خريطة الموقع
الخميس 23 فبراير 2012م



المقالات
:: الــجـهـاد الــعـالـمـي ::
::أفـغـانـسـتان ::
وداعا أيها الشيخ الجليل

د. أكرم حجازي






وداعا أيها الشيخ الجليل



د. أكرم حجازي



3/5/2011








بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ



وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171) الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ (172) الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) }، ( آل عمران)




حين فتح السلطان محمد الفاتح القسطنطينية لم يكن عمره يتجاوز الـ 25 عاما !!! ولما توفي، عن عمر ناهز الثمانين عاما، دقت أجراس الكنائس في أوروبا ثلاثة أيام فرحا وطربا ونشوة وشماتة بمن أذلها وكان يتهيأ لفتح رومية .. فرحة لم توازيها إلا فرحتهم واليهود وحلفائهم برحيل رجل هو فريد عصره، خلقا وأدبا وتواضعا وإيمانا وشجاعة وثباتا وإنسانية ..

حقا! ما كان لأهل الكفر والشرك والزندقة أن ينالوا كل هذا الفرح ويقيموا الحفلات ويرقصوا كالكلاب على جثث الأسود؛ إلا أن يكون أسامة قد أوقع فيهم من النكاية والإذلال ما حطم به كبرياءهم، وهشم هيبتهم، وكسر شوكتهم، وكشف سوآتهم، وجعلهم عبرة لمن يعتبر .. حتى صاروا، من شدة الهوس والفرح بمقتل الشيخ، بعد عظيم النكاية، كالهر يحكي انتفاخا صولة الأسد .. فأي فرحة هذه لو يعلمون وقعها في نفوس الأمة لتحسروا على قبيح فعلتهم؟

فرحة قابلها، إلا من أبى، الصغير والكبير من عامة الناس وخاصتهم، عربا كانوا أو عجما .. ذكورا أو إناثا ... مفكرون، ومثقفون، وعلماء، وصحفيون، ومجاهدون، ومناصرون ومؤيدون وحتى منتقدون ومختلفون .. بحزن عميق، واحترام وإجلال كبيرين، لفارس قارع طغاة الأرض بثبات وعزم لا يلين، ثم ترجل .. فارس حان قدره كما قال الشيخ طاهر أويس.

حزنٌ لا معنى له إلا أن يكون غصة مريرة في حلق أوباما وحلفائه .. غصة جردتهم من كل خُلق وفضيلة إلا من عدالة زعموها لأنفسهم الشريرة الحاقدة، وحرّموها على غيرهم، مستحلين كل ظلم وقسوة ووحشية بحق بني البشر .. غصة فاضت بدلالاتها وسعتها وشموليتها لتخنق كل عدو وعميل وخائن وزنديق وفاجر وخسيس ومخمور أو موتور ظن، عبثا، أنه حقق إنجازا، أو أن العالم بلا أسامة بات آمنا ..

مات أسامة .. لا .. لم يمت .. لم يتأكد الخبر بعد .. لا بد من بيان يؤكد .. أو .. ينفي .. أو .. يفصل في الأمر .. بل دفنوا جثته في البحر على الطريقة الإسلامية !!! .. قتل بطلقة في الرأس .. قتل خلال اشتباكات عنيفة .. سقطت طائرة مروحية في الهجوم .. لكن بعطل ميكانيكي .. روايات كثيرة لا يصدقها عقل ولا يسندها منطق .. صور مفبركة .. وتصريحات كل واحدة منها تحتاج إلى تحقيق ..

حدث بهذا الحجم يستوجب الكثير من الغموض .. الانتظار .. التشكيك .. عدم تركيز .. التساؤل .. التكذيب .. التصديق .. التريث .. التعجل في التعازي .. هكذا ميعوا الحدث .. وأشغلوا الأمة في تفاصيله بدلا من التعامل معه .. وهكذا بعثروا مشاعرها .. علّهم يمتصون أولى تعبيراتها .. مستفيدين، في ذلك، من صعوبة الرد الفوري لدى القاعدة.

جهدوا، عبر فضائيات الدجل والضغينة والتشويه .. ولمّا يزالوا .. وعبر المتسلقين على دماء العظام من البشر، أن يبثوا السموم والضغائن في عقول العامة .. لكنهم لم يحصدوا إلا الازدراء .. ولم تزدهم لغتهم ومواقفهم البغيضة إلا خسارا .. فالشخصيات الفريدة تظل عظيمة .. والأحداث العظمى لا تُمتطى .. ولا تُوظَّف بقدر ما تستوطن القلوب أو العقول أو كليهما معا.

أسامة فكرة أحيت عقيدة وأمة .. وأيقظت ضمائر .. ووحدت عقول .. وجمعت همم .. وهيأت للتخلص من الظلم والطغاة والطغيان ونصرة المستضعفين وإقامة شرع الله .. فكرة عقدية لا يمكن اغتيالها .. وليست تنظيما ولا حزبا ولا أيديولوجيا تعيش حينا من الدهر ثم تزول بزوال أهلها .. لكنهم ظنوها وما زالوا كذلك .. فيا سعد أمة من فكرة آن أوانها .. ويا تعس أمة من مفاصلة اقترب موعدها ..

أبطال الأمة، منذ فجر الرسالة، شبانا يافعين بين الخامسة عشرة والثلاثين من أعمارهم .. كل ما لديهم الإيمان .. وكل ما لديهم أعطوه لغيرهم .. فرحلوا أجسادا، كغيرهم من بني البشر، وعاشوا أمثالا عليا وقدوات لا يمحوها الزمان .. هكذا كان الكثير من الصحابة .. وهكذا كان محمد الفاتح .. وهكذا بدأت أسطورة الشاب المجاهد أسامة قبل أن يقضي كهلا .. وبمثل هؤلاء تحيى الأمة ويتجدد دينها إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا. فرحم الله الشيخ الجليل أسامة بن لادن رحمة واسعة .. ورحم الله أبرار الأمة.



نشر بتاريخ 03-05-2011  


أضف تقييمك

التقييم: 6.13/10 (926 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

NORWAY [الغريب] [ 03/05/2011 الساعة 7:38 صباحاً]
"إنا لله وإنا إليه راجعون"... اللهم اؤجرنا في مصيبتنا هذه واخلفنا خيرا منها ... والله إن في القلب غصة...وفي العين دمعة...

اليوم صباحا ... عند خروجي للعمل ... وتشغيلي للراديو على إذاعة قرآنية ... كان القارئ يقرأ:

"أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ * قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ * هَذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ * وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ * إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ * وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ * أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ * وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ * وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ * وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّه كِتَابًا مُّؤَجَّلاً وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ *
وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ "

وبعدها انتهت الفقرة القرآنية في الإذاعة ... فقلت في نفسي لعل الله يريد أن يسليني بالقرآن في هذه المصيبة العظيمة ...

يا شيخنا أديت ما طُلب منك ... والسؤال هل نؤدي ما طُلب منا؟؟؟

يا رب لا تجعلنا ممن قلت فيهم "يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم"

EGYPT [مصطفى القمرى] [ 03/05/2011 الساعة 10:11 صباحاً]
الحمد لله على كل حال. فلئن كان الخبر صحيحا فلقد نال - بإذن الله - ما تمنى، و ما تمناه له محبوه، و من يتمناه لنفسه كل من آمن بهدى محمد عليه الصلاة و السلام.

و، و الله ثم و الله، إنى لإجدها - إن صح الخبر - بشارة.

نعم بشارة للأمة بأن خيرا عظيما للأمة قد أان أوانه، ألله أعلم بتفاصيله.

اللهم بلغه منازل السابقين الأولين من المهاجرين و الأنصار، لا تحرمنا أجره، و لا تفتنا بعده، و اشمله و إيانا و المسلمين برضوانك. آمين.

MOROCCO [تلميذ الدكتور أكرم] [ 03/05/2011 الساعة 10:12 صباحاً]
بسم الله الرحمان الرحيم

يشرفني و يسعدني أن أكون أول المعلقين
رحم الشيخ الشامخ الذي جدد للامة إسلامها و جمعه مع النبيين و الشهداء في الفردوس الاعلى.
اليوم يلق الاحبة محمد و صحبه، و يلتقي بالرجال الدين سبقوه بإذن الله، عزام، البنشيري، ابو مصعب، ابو دجانة، ابو اليزيد؛ البغدادي وكل من كانت تجمعهم معه العقيدة و لم يلتقوا في الدنيا؛ فهنيئا لك الشهادة وأقول ما كنت تردده دائما يا حبيب قلبي (... السعيد من اتخده الله شهيدا).
و بارك لله في دكتورنا اكرم ، مقال رائع ؛ رزقنا الله و إياك الشهادة.
أحبك في الله و لم أرك، إن لم يكتب لقاؤنا في الدنيا فالموعد الجنة بادن الله.
و صلى الله و سلم على نبينا محمد

YEMEN [منصور العماري] [ 03/05/2011 الساعة 10:35 صباحاً]
"إنّا لله وإنّا إليه راجعون"

إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي الرب. وإنا على فراقك يا شيخ لمحزونون .

