خريطة الموقع
الخميس 23 فبراير 2012م



المقالات
:: الــجـهـاد الــعـالـمـي ::
:: فلسطين ::
حماس والإخوان والسلفية الجهادية
جريمة قتل بامتياز

د. أكرم حجازي






جريمة قتل بامتياز



د. أكرم حجازي



20/4/2011






في 14 أبريل/ نيسان سنة 2011 اختطف الناشط الحقوقي والصحفي الإيطالي فيتوريو أريغوني، في قطاع غزة، من قبل مجموعة أطلقت على نفسها « سرية الصحابي محمد بن مسلمة»، في محاولة للضغط على حكومة « حماس » للإفراج عن معتقلين سلفيين من بينهم هشام السعيدني أمير « جماعة التوحيد والجهاد» الذي اعتقل في مارس/ آذار 2011. ولم يمض وقت طويل على إعلان الجماعة عن عملية الخطف عبر شريط فيديو قصير، حتى عاجلتنا الأنباء، في اليوم التالي، بخبر مقتل المختطف.

قطعا، ما من أحد إلا وساءه الخبر، خاصة وأن الضحية متعاطف مع الشعب الفلسطيني أشد التعاطف. ولو استندنا إلى فقه المصالح والمفاسد فليس ثمة مصلحة بقتله بقدر ما تبدو المفسدة أعظم. أما من ناحية شرعية فالرأي في هذا الأمر متروك لأصحاب العلم الشرعي، مع أنني شخصيا لا أرى مبررا شرعيا مقنعا يبيح قتل هذا الرجل الذي تعرض لمظلمة واضحة.

لكن تعامل « حماس » والغالبية الساحقة ممن يدور في فلكها أظهر أحقادا لا تتوقف على مجمل التيار السلفي في غزة وفي غير غزة. وبدا ذلك واضحا جليا في حملات التحريض والكراهية والتحقير والبغض الذي لا مبرر له مطلقا لو أن « حماس » تعاملت، كحكومة مسؤولة، بحكمة أو بمشروعية مع الحدث. هذا مع العلم أن كافة الجماعات السلفية، الجهادية والدعوية، نفت صلتها بالحادث، ورفضت مدخلاته ومخرجاته ومبرراته وتبرأت منه. بل أنها اعتبرت الضحية معاهدا مستأمنا منذ اليوم الأول لاختطافه وقبل قتله.

مع قليل من الوقت بدا أيضا أن الحادث تم بمبادرة فردية من شخص أو بضعة أشخاص تأولوا الأمر دون أن يتلقوا أي دعم شرعي من أية جماعة سلفية. ولعل بيان « جماعة التوحيد والجهاد» كان الأكثر صراحة في التعامل مع أسباب الحدث لما أشار إلى:

« أن ما حدث هو نتاجٌ طبيعي للسياسة القمعية التي تنتهجها حماس وحكومتها ضد السّلفيين, ولطالما حذّرنا وحذّر غيرُنا حكومة حماس من التمادي في الغي والظلم ضد التيار السلفي إرضاء للمجتمع الدولي, فقد بلغ بحماس التكبر أن ترفض حتى الاستماع لمطالبنا، حيث حملت الأيام السابقة رسالة عقل وحكمة وجهها مشايخنا في الخارج لقيادة حماس في الداخل، وحين عُرضت القضية على المدعو (سيد أبو مسامح) عضو مجلسهم التشريعي؛ رفض مجرد استلام الرسالة، فأي تكبِّر هذا يا حماس؟»،

كان من المفترض التعامل مع الحدث بحدوده الشرعية والمنطقية وليس بحدوده العاطفية والعصبية. وبعيدا عن الموقف الشرعي من عدم جواز قتل المسلم بالكافر، إلا أن « حماس » دأبت كالعادة على حل المشاكل بإراقة المزيد من الدماء. وهكذا فعلت حين قتلت اثنين من المشتبه بهم. بل أنها، كالعادة أيضا، شرعت في حملة كذب مماثلة لحملات سابقة في جرائم ذهب ضحيتها العشرات دون أن يسفكوا دم أحد من الناس. فـ « حماس » تعلم علم اليقين أن حفظة القرآن قد يتأولوا خطأ لكنهم لا يمكن أن ينتحروا!!! أو يقتلوا بعضهم للإفلات من عقاب حماس.

سلسلة من المجازر ارتكبتها « حماس » بحق السلفيين وغير السلفيين، أتبعتها بجبال من الأكاذيب والمزاعم الفجة التي سبق لنا وأثبتنا تهافتها بالأدلة القاطعة. وكنا نظن أن مجزرة مسجد ابن تيمية ستكون آخر المجازر بعد أن أيقن العالم مدى فداحتها، لكن العربدة أبت أن تفارق قادة « حماس » وسياساتهم.

إذا كان فيتوريو أريغوني قد قتل ظلما بغير وجه حق؛ فبأي حق قتل محمد البريزات وبلال العمري؟ ما من حق يذكر في هذا الشأن إلا الرواية الكاذبة التي تسوقها « حماس » كما سوقت ما هو أشد فظاعة منها. فقد كان بإمكانها أن تصبر في كل مرة على متهم إلى أن تستنزف قواه بحيث يمكن اعتقاله والتحقيق معه لو كانت حريصة على حقن الدماء أو كشف الحقائق بكل نزاهة وحيادية ومسؤولية أخلاقية وشرعية. وعلينا أن نرحب بأي حكم شرعي أو قضائي ما لم يخالف الشرع. لكنها، كالعادة وكالعادة وكالعادة فقط، تفضل القتل، وكأن « حماس » لا تتعافى عقلا أو عاطفة إلا بالانتقام وسفك الدماء .. نقاهة لها نكهتها وعلامتها التجارية المميزة.

لو أن حاكما قدم رجلا ما قتل عددا من الناس بغير حق إلى المحاكمة ... وفي المحكمة انقض عليه أحد الحضور، قبل صدور الحكم الشرعي بجنايته وقتله، لاعتبر القاتل، شرعيا وأخلاقيا، قاتلا بامتياز. فكيف بمن استمرأ القتل والانتقام بلا أية محاكمات لعشرات المسلمين؟ لماذا لم نسمع أو نشاهد في يوم ما حكما قضائيا أو شرعيا من قبل حكومة « حماس » بحق متهم؟ لماذا لا يمكن لنا أن نسمع إلا عن القتل؟ وعن الكذب؟ ولماذا تنتهي مداهمات « حماس » لخصومها دائما بالقتل وسفك الدماء؟

أسئلة بالغة الخطورة إذا ما تم وضعها في سياق بيان جماعة التوحيد والجهاد التي يبدو أنها، كغيرها، فاض بها الكأس، فأكدت: « ... مرةً أخرى أن حالة الصبر والحكمة التي تنتهجها الجماعات السلفية ليست نهاية المطاف، و العضَّ على الجراح لن يكون بلا نهاية». فالصمم مع تجذر المظالم والغطرسة والاستعلاء مسالك وعرة لعلاقات متوترة تنذر جميعها بانفجارات لا تحمد عقباها.

المعنى أن الأخطاء، وحتى المظالم، تقع بين الحين والحين. ويمكن تحملها والتعامل معها. لكن أن تغدو سياسة ممنهجة فإن كل ما سينجر عنها لا يمكن تصنيفه إلا بحكم الجرائم المرتكبة عن سبق إصرار وترصد، وليس خطأ ولا تأولا. وإذا كان قتلة الصحفي الإيطالي متأولون خطأ فإن « حماس » لم تكن كذلك في قتلها المشتبه بهم. وهذا يعني أن قتلها لـ: محمد البريزات وبلال العمري هي جريمة قتل بامتياز .. جريمة قد لا تكفي لشفاء الغليل أو الظفر برضى آل أريغوني!!! لكن من يحاسب « حماس »؟ ومن يشفي غليل أم بلال؟


نشر بتاريخ 20-04-2011  


أضف تقييمك

التقييم: 5.39/10 (1156 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[محمد] [ 20/04/2011 الساعة 6:48 مساءً]
دكتور اكرم هناك فيديوا بثتة وزارة الداخلية على اليوتيوب يظهر فية هشام السعيدني ابو الوليد المقدسي ....ما ارايك فية ..
ثم بماذا ترد على حماس القائلة انها استنفذت كل الخيارات تجاة هؤلاء فهي حاورتهم بكل السبل لكن لم يبقى سوى الخيار العسكري لحسم القضية ............
...........
...................
.........................

[الغريب] [ 20/04/2011 الساعة 10:56 مساءً]
بارك الله فيك يا دكتور أكرم...

أنا شخصيا لا أستبعد أن تكون عملية قتل الصحفي عبارة عن مؤامرة حماسية, فالبيان الذي صاحب الفيديو أعطى مهلة 30 ساعة لتنفيذ المطالب, بينما وجد الصحفي مقتولا بعد 3 ساعات من عرض الفيديو, والعجيب السرعة التي تم بها العثور على جثة الصحفي, والأعجب من ذلك سرعة تحديد الجناة "المشتبه بهم" ومن ثم اكتشاف مكانهم ومطاردتهم وقتلهم!!!

وإن كان من قتل الصحفي متأولون... فلا يحق لحماس أن تقتل مسلم لمجرد الاشتباه به... فاليهود قد ثبت جرمهم, إلا أنهم لا يلقون من حماس ما يلقاه عباد الله الموحدون... وحسبنا الله ونعم الوكيل...

إن ما يجري في البلاد العربية حاليا يعطي عبرة لأولي النهى أن الظلم له عواقب وخيمة... وسفك دماء المظلومين لا يمر بدون عقوبة إلهية ربانية... وللأسف لا حياة لمن تنادي يا دكتور...


UNITED STATES [أنس وشاح] [ 21/04/2011 الساعة 4:18 صباحاً]
د.أكرم حجازي
لطالما تابعت مقالاتك، منذ ما يربو على 4 سنوات، كنتُ اتلمس فيها ضمير الأكاديمي الحي، واللسان الناطق بالحق -ولو على نفسه-.
لكني، كغيري، لم نكن أتوقع -على الأقل أنا شخصياً- أن يتم تجيير انطباعاتك الشخصية وقناعاتك الفكرية تجاه أي قضية، دون الانتباه إلى كونك إنساناً يلتزم الحيادية، وليس ناطقاً باسم جهة معينة تزعم أن الله جعلها وصية على خلقه!

لنعد إلى موضوعنا:
لا أدري إن كنتُ تدرك، وهو أمر لا يهمك بالمناسبة، مدى المردود السلبي الهائل الذي نتج عن عملية خطف الصحفي، الخطف فقط، وإذ بهؤلاء الأحداث يُقدموا على قتله بطريقة بشعة، ليزداد الوضع سوءاً، وتنبعث في العالم كله موجات الكراهية بما حدث، بدءاً من السلفيين الجهاديين -وتعتبر أنتَ أحد المقربين من أفكارهم- وانتهاءً بالأحزاب اليسارية البلغارية!

هذا المردود جعل الحكومة في موقف لا تحسد عليه، ومن هنا كانت تقديرات السلفيين الجهاديين لردة فعل الحكومة جيدة -وهذا أمر يُحسب لهم- فسارعوا، يحدوهم الخوف من ردة الفعل المتوقعة لهذه الجريمة، إلى نفي أي صلة لهم بالأمر، وإن كانت رشحت في بعض بياناتهم -وما أكثرها- جملة من التبرير الضمني لهذه الجريمة، انتهت فيه المواربة بعد بيان من يسموا بـ"مأسدة المجاهدين" التي توعدوا فيها بشن حرب لا هوادة فيها ضد الحركة.

بحكم كونك خارج غزة، ولا تطلع يا د.أكرم -للأسف- بشكل كبير على الواقع الغزّي عن قرب، هذا يجعلك بعيد عن معرفة الأجهزة التابعة لحركة المقاومة الإسلامية حماس، وأقصد بالأجهزة الأمنية البعيدة عن عمل الحكومة الرسمي، وهي الأجهزة التي لها الفضل -بعد الله تعالى- في تحقيق الكثير من المنجزات على الصعيد الداخلي.
نعود للموضوع، هذه القدرة الأمنية الهائلة لدى الحركة والحكومة، والتي تتيح لها -باعتراف عناصر من السلفيين أنفسهم- أن تجمع السلفيين بـ"ليلة ما فيها قمر"، هي من مكنت -بعد توفيق الله- من كشف عناصر المجموعة المتورطة في جريمة قتل أريغوني -وهذا رد على الأخ الغريب والسيناريو الجميل الذي تخيّله لما قد حدث من مؤامرة حمساوية داخلية ..إلخ من الهراء- !

حماس كانت، ومنذ بدء القضية، الأحرص على اعتقال هؤلاء العناصر أحياء، فلغز مقتل أريغوني في الوقت الحساس الذي تنتظر فيه غزة أسطول الحرية 2، وفي ظل تبرؤ جماعات "جلجلت" من هذا العمل، وفي ظل ضلوع شخص أردني في الجريمة، كل هذه الألغاز كانت بحاجة إلى أن يتم اعتقال هؤلاء أحياء، ومن ثم الاستفادة منهم في التحقيقات، هذا عدا عن أن تسريبات جهاز الأمن الداخلي قبل الجريمة بـ10 أيام تقريباً كانت تشير إلى قرب الإفراج عن السعيدني، ضمن صفقة معه ومع جماعته وأتباعه؛ لذلك أنأى بكَ أن تتغافل عن كل هذه الحقائق والمؤشرات، وان تنساق خلف تحليلاتك النابعة من موقفك من حركة المقاومة الإسلامية حماس، وجماعة الإخوان المسلمين، ورغم أني أشاركك الكثير من مواقفك تجاه الحركة والجماعة، لكن إحقاق الحق من لوازم الحيادية التي تتصف بها.

