصة، أكثر . و إلا فأرنى بلدا إسلامىا واحدا حرا فى قراره . و أقصد بقراره قرار الغالبية العظمى من شعبه !!.

فما من بلد إسلامى إلا و الغالبية العظمى من أهله تتمنى تطبيق الشريعة .. و ما من بلد إسلامى إلا و الغالبية العظمى من أهله متعطشة لقتال يهود لإجلائهم عن مسرى نبيهم عليه الصلاة و السلام ، و رافضة تماما للتطبيع الذى ينادى به عملاء يهود من حكام المسلمين .

ألإحتلال إذن هو احتلال الإرادة،هو احتلال صنع القرار.

فإن كانت إرادة حماس حرة ،و( ليست محتلة) كما يدعون، و قرارهم منهم، و(ليس محتلا) ، و ليسوا تابعين لغيرهم .. فماذا إذن ، يحول بينهم و بين أن يجعلوا كلمة الله هى العليا إن كانوا صادقين !!؟؟. بل ، لماذا يقتلون ، ليسكتون من علا صوته مطالبا بأن تكون كلمة الله هى العليا !!؟؟.

وأما إن كان شأنهم كشأن السلطة الفلسطينية و شأن نظم الحكم فى المنطقة (كارهين للإسلام)، فلماذا يصرون على رفع لافتة الإسلام .

الحقيقة المؤسفة ، أن تنظيم الإخوان المسلمين (ممثلا بحماس فى فلسطين) لا يعدو أن يكون نسخة مكررة من نظم الحكم فى بلاد المسلمين ، إلا أنهم أقل روية ، و أشد ضراوة ، و أكثر استعدادا لسفك دماء المسلمين ، إستماتة فى إظهار الولاء لأعداء الإسلام ، عسى أن يرضوا عنهم فيمكنوهم من رقاب العباد وأرزاق العباد . و لقد رضوا عنهم فعلا ، بعد مجزرة مسجد إبن تيمية فى رفح . و لا حول و لا قوة إلا بالله .
JORDAN [عبد] [ 14/09/2009 الساعة 12:32 مساءً]
الاخ الحبيب ايمن
ارى انك تكتب والهم الذي يخالج صدرك يخالج صدور الجميع
ادرك ما تقول ..اعرف أن لكل اخطاءه

لكن ان تصل الامور الى قصف المسجد وقتل من يحتمون به ممن نذروا انفسهم للقاء العدو، فهذه جريمة لا يمكن المرور عنها وعن دوافعها وعن الحيثيات التي سبقتها وعمن نفذها وعمن اعطى الامر ومن غطى ومن قال في الاعلام عنها دون تبصر وروية ؛ مرور الكرام

الحبيب ايمن

ان اعلان الامارة لم يأتي الا ردة فعل بعد ان علم الشيخ انه مقتول كما اشار في خطبته فأراد ان يخلد لمن يلحقون عنوانا رئيسيا يهتدون عليه سواء السلفية او غيرهم
وهو ان بيت المقدس امارة اسلامية سنية عربية وهي مركز الخلافة المقبل باذن الله

اراد ان يموت هو واصحابه وفي عنقهم بيعة لله (((( لأن يحكم بحكم واحد من امر الله خير للارض من أن تمطر اربعين))))

وهل اعلان الامارة يوجب القتل والجرح والاعتقالات

لما لا نعلنها مدوية بعد ان اصبحت طريق السياسيين واضحة في حركة حماس

ها نحن راضون ام لا ؟ علينا ان نحدد موقفنا

ان السلفية واجهت الامريكان في عقر دارهم وهي حمت العراق وتجاهد في افغانستان
وتجاهد في الصومال وفي كل مكان

لقد نفذت السلفية الاف العمليات الاستشهادية في كل مكان دفاعا عن الامة وهي واضحة المنهج لا هوادة ولا عبادة لقادة ومن يحد عن المنهج يترك مهما كان وزنه لان الاعتبار للحق وليس للتنظيم او القادة(((هذا هو الفرق))) اخ ايمن

هل هؤلاء الذين مرغوا انف امريكا ودول التحالف في التراب يستحقون القتل والملاحقة من حماس واخواتها كالحزب الاسلامي في العراق وصحوات الهاشمي