وكما احزنا فراقك اسعدتنا شهادتك الله درك وعلى الله اجرك

وهؤلاء الاغبياء قد حققوا امنيتك وماكنت تطلب في كل صلاة وفي كل مناسبة ألا وهي الشهادة
ويعتقدون انهم بذلك قد انتصروا وانك خسرت وهم لا يعلموا ان اسمى ما يتمناه المسلم هو ان يموت شهيدا وذلك هو الفوز العظيم

UNITED STATES [سعيد كمال الاسيوطي] [ 03/05/2011 الساعة 10:43 صباحاً]
سيدي الكريم الدكتور // أكرم حجازي,,,,,,,,,,

السلام عليكم ورحمة الله ..


إذا كان قد قتل فقد تم له ما أراد .. وإن كان غير ذلك فالله الحافظ..

نحن لنا مصدر وحيد فقط نتعامل به الا وهي مؤسسة السحاب او الفجر .. فلا نقبل الا بها ...

الموت والحياة سنة والرجل أمره بسيط عند الله ...

ولكن بما أن الامر كله الى الان لم يثبت..... فليس لنا ألا ....

\"هذا ولم يتسنى لنا التأكد من الخبر من مصدر مستقل\"

على رأي قناة الجزيرة.... المعاملة بالمثل....

جزاك الله كل خير سيدي

RUSSIAN FEDERATION [أبو قتادة] [ 03/05/2011 الساعة 11:24 صباحاً]
إن المصاب جلل
وإن الخطب عظيم
وإن على فراق الشيخ لمحزونون
اللهم ثبتنا وصبرنا وأخلفنا في خير
ولا نقول إلا ما يرضي الله جل في علاه

[أحمد نشأت] [ 03/05/2011 الساعة 11:31 صباحاً]
أتشرف أن أكون من أوائل المعلقين علي هذا المقال..و الشرف نابع من مقام كاتب المقال و الشخصية العظيمة التي كتب عنها المقال ..إن شيخ المجاهدين أسامة بن لادن رجل خرج من القرون الأولي للإسلام ..و لا نحزن عليه بل نغبطه فقد نال ما تمني ...و عند إنهيار أمريكا و مافيا CIA و وال ستريت قريبا إن شاء الله سيذكر الناس أنه من وضع أول مسمار في نعشهم........
أقول -و أنا من أحفاد الشهيد الحسين بن الشهيد علي رضي الله عنهما-إن الشهيد لا يهزم ..و المجاهد منتصر دائما ..و أسامة سيد المجاهدين في أواخر القرن العشرين و أوائل الحادي و العشرين .....رجل أتته الدنيا فركلها و لسان حاله يقول مقولة الإمام المجاهد علي بن أبي طالب (يا دنيا إليك عني ..يا دنيا غري غيري)....أسامة مجدد الدين في عصرنا نحسبه و الله حسيبه .....
رقص كلاب اليهود علي إختلاف أحزابهم ..و كلاب أمريكا علي إختلاف توجهاتهم ..و كلاب مدعي الإسلام زورا علي إختلاف مشاربهم...و ظللت عظيما بالله يا أسامة ..
لقد تبع أسامة خلق عظيم في الماضي و الأن سيتبعه خلق أعظم..........
قال سيد رحمه الله :(كلماتنا كالموتي حتي إذا نزلت عليها دماؤنا دبت فيها الروح)
يعلم الله أنني قضيت الأمس أنتظر كلمتك يا دكتور ....أجرك علي الله فليثبتك علي الحق

SAUDI ARABIA [محمد المصرى] [ 03/05/2011 الساعة 12:04 مساءً]
أستاذى الفاضل د أكرم أتمنى ان تكون بأتم صحه وعافيه
تعجبت كثيرا عندما قرأت لمعظم الكتاب وهم يتحدثون عن أن استشهاد مذل الأمريكان – الشيخ المجاهد العالم العامل أسامه بن لادن رحمه الله بالاضافه الى الثورات السلميه التى حدثت ببعض الدول العربيه – يعتبر ضربه الى تنظيم القاعده والتى حجمت من فكره!!!! ونسوا أن هذه الثورات قد نادى بها تنظيم القاعده منذ أكثر من عقد من الزمان وكان آخرها وقبل حدوث الانتفاضات العربيه تسجيل الدكتور ايمن الظواهرى عندما حث الشعوب العربيه عموما ومصر خصوصا بالخروج والاعتصامات والاضرابات حتى يسقط النظام المصرى ومعه الانظمه العربيه ووقتها اعتبرته الجماعات الاسلاميه وعلى رأسها الاخوان ان هذا دعوه للعنف والفتنه !!!! وايضا خرج الشيخ ابومصعب السورى بكتابه وتسجيلاته المرئيه - حرب المستضعفين- عندما شرح بالتفصيل الممل عن طبيعة الشعوب وكيفية تحريكها للثوره ضد الظلم والظالمين من الحكام المستبدين والعملاء للغرب!!! وايضا اعتبر هذا ضرب من ضروب الفتنه والخروج على طبيعة الشعوب المسالمه وجلبا للمفاسد!!!! فمن دعى الى الثورات اذا غير المجاهدين!!!؟ - الخوارج فى نظركم - وقد أنكر المجاهدون تفريغ طاقات الشباب فى الهتافات والعويل لمدة ساعه او ساعتين ومن ثم العوده الى البيوت بخفى حنين !!!!!! أوبعد هذا كله تقولون أن الثورات التى دعا لها المجاهدون تقضى عليهم وتسقط من رصيدهم !!! بل إنى أشبه تلك المراحل بقوة الدفع التى تدفع الصاروخ والمكونه من عدة مراحل أصعبهم الأولى بسبب الجازبيه وقد انتهى دور جزء كبير من أصعب المراحل وهى المرحله الاولى على أتم وجه وهى الثورات على الطواغيت والتى نادى بها المجاهدون وساعدهم فى ذلك حال الدول العربيه من فقر وظلم وجور واستبداد وكان وقودها الدماء والأشلاء وتوجت بدماء وأشلاء مذل الأمريكان أبى عبدالله اسامه بن لادن ..وجاء استشهاد الشيخ ليكون كما الوقود النووى الذى سيدفع بفكر الرجل للانتشار والتوسع وسيجلب المزيد من المؤيدين فى الفتره المقبله وخاصة بعد تلك الثورات التى تمت حيث أن هذه الثورات قد تسببت فى عملية تحييد لكثير من الدول كمصر مثلا من دائرة اهتمام الجماعات الجهاديه بل ومن تبعية النظام الجديد لأمريكا لأنه بطبيعة الحال فإن الساحه مفتوحه الآن لوصول الاسلاميين – مهما كانت وسائلهم او أشكالهم كالإخوان او السلفيين او الجماعه الاسلاميه فهم فى نظر السلفيه الجهاديه أفضل من العلمانيين بأى حال من الإحوال- وبالتالى فإن الأمر الآن أصبح على مبدأ الشيخ عبدالله عزام وهو أن قتال العدو القريب اولا وليس العدو البعيد وبالتالى فإن كامل تركيز الجماعات الجهاديه سيصبح موجه فقط فى الأماكن التى يوجد بها احتكاك مع الأمريكيين كالعراق وأفغانستان والصومال – مركز القياده الأمريكيه بالقرن الأفريقى موجود للصومال واليمن – بل وساحة القتال الرئيسيه التى ستصبح أمريكا ومن ساعدها من دول أوروبا ...اذا نحن أمام توحيد للجهود بباكستان وأفغانستان والصومال واليمن فقط للرد على أمريكا إما بأمريكا او باوروبا او مصالحهم فى الدول سالفة الذكر . إذا فنحن أمام مرحله جديده سيقوم بها لاعبون كثير منهم من أصحاب الفكر من الشباب المثقف وعلى درجه كبيره من العلم والوعى والذى سيجهد الأمريكان جدا فزمن المجاهد الذى يهتم بالعلم الشرعى فقط قد ولى وانتهى...الآن هناك مصمم مواقع الانترنت و المنتج و المبرمج و المثقف ثقافه عاليه جدا والمهندس والدكتور والجامعى وقبل كل هذا فهو حافظ لكتاب الله وعامل بأحكامه ويجمع هؤلاء جميعا هدف واحد ذو وجهين الأول هو إعادة المجد والانتصار لأمة تركت ركب المجد والتقدم منذ زمن بعيد والشق الثانى بغض أمريكا الشديد وفعل المستحيل لتركيعها وإذلالها ...اوما نسيتم همام البلوى