في الفيديو الذي بثته دائرة العلاقات العامة في وزارة الداخلية، حول مناشدة أم بلال لابنها:
http://www.youtube.com/watch?v=K7x1Pp2x7lQ
يظهر في نهاية الفيلم القصير البريزات وهو يحاول أن يرمي بقنبلة يدوية على مجموعة من الشرطة كانت تحاصر المنزل أسفل النافذة التي أطل منها.
في العرف العسكري، أي شخص يحاول أن يرمي قنبلة، سيكون بالتأكيد قد نزع صمام الأمان منها، لاحظ الفيديو وهو يهم برمي القنبلة بيد واحدة وهي التي تضغط فقط على ذراع القنبلة بعد أن تم نزع صمام الأمان منها قبل أن يخرج إلى النافذة، مجموعة الشرطة أسفل النافذة لم تشاهده، وكان التدخل لمنع هذا الشخص من رمي القنبلة ضرورياً، وبلا تعليمات مسبقة، أطلق أحد القناصة طلقة قاتلة إلى رقبة البريزات جعلته يندفع إلى داخل الغرفة، ومن ثم انتهى التسجيل!
ما لم يتم بثه، وأنا أعتب على وزارة الداخلية لعدم بثه وعلى اقتطاعها هذا المشهد من شريط الجزيرة، هو ما شاهدناه على أرض الحدث من انفجار تلك القنبلة التي كانت بيده داخل الغرفة، ومن ثم هروب السلفيتي إلى السطح ومحاولته الهروب عبر إلقاء قنبلة ثانية، ومن ثم اعتقاله.

هذه الرواية التي أود منكَ أن تخضعها لميزان العقل، وهي روايتي ورواية أكثر الشهود الذين كانوا متواجدين في منطقة الحدث، وبغض النظر عن صحتها أنا لم آتِ لأقول أن كذبة وزارة الداخلية مفضوحة وسمجة، بقدر ما جئت لأقول أن حماس هي أحرص طرف على حياة هؤلاء الجناة، ولم تكن لتفرط بهم بهذه السهولة فقط لأنها (لا تتعافى عقلا أو عاطفة إلا بالانتقام وسفك الدماء)!

أشكركَ يا د.أكرم، واعذرني على تعليقي وما فيه من وجهة نظر أجزم أنكَ تحترمها وتسمح بنشرها ضمن التعليقات، وبارك الله فيك.

[سعيد كمال الاسيوطي] [ 21/04/2011 الساعة 8:42 صباحاً]
السلام عليكم ورحمة لله,,,,,,

أنا لا عرف تفاصيل القضية ولا أستطيع الحكم على مقتل الايطالي ولست مستغرب قتله في منطقة تشكل الان غابة لحماس فهي من يخاتل وهي من يقرر ومن يقتل ..الله الله يا حماس بل خناس ...

لماذا هذا الحقد دائما نراه من المنتسبين للاخوان ؟ حقد منقطع النظير .. شجاعة .. وأي شجاعة على أبناء السلفية بل بحقد لم أرى أشد منه وعلى من؟؟!! على من يرونهم منافسين لهم حسب رأيهم الحزبي قبحهم الله ...

لو الذي قتل الايطالي من فتح لرأيت فعلا أخر هذا اذا فرضنا أن اللذين قتلوه سلفيي المجاهدين في فلسطين وأنا متأكد أن الذين قتلوه إما كما قلت يا سيدي الكريم متأولون في طريقتهم ولكن فرضا لو نهم هم القاتلون فما الفائدة من قتله؟ الا تدعوا للتساؤل فليس في قتله الا نتائج لا تنفع بل تضر أذن فتش عن المستفيد واعود واقول أن الذين قتلوه أما أنهم متأولون او أنهم مخترقون حتى تجد خناس حلا للمسألة القاعدية في فلسطين.

هكذا هم الاخوان في كل مكان أشداء .. شرسين .. بل حاقدين اذا كان الامر يتعلق في قتال السلفية الجهادية. ورأينا ذلك في العراق وحادثة غاز الكلور التي طبل عليها خناس العراق وأكثرت عليها الخبث والقرف من خلال قناة العبرية ..

أنا سيدي الكريم عندما اشاهد وجوه زعماء حماس في العراق وفلسطين لا اجد في وجوهمم الا طلب القتل ليس للمحتل بل لمن يقاتل المحتل ... فقبح الله المصالح الحزبية والاعتقاد بأن قتل المجاهد هو السبيل للتحرير الارض بالوسائل السلمية ...

"فاوض , استرجع . أخسر , ثم فاوض حتى تحرر وطنك ثم لا بأس من النوم الوثير في فنادق المحتلين لانها تصب في حالة التحرير....


شكرا سيدي الكريم

[أحمد هائل] [ 21/04/2011 الساعة 3:20 مساءً]
د/أكرم حياكم الله
كنت قد سمعت خبر العملية ومررت عليها مرور الكرام بعد أن عرفت نتائجها كما أوردته القنوات الإخبارية وما جال في خاطري أن أبحث تفاصيل الموضوع لأن القضية بدت من وجهة نظري البسيطة اختطاف مستأمن مناصر للقضية الفلسطينية وناشط من نشطاء السلام ومن يحاول الاعتداء على من يناصر القضية الفلسطينية ولو كان يتظاهر بذلك فهو يصيب فلسطين في مقتل .
ولقد كنا نرى في القنوات أيضا بعض المناصرين للقطاع والداعين لفك الحصار وبعضهم يهود وحاخامات ولو أن شخصاً حاول قتلهم لكان لسان الحال يسب كل من حاول ذلك لما فيه من الحاق الضرر بالإسلام أولا الذي يصور اليوم للعالم بأنه لا يقبل الفكر الآخر ثم بالمسلمين .
لكني بعد ما قرأت مقالتك راجعت تفاصيل الموضوع وخلصت الى التالي
1-أن حركة حماس حسب ظني حركة اسلامية تعمل بظوابط الشيعة بعيدا عن تأويلات السياسة وحذاقات السياسيين ولو لم تكن كذلك لفرطت في الكثير من المبادئ مقابل الحصول على الكثير من المكتسبات المادية للحركة أو القيادات وهي بسبب انتهاجها هذه السياسة هي أكبر من يضحي اليوم من أجل الثوابت التي تدعو الحركة وتناضل من أجلها وقد بلغ بها الحال الى تقديم الشهداء من القيادات العليا للحركة وما كنت أرجو أن تتناول الحركة بهذا القدر من الهجوم الغير منصف .
2-إذا كانت الحركة دموية كما تدعي فلماذا تقوم بالمفاوضة إذاً وتجلب أهالي المختطفين من أجل إقناعهم بتسليم أنفسهم بل ولماذا لم تقتل المختطف الثالث ؟
ناهيك عن الصور التي تثبت من بدأ بالهجوم وتأزيم الوضع .
3-أخيراً نحن نعلم فكر هذه الحركات الجهادية التي عادة ما نجدها قوية على أبناء جلدتها والمسالمين من الناس ولا نجدها في ميادين البطولة والكفاح أرجو المعذرة أستاذي الفاضل ولكن أرجو منك مراجعة الحقائق علك تصل الى الصواب .

NETHERLANDS [نميرة] [ 21/04/2011 الساعة 6:53 مساءً]
ما معنى لا ترى سببا شرعيا في قتله
نتلمس في مقالك استهانة بمقتل هذا الشاب الايطالي
على العكس
هذه جريمة فضيعة هزت أركان النفس البشرية السوية و أساءت الى صورة الفلسطينيين و المسلمين بصفة عامة
و أظهرت الجزء المخفي من جبل الجليد من فكر السلفية
ان التعامل مع هذا المتضامن الايطالي الذي تحدى اسرائيل و تحدى الامبريالية و تحدى العالم الغربي الذي ينتمي اليه ليأتي الى جحيم غوة ليعيش مع شعبها المعاناة و الألم و لا شيء يجبره على هذا الا انسانيته التي فاقت انسانية من تسمونهم بحفظة القرآن
لو كان هؤلاء حفظة قرآن فعلا لانعكس هذا القرآن في تصرفاتهم
ما حدث لهؤلاء عقاب استحقوه فلا تحملو حماس خطأ لم ترتكبه فقط لأن لديكم حسابات تفتحونها كل مرة مع حماس

GERMANY [شامي] [ 21/04/2011 الساعة 10:25 مساءً]

بارك الله فيك دكتور أكرم .. هذه لم تكن المجرزة الأولى التي ترتكبها أبنة الخميني حماس بل سبقها مجازر عديدها .. وإليك هذا التسجيل الصوتي الذي يؤكد أنها جريمة قتل بامتياز ..

http://www.mediafire.com/?c6a0zmw6b7grvhl#2


رحم الله الشهداء وحسبنا الله ونعم الوكيل في الصفويين وأزلامهم


[أحمد نشأت] [ 21/04/2011 الساعة 10:29 مساءً]
لم يعطينا المتعصبون لحماس دليلا علي صلة السلفيين بما حدث..و لكن عين المحبة كليلة عن كل عيب كما هو معروف كما هي كليلة عن منع إطلاق الصواريخ و قتل المسلمين و ترك اليهود..و شكرا لك يا دكتور.....

UNITED STATES [أنس وشاح] [ 21/04/2011 الساعة 11:55 مساءً]
شكراً د. أكرم على نشرك لتعليقي السابق.

أود أن أؤكد هنا على نقطة، وقد ذكرها الأخ: أحمد هائل، وهي مسألة التفاوض الذي استمر لأكثر من خمس ساعات من أجل إنهاء الموضوع بشكل سلمي.

لا أدري إن كنتَ يا د.أكرم تابعت الفيديوهات الخاصة بعمليات المفاوضات، أثناء توسل أم بلال العمري لابنها لتسليم نفسه، كان أحد الإخوة ينادي على البريزات "خليه يكلم إمه يا عبد الرحمن .. خليه يكلم إمه"، وهي نقطة لفتت انتباهي بعد نشر الفيديو الثاني لعملية التفاوض، حيث يظهر والد السلفيتي وهو يدعوه لأن يسلم نفسه كافلاً له كل الضمانات التي لن يتعرضوا فيها لأي شيء، ووحدها التحقيقات ستشير ما إذا كان البريزات يملك ورقة ضغط معينة على العمري والسلفيتي لدرجة أن يمنعهما من الحديث لأهليهما!

مصادري المؤكدة داخل وزارة الداخلية، والأخذ بما يرد على لساني أمر يعود لكَ يا د.أكرم، أكدت افتتاح تحقيق على أعلى المستويات لمعرفة ظروف مقتل البريزات والعمري، وذلك بعيداً عن الرواية السمجة التي تحدثت عن انتحار البريزات وقتله للعمري، وهي أشبه ما يكون لروايات وزارات الداخلية العربية، وأنأى بالوزارة على أصدار هكذا بيانات تتطابق مع بيانات أحداث المسجد في رفح.

وفق الله الجميع، وأجوبة الشيح [حسين بن محمود] اليوم فيها ما يغني كل سائل.
وأشكرك مرة أخرى يا د.أكرم.

SAUDI ARABIA [حامد حبيشات] [ 22/04/2011 الساعة 12:47 صباحاً]
بسم الله الرحمن الرحيم

الدموية التي تقوم بها حماس ضد السلفية الجهادية هي حركة تطهير عقدي لمنافس يظهر امام العالم بشكل اصدق وفاء للإسلام والشريعة والمؤمنين , وهذا التطهير العقدي لن يتوقف لأنه يدفعه حقد متجذر على السلفية الجهادية ينافس الحقد الصليبي عليه .
وفي رأيي والله اعلم سيتواصل التطهير العقدي هذا من حماس لهذا التيار كي تنهي وجوده قبل ان يتمكن بجاذبيته في صراع قوى الكفر من إجتذاب اتباع اكثر من ابناء فلسطين من جميع اطياف الجماعات هناك ليشكل قوة يتضائل إلى جانبها حجم ورمزية وسيطرة تيار الإخوانيه في فلسطين خصوصاً والعالم الإسلامي عموماً .

وقد يتيسر دخول قادة كثر للسلفية الجهادية في غزة في ضل احداث العالم العربي المضطرب ليكونوا نواة مع من يدربونهم ليكونوا جيش قوي قد تكون اول معاركة التي يبدأ بها غزوة لحماس من شاكلة غزواتها على عائلة ممتاز دغمش ومسجد ابن تيميه تنتهي ببدء حرب متكافئه لأول مره بين السلفية الجهادية والإخوانجية يتم فيها أخذ القصاص على ما سلف من جرائم حماس بحق اتباع السلفيه في الأيام الخوالي والله اعلم.

SAUDI ARABIA [أبو هاجر] [ 22/04/2011 الساعة 7:53 صباحاً]
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

حماس !!