ان التناقض الذي يعيشه الاخوان المسلمين والذي يصل حد خداع الامة وحماس جزء بات يحتاج الى وقفة صدق وتأمل ووضع النقاط على الحروف

ان هذا السور الذي يغطي كل هذه العيوب العفنة بات من اللازم القفز عليه وحمل الراية واضحة ولنمت على ما مات عليه رسول الله

في احد الحوارات مع شخص قريب من حماس قال: (وما المانع ان تجلس حماس مع اسرائيل وتتفاهم معها؟) برأيك لو علم الشهداء والاستشهاديين بهذا الكلام وهذه النهاية فهل كانوا ليقتلوا ويستشهدوا؟

لماذا كتب على هذه الامة النسيان فقط نعيش لحظتنا
مع المحبة اخي الفاضل

الجرح عميق ونقول عند الله تلتقي الخصوم ولا حول ولا قوة الا بالله

EGYPT [مصطفى القمرى] [ 14/09/2009 الساعة 5:38 صباحاً]
(ألذين إن مكناهم فى الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر .. و لله عاقبة الأمور) ألحج 41. قال أهل العلم: ( أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة و أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر) .. يعنى حققوا إقامة دين الله فى أرض الله - عقيدة وشعيرة و شريعة - .

والسؤال لكم يا من تتسمون بالإخوان المسلمون .. ألم يشترط عليكم ربكم إن هو مكنكم فى أرضه أن تقيموا دينه ؟ و لقد مكنكم ربكم فى أرض قطاع غزة . فأين إقامة دينه !!؟.

ألا تخشون على أنفسكم أن تكونوا من الذين (اشتروا بأيات الله ثمنا قليلا فصدوا عن سبيله .. إنهم ساء ما كانوا يعملون) ألتوبة 09.

(....و لا تتخذوا أيات الله هزوا... ألأية) ألبقرة 231.
(و اعلموا ان الله يعلم ما فى انفسكم فاحذروه...ألأية) ألبقرة 235.

FRANCE [موحد] [ 14/09/2009 الساعة 2:55 مساءً]
أخي الكريم سلام الله عيلك

حاشا لله ان نكفرك يا أخي الغالي فوالله رقابنا دون رقابكم أهل فلسطين ولكننا لكم ناصحين لأننا نخاف أن يخدعكم تجار العقيدة ويشترون بدماء الشهداء كراسي لهم في برلمانات الكفر.

أخي العزيز

حماس غطت من قبل على مجزرة مخيم نهر البارد ورفضت مجرد إدانة تلك المجزرة الرهيبة.

يا أخي حماس خذلت المسلمين في الشيشان حين قال خالد مشعل أن الموضوع مسألة روسية داخلية

يا أخي القاعدة تقاتل على كل الجبهات

القاعدة محاصرة و مطاردة

و شبابها يقتلون فوق كل أرض

ولكنها ثابتة كالجبال لأنها تدرك أن النصر من عند الله

يا أخي بالله عليك

كيف تبررون اجتماع قادة حماس بالمجرم عمر سليمان

وكيف تتفاحر حماس بالتنسيق مع المخابرات الأردنية والمصرية والسعودية

يا اخي

اغسلوا أيديكم من جماعة الإخوان التي ميعت الدين وتاجرت بدماء الشهداء
لقد خذلوا الشيخ مروان حديد.

وتبرؤوا من سيد قطب وعبد الله عزام
ولما تؤول إليهم الكراسي سيبيعونكم للغرب الصليبي

انظر حالهم في العراق خيانة و عمالة وردة

والطامة ان الجماعة الأم لم تصدر ولا حرف لإدانة طارق الهاشمي

كيف تنعي حماس المجرم عبد العزيز الحكيم قاتل أهلنا في العراق وقاتل الفلسطينيين

راية القاعدة واضحة وضوح الشمس

فبارك الله فيكم

افتحوا بيوتكم لجند الله

وسوف ترون كيف يكون الإثخان في يهود

 

القائمة الرئيسية





إصدارات المراقب

أوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى

القائمة البريدية

التقويم الهجري
12
ربيع أول
1433 هـ

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.almoraqeb.net - All rights reserved

: عدد الزوار

 

Development by :  شــآم

 


المقالات | المكتبة | الرئيسية