[محمد] [ 03/05/2011 الساعة 12:22 مساءً]
رحمك الله ياشيخ اسامه فلله درك من رجل بطل فلله درك من بطل فريد في هذا الزمان

UNITED ARAB EMIRATES [جندي] [ 03/05/2011 الساعة 2:21 مساءً]
إن المصاب جلل
وإن الخطب عظيم
وإنا على فراق الشيخ لمحزونون
اللهم ثبتنا وصبرنا وأخلفنا في خير
ولا نقول إلا ما يرضي الله جل في علاه


لله درك يا أسامة
لله درك يا أسامة شامخا كالطود فينا
لقّن الباغين درسا

معلنا صوتا يدوي
ليس للباغين عهد
ليس نرضى اليوم ذلا
نحن في الحرب أسود
بل إلى الجنات نمضي
عصبة لله قامت
نكّست رايات كفر
فاعتلى فيهم صياح
قد غدوت اليوم رمزا
في جبين العز شامة ما حنى للكفر هامة

SAUDI ARABIA [احمد شاهين] [ 03/05/2011 الساعة 2:46 مساءً]
إنا لله وإنا إليه راجعون , اللهم آجرنا في مصيبتنا واخلفنا خير منها :

كان موت أسامه كتاباً مؤجلاً عند الله حان أوانه , لتقبض روح إمام الموحدين والمجاهدين في هذا الزمان .

ولئن كان موته تعجيلاً له بإذن الله ليلقى الأحبه محمد وصحبه فلقد كان تعجيلاً للمسلمين ليعيثوا في المرتدين في باكستان قتلاً وتفجيرا , ولقد جنت حكومة الردة في باكستان على نفسها وقربت قيامتها بهذه الفعله الخسيسة التي ستتسبب عليها ببركان من النار والدم لاينقطع عنهم ابداً .

واما الزانية نبت الشيطان امريكا فوالله لتكونن حياة اسامه ذكرى جميله لكم حين مماته , وستروا من أبناء أسامه ما تلعنوا بسببه انفسكم وسياسييكم وتتمنوا انكم لم تلدكم امهاتكم والجواب ما سترون .

وإلى ابناء أسامه اقول : هذا والدكم و إمامكم أكثر من ثلاثين سنة إمامة في الصبر والمرابطه والجهاد وهاهو اليوم يستجيب لكرامة الله وندائه بعد ان وقف معكم ودلكم على طريق العزة وثبت معكم وصابر ورابط واوذي حتى جعل الجهاد يسكن جوارحكم وعواطفكم فتذوقتم العزة بفضل الله ثم باسامه تقبله في الصديقين الشهداء ,

وان لأسامة عليكم دين : ان لا تتركوا لكافر مرتد سلطان على ارض يتمكن فيها من الغدر بالموحدين المجاهدين كما يشاء , فعليكم بحطب جهنم بإذن الله (حكومة باكستان المرتدة بجيشها وشرطتها ومخابراتها ), لا تتركوا لهم في الأرض مفراً من الموت او القتل , وإن شر هؤلاء على باكستان شر من الهند عليها فقد هربوا بها من حرب الهنود لتكون بسلاحها وعتادها اداة حرب للإسلام والمسلمين .

ولشعب باكستان اقول : أبشروا بغلبة الهند عليكم إذ خنتم وخذلتم عضدكم ونصيركم بعد الله وجعلتم ارضكم أمناً لكل صليبي غدار وخوفاً لكل مجاهد موحد ورضيتم بالكفر دستورا وبالمرتدين حكاما, وخاتمة امركم مع الصليبيين ان تسلمهم هذه الحكومة المرتده - حطب النار إن شاء الله- المنشآت والصواريخ النوويه فتدمرها وتصادرها عليكم ثم لاتجدون لكم نصيراً على الهند بعدها إلا ان تتداركوا امركم فقد إجتمعت طالبان افغان وباكستان على حرب حكومة الردة الباكستانيه وأجتمعت امريكا مع الهند لتسلبكم سلاحكم النووي وتهرب لتدعكم مبتورين لقمة سائغة لدولة السيخ الهندية : وماظلمكم الله ولكن انفسكم تظلمون , وستذكرون ما اقول لكم وافوض امري إلى الله .

OMAN [ناصر] [ 03/05/2011 الساعة 4:09 مساءً]
لعمرك ما الرزية فقد مال ولا شاة تموت ولا بعير
ولكن الرزية فقد شهم يموت بموته ناس كثير

قد مات نا س وما ماتت فضائلهم :: وعاش ناس وهم في الناس اموات

اللهم انا نحتسب صبرنا على فقد الشيخ عندك فاجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرا منها اللهم اغفر للشيخ في المهديين وارفع درجته في عليين واخلفه في عقبه في الغابرين
رغم ما لف الرواية الامريكية من غموض الا ان الغاية واضحة وهي كما ذكرتم يا دكتور من رغبة الامريكان في شغل الامة عن اصل الخبر الى البحث في تفاصيله
ولا شك انه لو ايدوا روايتهم بالصور التي لديهم لانفجرت باكستان وكثيرا من الدول الاسلامية بالمظاهرات المنددة بجريمة الصليبيين وحلفائهم من منافقي هذه الامة كزرداري ومن على شاكلته
ولكن هنا امر لا بد ان يعلمه هؤلاء ان موت اسامة هو حياة لامة ووالله ان الرجال الذين يموتون من اجل مبادئهم يكتب الله لدعوتهم الانتشار والقبول في الارض ما لا يكتب لغيرهم
وكما قال سيد رحمه الله الشهادة هي ان تقدم دليلا من دمك وروحك على ان دين الله اغلى من كل شيء

[الاسيف] [ 03/05/2011 الساعة 7:09 مساءً]
وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139) إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140) آل عمران

ابن لادن لم يقتل هو حي في قلوبنا وسيبقى حيا في ضمير الأمة حين انضم إلى ركب الخالدين منذ معركة بدر الكبرى وحتى قيام الساعة، إنه مفصل من مفاصل التاريخ ورمز من رموز الجهاد والبذل في سبيل الله، حيث خرج بماله ونفسه فلم يعد من ذلك بشيء وقاتل اعتى قوة عرفتها البشرية فردا بدون جيوش وعسكر وهزمهم حتى في مقتله حيث دفعهم غيظهم وحقدهم ليحرموه قبرا يؤويه.

أسأل الله له أعلى عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أؤلئك رفيقا وأن يخلف على الأمة بخير

SYRIAN ARAB REPUBLIC [وسيم] [ 03/05/2011 الساعة 8:30 مساءً]
يا استاذنا هل تؤكد استشهاده..؟؟؟

UNITED STATES [أنس وشاح] [ 03/05/2011 الساعة 10:01 مساءً]
رغم كل ما شاب الرواية الأمريكية الخرقاء من شكوك، ربما تبدو عفوية بقصد إحداث تشكيك متعمد فيها لأغراض الله أعلم بها، ورغم كل التفاهات التي شابت تصريحات المتحدثين الرسميين بحكومات حصب الله الأمريكية العربية، يأبى الحزن والإجلال إلا أن يطوف بقلب كل من زرع أسامة في قلبه كرهاً لأمريكا.

بهذه الهيبة التي لا تخص إلا العظماء، تنعي الأمة الإسلامية أحد رموزها، الرمز الذي لم تحسن الأمة التعامل معه، بغض النظر عن الأخطاء،أو الكوارث على رأي منتقديه، التي شابت مسيرة جهاده، لكننا نعلم اليوم أن الأمة لم تحظَ، على مدار العشرين سنة الماضية، من رمزٍ روحي لها أكثر من الشيخ رحمه الله.

خبر استشهاده بات أقرب للتصديق، فلا مغامرة سياسية يُمكن أن تحدث برأس أقوى دولة في العالم، ودوائر صناعة القرار الأمريكي لا بد أنها تعاملت بتأكيد مبالغ فيه قبل نشر الخبر، بحيث يخرج على لسان أعظمهم مكانةً.