4 تكبيرات

السلفية

حياة بعد ممات

EUROPEAN UNION [علي محمد] [ 22/04/2011 الساعة 12:30 مساءً]
نشكر لك دكتورنا العزيز ماخطتة يداك ,

سبب مقتل بلال العمري هي قنبلة الشاب الأردني التي كان قد فكها وهي في قبضة يده فعندما أراد أن يحذفها من الشباك قنصه أحد القناصين وهو لم يرمها بعد فانفجرت بعد ثواني من قنص الشاب الأردني لأنه تُركت من قبضته في الغرفة فقتلت بلال العمري فلو أنه طال المقطع لثانية واحدة لرأينا ولسمعنا انفجار القنبلة التي سقطت من يد الشاب الأردني بعد قنصه وتفجرت في أخيه الذي معه ولرأينا الدخان يخرج من نفس الشباك الذي حاول الشاب أن يرمي القنبلة منه ليدل على أنها انفجرت في أخيه بعد قنصه وهذا ما تعمدت حكومة حماس اخفائه لكي لا يُكتشف أمرها بظهور الانفجار تباعاً بعد قنص الشاب وانفجار قنبلته في نفس الغرفة لا في الطابق الأرضي فلو كان قد رماها لأنفجرت ولسمعنا صوتها من غير ظهور للدخان من شباك الغرفة , ولكنها انفجرت في الغرفة ولذلك اقتطعت حماس باقي الشريط حتى لا يظهر الإنفجار من الغرفة ويفشل رواياتها الكاذبة بأنه انتحر أو قتل صاحبه عامداً قبل ذلك بل إن حكومة حماس أظهرت ذكاء شديد في مونتاج هذا الفيديو فلاحظوا يا أخوة أن التصوير مقصود لأن بدايته كانت الكاميرا موجه إلى السقف في جزء لا بأس به من زمن الفيديو وأضف إلى وجود كميرا خارجية مثبتة وهي التي صورت الشاب الأردني وهو يحاول رمي القنبلة بل جاوز الأمر إلى فكرة خبيثة لنفي هذه الفكرة التي نناقشها إذا تبادرت إلى الأذهان فهناك فترة بسيطة عدة ثواني ما بين قنص الشاب وانتهاء الفيديو لكي يبددوا فكرة انفجار القنبلة والمعلوم أن القنبلة تنفجر بعد عدة ثواني من فك أمّانها وتأتت هذه الفكرة بحركة بسيطة غير موفقة منهم في مونتاج الفلم بتبطيء الفيديو في هذه الفترة البسطية لإطالة الزمن فتتبدد فكرة انفجار القنبلة وأطلب من ذوي الملاحظة الشديدة التدقيق في الأشياء المتحركة في هذه الفترة أي ما بين قنص الشاب وانتهاء الفيديو لتلاحظوا التباطئ الملحوظ والشيء الوحيد المتحرك هم المقتحمين الظاهرين في الطابق الأول في منتصف شاشة الفيديو لتلاحظوا تباطئ سرعة أيديهم وحركاتهم على عكس سرعتها قبل قنص الشاب وهذا واضح جداً فالأمر كله يبدوأنه دُبر بليل وتدبير مسبق لكل شيء ظهر على الإعلام ونتحدى حماس أن تظهر فقط 5 ثوان زيادة فقط في المقطع الأخير إن كانت رواياتها صادقة كما تتدعي .

منقووول .

[أحمد نشأت] [ 22/04/2011 الساعة 12:36 مساءً]
الأولوية لبناء الجسد السلفي الجهادي و بناء قاعدة شعبية عريضة كما قال الشيخ محمد قطب في(واقعنا المعاصر) ..و البناء يكون علي المستويات كافة حتي يصير الجسد قويا منيعا ....ليتسلم دوره في قيادة الأمة

[الاسيف] [ 22/04/2011 الساعة 2:25 مساءً]
كنت أتمنى أن أسمع أن الرصاصات التي اخترقت الجباه الساجدة قد وجهت لصدور اليهود الصائلين في سماء وأرض غزة

ففي الاسبوع المنصرم قتلت الصواريخ اليهودية عشرات الفلسطينيين فكانت ردة فعل حماس قتل الموحدين بالشبهة والتهمة وكما قال حماسي اعمى ((ما حدث لهؤلاء عقاب استحقوه)) فما الذي جعلهم يستحقونه يا نمرة ؟؟!! هل حكمت عليهم المحكمة بالجرم المشهود ؟؟ إنها محكمة حماس البراجماتية.
لماذا لا نقول بأن تفضيلهم الموت على تسليم أنفسهم هو خشيتهم التعذيب الوحشي الذي يجعل المرء يعترف بما لم يفعل....
ألا قاتل الله التعصب الأعمى!!

وأنا أتساءل ما الفرق بين محمد دحلان وزعرانه وبين أجهزة حماس القمعية؟؟

يبدو أن لا فرق فكلهم مجرمون ومستعدون لسفك الدماء من آجل البزنس والمصالح الموهومة.

JORDAN [محمود] [ 22/04/2011 الساعة 8:08 مساءً]
بارك الله بك دكتور اكرم و جعلك الله نصيرا للمظلومين
و نسأل الله ان يتقبل الاخوة و ان ينتقم لهم عاجلا ليس آجلا و ان يشفي غليل ام بلال و جميع المسلمين من هذه الحركات المرتدة

و الله لم أرى خير دحلان نصره الله إلا عندما جربنا خناس
و بإذن الله ستكون مكافئته مجزية لحماس، نفس مكافئات المالكي و العم سام (20دقيقة تحت الاقدام)

كانت حماس العراق يقتلون المجاهدين و يفجرون المساجد و يختطفون النساء و يبيعونهن للمحتل و هاهم اليوم نالو المكافة
فلا الامريكان قبلوهم و الروافض غدرو بهم و المجاهدين يتصيدوهم واحد وراء الآخر، و لن يتوقف المجاهدين حتى يأخذوا بالثأر و يجزوا رؤوس الحماميس كلهم
و يبدو ان مصير حماس نفس الشيء
خسرو الدنيا و الآخرة و سيذهبون و الألسنة تلعنهم من مأسسهم لآخر صعلوك لهم

***************************
ليس في دحلان وأمثاله خير

وليس المطلوب المزيد من التقاتل والأحقاد

الاعتراف بالخطأ فضيلة، وإنكار المنكر وحقن الدماء وتصويب الفعل الجهادي هو الهدف وليس شيء آخر.

د. أكرم حجازي

UNITED STATES [أنس وشاح] [ 22/04/2011 الساعة 10:17 مساءً]
د. أكرم، أشكركَ أخرى لإتاحة الفرصة لي للحوار مع الإخوة المتواجدون هنا.

أبدأ من الأخ: شامي
بخصوص التسجيل الصوتي الذي قمتَ ببثه، هل تحتاج مني، الآن، تسجيلاً صوتياً مماثلاً، وبذات الطول، نصف ساعة لو أردت، لمحادثة على جهاز اللاسلكي تنفي ما أوردته من تسجيل!
الأمر غير معقد في ظل انتشار آلاف أجهزة اللاسلكي، ما نُطلق عليه في غزة "المخشير"، وليست المسألة بهذه السطحية كي تأتي وتثبت أنه قد تم إعدام البريزات والعمري، فقط بواسطة تسجيل صوتي!

يا أخي إرحموا عقولنا، ولو قليلاً، وبما أنكم واجهة التيار الجهادي، كما تسمون أنفسكم، فعلى الأقل نريد أن نرى العقول هي التي تكتب، لا مجرد ترّهات تجترونها من فم كبرائكم المستقوين بألقاب "الشيخ، العلامة، المجاهد ..إلخ" والذين يستعرضون غزواتهم في أعقاب صفحات شموخ والتحدي، وبقية المنتديات الصبيانية.

الأخ: أحمد نشأت
ليس للسلفية صلة بما حدث! سبحانكَ ربي،
والبلاوي التي ظهرت في شريط سرية محمد بن مسلمة، أليست كافية لصلة هؤلاء الصبية بتيار السلفية، أو على الأقل ينتهجون فكرها وعقيدتها وطريقة تعاملها مع الأحداث!؟
إذن، أعطنا أنتَ دليلاً واحداً ينفي صلة البريزات والعمري والسلفيتي، ومن ورائهم ممن رتّب وخطط ونفّذ، بالسلفية!
لقد نادى هشام السعيدني على البريزات بكنيته "أبو عامر" حينما كان يدعوه لتسليم نفسه، أوليس ذلك يدل على أن البريزات، على الأقل، قد جالس السعيدني، المدعو بـ"أبو الوليد المقدسي" وهو أمير ما تسمى بـجماعة التوحيد والجهاد، لدرجة يعرف فيها كنيته!

مرة أخرى أقول: إرحموا عقولنا، ولو قليلاً، والمسألة ليست "عنزة ولو طارت"!

الأخ: حامد حبيشات،
ممكن سؤال جانبي/ أيّ من أفلام الأكشن تفضل؟ أمريكي، صيني، فرنسي.
أكرر ما قاله الشيخ [حسين بن محمود] في ردّه على أسئلة مقتل أريغوني، وحديثه عن موضوع ما تسمى بالسلفية الجهادية، وهذه الألقاب المخترعة من صميم عقول خاوية تعتقد أن الحق لا يجري إلا على ألسنة من اختارهم الله من خلقه ليحملوا هذا اللقب!

بعيداً عن مسألة التسميات، وسأجاريك في تسميتك فأقول: لا يوجد أدنى شك عندي في مسألة الصراع الأيدلوجي بين الإخوان والسلفية بشتى فروعها، منبع هذا العداء لا يتحدد تاريخه، إذ أن شخصاً كـ"سيد قطب" رحمه الله، وهو من أعلام الإخوان، أضحت أدبياته في صميم كتب وتنظيرات السلفية الجهادية، وكذلك الدكتور عبد الله عزام رحمه الله، ما أعنيه أن هذا الصراع إنما تم افتعاله عبر أشخاص يهمّهم إفساد الساحة الإسلامية بخلافات كالتي تحملها في رأسك يا أخ حامد.

دعكَ من السيناريو الهندي الذي رسمته، دخول قادة للسلفية، والمجازر التي ستقوم بها السلفية بحق حماس، واليهود أولى بالمناسبة بهذه المجازر، إن كانت ستجري أصلاً، وسأعرج على اضطرابات العالم العربي:
ألم يتعظ بعد تيار السلفية الجهادية مما يجري من أحداث، ويُراجع حصيلة عشرين عام من العمل المسلح ضد الأنظمة، ويرى ما يقوم به الشعب، وما تقوم به الأمة، من خلعٍ للطغاة واحداً تلو الآخر، وبسرعة هائلة، فيما بات يعرف بـ"ربيع الثورات العربية"، وتنظيمات السلفية الجهادية، بعدد ما قتلت من قوى الأمن ورؤوس النظام في شتى البلدان، لم تستطع تجييش بلدة صغيرة للخروج عن طوق هذه الأنظمة بحيث تعلن التمرد، بينما ثورات سلمية شبابية جعلت 90% من ليبيا خارج نطاق سيطرة القذافي، و17 محافظة من أصل 21 خارج نطاق سيطرة علي صالح، وتهاوي مخزي لنظام العاهر الأسد، فضلاً عن نجاح ثورتين في تونس ومصر في خلع أنظمة لطالما أذاقت الويلات للسلفية الجهادية وأتباعها، والحبل على الجرار في بقية الدول العربية، فقط حالما تنتهي الجزيرة من تغطية أخبار الثورات القائمة حالياً، وتفرّغ أرباع شاشتها لأربع دول عربية جديدة.

أنتم مدينون الآن بفضل كبير لهذه الشعوب الحيّة التي وفرت عليكم أنهار الدماء التي كان من المفترض أن تسفكوها لكي تسقطوا هذه الأنظمة، كما تحلمون في رؤسوكم.
مدينون لهذه الشعوب التي أظهرت كم هي راقية، حيّة، بعيدة عن "تخبيصاتكم" التي أتيتم بها بالويلات على الشعوب في شتى المجالات.
أنتم مدينون لهم بكل الفضل، بعد الله تعالى، وليس أقلّ من أدنى عرفان لهذه الشعوب بأن تَسلم من شظايا قنابلكم وسياراتكم المفخخة وأجساد "إستشهادييكم"، مع تحفظي الكامل على هذه الكلمة، أن تسلم من أنهار الدماء التي سفكتموها بلا وجه حق سوى حجتكم المريضة الحمقاء "التترس"، أن تُراجعوا ماذا أنتم فاعلون لهذه الأمة، وليس لأنفسكم!

فأبعد عنكَ يا أخ حامد توهّمات المعركة الكبرى الفاصلة بقيادة حمض "السلفوجهاديك" الذي سيذيب لوحده إسرائيل وأمريكا وأوربا ومدغشقر دفعةً واحدة، واعلم أن الأمة هي صاحبة قرار حريتها وانعتاقها من هؤلاء الطواغيت، ولن تعطي يوماً لسان الحديث عنها لمن يؤمن أن قتل جندي ومعه عشرة مسلمين سيقيم لهذه الأمة قائمة!

الأخ: الأسيف
وكنتٌ أتمنى أنا أيضاً أن أرى الزعران الذين تمكنوا من خطف صحفي، يُمكن لطالب إعدادي أن يخطفه، كنت أتمنى أن أراهم في حرب 2009، حينما هربوا وجعلوا حماس في مواجهة أعتى جيش في الشرق الأوسط بحجة أن "هذه معركة حماس، وليست معركتنا، ولا نريد أن ننجر إلى معارك جانبية تبعدنا عن الهدف الأساسي وهو بناء النواة السلفية الجهادية في غزة"!
كنتُ أتمنى، كما ذكرتَ في ظل أحداث الأسبوعين الماضيين، أن أراهم يرشقون البلدات اليهودية بعشرات الصواريخ، كما يتبجحوا بأن هدفهم قتال يهود!
حينما يجد الجد، ويأتي وقت العمل، يهربون، صغاراً كما عرفناهم، عقولاً وأعماراً، وإن بلغوا من العمر ما يجعلهم يحملوا ألقاب "أبو فعليل الفعليلي"!
وحينما يريدون أن يتشاطروا، تتقاطر بيانات "مأسدة المجاهدين" بأنهم المسؤولين عن حريق الكرمل، وعكا، وإيلات! ثم هم يريدون شنّ حرب على حماس لأنها منعت مجاهديهم من قتال اليهود بشوية صواريخ!!
قليلاً من العقل يارب!، من يمتلك عناصر داخل فلسطين المحتلة تقوم بهذه الحرائق والغزوات، لا يحتاج أن يتواجه مع حماس، إلا إن كانت حماس تملك زمام الأمور في الجليل والخضيرة ويافا ونحن لا ندري!
أي كذب يستمرؤه هؤلاء الناس، وأي عقول تلك التي تفكر بهذه النِكات التي لا تخطر على بال إبليس نفسه!

(لاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَواْ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُواْ بِمَا لَمْ يَفْعَلُواْ فَلاَ تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)
وهؤلاء، يكفيهم الحمد المتقاطر لهم على صفحات شموخ والتحدي والنصرة والأنصار على إثر "غزواتهم" في الكرمل وعكا وأم الرشراش! رحماكَ ربي.

لقد أثبتت الأحداث، بما لا يدع مجالاً للشك للمراقب لها، أن الخلفيات الفكرية لمن يدّعون السلفية الجهادية في غزة خصوصاً والعالم عموماً، هي خلفيات قائمة على نظرية بوش "من ليس معنا، فهو ضدنا"، والتي تطورت بفضل جهابذتهم، من أمثال السعيدني وغيره، إلى "من ليس معنا، فهو مرتد"، وإن لم يكن مرتداً فهو بأقل الأحوال عاصٍ لله تعالى، كما صرّح أحد مجاهيلهم في أحد مقالاته، وإن كانوا يرومون جهاداً ضد يهود كما يزعمون، فالأولى أن ينظروا لجبهتهم التي فاق عدد شِلَلها في غزة لوحدها، عدد شِلل منظمة التحرير في لبنان، فتوحيد الصف الذي يصرخون به كل صباح، هم أولى به، هذا إن كانت دعواهم في الجهاد ضد يهود صحيحة أصلاً، وكلٌ له مآرب أخرى.

*****************************

لك الحق في التعليلق أو الرد .. لكن لا تبخس الناس أشياءهم .
د. أكرم حجازي
CANADA [من الأمة] [ 23/04/2011 الساعة 1:18 مساءً]


"لقد أثبتت الأحداث" و " بما لا يدع مجالاً للشك "..سبحان الله ! خرجت بهذا الحكم القطعي من ردود البعض هنا..ا إذن استسمحك أن تدخل إلى المنتديات التي يمثل الإخوان وأنصار حماس و الحركات الوطنية للتحرر معظم مرتاديها كمنتدى فلسطين للحوار وغيره لنحكم من هناك و"بما لا يدع مجالاً للشك" على مستوى فكرهم الناضج؟!!

يا سيدي الكريم ..بما انك تستشهد بكلام الشيخ حسين بن محمود فأتمنى أن تراجع جميع مقالاته لتقف بنفسك على رأيه في سلمية المظاهرات التي ادعيت أنها كشفت زيف دموية السلفية الجهادية (هذا مصطلح اخترعه المحللون ليميزوا بين السلفية التي ترفض الجهاد والسلفية ولم يطلقه المجاهدون على أنفسهم ) فهو يرى بضرورة حمل السلاح في خلع الأنظمة حتى في سياق "ربيع الثورات العربية" لنضمن من وجهة نظره أن لا يحل طاغوت مكان طاغوت آخر.
كما وأتمنى أن تطلع من خلال مقالاته أيضا على رأيه في جهاد من حقرتهم واستخففت بالدماء التي قدموها في سبيل الله ووصفتها ب"التخبيصات" (ان كنت تقصد بها تفجيرات الاسواق و المساجد وووو فكلها تنسب زورا لهم ومن المعيب أن تصر على أن تنسب كل جرائم الاحتلال وشركات المرتزقة كبلاك ووتر وغيرها وميليشيات الشيعة في العراق و غيرها وتلصقها بهم وبجهادهم فهم احرص مني ومنك على دماء المسلمين) ليضعفوا قبضة أمريكا على أعناقنا جميعا فباتت تريد أن تعترف ب"الإسلاميين المعتدلين" و بداوا يتنفسون ويرفعون عن قوائم الإرهاب لتستخدمهم لمقاومة الارهاب! ولسحق" المتطرفين" الذين أنهكوها واستنزفوها (امريكا),وعندما يتم لها ما أرادت (ولن يتم بإذن الله) ستسحقكم ثم تسحقنا جميعا ,أمريكا والغرب وحتى إيران يعلمون من الأشد خطورة عليهم لذلك هم يحاربون الأخطر فالأخطر ويستعملون الأقل خطورة لضرب الأخطر فتنبه يا أخي..

المجاهدون كانوا أكثر من فرح لصحوة الشعوب وبدا ذلك واضحاً من بياناتهم وكم كانوا متواضعين حين قالوا أنهم جزء من جهد الأمة وليسوا كل الأمة وأن هذه الثورات شرف لا ندعيه وهم هنالك في الثغور يقاتلون نفس العدو ويسومونه سوء العذاب فهم لم يدعوا يوما احتكار الجهاد
وسنرى عندما ينقشع غبار الثورات من الذي سيلتحم مع الشعوب ليحارب الصهيونية والصليبية و يحرر القدس منهم ومن سيصبح الوكيل الجديد لهم.

على فكره أنا لا انتمي لأي حزب و مدرسة فكريه معينة ما أنا إلا واحد من الأمة ولكنني اسمع وارى واتكلم

جزاكم الله خيرا

JORDAN [ريتاج] [ 23/04/2011 الساعة 11:56 صباحاً]
السلام عليكم

جزاك الله خيرا يا دكتور أكرم....

سُئل المتحدث باسم الأخوان المسلمين في سورية على قناة الحوار مساء يوم الخميس الماضي عن سبب استمرار السوريين بالتظاهرات و عدم قبولهم بالإصلاحات التي قدمها النظام ,فأجاب -بما معنى- : كيف نثق بوعود النظام السوري بالإصلاح وإعلامه مازال يستخف بعقولنا و يكذب؟!

إذا كان الشاب الأردني رحمه الله قد قتل برصاص قناصة من حماس فلماذا ادعيتم أنه انتحر؟!!
أجيبوني بالله عليكم...
لماذا ادعيتم انه انتحر؟!!
لماذا ادعيتم انه انتحر؟!!

وإذا كانت حماس تصدر بيانات "سمجة" كما تفضل أخ هنا تشبه بيانات وزارات الداخلية العربية فكيف نطالب أبناء الشعب الفلسطيني أن تكون ثقتهم بها أكبر من ثقة الشعوب العربية بحكوماتها الرشيدة؟؟!

وإذا كانت هناك أزمة ثقة بين فئة من أبناء غزه وحكومتها بسبب سوابقها الدموية في رفح وحي الصبرة وغيرها؟ فكيف لنا أن نلوم الشباب الذين رفضوا تسليم أنفسهم خوفاً من الغدر المتوقع بغض النظر إن كانت حماس تنوي عليه هذه المرة أم لا ؟؟

لمَ لم تسمحوا لوسائل الإعلام المستقلة بتوثيق الحدث وجعلتم المصدر الوحيد للخبر والصورة هو أنتم ؟!!

وهل يتوقع منا بعد كل ذلك الثقة بنزاهة التحقيقات التي ستقوم بها وزارة الداخلية في غزة للكشف عن ملابسات مقتل الشابين ؟؟

والسؤال الأهم هو:
هل هؤلاء هم فعلاً قتلة الايطالي ؟؟
هل هؤلاء هم فعلاً القتلة؟؟؟

كلها أسئلة تراودنا وشكوك تجعلنا لا نملك إلا الأسف على دماء مسلمة تسفك لشبهة أو ظن..

حماس.. أحببنا جهادك و افتخرنا برجالك ..كعياش والرنتيسي وأحمد ياسين رحمهم الله جميعاً وسنظل نحب كل مجاهديك الصادقين وكل مجاهد يدافع عن امتنا المكلومة
ولكن..
لا تلومينا إن بكينا على دماء موحدين ليسوا من تنظيمك..مجاهدين كان معظمهم يوما ما في صفوفك ,وتشهد لهم ساحات غزة بجهادهم ودفاعهم عنها ثم عندما تركوك اجتهادا منهم ورفضاً لما ربيتيهم أنت على رفضه ,رميتيهم بأبشع الأوصاف و لفقت لهم التهم زورا ,وحاصرتيهم وضيقتي عليهم حتى كادوا أن ينفجروا في وجهك فتخسرين ويخسرون ونخسر جميعا ويفرح بنا الأعداء! وردَّدت على أسماعهم وأسماعنا ذلك السؤال الذي طالما استعليت به عليهم :أين كانت صولاتكم وجولاتكم ونحن نقاتل اليهود؟؟!! سبحان الله ما أظلم بني البشر!!
الأنظمة العربية قامت على دماء شهداء قاتلوا المستعمر ومن ثم تولى زمام الأمر من قام بتصفيتهم وحبسهم وتشريدهم وتولى هو الحكم فأفسد وأهلك الحرث والنسل حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه..
أتذكرون تاريخ عبد الناصر مع أجدادكم من الإخوان المسلمين رحمة الله عليهم؟
ما بالكم؟!!
.. ألا تسمعون أصوات الحرية تهتف من حولكم ؟؟..
.ألا ترون ما يحدث من انهيار ملك من هم أكثر منكم قوة وبأسا خلف حدودكم؟؟
ألا تعلمون أن القوات الأمنية ذات القبضة الحديدية المحكمة التي تتفاخرون بها هي اليوم أكثر ما تلعنه الشعوب في أنظمتها ؟؟
أرجوكم.. حولوا أسماعكم وأبصاركم عن الإعلام السوري الرسمي وعن قناة المنار..
ووجهوه إلى هتافات الشعب السوري الحر..
أسمعتم؟ ..
أرأيتم الصورة دون "مكياج" ؟؟
والله إننا لا نحب لكم إلا الخير ولا نتمنى أبداً أن يصدق فيكم المثل القائل:
هذا الشبل من ذاك "الأسد"!

نسأل الله أن يحقن دماء المسلمين وأن يوحد صفوفهم على الحق وان يحفظ أهل غزه جميعا وأن يفك الحصار الظالم عنهم وان يبعد عنهم الفتن ما ظهر منها وما بطن وسائر بلاد المسلمين اللهم آمين

وشكراً

JORDAN [انس ] [ 23/04/2011 الساعة 12:51 مساءً]
أحترم وجات النظر جميعها ... مع تحفظي على البعض منها .. لكن أحببت أن أورد لكم شهادة الشرطي الذي كان متواجد على سطح العمارة اثناء انفجار القنبلة وقام بالقفز على جدار البيت ... وهو يؤكد أن الاردني عبدالرحمن كان ما زال حيا عندما حصل انفجار القنبلة على سطح العمارة ... ويورد أيضا أنهم تكلموا مع الشباب الثلاثة قبل حدوث الانفجار ...... والخبر منشور على فلسطين الآن .....
وهذا الرابط ......
http://www.paltimes.net/arabic/read.php?news_id=127295

أتمنى أن يوضح لي أصحاب رواية أن الاردني عبدالرحمن قد تم قنصه من الشباك ؟؟؟!!!!!

EGYPT [الهلال] [ 23/04/2011 الساعة 1:53 مساءً]
حماس هي نبتة إخوانية برعاية صفوية تحت رقابة أوروبية وإسرائيل هي مدقّق الجودة النهائي.

والنتيجة هي القرد الحمساوي المتقافز في السيرك السياسي على أنغام جعجعة إيران والمروض الإوروبي. ثم يتدخل الجراح الإسرائيلي من حين لآخر لإزالة أجزاء بعينها (مثل الشهيد نزار ريان ومن قبله الرنتيسي والشيخ أحمد ياسين).

المسخ الموجود حاليا يحمل في جيناته آفة الإخوان المسلمين الحركية التي تضخم الصنم التنظيمي بحيث لا يكون هناك مجال للتنوع أو التعدد حتى في الفروع. ولا يجد المخالف بدا من الانشقاق ليعبر عن اختلافه.

وعند تحليل النفسية الإخوانية لمعرفة أصل هذا الداء الخبيث نجد أنه اعتقاد عميق ومتجذر لديهم باحتكارهم الحق عقيدة وفهما ومنهجا. كما أن المراقب لتاريخ هذه الجماعة يرى بوضوح أثر المبضع الصليبي في جسدها بحيث تستأصل العناصر القيادية القوية ذات القدرات الذهنية العالية (بدءا من إمامهم حسن البنا ثم الشيخ سيد قطب رحمهما الله ومرورا بعبد القادر عودة ومحمود طلعت وغيرهم من الإفذاذ).

الملاحظ أن المهمة قامت بها أطراف كثيرة بدءا بالملك فاروق ثم عبدالناصر وزبانيته ثم إسرائيل. والانتقاء واضح جدا.

الخطة الخبيثة تنفذ ببطء وصبر على مدار عقود لإنتاج مسخ حركي ذو أنياب ومخالب دينية تطلق يديه في مخالفيه. ولو أرادت الصليبية العالمية تصفية التنظيم لاستطاعت ولكن يبدو أنهم فضلوا مسخه والاستفادة منه.