ننتظر الرواية الأخرى للتنظيم، علّها تفصح عن بعض الأسئلة التي ما زالت تدور في ذهن كل المتابعين لاستشهاد الشيخ.

تقبله الله في الشهداء، وأحسن الله عزاء الأمة في علَمِها.

SAUDI ARABIA [ابو محمد] [ 03/05/2011 الساعة 10:04 مساءً]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد
رحمك الله أسامة فقد كنت في جبين العز شامة . لقد شرد من خلفهم حياً وميتاً .
شكراً دكتور أكرم على تلك الكلمات الجميلة بحق الشيخ . حين علمت بالخبر ومدى التخبط التي وصلت أليه الادارة الامريكية والروايات المتناقضة حول مسرحية مقتل الشيخ وكان آخرها قبل قليل حيث قال البيت الابيض ان الشيخ لم يكن مسلح على خلاف ماقالوا به من قبل . والصوره المفبركة التي عرضوها ثم نفوها والوعد بعرض صور قريبا تخيلت ما حدث للشيخ اسامة بموت نبي الله سليمان عليه السلام في الآية :
قوله تعالـى: {فَلَمّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلّهُمْ عَلَىَ مَوْتِهِ إِلاّ دَابّةُ الأرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمّا خَرّ تَبَيّنَتِ الْجِنّ أَن لّوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُواْ فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ }.
في تفسير الطبري
يقول تعالـى ذكره: فلـما أمضينا قضاءنا علـى سلـيـمان بـالـموت فمات ما دَلّهُمْ عَلـى مَوْتِهِ يقول: لـم يدلّ الـجنّ علـى موت سلـيـمان إلاّ دَابّةُ الأرْضِ وهي الأَرَضَة وقعت فـي عصاه, التـي كان متكئا علـيها فأكلتها, فذلك قول الله عزّ وجلّ تَأْكُلُ مِنْسأَتَهُ.
فالشيخ أسامة رحمه الله سليمان عليه السلام والجن الامريكان ودابة الارض باكستان . فكان الامريكان في عذاب مهين وهم لا يعلمون بموت الشيخ فقد اقض الشيخ مضجعهم حيا وميتا.

[محب أسامة] [ 03/05/2011 الساعة 11:04 مساءً]
بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على إمام المجاهدين نبينا محمد القائل {والذي نفس محمد بيده لولا أن يشق على المسلمين ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدا ، ولكن لا أجد سعة فأحملهم ، ولا يجدون سعة ، ويشق عليهم أن يتخلفوا عني ، والذي نفس محمد بيده لوددت أني أغزو في سبيل الله فأقتل ، ثم أغزو فأقتل ، ثم أغزو فأقتل } متفق عليه

ياالله طبت و طاب ممشاك شيخي و حبيبي و نلت أعلى الدرجات متبعا في ذلك حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي تمنى الشهادة ،فهنيئا لك فقد تمنيت و رجوت الجواد عز و جل فجاد عليك وهو حسيبك .
فقد قرأت لأحد الصحفيين وهو الأستاذ عبد الباري عطوان عندما تكلم عن لقاءه بالشيخ أبو عبد الله _رحمه الله إن ثبت استشهاده _ فقال :
"أذكر انني سألته عن أمنيته الأهم في الحياة، فصمت لبرهة، ثم رفع رأسه بعد اطراقة خفيفة، فأجاب والدموع تترقرق في عينيه 'امنيتي ان اموت شهيداً، والتحق بأشقائي المجاهدين الذين قاتلت معهم القوات السوفييتية، وسبقوني الى دار البقاء". مقاله (اسامة بن لادن الذي عرفت) 2011-05-02

فأقول للكلاب التي ترقص ، مابالكم ترقصون و مابالكم تمرحون....
فأبشروا بما يسوؤكم يا أعداء الله ، أبشروا بما يسوؤكم يا أعداء الله فقتلانا في الجنة و قتلاكم في النار .

و الله غالب على أمره و لكن أكثر الناس لا يعلمون أخوكم محب أسامة

SAUDI ARABIA [أبو أسامة] [ 04/05/2011 الساعة 8:34 صباحاً]
انصحهم ألا يفرحوا كثيرا .. أفراح الأمريكان أحيانا لا تأتيهم بخير ..

فقبل 70 سنة كان سيد قطب كغيره شاب عادي ضمن بعثة مصرية يدرس في أمريكا , وفجأة لاحظ مظاهر فرح هستيري يعم كل مكان ! ولما سأل عن السبب ؟

قيل له: اليوم قتل حسن البنا !! فصار يسأل: في دهشة عن هذا الرجل الذي فرح الأمريكان بموته إلى هذه الدرجة ويسأل عن حركة الإخوان المسلمون ؟ فلما رجع إلى مصر أصبح ( سيد قطب ) وما أدراك ماهوه؟! وأظنهم ندموا كثيرا على فرحهم..

واليوم كم ستوقظ أفراحم من القلوب النائمة والعزائم الكامنة؟!

GERMANY [أبو علي] [ 04/05/2011 الساعة 9:34 صباحاً]

(( ....ما فجره هذا الرجل من فكر حول الاسلام وبالذات الاسلام الجهادي الذي يرفض ان يكون تابعا او قابلا بأي مخطط استعماري هو ما اغضب امريكا وحلفاءها الاخرين الذين حاولوا الدخول الى الواقع العربي او الاسلامي تحت حجة الديمقراطية الكاذبة.

قيل الكثير عن بن لادن بل ان ما قاله العرب كان هو الاقصى، فالبعض وصف هذا الرجل بأنه مجرد اداة امريكية قدم لها الخدمة الكبيرة وانه قد مهد لها دخول العراق وافغانستان من خلال اعماله الصبيانية في ضرب البعبع الأمريكي في عقر داره في عملية قيل الكثير عنها. وأيضا عمليات أخرى توزعت في اكثر من مكان ضربت البعبع الامريكي في مفاصل كثيرة....... القاعدة هذا التنظيم الذي ارعب امريكا والغرب من خلال عمليات مختلفة تحول الى كابوس هول الاعلام له، بل صوره على انه هو المعتدي وليس امريكا.......

في اكثر من رسالة وجهها بن لادن الى العالم اجمع حدد مطالبه او مطالب تنظميه بامور لا تزيد عن وقف التدخل الاستعماري والصهيوني في القضايا العربية او الاسلامية بالذات في فلسطين والعراق وافغانستان وهي مطالب واقعية لا تخدش حياء احد. ولكن ما تريده امريكا شيء اخر تريد ان تحقق مشروعها في الاستحواذ على هذه المنطقة من العالم وخيراتها فهذا هو حلمها. واي رأي مخالف لذلك هو ارهاب يجب التصدي له فبروز بن لادن او ظاهرة القاعدة هو امر حتمي، وذلك لغياب المشروع العربي او الاسلامي في التصدي لهذه المخاطر الاستعمارية.. ان الاعلام الغربي ومن خلفه الاعلام العربي او بعضه صور أي قوة مناهضة للمشروع الامريكي والغربي على انه ارهاب يجب التصدي له.......

ان الاعلام قد صور وسوق للمدافع عن الحق على انه ارهابي ومع الاسف ان الاعلام العربي قد انتهج هذا النهج ربما بقصد مدفوع او ربما لتقصير منه، وعلينا ان لا ننسى دور المخابرات الامريكية والصهيونية في تشويه فكر بن لادن من خلال دس البعض الذي ربما فجر واذى الابرياء من اجل تغيير صورة التنظيم الجهادي والامثلة كثيرة في العراق ودول اخرى، فقد وضحت الكثير من الحقائق هذا الدور الذي عمل على تحويل بن لادن من مجاهد لقضايا دينه الى ارهابي يقتل الابرياء.......)) " بن لادن ظاهرة لا تموت بموت صاحبها " ذنون محمد – العراق ,صحيفة القدس العربي 4/5/2011

الهم ارحم الشيخ أسامة بن لادن حيا او ميتا..

GERMANY [أبو علي] [ 04/05/2011 الساعة 9:43 صباحاً]

(( إذا كانت الشعوب العربية تثور على الواقع السيئ الذي أنتجته أنظمة ديكتاتورية، فإن تنظيم القاعدة يثور على الواقع السيئ الذي أنتج هذه الأنظمة،

ومن غير المقبول القول إن الثورات الشعبية العربية أثبتت فشل رؤية القاعدة للتغير، حين حققت أهدافها من دون أن تلجأ إلى العنف، لأن هناك فروقا في الظروف والأهداف تقتضي أن تكون هناك فروق في الأدوات والوسائل، وهو ما لا يدركه الكثيرون ممن يعتقدون أن العنف هو الفارق الوحيد بين تنظيم القاعدة وغيره من الذين ينشدون التغيير بطرق سلمية.