ولقد استخدم عدة مرات هذا المسخ (يبدو أنها طلعات تجريبية) في الجزائر وأفغانستان والعراق والصومال وأخيرا غزة. ويكاد المراقب أن يجزم من خلال حملات التلميع المحمومة بقرب استخدامه في مصر.

علم الغرب أن فرص العلمانية والليبرالية والاشتراكية معدومة فكان هذا أوان استخراج "الفرانكشتاين" من تابوته وإطلاقه على الأمة.

الهلال

[مراقب] [ 23/04/2011 الساعة 3:25 مساءً]
استاذنك يادكتور اكرم على االرد على بعض ماجاء في تعليق الاخ انس وشاح:
اقول :

اولا:ماحدث للصحفي الايطالي امر مرفوض ولايمكن قبوله بل حتى عند قيادات الجهاد العالمي

ثانيا:تعليقك يااستاذ انس وشاح فيه الكثير من المغالطات الذي ينم عن كره وحقد وتحقير وازدراء للمجاهدين في كل مكان بل وتصيد لاخطائهم والتعامي عن طوام حماس...فمثلا قولك (لقد أثبتت الأحداث، بما لا يدع مجالاً للشك للمراقب لها، أن الخلفيات الفكرية لمن يدّعون السلفية الجهادية في غزة خصوصاً والعالم عموماً، هي خلفيات قائمة على نظرية بوش "من ليس معنا، فهو ضدنا"، والتي تطورت بفضل جهابذتهم، من أمثال السعيدني وغيره، إلى "من ليس معنا، فهو مرتد")...لاداعي لأن ارد عليه فكل صاحب عقل وتجرد ومتابعة لما يصدر عن قادة المجاهدين في العالم يعلم بطلان تهمك التي سقتها وكذب ماتقول وانا اتحداك ان تثبت هذه التهم الشنيعة من كلام قادة هذا التيار وماكتبته بيديك الذي يكشف مكنوك وحقدك على المجاهدين وحسسبنا الله ونعم الوكيل...لكني اذكرك بقول الله -عز وجل-(ستكتب شهادتهم ويسألون)...!!!

ثالثا:ماكتبته عن الثورات ومنهج المجاهدين..في الحقيقة يذكرني بتقارير الدوائر الغربية ...التي تقول قريب من هذا الراي ...وان الثورات اثبتت خطا منهج القاعدة...وكذلك ما صرح به روبرت غيتس:ان القاعدة وايران تضررتا من الثورات العربية...في الحقيقة لاداعي لرد على هذه الخزعبلات...لكن بودي ان تعلم ان الوضع في ليبيا يزداد سواءا ....من ناحية عدد الضحايا ..ومن ناحية التدخل الغربي القادم..بمعنى لو ان هناك :قاعدة" في ليبيا لما استطاع الصليبيون ان يشرعوا في احتلال ليبيا...والوضع كذلك في سوريا يتجه لسيناريو القذافي ...بمعنى رؤية"القاعدة" القائمة على الاعداد المادي تمنع الاحتلال الصليبي..والكلام في ذلك يطول...!!!

رابعا: قولك(أنتم مدينون الآن بفضل كبير لهذه الشعوب الحيّة التي وفرت عليكم أنهار الدماء التي كان من المفترض أن تسفكوها لكي تسقطوا هذه الأنظمة، كما تحلمون في رؤسوكم.)...سؤال بودي ان تجيب عليه ....كم وصل عدد القتلى في ليبيا حتى الان...مع الاخذ بعين الاعتبار ان الوضع سيطول كما صرح به كبار الصلبيين


واخيرا اود التأكيد على ان من اتهمتهم انهم قائمين على نظرية بوش ليسوا ملائكة ...بل بشر ...فهم قد أخطؤا ويخطؤن وسيخطؤن ...كما هي سيرة النبي-صلى الله عليه وسلم-وأصحابه

[أحمد نشأت] [ 23/04/2011 الساعة 8:35 مساءً]
الأخ أنس وشاح ..أرجو منك أن تدع التعصب الحزبي المقيت فلست أتعصب لجماعة..و لكن الحقائق عكس ما تقول تماما...الدكتور الظواهري طالما مدح حماس في الماضي و كذلك الشيخ أسامة و لا تحسب أي فعل علي التيار العام و إلا فلي أن أدين إخوان الأردن بخيانة إخوان العراق ...يا أخي هل تنكر تدمير مسجد ابن تيمية وقتل العائذ به الشيخ أبي النور؟..و مجزرة عائلة حلس؟و مجزرة عائلة دغمش؟..تطلب مني دليلا علي نفي علاقة البريزات و السلفيتي بالسلفية ..مع أن (البينة علي من إدعي) و أنا من طالبتك بالدليل...و قد ذكرتني مقالتك للأسف بمنهج الأنظمة العربية الإقصائي ...و أنا أطالبك مجددا بدليل علي إدعائك أن السلفية الجهادية منهجها هو (من ليس معي فهو ضدي)..بل هو منهجكم للأسف الشديد بدليل قتل كل مخالفيكم من الإسلاميين في غزة بينما تسعون بكل السبل للوفاق مع عباس و العالم كله يعلم من هو عباس

SAUDI ARABIA [حامد حبيشات] [ 23/04/2011 الساعة 8:52 مساءً]
بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ انس وشاح ,

لم ولا اريد جعل مقالات الدكتور اكرم مملوءه بالهوامش مما نكتب ونرد فليس هذا محل لأكثر من رأي عابر لكن إن احب الدكتور ان يسمح لردي هذا عليك بالظهور فالحمد لله وإذا لم فالأصل ان المقال بصفحته للدكتور يحق له ان يفعل مايشاء وعلى الرأس والعين.

بالنسبة لسؤالك الجانبي فالجواب عليه انني اكره الأفلام بكل انواعها وجنسياتها خصوصأً الأكشن الحمساوي الذي صيغت به رواية القتل الدموية للبريزات والعمري تقبلهم الله .
وقضية مسمى السلفية الجهادية ليس هذا موضع إيراده , ولكن نأتي للمراد :


فإنك حين تلقي محاضرة الواعظ عن فضل الشعوب على السلفية الجهادية في إسقاط الأنظمة الطاغوتية , نسيت انك تقر من حيث لم ترد ان مطلب إسقاط هذه الأنظمة كان مطلب تطلبه وتعمل له بصدق السلفية الجهادية فقط من بين جميع التيارات السياسية العلمانية وتيارات المقاومة الموسمية , وادمجت أعدائها من التيارات العلمانية والإخوانية والصوفيه الخ من التيارات الضاله ضمن الشعوب فلم تذكرها لتجعل الشاذ والنكرة على الأرض والشعوب هو السلفية الجهادية .

و بعد هذه الموعظة بدأت تسرد الروايات الكاذبة المشوهه عن السلفية الجهادية مما صنع اكثرها الأنظمة الطاغوتية التي حظت رموز حماس معها بجلسات وفوتوجرافات باسمه قبل ان يزول بعضها من الحكم بمطلب الشعب والسلفية الجهادية على حد سواء دون غيرهم من الجماعات المساومة بالدين والشعوب لأجل الكراسي.

الأفضال التي قدمتها الشعوب قدمتها لنفسها لا لإرضاء جماعة او تيار , والشعوب إذ تقوم بهذا فهي تصدق رواية واحدة عن طاغوتية هذه الأنظمة ودمويتها ووجوب خلعها بالقوة والسلاح وترك الدخول في العابها السياسية جاءتها عن السلفية الجهادية فقط بينما كان الغير على إختلاف ( مبادئهم ) يتجاورون على الكراسي في مجالس مسرحيه تحت ظل الطاغوت المقيم بمسمى البرلمان , والآخر يقف امام قبر الخميني ليتبرأ من الشيشان .

وبعقليتك الخارقة وصفت تحرك الشعوب بالسلمي فماذا تريد من شعوب عزلى من السلاح ان تفعل اكثر من الخروج والتظاهر ولو ملكت السلاح لم تترك المجرمين الذي يقنصونهم ويدهسونهم بدم بارد يذهبون إذ لما ملكوا السلاح رفعوه في وجه الكلاب كما هو حال لقتال في ليبيا ضد الطاغوت ,

إن الشعوب لم توفر دماء في صراعها مع الطاغوت , فهذه الدماء نزفت في كل مكان تونس , مصر , ليبيا , سوريا , اليمن لكن أكثرها من دمائهم لا من دماء الطاغوت وكلابه كما تنادي القاعدة وتفعل , لكن بالأخير كان ما دمره الشعب من المباني الحكومية وما قتله من بعض جنود الطاغوت عملاً ثورياً وقد كان الطاغوت يسميه إرهاباً للشعب - وتتلقف منه انت - يوم كانت السلفية الجهادية تفعله فما الذي تغير ؟ واي جماعة اقرب منهجاً لما سلكته الشعوب من خلع الطواغيت بالقوة المتوفره المتيسره (( التظاهر ) بدلاً من الطريقة السلمية التي صنعها المحتل من إنتخابات وتصويت) من السلفية الجهادية .

إن الصور الباسمه التي جمعت قادتك ورموزك بأغلب الطواغيت ممن زال وممن سيزول شاهد على النكاح الظاهر حيناً والخفي أحياناً بين رموز من اهملت ذكرهم وضمنتهم في الشعوب من قادة الجماعات المنحرفه المتكسبة بنضال الشعوب وبين الطواغيت وأعمدة انظمتهم ولم يسلم من هذه الشهادة التي لاتمحى إلا قادة السلفية الجهادية الذي لم تتحد قوى الكفر إلا عليهم من كفار المشرق والمغرب على حد سواء واسأل نهر البارد الذي إتحدت عليه طوائف واحزاب لم تتحد قبله ولا بعده في تاريخ لبنان السياسي, وكذلك الشيشان الذي كان ضحية قربان لروسيا في منهج الغاية الخسيسة التي تبررها وسيلة اخس منها الذي تعتقد به حماس وتستمده من منهج الإخوان في مصر والعالم .

في الأخير لا تعتقد انك آذيت السلفية الجهادية بمثل هذا الترديد الببغائي للتهم بغير بينات فهذه صنعة غيرك صرت انت لها صدى لا اكثر , وانتم تتهمون السلفية الجهادية بما لا يصدر عنهم من كلام وفريات اعدائهم عليهم بينما لا نتهمكم بل ندينكم مباشرة بتصريحات اربابكم من رموز الإخوانيه المتبرئه من الشريعه في كل محفل , وفي موقع الدكتور مايكفي مما لا يتهم به قادتك إرتجالاً بل نصوصكم تنطق بإدانتكم بدون مدعي او حاجة لبينه كما هي اغلب تهمكم على من تتمهلون وتتدرجون في التفاوض والقتال إلا امامه .


EUROPEAN UNION [الغريب] [ 23/04/2011 الساعة 10:10 مساءً]
ظهر تصوير جديد لجثة عبدالرحمن البريزات يظهر أثار طلقة اخترقت الجانب الأيمن من صدره, والغريب أن الرواية الرسمية لحكومة حماس أفادت بأنه ألقى القنبلة على رفيقيه, فقتلت واحد وأصابت الأخر - ولا أدري لماذا لم يجهز عبدالرحمن على رفيقه المصاب!!!-, ثم بعد ذلك قام عبدالرحمن بالانتحار, وللمرة الأولى أرى شخص ينتحر بإطلاق النار على الجانب الأيمن من صدره, والمفروض أن الانتحار بهذه الطريقة سيؤدي إلى أن تخترق الطلقة كامل جسده -نظرا لقربها- وهذا ما لم يحدث.
http://www.youtube.com/watch?v=qkyuizfTdwQ

UNITED STATES [أنس وشاح] [ 25/04/2011 الساعة 12:08 صباحاً]
السلام عليكم،
كما ذكر الأخ: حامد، فإني لا أريد أن تتحول هذه الصفحة إلى مجموعة من المناوشات الجانبية، وسيكون هذا هو تعليق الأخير، شاكراً من الدكتور أكرم ومن الإخوة المتحاورين تحمّل ضياع وقتهم في قراءة ما كتبته.

الأخ: من الأمة
أولاً، أود أن أضع بعض النقاط حتى يكون لمن علّقوا فرصة لمراجعة أنفسهم في منطلقات ردودهم.
لستُ حزبياً مقيتاً، مبغضاً، أرى الحق من جانب واحد! ولم أنتمِ لحركة المقاومة الإسلامية حماس يوماً ما، ولا إلى جماعة الإخوان، ولا لأي تنظيم على الساحة الفلسطينية، بل أنا مدرس رياضيات في إحدى مدارس الأنروا في غزة، أزعم أني أعرف الله وأصلي في المسجد، فقط. وأزعم أيضاً أني على إطلاع كافٍ تقريباً بأفكار جميع التيارات الإسلامية والعلمانية والقومية واليسارية في العالم الإسلامي، لي رؤيتي ورأيي الذي لا ألزم به أحداً، ولا أدعي أنه الحق المطلق، وعلى قاعدة الإمام الشافعي: رأيي صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب.

إن الحكم القطعي الذي خرجتُ به هو من واقع تعامل ما تسمى بالسلفية الجهادية في العالم، لم يتركوا أحداً إلا و"تحركشوا" فيه، ليجعلوه عدواً لهم، فقط كي يتشدق علينا كبراؤهم: أيها الناس، نحن الطائفة المنصورة التي على الحق ظاهرة ويعاديها كل من على وجه الأرض!
بربكم، هذا الفكر وهذه الرؤية السياسية الطفولية، هل ستجعل من هؤلاء إن قادوا زمام المسلمين في بلد ما، لا قدر الله، قادرين على ترك المسلمين من شرهم، قيل في الفرزدق: لو لم يجد من يهجوه، لهجا نفسه!، وإن لم تجد السلفية من تعاديه، لعادت نفسها، ومن وصفوهم بأنهم "نكصوا على أعقابهم" من الشباب الذين رجعوا إلى أهلهم، ونبذوا أحلام الطفولة القاضية بتكوين دولة إسلامية على ملايين الجماجم التي سيسحقونها من رؤوس هذه الشعوب المقهورة، هؤلاء الشباب أدلّ دليل على أن من لم يؤمن بطريقتهم فهو، في أقل الأحوال، عاصٍ لله تعالى لا يستوي هو ومن قاتل وهاجر قبل الفتح!

لقد فرحتُ أيما فرح لضربات 11 سبتمبر، وحينما كانت البوصلة واضحة في تفجيرات الخبر التي سبقتها، والمدمرة كول، مع تحفظ كبير على ضربات السفارات الأفريقية، ولستُ بالذي يبخس الناس أشياءهم، لكن حينما بدأت البوصلة تتحول، تحديداً بعد غزو أفغانستان، وبعد الإطلاع على ما سبق تلك الحرب، وعن وضع العرب والشيخ أسامة تحديداً في أفغانستان بعد سيطرة حركة طالبان في 96م، جعل المرء يجري عملية إعادة تقييم لكل ما يراه ولا يفهمه!
انحراف البوصلة، واتجاهها إلى مواجهات جانبية بعيدة عن المعركة الرئيسية "أمريكا"، بحيث أضحت الملاهي الليلة في ضواحي الدار البيضاء، ووزارة الخارجية في العاصمة الجزائر، ومنتجعات أندونيسيا السياحية، وغيرها من الأهداف التي تم ضربها في بعض الدول، والتغوّل الأمريكي الذي صاحب الحرب على ما يسمى بالإرهاب، وما جلبه للعالم الإسلامي والمسلمين في العالم، كل هذا كان لابد أن يتم الوقوف عليه للقول: لحظة، دعونا نمنح أنفسنا 5 دقائق للتفكير، ماذا جلب علينا العمل الخارجي؟
لكن قادة القاعدة، ومن ورائهم عناصر ما تسمى السلفية في العالم، استمرت في المواجهة الخارجية، وتهديد أمن عناصرها وخلاياها، لتصبح مؤسسة سحاب، الآن، مؤسسة دعوية تُخرج أشرطة عن أهمية الصدق وبر الوالدين، بدلاً من الأشرطة التي كان العالم يقف على رجلٍ واحدة من أجلها، يوم أن كانت ذات قيمة!
هل نظر تنظيم القاعدة إلى ما جلبه له العمل الخارجي؟
وايم الله لو أن ضربات 11 سبتمبر استثمرت سياسياً بشكل ناجح من هذا التنظيم طفولي الرؤية السياسية، لرأيت ربيع الثورات العربية يهب في بداية هذا القرن، وليس بسبب حريق البوعزيزي، أسأل الله أن يرحمه.

لقد نجحت السلفية الجهادية، وباحتراف، من أن تجعل كل التيارات في العالم ضدها، لم تنجح، وهي التي تقود حرب عصابات، في خلق مناطق آمنة، أو محايدة على الأقل، ولا عجب في ذلك، إذ أن من يؤمن بوجوب قتل مضيفات الطائرات الكافرات العاهرات اللواتي سينشرن الرذيلة في بلداننا التي "يشر" الإسلام من فاهها "شرشرة"، لا عجب أنه سيستعدي حتى من باركوا أعماله، كالشيخ حامد العلي حفظه الله مثالاً، مروراً بالإخوان، وتيار الصحوة، وكل التيارات الإسلامية العاملة على الساحة.
بعد كل هذا تسألني كيف جزمت أن منطق هؤلاء هو من ليس معنا فهو ضدنا!؟

وبالنسبة لكلام الشيخ [حسين بن محمود]، فلستُ بالذي يضع عقله عند شيخه ليقول له: عبئ به ما شئت!
أتفق مع الشيخ في كثير من الأمور، وأحتفظ بحق مخالفته لنفسي، ولستُ بالذي يبخس الناس أشياءهم، وأكرر ذلك، فلا يُنكر عاقل الأثر الجيد لجزء لا يستهان به من عمليات السلفية الجهادية في العالم، ولا في جهادهم، وجهاد المجاهدين الآخرين، في العراق وأفغانستان وغيرها من الدول. ورأيي يتفق مع رأي الشيخ في كثير من الأمور بهذا الشأن.
وعوْداً على القاعدة الأولى أقول: رأيي صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب، هذا للتوضيح فقط.

ثم للتوضيح أيضا: يبدو أن أي تفجير لا يُحالف فيه الحظ عناصر السلفية الجهادية، يلجأون إلى مناصريهم للإدعاء بأن هذا التفجير نابع من شركات أمريكية، وبلاك ووتر، وشلة حصب الله للمقاولات التفجيرية، وراند، و كيا موتورز، وهونداي!
إن كان ثمة دليل تريد، فيكفيك الجزائر و"غزواتها"! وغزوات "الأسير" التي سفكت فيها دماء المواطنين العراقيين العزّل من مراجعي الوزارات وأصحاب المصالح! وغيرها مما لا يحضرني لكثرته.
وللتوضيح أيضاً: لقد غسلتُ يدي منذ أمدٍ بعيد من مستوى تفكير فلسطين للحوار، والحسبة -وحالياً شموخ-، سواءً بسواء، لا يختلف عندي كلا الطرفين في مستواهم الطفولي الذي يرقى لطلاب الروضة، إلا من رحم الله،.

بارك الله فيك.

الأخ: أنس
قرأتُ اللقاء مع "رامبو حماس".
جيد، المقطع الذي بثته الداخلية للمجموعة الموجودة أسفل النافذة المتواجد بها البريزات لا يوضح ما إذا كانت هذه اللقطة قبل أو بعد إلقاء القنبلة على السطح، لأن شريط فيديو معركة السطح لم يتم بثه كله، واجتزأت الجزيرة منه بعض المشاهد، بحيث لا نعرف، من خلال الفيديو، أين ذهب رامبو حماس بعدما تعلق بالسور من الخارج!
وهذه الشهادة، من وجهة نظر من يعتبروه هذا الأخ مرتداً كافراً حلال دمه وماله، لن تفيد شيء، فشهادة ابن الإخوان المسلمين، وابن حماس، مردودة، فما بلك بهم وهم يصبحون مرتدين كفرة، فردُّ شهادتهم من باب أولى، والمسألة عند القوم "عنزة ولو طارت"، البريزات والعمري شهداء كتبوا لهم الجنة في صكٍّ موقّع بدم "أريغوني"، وحماس قاتلة تعدم حفظة كتاب الله طلاب العلم أسود الجهاد والتوحيد وأشاوس النزال والضراب، إلخ من الهراء المعتاد.

الأخ: الهلال
الرد عليكَ لن يفيد، ففي الأسطر البسيطة هذه نبع منكَ كل هذا الحقد الموجّه لمن يُفترض أنهم إخوانك المسلمين، وكان أحرى أن نجد هذه المشاعر ضد أمريكا، مثلاً،.
فقط مسألة: سأرى تعليقك بأن أبو العبد هنية هو أحد العناصر القيادية القوية التي استأصلها المبضع الصهيوصليبي، فقط حينما يُستشهد، والآن أصبح اسمه "الشيخ نزار ريان رحمه الله"! رحم الله أياماً كان يصيح فيها صبيان شموخ: مفتي حماس الزنديق المتلاعب بكتاب الله!
(ويلٌ للمطففين، الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون، وإذا كالوهم أو وزنوهم يُخسرون).
إقرأ لأبي دجانة الخراساني "إنهم يريدون رأس أبي عمر البغدادي"، وطبّقها على كل من ذكرتهم من القادة ذوي القدرات الذهنية العالية!.

الأخ: مراقب
بخصوص ملاحظتك الأولى، إذا كان مرفوض، إذن لماذا قامت قائمة الصبية من ذوي الأصوات العالية، والكيبوردات النارية، قدحاً وذماً وشتماً وتكفيراً لحماس، لمجرد أنها ستلاحق هؤلاء الجناة.
فيما لم يستحي صبيان شلة التوحيد والجهاد من التبرير الضمني للقتلة في فعلتهم، هذا التبرير الذي يأتي ضمن سياق بيان ينفي مسؤوليتهم عن قتل أريغوني! ونِعمَ النفي يا أسود الجهاد.
أحيلكَ في ملاحظتك الثانية على تعليقي إلى ما كتبته للأخ: من الأمة.
للتوضيح: كلٌ مسؤول عن شهادته، بما في ذلك أولئك الذي يبررون لمن يسفكون دماء المسلمين بغير حق، ويُصلونهم بنار مفخخاتهم وقنابلهم و"غزواتهم" المباركة! فضلاً عن أولئك الذين سيُسألون عن هذا الدم حينما يكون أول شيء يقضي الله به بين الخلائق.

ثالثاً: أستغرب منكَ هذا المنطق الغريب، كيف لو أن القاعدة موجودة في ليبيا لما استطاع الصليبيون أن يشرعوا في احتلال ليبيا!
ثم لماذا التركيز على ليبيا إنْ لم يكن ثمة قاعدة، ولماذا تتجاهلون، عن عمد، مصر التي أطاح شعبها بآخر الفراعنة الذي قصم ظهر تنظيمات الجهاد المسلّح، وتتجاهلون تونس، التي أرسلت إحدى بناتها رسالة إلى الشيخ أسامة، أشكك إن كانت فتاة فضلاً أن تكون تونسية من كتبها، ولكن بغض النظر، تتجاهلون تونس التي ما استجاب لرسالة هذه البنت إلا الشعب، قصداً أو عن غير قصد، فأسقط زين الهاربين، وعادت محجبات تونس وشبابها يرتادون المساجد دونما خوف أو وجل.
تتجاهلون اليمن، أروع مثال للثورة السلمية، التي حينما "حشرت" القاعدة رأسها في الموضوع، بحسب اتهام السكان المحليين لها بذلك، حصدت نفوس عشرات المسلمين في زنجبار في انفجار مصنع الذخيرة الذي استولوا عليه، وكاد النظام حينها أن يستغل تلك "الغزوة" للإطاحة بثورة شعب يمتلك 60 مليون قطعة سلاح لم يُخرج منها قطعة واحدة!
سوريا، وثورتها المباركة.
لماذا فقط تركزون على ليبيا، وأنتَ تعلم أنه لولا خروج الطائرات في الأسبوع الأول من الثورة لقصف الناس، لما حمل الليبيون سلاحاً قط، ولكنه مكر الله في إزالة هؤلاء الطغاة، إذ يهيء الظروف المناسبة لشعب كل طاغية للقضاء عليه.

لا بأس أن يطول الكلام في ذلك، فنحن لا نتكلم عن دراسة جدوى إقامة مطعم وجبات سريعة على كورنيش النيل، إنما نتكلم عن تاريخ تعيد كتابته شعوب هذه الأمة بيدها، بينما فشل غيرها من أن يكتب صفحة واحدة، واكتفى بجملة واحدة في رأس الصقحة: 11 سبتمبر!

ربما أعود للرد على بقية الإخوة إن سمح لنا العمر بذلك، ولضيق الوقت نكتفي بهذا القدر الآن.
وأعتذر إذ أني سأقسّم ردي الأخير هذا إلى قسمين، تضمن القسم الأول الإخوة الأفاضل أعلاه، والقسم الثاني سيكون للإخوة: أحمد نشأت، حامد حبيشات، والأخت: ريتاج.
وجزى الله د.أكرم الذي أتاح لنا هذه الفرصة من الحوار الجيد.

EGYPT [الهلال] [ 25/04/2011 الساعة 12:33 مساءً]
أخي الكريم أنس وشاح. دع عنك التعصب الحزبي المقيت وانظر بموضوعية إلى النقد الموجه لحماس وللأخوان المسلمين عموما.

أين الحقد في مشاركتي؟ لقد استخدمت كلمة خاطئة تماما لتصف ما قرأته عن صنم الحزبية المقيت. وما ذلك إلا لما ترسخ في أذهانكم عن حرمة النقد والاختلاف.

يا أخي لقد مدح الرسول صلى الله عليه وسلم حزب الفضول لما قام عليه من المبادئ السامية. أما حزب الإخوان فيقدس التنظيم وينزهه عن أي نقص أو قصور ويجرم توجيه الانتقاد إليه كائنا ما كان منه من طوام.

يا أخي إن هذه الحزبية المقيتة تقتل روح الإبداع التي تتوق لجو الحرية والاختلاف والتنوع.

إن الحزبية المقيتة تقتبس من فرعون مقولة "لا أريكم إلا ما أرى ولا أهديكم إلا سبيل الرشاد".

إن الحزبية المقيتة تجمع 1 1 1=1 بدلا من ثلاثة.

إن الحزبية المقيتة تهدر مقدرات الأمة وتضيع فرصها في التقدم والارتقاء.

يا أخي كيف تطالبني بتقديس أخوان لي وجعلهم فوق النقد؟!!!

هذه ليست أخوة بل طاغوتية وقمع فكري.