لقد أثبتت الثورات الشعبية العربية أن جزءا مما كان يقوله تنظيم القاعدة صحيح، أعني الجزء المتعلق بحقيقة زعماء المنطقة، وحينما تنجح هذه الثورات ونتعرف عن قرب، على واقع الهيمنة الغربية على المنطقة العربية، ربما تثبت أن كل ما كان يقوله التنظيم صحيح، وأن ثورة واحدة لهدف واحد يجب أن يقوم بها كل أصحاب تلك الثورات،.....
...... إن الرجال الذين يضحون بأنفسهم لتحقيق هدف ما، لن يزعجهم، قطعا، أن يتحقق هذا الهدف عن طريق آخرين، لأنهم لا يعملون لأنفسهم بقدر عملهم لذلك الهدف.))
عبد الرزاق الجمل كاتب يمني صحيفة القدس العربي 4/5/2011 مقالة بعنوان " الثورات الشعبية العربية لم تؤثر على رؤية القاعدة للتغيير"

اللهم ارحم الشيخ أسامة بن لادن حيا أو ميتا

[ريتاج] [ 04/05/2011 الساعة 10:17 صباحاً]

ولا تبكين إلا ليث غابٍ
شجاعا في الحروب الثائرات
دعوني....
دعوني في الحروب أمت عزيزا
فموت العز خير من حياتي

منذ سمعت بخبر استشهاد الشيخ أسامة بن لادن رحمة الله تعالى و بحة صوته وهو يقرأ هذه الأبيات يتردد صداها في أذني..
سبحان الله..
صدق الله فصدقه..
اللهم اغفر لعبدك أسامة بن لادن واجزه عنا خير الجزاء وارزقه منزلة الشهداء واجعل شهادته حياة لمن بعده ونارا على أعدائه..

اللهم إنا نشهدك انه بلّغ حينما سكت الناس.. وجاهد حينما تقاعس الناس.. ومرغ انف أكبر طواغيت الأرض وألد أعداء الأمة في التراب حينما خشيها الناس.. وانه هاجر بنفسه وماله وأهله في سبيل الله ولم يرجع بشيء منها حينما ركن إلى الدنيا الناس..

اللهم اغفر لنا أن خذلناه ..اللهم أغفر لنا أن خذلناه.. اللهم أغفر لنا أن خذلناه..

والله ان العين لتدمع وان القلب ليحزن وانا على فراقك يا شيخنا الحبيب لمحزونزن ولا نقول الاما يرضي ربنا.. إنا لله وانا اليه راجعون..اللهم اؤجرنا في مصيبتا هذه واخلفنا خيرا منها...
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا إتباعه و الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه..
اللهم انصر أمة حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم ووحدها على الحق تحت راية كتابك وسنة نبيك صلى الله عليه وسلم...
وشكرا لك يا دكتور أكرم على ما خطت يداك وجعلها الله في ميزان حسناتك يوم لا ينفع مال ولا بنون ..
لا اله الا الله محمد رسول الله..

[يزيد المطيري] [ 04/05/2011 الساعة 10:29 صباحاً]
جزاك الله خير دكتور أكرم والله أني في حزن شديد ولا أبالغ وما يزيد حزني هو فرح العلمانيين عندنا في الكويت وخاصة المخنث حسن العيسى الذي يكتب أو يتقيأ في جريدة الجريدة المملوكة للأسف لأحد المنتسبين لأبناء قبيلتي الذي عاش وتربى بين الحضر وخصوصا عوائلهم المتأثرة بالحياة الغربية ورعاية هذه العوائل للتيار الليبرالي في الكويت ودعمه فتعسا له .

UNITED STATES [jbntachafin] [ 05/05/2011 الساعة 1:20 صباحاً]
salam,
in case the sheik went to Jannah already , i think i know what the Americans dont wanna release his pictures may be he is smiling in the pictures and they dont want to show that to the world , and now they are working on a professional Photoshop of the picture.
allah knows best

[رائد العمايره ] [ 05/05/2011 الساعة 3:31 صباحاً]

أنعي (إمام المجاهدين في القرن العشرين) وآأساماه


ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا ،بل أحياء عند ربهم يرزقون ) (ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون ) انعي الى نفسي المكلومة الجريحة انعي الى الامة الاسلامية من شرقها الى غربها ،أنعي الى المستضعفين من المسلمين ،أنعي الى الثكالى والايتام في فلسطين أنعي الى كل مسلم حر يغار على حرمات الله تعالى ،أنعي إمام المجاهدين في القرن العشرين ،بطل الابطال العالم المجدد أسد الإسلام الشيخ أسامه بن لادن ، الذي أذل أعداء الله وسقاهم كأس المنون ،شوكة الحق في حلوق الجبابرة المجرمين ،أول ثائر لدماء وحرمات المسلمين ......... كذبوا يا شيخي البطل فلست زعيما للقاعدة لن يقزموك في تنظيم ،ولن يحصروك في عصابة من الناس ،فأنت زعيم الامة الذي علمها الفداء ،أنت صراخ الثكالى في غزة ،وأنت عفير سنابك خيل الله في افغانستان أيرقص أعداء الله فرحا بمقتلك !؟

فليخسأوا فليخسأوا ..فليخسأوا ...كما كانوا يشربون الانخاب على أشلاء قتلانا في فلسطين والعراق وافغانستان وكشمير ،والبوسنة ،وغيرها من بلاد الاسلام التي تسلط عليها المجرمون واستباحوا حمى المسلمين المستباح لكل كلب يريد أن يلغ فيه ، نعم إنني أبكي وأنوح وقد تكون أنت الآن أشد خلق الله فرحا ،....................... ليت شعري عَطِّروني من دمه ...........ليت شعري ألبسوني خرقة من رداءه ........ليت شعري طيبوني من دمائه ، ليت شعري إجمعوا غبار رجليه وامسحوا به وجهي وقلبي ............فغبار الجهاد أطيب من ريح الرياحين وأعظم عند الله من كنوز الدنيا ........ ليت شعري أروني وجهه ...........دعوني أراه ......... وآأساماه ، ووآأساماه ............وآأسآماه ......... اعلنوها اليوم حدادا ، هذا أبأس الايام ،هذا أحلك الأيام ،هذا أظلم الأيام ، ياحبيب الامة فلتهنأ والله لا نبكيك ،ونحن نظن أنك في خير المنازل بإذن الله فخير الخواتيم خاتمتك ،وأعطر السير سيرتك ، ولكن نندب أنفسنا ونبكيها ، الآن تأمن يا ايها الشيخ الجليل ولا نزكيك على الله ،

الآن ترحل الى العلياء وتتركنا في الوحل ، ولكن لا يفرح أعداء الله ،فان الله قد وعد وهو أصدق من وعد ،بأن الاسلام سينتصر بإذنه تعالى ، وسيبلغ ما زوي للحبيب محمد صلى الله عليه وسلم سلطان الاسلام عليها ، اللهم ارحم الشيخ البطل اللهم ارحم الشيخ الامام ،اللهم ارحمه وتقبله وأنزله في خير المنازل ، اللهم اني اهزأ من نفسي وأنا أدعو له بينما أحتاج منه دعاءه ، اللهم اجمعنا به في دار رضوانك ، يا دمع عيني لا تجف ،يا دمع عيني فلتسيل الحمد لله ما مات البطل على فراشه ،الحمد لله ما مات من مرض الكلى ولا هبوط الضغط ،الحمد لله قضى شيخنا كما تمنى قتيلا مضرجا بدمائه ،والحمد لله ما زال اوباما الجبان يخشاه فألقاه في البحر ،فلعل الشيخ سأل الله وهو قائم بين يديه أن يجمعه يوم القيامة من جوف الحيتان ،هذه مصارعنا ايها الامريكان هذه مصارعنا بين السيوف والقنا ، وليست كمصارعكم بين الخمر والميسر والخنا ،وآأساماه .