ثم لماذا لم يكن منهم هذه النظرة الحانية لرجال القاعدة ولماذا يسارعون في التبرؤ منهم والمبالغة في ذمّهم؟

ألا يجدر بالإخوان المسلمين وحماس اعتبار رجال القاعدة إخوانا لهم

EUROPEAN UNION [محمد] [ 25/04/2011 الساعة 4:15 مساءً]
السلام عليكم ورحمة الله

هون عليك اخي انس واني انا احد -صبيان الشموخ اعزها الله - احبك و اواليك
وحسبك ان كنت تخالفنا الرأي ان تكون لنا من الناصحين لا ان تكرر علينا تلك الاتهامات البائسة او ان تكون بوقا
وان رأيت منا خطأ وكل امرئ خطاء فقل آخطأتم وهاكم الصواب بلا سباب وتعامل معنا يا سيادة الاستاذ على الاقل كما تتعامل مع تلامذتك.
فاللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه

[أحمد نشأت] [ 26/04/2011 الساعة 5:43 مساءً]
عزيزي أنس وشاح ...أسألك ردا علي مقولة أن السلفية الجهادية جعلت من الكل أعدءا: ألم يعادي العالم كله الرسول صلي الله عليه و سلم في بداية البعثة ما عدا نفر قليل ...
وعادي الكل الإمام ابن تيمية ما عدا نفر قليل....
و عادوا المرابطين في المغرب و كانوا 8 رجال فقط في البداية....
العداوة ليست دليلا علي أي شيء إنما تعرض الأعمال علي القرآن و السنة المطهرة لتحديد الصالح من الطالح ....
بل ربما كانت العداوة هي مقياس خيرية العمل كما قال أحد الكتاب ....
و الجماعة من كان علي الحق وإن كنت وحدك ...
أشكر سعة صدرك أخي العزيز...

UNITED STATES [أنس وشاح] [ 27/04/2011 الساعة 10:34 مساءً]

أسعد الله مساءكم.
الأخ: أحمد نشأت
لا أنكر ما قامت به حماس من جريمة عظمى باقتحامها مسجد ابن تيمية، وقتلها لأولئك الشباب، وبكل الأحوال، ورغم كل ما بدر من تلك المجموعة، لم يكن بحال من الأحوال أن يتم بث معركة اقتحام المسجد على الهواء مباشرة!
ولكن، لا أنكر أيضاً سذاجة وسخافة أبو النور وصحبه، إذ يعلنوا إمارة في مسجدهم، لا تتعدى حدودحا 200 متر مربع! أي سخافةٍ تلك التي خرجت من هذه العقول، ربما لو كان القتل حلالاً لقُلتُ أن إراحة البشرية من هذه العقول هو شيء محمود، لكن سفك دمائهم، وسفك دماء قائد كتيبة رفح في كتائب القسام الذي ذهب للوساطة، هو شيء محرم، مهما كانت المبررات.

لكن مسألة عائلة حلس، ودغمش، فهذه عليكَ سؤال أهل غزة عن هاتين العائلتين، اللتان سفكتا من دماء الغزيين ما تمشي به السفن، وكان ما حصلوا عليه قليلاً مقارنة بجرائمهم.

ثم أستغرب منك منطق البينة على من ادّعى، اعترافات المتهم الأول الذي ألقي القبض عليه بعد تنفيذ جريمة إعدام أريغوني دلّت على هؤلاء الحمقى، البريزات وصحبه، وشريط الفيديو كان واضحاً! أنتَ تطلب مني دليلاً على الشمس الواضحة! يكفيكَ السعيدني ومعرفته الشخصية بهؤلاء، ومطالبهم بالإفراج عن معتقلي السلفية الجهادية في غزة، كل هذا وتقول لي أدلة يا رجل!؟
أعود وأكرر أني لا أنتمي إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس، ولا إلى جماعة الإخوان، ولا إلى أي تنظيم، فدع عنكَ لغة الخطاب بـ"أنتم، منهجكم،إلخ".

رداً على تعليقك الثاني أقول: ليس شرطاً أن يكون الإنسان معادى من قِبل الأرض كلها حتى يُثب لنفسه الخيرية والحق المطلق، ويوزع الجنة والنار على من يشاء من خلق الله! ويُطلق أحكام التكفير والتفسيق والتبديع بحسب هواه، وإلا لكانت جماعة "ربيع المدخلي" أخزاه الله هي الأخرى صاحبة الحق المطلق، فلم يتركوا أحداً إلا عادوه.
منطقياً، في بداية البعثة، أكانت نصرة عم النبي صلى الله عليه وسلم مدار بحث في حكم جواز الاستعانة بالكفار، مثلاً،!؟
وصلح الحديبية الذي كان في أوج قوة الدولة المسلمة، أوليس ذلك نوعاً من القدرة السياسية الهائلة للنبي صلى الله عليه وسلم في إدارة المعركة على كافة الصعد.

ليس في مصطلح الحرب شيء اسمه: كل من على الأرض أعداء!، ولو راجعت مقالات الأخ: عبد الرحمن الفقير، حول الحرب الرمزية والحقيقية، لعلمت أن حرب العصابات، كالتي تخوضها القاعدة وغيرها، تحتاج ملاذات آمنة، ومناطق حياد، وقدرة واسعة على استغلال الإعلام لصالحك لا ضدك.
مقياس صحة الأعمال هو كتاب الله وسنة نبيه، لكن القواعد الشرعية اللازم اتباعها في أمثال هذه الحروب لا تجعل من كل ما يجوز فعله أمراً واجباً، كالتترس مثلاً، هو حالة يوجد لها حكم شرعي أتفق أنا وأنتَ عليها، لكن استخدامها بالشكل الذي وأدت فيه القاعدة والسلفية الجهادية في المهد أي فرصة للتعاطف الشعبي معها، وليس كل من يجوز قتله يُقتل، وإلا لرمى حذيفة بن اليمان بقوسه أبا سفيان يوم الأحزاب، وغيرها من الأمثلة كثير جداً، والعبرة في تكتيك الحرب هو حسن إدارة المعركة على كافة الصعد، وتجنب تحشيد العدو وتكثيره، وليست العبرة في "شطارة" من يُحسن صناعة الأعداء!

ومشكور لحوارك الراقي و لسعة صدرك.

الأخ: حامد حبيشات
كلامك جيد، تقمصت ذات دور الواعظ الذي وصفتني به، لكنك نسيت شيئاً واحداً: من خوّل السلفية الجهادية لتتحدث باسم الأمة، وتقرر أن تسقط هذه الأنظمة الطاغوتية عبر جماجم هذه الأمة التي تسفك دمائها هنا وهناك، عبر خنق الأمة بأعمالها التي ما فتئت تضرّ أكثر مما تنفع، ولك في تجربة بلاد الحرمين خير دليل، حيث ضاعت تلك الكوادر، رحمها الله، بين غباء سياسي منقطع النظير، وبين عمليات فاشلة، وبين إعلام أسقطهم في عيون الأمة، قبل أن يسقطوا في عيون أنفسهم، ليفر منهم من فرّ إلى العراق وإلى اليمن وإلى أفغانستان مرة أخرى، وتتحول معركتهم، بدلاً عن إخراج المشركين من جزيرة العرب، إلى إستهداف قصور أمراء آل سعود الخونة بعبوات تُحشر للانتحاريين أولئك في أماكن تعملها أنتَ جيداً!
من أعطاها لسان الحديث باسم الأغلبية الصامتة من هذه الأمة،؟
دع عنكَ النخب، النخب لا تمثل الأمة في شيء، هم يلهثون وفق "بيزنس" معين مع الأنظمة، كما قال الدكتور النفيسي، والقاعدة، برأيه، هي الوحيدة التي لم تدخل في بيزنس، لذلك لم تستهدف الإمارات وقطر والبحرين وعمان! رغم أن كل هذه الدول تقع ضمن جزيرة العرب، أليس كذلك!؟ لمعرفة الإجابة يُمكنك تخمين كمية "البيزنس" اللازمة لاستبعاد قاعدة العديد في قطر، وإدخال إدارة شرطة مرور الرياض في دائرة الاستهداف!

عقليتي الخارقة ليست هي من وصف تحرك الشعوب بالسلمي، والشعوب مسلحة، واليمن مثال واضح، قدموا ما يربو على 200 شهيد، والشعب يمتلك 60 مليون قطعة سلاح، بل إن القبائل تمتلك أسلحة ثقيلة، كقبيلة "بكيل" التي أيدت مطالب شباب الثورة بخلع النظام، ومع ذلك حافظت الثورة لشهرها الثالث على سلميتها، بينما يصر الخارقون في أرض الله في أبين أن يستعرضوا عضلات عقلياتهم الخارقة باستهداف حاجز هنا وحاجز هناك، ليُمسك الشاويش علي بهذه الأفعال ليقول للعالم: أرأيتم؟ إن تركتكم سيستهدف القاعديون بلادكم!
و"البيزنس" بات مفضوحاً مع الشاويش علي مذ أن أرسلت تلك العقليات الرهيبة طابعات ورق من دولة متخلفة كاليمن، إلى دولة مصدرة كأمريكا، بحجة أن تكون طرود مفخخة، ولم تأتِ إلا في رأس الطالبة المسكينة "حنان السماوي".
أي عقول هذه!!

أتعرف ما الذي تغير حينما أسمي أنا، وغيري، ما يقوم به مسلمي ليبيا الحاملين للسلاح عملاً ثورياً، ونسمي العقليات المتخلفة، كعقلية البريزات وغيره، إرهاباً؟
تغير أن الشعب هو من ثار، وانتفض، وأعلن خلع وطوي صفحة الذل الجاثمة على رقبته، لا أن يأتي بعض الزعران متوشحين بألقاب لا يعرفون معناها، وموسومين بكنى من مشتقات "أبو فعليل الفعليلي"، ليقول هؤلاء أننا الأمة، وأن على الأمة اتباعنا، وأننا سندمر الطغاة عبر تفجيركم أيتها شعوب يا مذلولة، سنقتل من يدفع الضرائب للدولة لأنه معين لها، وسنقتل المراجع في الدائرة الحكومية، وسنقتل "ريما صالحة" لأنها تقدم برنامج لم يُعجب هؤلاء الزعران!
هذا الذي تغير، لأن من انتفض في ليبيا وتونس ومصر وسوريا واليمن كانوا شباب هذه الشعوب، ونساؤها، وأطفالها، وشيوخها، كانوا الأمة في أبسط صورها، كانوا يسكنون القاهرة وبنغازي وصنعاء وصفاقس واللاذقية، ولم يكونوا يتواروا من القوم في أدغال وهران ومتاهات أبين وبين أشجار القصب في صعيد مصر!
أعرفت ما هو الفرق الآن!؟

ما يتعلق بكلامك حول الابتسامات والجماعات المتكسبة، إلخ، شيء لا يعنيني، وموقفي واضح من كل هذا، أني لا أتفق في جزء كبير معه، ولستُ منتمياً حزبياً كما ذكرت.

جزئية فقط أود الإشارة إليها: ليس ثمة ببغاءات أكثر من الذي ظن أن أمريكا ستُضرب بالنووي؟ أتذكر، أتذكر "الهليلة" التي قامت بها تلك المنتديات الصبيانية، حتى خرج من حدد موعد الضربة باليوم والتاريخ!
ليس ثمة ببغاوات أكثر من الذي هدد ألمانيا، ثم ولّى يُسمع له صدى إصدار! وقد كان القوم هاجوا وماجوا وهم ينتظرون "الأحد" المبارك!
إسْمَع عن انفجار إطار عجل في جمهورية التشيك، وأنزل به خبراً، لتجد أن الببغاوات من يشكرون الله على هذه النعمة الإلهية، ولن يُعدموا أن يجدوا الحجة في مهاجمة التشيك ومدغشقر والأرجنتين!
والببغاوات بالمناسبة من يبرزون في كثير من الأحيان في فلسطين للحوار أيضاً، حتى لا تتهمني وتصر على أني أمثل تيار معين.
وإذا كنتَ تعتقد أن جرائم ما قامت به السلفية الجهادية في العالم الإسلامي هي مجرد "إفتراءات" من الأعداء، وليست أحداثاً واقعة على الأرض، فعليكَ أن تتأكد أنك تعيش على الأرض وليس على زحل، وأن من أمامك هي مخلوقات بشرية لم تهبط من السماء في يوم 27/4/2011، وتكتشف أن ما حلّ بالعالم هي مجرد "إفتراءات" على السلفية!

الأخ: الهلال
منطقلك في الرد عليّ كان مبنياً على خطأ، إذ أني، وأكرر بملء الفم، لا أنتمي لأي تيار سياسي أو ديني، وهل لا يستقيم إسلام المرء إلا إن كان إخوانياً أو سلفياً جهادياً !؟
أتفق معكَ في كل ما قلته حول الحزبية، لكن دعني أسألك سؤالاً: هل خطر في بالك يوماً ما أن شيئاً مما قامت به السلفية الجهادية أو قام به الشيخ أسامة كان خاطئاً، وعبّرت عن وجهة نظرك في هذا الخطأ بكل قوة وحجة، أمام أنصار تيار السلفية الجهادية؟
أضيف على نقطة الحزبية التي أهدرت مقدرات الأمة، أن الطاعة العمياء ل"الأمير" والبيعة الواجبة له، هي أيضاً من قتل روح النقاش والإبداع والاعتراض والنقد، ذاك أن "الحباب بن المنذر" لم تذكره كتب السيرة إلا في ذاك الموقف يوم بدر، ولم يكن أعمى البصر والبصيرة -رضي الله عنه- ليأخذ كلام رسول الله، وليس كلام بن لادن، محمل التقديس!
يجدر بالإخوان وحماس اعتبار القاعدة إخوان لهم، في حال كانت تعتبرهم القاعدة مسلمون أصلاًّ! أوليست الدراسات الشرعية المزعومة قد أصلت وفصلت في ردة حماس، وتمادت إلى حد ترك جهاد اليهود إلى جهاد العدو الأقرب وهي حماس!
كفانا لعباً في الوقت الضائع، رغم أني أجزم أن الوقت قد ضاع تماماً، وسيحدث ما كنت أتوقعه، حرب مفتوحة على كافة الصعد، العسكرية منها هذه المرة، بين السلفية وحماس، في فتنة لا أعلم أي عقليات خارقة خططت لها بحرفية عالية!