FRANCE [كريم] [ 05/05/2011 الساعة 6:03 صباحاً]

أنا ضد أمريكا و لو جعلت لنا ... هذي الحياة كجنة فيحاء

أنا ضد أمريكا و لو أفتى لها ... مفت بجوف الكعبة الغراء

أنا معْ أسامة حيث آل مآله... ما دام يحمل في الثغور لوائي

أنا معْ أسامة نال نصرا عاجلا ... أو حاز منزلة مع الشهداء

JORDAN [كركي موحد] [ 05/05/2011 الساعة 8:14 صباحاً]
السلام عليكم ورحمة الله و بركاتة
السؤال المهم من انتصر في هذه الحرب؟ الجواب ::: الشيخ, القاعدة و الفكر الجهادي .
كيف:::؟
يا اخوه لو رجعنا في الوقت 10 او 15 سنة وقلنا للشعوب الاسلامية اننا يمكن ان ننتصر في الحرب على الغرب لقالوا عنا مجانين و عددوا الاسلاحة النووية و غير النووية التي يملكها الغرب يعني كنا مهزومون قبل ان نحارب . هذا الشيخ الجليل قدم مثال و امل ان النصر ممكن باقل الامكنيات و الكثير من الايمان . بمعنى اخر اخرجنا من الهزيمة النفسية .
اذكر ما كان يردده الناس من ان الاقمار الصناعية تصور الرجل مع اهل بيتة وان الصراريخ لو كان في يدك تفاحة لفجرة التفاحة في يدك دون ان يصيب يدك شئ . اما الان بعد ما سطرة هذا الشيخ الجليل و قلة من المؤمنين فان النفس عاد الى الامة و الرغبة و الشوق للتحدي و الجهاد .

و الاهم من ذلك ان الاحساس العام باننا امة واحدة في تعاظم و لله الحمد . قبل ذلك دعك من اوزبكستان و الشيشان كنا نحن المسلمون العرب يجرح كل منا الاخر اتذكرون حرب الخليج وما كان يقال عن الاردنيين و الفلسطينين وما كانوا يقولون عن اهل الخليج الان نحن نبكي لما يحدث في كل مكان من الامة . في الشيشان اصبحوا يعرفوا المدن العربية و العشائر و اصبحنا نعرف تاريخ الشيشان و تركستان الشرقية .

اللهم اجز اسامة و المجاهدين عن الامة خير جزاء

فالبشرى البشرى

نحن بدئنا طريق العودة لنكون امة و احدة ولله الحمد و المنة من قبل و من بعد والنصر قادم واسئل الله ان يرزقنا و اياكم الصلاة في القدس

EGYPT [الهلال] [ 05/05/2011 الساعة 11:25 صباحاً]
إنا لله وإنا إليه راجعون.

لو صدق الخبر فقد فاز الشيخ وربح البيع.

رحم الله شيخنا أبا عبد الله حيا وميتا وغفر له وتقبّله في الشهداء.

الخوف دائما من المكر الصليبي والرواية غير قابلة للتصديق.

كان أحد الاحتمالات أن يكون الشيخ قد قضى منذ مدة وأن الصليبيين قد اكتشفوا مكان القبر وخطفوا الجثة.

ولكن ما يخيفني الآن هو احتمال خطير يغير على مخيلتي منذ الأمس.

وهو أن يكون الكلاب قد أسروا الشيخ ويريدون أن يظن التنظيم بموته حتى يتسنى لهم انتزاع معلومات منه تقودهم إلى باقي رجال التنظيم وهم في غفلة يظنون بموته.

ولا أقلّل من شأن عزيمة الشيخ ولكن الكلاب لديهم عقاقير تعبث بالمخ وتخرج الإنسان عن إرادته ووعيه وتستخرج منه خباياه.

اللهم الهم رجال القاعدة الصواب وسد ثغرهم وعمّ عنهم وأبقهم غصة في حلوق الكفار حتى يدخلوا القدس إن شاء الله فاتحين.

الهلال

EUROPEAN UNION [من الأمة] [ 05/05/2011 الساعة 12:12 مساءً]
وكم رجلٌ يُعدُّ بألفِ رجلٍ
وكم ألفٍ تمر بلا عــــدادِ

وأنت يا أسد الإسلام لست بألف رجل فحسب..
بل انك وكما وصفك الشيخ المجاهد عبد الله عزام رحمه الله

رجل بأمة....

نسأل الله أن يرحمك ويغفر لك و يتقبلك شهيدا يا شيخ المجاهدين..آمين

[علاء] [ 05/05/2011 الساعة 12:38 مساءً]


((.. فالشخصيات الفريدة تظل عظيمة .. والأحداث العظمى لا تُمتطى .. ولا تُوظَّف بقدر ما تستوطن القلوب أو العقول أو كليهما معا.

أسامة فكرة أحيت عقيدة وأمة .. وأيقظت ضمائر .. ووحدت عقول .. وجمعت همم .. وهيأت للتخلص من الظلم والطغاة والطغيان ونصرة المستضعفين وإقامة شرع الله .. فكرة عقدية لا يمكن اغتيالها .. وليست تنظيما ولا حزبا ولا أيديولوجيا تعيش حينا من الدهر ثم تزول بزوال أهلها .. لكنهم ظنوها وما زالوا كذلك .. فيا سعد أمة من فكرة آن أوانها .. ويا تعس أمة من مفاصلة اقترب موعدها ..

.. وهكذا بدأت أسطورة الشاب المجاهد أسامة قبل أن يقضي كهلا .. وبمثل هؤلاء تحيى الأمة ويتجدد دينها إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا. فرحم الله الشيخ الجليل أسامة بن لادن رحمة واسعة .. ورحم الله أبرار الأمة. .))


فيا سعد أمة من فكرة أن أوانها
ويا تعس أمة من مفاصلة اقترب موعدها

جزاك الله خيرا يا دكتور

[أبو شامل الخطاب] [ 06/05/2011 الساعة 12:47 مساءً]
بسم الله الرحمن الرحيم

[ تنظيم قاعدة الجهاد- القيادة العامة ]
عشتَ حميداً ومتَّ شهيداً
بيان بشأن ملحمة الإباء، واستشهاد الشيخ أسامة بن لادنرحمه الله

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله القائل :{وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} [آل عمران: 157]، والصلاة والسلام على نبيه الذي قال : (لوددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل)، وعلى آله وأصحابه الذين نشروا الحقَّ بعدلهم، وحفظوا الدين بنحورهم، وسكبوا لإعلائه دماءهم {فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا} [آل عمران: 146] وعلى من سلك طريقهم وجاهد جهادهم وصبر صبرهم إلى يوم الدين.
أما بعد :
ففي يومٍ تاريخيٍّ من أيام الأمة الإسلامية العظيمة، وبموقفٍ ليس ببدعٍ من مواقف أبطالها ورجالها عبْرَ عُمرها المبارك، وعلى طريقٍ ممهّدٍ سلكَه خيارُ سابقيها ولاحقيها، قُتِل الشيخُ المجاهدُ القائِدُ الزاهِد المهاجِر أبو عبد الله أسامة بن محمد بن لادن رحمه الله في موطنِ صِدقٍ صَدَّق فيه القولَ بالعمل والدعوى بالبيِّنةِ ليلحقَ بركبِ الأمة المهيبِ الذي امتدَّت مواكبه تترا بين قادةٍ عظماء، وجنودٍ أوفياء، وفرسانٍ شرفاءِ أبى فيه أن يعطي الدنيةَ في دينه، وأن يُسلِم قياده ويذلَّ لِمن ضُربت عليهم الذلة والمسكنة من المغضوب عليهم والضالينَ، فواجهَ السلاحَ بالسلاح، والقوةَ بالقوةِ، وقَبِل أن يتحدَّى جموعاً مستكبرةً خرجتْ بآلاتها وعتادها وطائراتها وحشودها بطراً ورئاء الناس، فما ضعفت أمامهم عزيمتُه ولا خارت قواه، بل وقفَ لهم وجها لوجهٍ طوداً شامخاً كما كانَ طوداً شامخاً، ولم يزل يخوضُ غمار معركةٍ قد اعتادَ أمثالها وألِف نظائرها بعد أن أعذرَ وأدى أمانتَه حتى تلقى طلقاتِ الغدر والكفر ليُسلِمَ الروحَ إلى بارئها وهو يردد :

من يبذُلِ الروحَ الكريم لربِّه --- دفعاً لباطلهم فكيف يُلامُ
وليختم حياته المُنيرة بِشارةِ العزِّة التي طلبها السنينَ الطوال وجابَ الأرضَ بحثاً عنها وحرصاً عليها فتلقَّاها مستبشراً حينما أقبلتْ عليه : إنها الشهادة في سبيل الله : {وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ}[فصلت: 35]، وما برحت أصداءُ كلماته تدوِّي في الآفاق : فالسَّعيد من اتخذه الله شهيداً، ولم يكن ظنُّه ظنَّ العجز!

ومن ظن ممن يلاقي الحروب --- بأن لا يصاب فقد ظن عجزا
فهنيئاً لأمة الإسلام باستشهادِ ابنها البارّ أسامة، فبعد حياةٍ حافلةٍ بالجدِ والجهد، والعزيمة والصبر، والتحريض والجهاد، والجود والكرم، والهجرة والأسفار، والنُّصح وحسن التدبير، والحكمة والحنكة -طُوِيَ عُمُر شيخ الجهاد في هذا العصر لتبقى دماؤه وكلماتُه ومواقفه وخاتمتُه روحاً تسري في أوصال أجيال أمتنا الإسلاميةِ جيلاً بعد جيلٍ، وقد تعلَّموا منه أن الأمجادَ لا تبنى بالأماني والآمال، وأن القيادةَ ليست مناصِبَ ونياشين، والعقائدَ والمبادئ ليست مجرَّد كلماتٍ منمَّقة تلوكها الألسن، وأن الدينَ لا يُنصَرُ بفضولِ الأوقاتِ والأعمالِ والأقوال، وأن سبيل العزِّ-في الدنيا والآخرة- مفتوحٌ لِمن أراد أن يدفع ضريبته ويتحمَّل تبعته، وأن الإمامةَ في الدينِ لا تنالُ إلا بالصبر واليقينِ، وأنَّ رأس مال المرء هو الصدقُ والإخلاص.
فلئن تمكَّن الأمريكان من قتل أسامة، فما ذلك بالعارِ ولا الشنار، وهل تقتل الرجال والأبطال إلا في ساحات النزال، ولكلِّ أجلٍ كتاب، ولكن هل يستطيع الأمريكانِ بإعلامهم وعملائهم وآلاتهم وعساكرهم واستخباراتهم وأجهزتهم أن يُميتوا ما عاش الشيخ أسامة لأجلِه وقُتلَ في سبيله؟ هيهات هيهات، فالشيخ أسامة لم يبنِ تنظيماً ليموتَ بموته ويذهب بذهابِه {يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} [الصف: 8، 9]، ستظلُّ هذه الآيات سهاماً مسددةً في نحورِ هؤلاء الصم البكم الذين لا يعقلون، وسيبقى دين الله تعالى – ومنه الجهاد في سبيل الله- قائماً دائماً تحمل عقائدَهُ قلوبٌ صافية، وتعمل لإحيائه أيدٍ طاهرة، وتدأب لتمكينه جموعٌ صادقة لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي وعدُ الله.
إن الشيخ أسامةَ بن لادن رحمه الله لم يكن نبياً أرسِلَ في القرن العشرين بل هو رجلٌ مسلمٌ من هذه الأمة المسلمة الكريمةِ أخذَ الكتابَ بقوةٍ وباع الدنيا بالآخرةِ وسعى لها سعيها كما نحسبه، فرفعه الله لما رفع دينه، وأعزه لما سعى لإعزاز كلمته، وأرعب به أمم الكفر كلَّها لما لم يخف إلا ربَّه، وإن الأمة التي أنجبت أسامة لأمة ولودٌ منجبة، وليأتينَّ منها من الرجالِ والأبطالِ أمثاُله وأمثاُله، ممن يستلذون التضحية ويستعذبون الصبر وينغصون عيش أعدائهم ويفتحون عليهم أبواب الجحيمِ أو يقودونهم إلى الجنةِ بالسلاسل؛ فجامعة الإيمان والقرآن والجهاد التي خرَّجت الشيخ أسامة بن لادن لم ولن توصد أبوابها، فكتابُ الله محفوظٌ وآياته تتلى آناء الليل وأطراف النهار ولن تمحى ولو اجتمع عليها من بأقطارها، كيف وأمتُنا المسلمةُ اليومَ أشدُّ إقبالا على دينها وتضحيةً من أجل عقيدتها وقوةً في مواجهة أعدائها وإدراكاً لحقيقة ما يُكاد لها، بعد أن نشأ فيها جيلٌ تقيٌّ نقيٌّ ساهم الشيخُ أسامة رحمه الله مساهمة طيبةً في غرسه مع سائر إخوانه من القادة الأبرار والدعاة الصالحين الأخيار، جيلٌ يستعلي بإيمانه ويعتزُّ بإسلامه ويحتقرُ الغربَ الكافرَ ويزدري حضارته الزائفة حضارة المجون والخنا والانحلال والدجل، جيلٌ يتخذُ مقتلَ قادته مغنماً لتوطيد ولائه للدينِ لا مغرماً ينتكسُ به على عقبيه، مردِّدين بإيمان ويقينٍ قولَ الله تعالى : {وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ * وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ * فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل عمران: 146 - 148].
ولو كان نور الإسلام والجهاد يمكن أن ينطفئَ بمقتلِ أو موتِ أحدٍ لذهبَ يوم أن مات سيِّدُ الخلقِ محمد صلى الله عليه وسلم وارتدَّ مَن ارتدَّ من العرب، أو لطويت صفحتُهُ يوم أن تضرَّج أمير المؤمنين عمر بدمه في محرابه، وعثمانُ عند مصحفه، وعليٌّ في طريقه رضي الله عنهم أجمعين، وكم وكم من القادة الذينَ ساروا على هديهم وقد ملئوا الأرضَ شرقاً وغرباً بذكرهم وفتوحاتهم وجهادهم فما خفَتَ نورُ الحق بمقتلهم ولا تراجع أتباعهم بغيابهم، بل ازدادوا بقتلهم غيظاً على أعدائهم وإصراراً على أخذِ ثأرهم ورايةُ الحقِّ بأيدهم وهم يتلون قولَ ربهم : {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} [الأحزاب: 23].
ومن هذا المنطلَق فإننا في تنظيم قاعدة الجهاد نعاهد الله سبحانه – ونسأله العون والتأييد والتثبيت– على المضيّ على طريق الجهادِ الذي سار عليه قادتُنا وعلى رأسهم الشيخ أسامة، غيرَ متوانين ولا مترددين، ولن نحيدَ عن ذلك أو نميل حتى يحكم الله بيننا وبين عدونا بالحقِّ وهو خير الحاكمين، ولا يضرُّنا بعد ذلكَ أن نرى النصرَ والظفر وندرك الفتحَ والتمكين أو نهلك دونَ ذلك : {فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 74].
كما أننا نؤكد أن دماء الشيخ المجاهد أسامة بن لادن رحمه الله أثقل وأغلى عندنا وعند كل مسلمٍ من أن تذهب سُدىً، وستبقى بإذن الله تعالى لعنةً تطارِد الأمريكان وعملاءهم وتلاحقُهم خارجَ وداخلَ بلادهم، وعما قريبٍ –بعونِ الله- لتنقلبنَّ أفراحُهم أحزانا، ولتختلطنَّ دماؤهم بدموعهم، ولنُبِرَّنَّ قسمَ الشيخ أسامة رحمه الله : فلن تنعم أمريكا ولا مَن يعيش في أمريكا بالأمان حتى ينعمَ به أهلنا في فلسطين، وسيستمر جنود الإسلام جماعاتٍ ووحدانا يدبِّرون ويخطّطون بغير كلل ولا ملل ولا يأسٍ ولا استسلامٍ ولا خورٍ ولا فتورٍ حتى تُرموا منهم بداهيةٍ تُشيبُ الطفلَ من قبلِ المشيبِ.!
وإننا ندعو شعبنا المسلم في باكستان الذين قتل الشيخ أسامة على أرضهم أن يهبّوا ويثوروا لغسل هذا العار الذي ألحقه بهم شرذمة من الخونة واللصوص ممن باعوا كلَّ شيءٍ لأعداء الأمة، واستخفّوا بمشاعر هذا الشعب الكريم المجاهد، وأن ينتفضوا انتفاضةً قويةً عامةً لتطهير بلادهم (باكستان) من برجس الأمريكان الذين عاثوا فيها فساداً {إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} [الرعد: 11].
هذا وقد أبي الشيخ أن يرحل عن هذه الدنيا قبل أن يشارك أمته الإسلامية أفراحها بثوراتها التي انتفضت بها في وجه الظلم والظالمين وسجل لها رحمه الله كلمة صوتية قبل مقتله بأسبوع واحدٍ ضمّنها تهنئةً ونصائحَ وتوجيهاتٍ، سننشُرُها قريبا بإذن الله، وختمها بهذه الأبيات :

فقول الحق للطاغي --- هو العز هو البشرى
هو الدربُ إلى الدنيا --- هو الدربُ إلى الأخرى
فإن شئتَ فمتْ عبداً --- وإن شئتَ فمت حرّا
ثم إننا نحذّرُ الأمريكان من أي مساسٍ بجثمانِ الشيخ رحمه الله أو تعرّضٍ بمعاملة غير لائقة له أو لأي أحدٍ من عائلته الكرام حيّهم وقتيلهم، وأن تُسلَّم الجثامين إلى أهلها، وإلا فإن أية إساءة ستفتح عليكم أبواباً مضاعفةً من الشرّ لا تلومون معها إلا أنفسكم. وندعو المسلمين كافةً إلى القيام بواجبهم في فرضِ هذا الحق.