الأخ: محمد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سعيد بالمستوى الراقي الذي حاورتني به، وتوصيفي لتلك المنتديات، وغيرها من منتديات وأماكن تجمع شتى التيارات، توصيفي جاء من الواقع الذي تدور فيه.
دعني أعرض عليكَ عرضاً: هل تقبل شموخ أو غيرها أن تجعل لي عضوية أنتقد فيها السلفية الجهادية برؤية سياسية، بعيداً عن التأصيلات الشرعية التي يمتلك كل فريق منها ما يُسكت الفريق الآخر ويحار فيها الحليم،؟
في ظني الأكيد لن يقبلوا، فثقافة الاستبداد التي يُحاربونها في هذه الأنظمة الطاغوتية، تنطبق تماماً على من يديرون تلك المنتديات، إذ أنك لو أظهرت، ولو اعتراضاً بسيطاً، أضحيت مثبطاً خائناً جباناً تتمتع بكل الأوصاف الدنيئة في مصطلحات القوم، ولعمْرُكَ هذا من أخلاق اليهود، وحادثة عبد الله بن سلام مشهورة عنهم، إذ يكون الشخص يمتلك ألقاب العلامة الشيخ المجاهد ثبته الله، وحينما يعترض يُصبح الخائن الفاسق ربيب الهوى..إلخ!
أقول كما دعوت: اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه.

أعتذر للإخوة جميعاً إذ سيكون هذا آخر تعليق لي هنا، كما كنت وعدتُ من قبل، ولنا لقاء في مقالات الدكتور أكرم المقبلة.
شاكراً له هذه الفرصة الجميلة من الحوار الممتع مع الإخوة جميعاً هنا.

EGYPT [الهلال] [ 28/04/2011 الساعة 11:15 صباحاً]
أستميح أخي الفاضل دكتور أكرم عذرا لتكرار الرد على مداخلة الأخ أنس وشاح وأعد أن يكون هذا آخر رد عليه في هذا الموضوع.

يا أخي الفاضل أنس... بارك الله فيك وهداني وإياك إلى الحق.

تعال معي إلى نقاط محددة حتى لا تضيع المقاصد في ثنايا المرصوصات الإنشائية.

1- الإنتماء لحركة أو حزب من أمثال الإخوان أو السلفية لا يكون ببطاقات عضوية كما تعلم ولكن بانتظام الفكر على منظومة الحزب والالتزام بمنهجه في الجدال. ولو لم يكن منك إلا الدفاع عن حماس والإخوان فكفى لأنني وأخي الكريم الدكتور أكرم وباقي الأخوة أصحاب الردود عليك لم يتجاوزوا الدفاع عن السلفية الجهادية والمنافحة الجدلية عنها وعن رجالاتها. فلا يصح أن تنفي انتماءك للإخوان عموما أو حماس خصوصا لكونك لست عضوا فاعلا في تنظيماتهم الحركية والحزبية. بل يكفي أيضا أن ينطبق عليك ما أخذته عليهم من احتكار للحق وتكبر وتعالي على المخالف. فقط انظر إلى هذا الاقتباس من ردك الأخير "ولكن، لا أنكر أيضاً سذاجة وسخافة أبو النور وصحبه، إذ يعلنوا إمارة في مسجدهم، لا تتعدى حدودحا 200 متر مربع! أي سخافةٍ تلك التي خرجت من هذه العقول، ربما لو كان القتل حلالاً لقُلتُ أن إراحة البشرية من هذه العقول هو شيء". فمن أنت حتى تسفه الرجل وأتباعه وتسترخص دماءهم وتعتبرهم عالة على البشرية لولا حرمة دماءهم لحسن تخليص البشرية منهم!!!! من أنت حتى تحكم على فعلة الرجل وعلى مردودها السياسي وكل أفعال حماس فشل سياسي مطلق؟ ما أدراك ماذا كان يمكن أن يكون رد فعل أوروبا وإسرائيل إذا التزمت حماس الديمقراطية وحقوق الإنسان التي يتغنى بها الغرب وماذا كان الغرب وأمريكا سيقدمان لحماس من تنازلات في مقابل ضمان السيطرة على هذه الخلايا؟ وهل لو أحسنت حماس اللعب بهذه الورقة كان ممكن أن تحلب من الغرب ما لا تحلم به اآلآن؟ هل تعرف لماذا أذاعت حماس مجزرتها على الهواء؟ للتقرب إلى الغرب بها. ولكن الغرب لن يكافئ من يسرع بحرق أوراقه وإخصاء نفسه فقد كفاهم مؤونته بنفسه.

2- دعك مني ومن اعتراضي على الشيخ أسامه نصره الله لأنني من المجاهيل وليس لاعتراضي موقع من الإعراب ولا يمكنني حتى إثباته. ولكن تعال معي إلى الزرقاوي رحمه الله وتقبله في الشهداء. كلنا يعلم اختلافه مع القيادة العليا وإملاء شروطه للبيعة بعد تمكنه من ثغر العراق وكيف أن الأمير وافقه على شروطه وقبل بيعته على ما هو عليه من اختلاف في الفروع والتفاصيل. فهل هذا ممكن في جماعة الإخوان؟؟؟؟ هذا إلى جانب أن الإمارة في السلفية الجهادية حول الأصول والثوابت أما التفاصيل الحركية فيتولاها كل فصيل حسب موقعه وتمكنه من ثغره. وكثير من منظري السلفية الجهادية خطّأوا أفعال القاعدة في بلاد الحرمين لما شابها من نزق وإهدار مقدرات ونقص في الحنكة السياسية.كما أن بعض مؤيدي القاعدة لاموها على محاولة تفجير طائرة ديترويت لأنهم رأوا أنها أتت بنتيجة عكسية وكذلك الطرود المفخخة المرسلة من اليمن إلى أميريكا. فهل سمعت عن مثل هذا في الإخوان؟؟؟

3- يا أخي يجب أن تسلح نفسك بقدر من العلم الشرعي قبل الخوض في مسائل الجهاد والسياسة!!! هناك فرق بين أن أخرجك من الملة وأكفّرك وأعتبرك غير مسلم وبن أن أدين فعلتك وأعتبرك بسببها مرتدّا وانظر مقولة عمر بن الخطّاب في حاطب رضي الله عنهما ولم يردّها عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم. لقد قال عمر "دعني أضرب عنق هذا المنافق" ولم يردها عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن حاطبا كان قد فعل فعلة تخرجه من الملّة ولم يعذر فيها إلا لسابقته في بدر. أي أنها لو أتت من غيره لحق فيه حكم الردة والنفاق ولجاز ضرب عنقه.

4- أما ما توقعته أنت من حرب مفتوحة بين حماس والسلفية الجهادية فمرده إليك وإلى حماس. فمازال أمامها متسع من الوقت لتتوب عن ألعاب السيرك السياسي التي أهدرت فيه سابقاتها الجهادية وترجع حركة جهادية صرفة لا يثقل كاهلها التزامات أمام أصدقاء أوروبيون لا يلتزمون تجاهها بشيء رغم مبادراتها بإخصاء نفسها وبتر أطرافها طلبا لرضاهم.

الهلال

[انس ] [ 29/04/2011 الساعة 12:15 مساءً]
انا مهتم بحقيقة مقتل المتهمين ؟؟!!! رواية الشرطي يا اخ انس وشاح من الممكن ان يوضحها الفيديو ...... اما موضوع ترتيب الاحداث فلا يمكن الشك فيه ..... لا شك ان رواية الشرطي هي الرواية النهائية والتي تصور نهاية العملية ودليل هذا هو ظهور اعتقال الثالث على سطح العمارة ؟؟!!!!!!!!!!!!!

SAUDI ARABIA [حامد حبيشات] [ 29/04/2011 الساعة 3:25 مساءً]
الأخ انس وشاح :

كي نختصر الكلام , فنقول اولاً : وهل خولتك الأمه لتسأل مثل هذه الأسئله عنها وتلزم غيرك برؤيتك او تنيله قاموس السخرية والإحتقار الذي لاتجيد غيره ؟ وكيف تزعم النصح وقاموسك هذا لا ينفتح إلا حين الكلام عن السلفية الجهادية فتنهمر السخرية والإحتقار إنهماراً يدفع كل ظن بحسن نيتك ونصحك بينما عن حماس تكتفي بالتخطئه وينعقد لسانك عن اكثر من هذا .

السلفية الجهادية هي تشكيل بشري يتحد فيه الأعضاء على عقيدة التوحيد والجهاد منهجاً لإعادة توحيد أجزاء العالم الإسلامي في منظومة واحدة هي الخلافة الإسلاميه .

وعلى إتحادهم في المنهج العقدي إلا انهم بشر كالصحابة يخطئون حتى يصل خطأ الواحد منهم ليقتل من يقول لا إله إلا الله إجتهاداً ظناً منه انه قالها تعوذاً فيأتيه التأنيب عليها , وغالبية أخطائهم لايشك منصف انها نابعة من منطلق حسن النية ونصر الإسلام والمسلمين وعدم تعمد الإضرار بهم , وإلا فهم بشر كتب عليهم ان يخطئوا ,

والسلفية الجهادية أكثر الحركات بحمد الله مراجعة وتقويم لتجاربها وأخطائها , وهي كذلك الحركة الوحيدة التي لاتزال تتوسع رقع سيطرتها - بدون برائه إلى الكفار من حماس - و الوحيدة التي لاتساوم على مبادئها او تنهج مسلك الغاية التي تبرر الوسيلة ,والوحيدة التي يملأ اتباعها سجون الدول الكافره والمرتده على حد سواء , وبينما كانت الدول الكافره والتيارات العلمانية والقومية تتعايش مع التيارات الضالة المنتسبة للإسلام وكذلك هي تبادلها نفس هذا التعايش إلا ان الإثنين إشتركا ويشتركان في رفض السلفية الجهادية وينهجون معهم منهج إما نحن وإما هم فمن هو الأولى بوصف الغربة من السلفية الجهادية ؟ .

ومن الحسنات في هذا التيار ان المبغضين له يعدمون منه تلك المساومات والعلاقات والتصريحات الفاضحة التي تدين أصحابها بذاتها مثل تلك التي اكثر ما تصدر عن تيار الإخوان المسلمين فيعمدون في الإخير لشن حملة يحشد فيها ماتيسر مما يحصل من أخطاء ميدانية – إن حصلت – فيتم تضخيمه او مالم يحصل مما تتكلف عقولهم او وسائل الإعلام من أكاذيب لاتزال عمدة ماتسوقه يا اخ انس من سخرية وإستهزاء وتحقير ضد أعمال وإنجازات السلفية الجهادية .

وإن قضيتك ليست مع الخروج بالقوة والسلاح فكم من خرج بالقوة والسلاح كحماس الإخوانية على فتح , وليست قضيتك حظ دماء المسلمين فكم من حملة قادتها حماس عامده على دماء المسلمين لكن قضية القضايا كما يفهم من ردودك ان لاتمسك السلفية الجهادية سلاح ولا تتولى زعامة امر وبعدها يهون الأمر وهذا دونه خرط القتاد وفناء عمرك وعمر الإخوانيه والدول الصليبيه اقرب منالاً منه .

ولتعلم وليعلم كل قاريء اننا لو وجدنا عندك نقد الناصح الصادق المشفق لقبلناه وألتزمنا به وأرشدنا إليه لكن والله لم نر إلا سخرية وإستهزاء وترديد لأكاذيب سبق بها إعلام وخلق كثير قبلك , ومانراك إلا شانيء حاقد سائه إنجازات الموحدين وتوسعهم في انحاء العالم الإسلامي فوسمهم بكل قبيحة وكذب وبهتان , وإني أخبرك ان صفة واحدة من الفاظ السفه والغباء التي أطلقتها لو صدقت في إخواننا لما كانوا قادرين على صنع كيان واحد مما تصور امره كالذبابة بينما هو يمثل رعب قائم في قلوب الذين كفروا , ونحمد الله ان جعل مايكتبه ويخطط له قادة السلفية الجهادية يراقب ليل نهار وينذر به القوم بعضهم على دوام الشهور والأعوام لصدقه وإقترانه بالأفعال بينما جعل الله ماتكتبه لايؤثر إلا في صحف سيئاتك وأعمالك يوم تلقاه , وأما قضية إنتفاضات الشعوب فأولى بها المساوم عليها وهي دليل على فشل مراهنات رموزك على الأنظمة الطاغوتية والكافره التي من أجلها قدموا عائلة دغمش وابو النور وصحبه وبريزات وصاحبه على مذبح المساومات قربان إرضاء كما قدموا الشيشان قربان لروسيا .

 

القائمة الرئيسية





إصدارات المراقب

أوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى

القائمة البريدية

التقويم الهجري
1
ربيع ثاني
1433 هـ

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.almoraqeb.net - All rights reserved

: عدد الزوار

 

Development by :  شــآم

 


المقالات | المكتبة | الرئيسية