ولله الأمرُ من قبلُ ومن بعد، وسيعلم الذين ظلموا أيَّ منقلبٍ ينقلبون.
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمدٍ وآله وسلم تسليما كثيراً.


تنظيم قاعدة الجهاد/ القيادة العامة
الثلاثاء 29جمادى الأولى1432هـ
الموافق : 3مايو2011م

المصدر : ( مركز الفجر للإعلام )

SAUDI ARABIA [احمد شاهين] [ 06/05/2011 الساعة 6:47 مساءً]
بعد ثبوت إستشهاد إمام المجاهدين ونعية من قبل قيادة التنظيم فإني احب ان انقل هذا التحليل حول مقتل الإمام من قبل حكومة الردة الباكستانية التي طالما راعا التنظيم وطالبان باكستنا الخيط الرفيع معها إعتقاداً انها تتعامى عمداً عن الشيخ ومهتمه بأمنه لكنها قطعته بنفسها وستدفع الثمن أضعافاً كثيره :

والمقال لكاتب اسمه قاسم في منتدى انصار المجاهدين فأترككم دكتورنا الكريم لتقرأوه :
المقال :

لأول مرة:حقائق تفند الرواية الامريكية وتكشف تفاصيل استشهاد الشيخ أسامة بن لادن الصحيحة بالأدلة القاطعة

بداية أن هذا المقال كتبت لفضح الاعلام العالمي الذي تلاعب واستخف عقول المسلمين ومارس التضليل لعدة أهداف خبيثة بنقل الرواية الأمركية والتي هي كاذبة مائة في المئة.
وأما ما أجبرني إلى كتابة هذا المقال هو سكوت الاعلام الاسلامي أو الاعلام الحر حول الرواية الأمريكية، ولم يتجرأ أحد الاعلاميين بفضح هذه الأكذوبة وإبادته عن بكرة أبيها بالأدلة والبراهنة القاطعة الموجودة في الأنباء والوقائع.
وقبل سرد الحقائق، أذكر لكم أن هذا المقال لم أكتبه من مخيلتي بل اجتهدت وتصفحت الجرائد والصحف والقنوات ورأيت أدلة القوى الشر حول استشهاد الشيخ وأحبائه ، وتمحصت الأخبار جيدا حتى وجدت الأدلة القاطعة لتفنيد الأكذوبة الأمريكية ومعرفة مكائدهم وشرورهم.
وقبل ذكر الأدلة الاعلامية أذكر لكم باختصار النتيجة التي وصلت اليه بعد اطلاعي على الأخبار.
بداية، أقول مستعينا بالله أن العملية العسكرية التي تمت في منطقة ايبت آباد هي عملية فاشلة بكل المقاييس، وأن الأعداء لم يخططوا لها جيدا ولم يعرفوا قدرات سكان البيت ولا عددهم وعدتهم.
ثانيا: أن هذه العملية لم تقم بها القوات الامريكية ولا أحد من الجنود الأمريكان قد شاركوا في هذه العملية . والأدلة على ذلك كثيرة ، منها قيام الجيش الباكستاني قبل العملية بمحاصرة المنطقة واطفاء الأضواء ، وثم الانزال الفاشل عبر المروحية في البيت وتدمير مروحيتهم، وبعد انتهاء العملية العسكرية مباشرة اعتقال القوات الباكستانية لصاحب البيت(اسمه شمريز خان) الذي يسكن جوار بيت الشيخ.

ثالثا: البيت الذي هاجمته القوات الباكستانية ليس بسبب وجود الشيخ البطل فيه ، بل وحتى القوات لم تكن تعلم إلى آخر الوقت عند العملية من يسكنه وكم عددهم ، وما هي جنساتهم؟ وهذه العملية لم يأتي نتيجة تتبع ومطاردة أحدهم أو الحصول على المعلومات من الاسرى أو من أحد بل القوات الأمريكية والباكستانية بعد ممارسة التضليل الاعلامي عرفت الآن أنه لم يسكن مع الشيخ في البيت أحد من الباكستانيين.
إذن كيف ولماذا قامت القوات الباكستانية بالهجوم على هذا البيت؟
نجد في ضوء تصريحات التي أدلى بها سكان المنطقة لوسائل الاعلام سببين الرئيسيين :


فهذه الأخطاء كافية لكشف الاخوة في المنطقة، خاصة طريقة تغيير العيش والسكن والسيارات وعدم وجود المهنة اليومية لديهم كافية لجلب الأنظار الناس إليهم، ثم إدخال بعض الأطفال الصغار إلى البيت ومعرفتهم بالكاميرات ووجود الامرأة العربية (وهي زوجة الشيخ) في البيت وحصولهم على الهدايا كافية لكشفهم. لأن الطفل الذي حصل على الهدية سيسأل أهله وأطفال المنطقة والأقرباء والزوار الذين يأتون إلى بيت هذا الطفل عدة سؤالات. منها: من أين حصلت على هذه الهدية؟ ومن أعطاك ولماذا؟ فالطفل الصغير الذي أخذ الارنبين من بيت الاخوة كان يعرف المعلومات والتي كافية للعملاء أن يقنعوا القوات الباكستانية بوجود الاجانب والمشتبهين في هذا البيت لمداهمة البيت.
رابعا: بعد معرفة الاستخبارات الباكستانية عن وجود المشتبهين في هذا البيت والاطلاع على تركيبة البيت ورؤية الأسلاك والجدر المرتفعة والأبواب الكبيرة ، تيقنوا أن الأبطال الأشاوس تحصنوا في هذا البيت، ولا طريق لمداهمة البيت إلا بالمروحية. فاختاروا التوقيت للهجوم في ظلام الليل وحاولوا الانزال على سقف البيت عبر المروحية لكن قام أحد الاخوة الموجودين في البيت(أبو أحمد الكويتي حسب الرواية قناة جيو نقلا عن القوات الباكستانية ) باطلاق الصاروخ على المروحية مما أدى إلى تدمير المروحية بالكامل. وقد نشر موقع جريدة جنغ التابعة لقناة جيو الباكستانية خبر تدمير المروحية الباكستانية في نفس المنطقة بالليل بدون ذكر التفاصيل والخسائر للقوات.
وهذا رابط الخبر الذي نشرته موقع جريدة جنغ الباكستانية التابعة لقناة جيو في أحدث الأخبار بليلة 1 مايو والذي أكدت فيه سقوط المروحية العسكرية الباكستانية واشعال النار فيها بمنطقة ايبت آباد على شارع كاكول(وهي منطقة نفسها التي تقع فيها البيت المزعوم للشيخ أسامة). وأكدت الجريدة أن بعد تدمير المروحية بدأت المروحيات العسكرية الباكستانية تحلق على المنطقة وحاصرت المنطقة من كل جوانب.
1. الإخوة الذين كانوا يسكنون البيت قد التزموا بالأمنيات جيدا ، وأن البيت كان مناسب لسكن الشيخ من كل النواحي الأمنية، وهذا البيت لم يختاروا الاخوة هكذا فلقد أرعبت الاعداء تخطيط الاخوة واختيارهم للبيت في هذا المنطقة.لكن ما كشفهم هو تحركاتهم العادية وعدم وجود المهنة والعمل اليومي وحرق زبالة البيت وعدم رميها في الكرات السلة وشراء 10 كيلو الحليب يوميا ولحم الخروفين أو الغنمين أسبوعيا وتغيير سياراتهم بعد فترة مما أثار الشكوك في المنطقة حولهم كما ذكر سكان المنطقة عنهم. 2.السماح لبعض الأطفال من دخول البيت للتلاعب مع أطفالهم . وقد ذكر أحد أطفال المنطقة والذي اسمه ضرار أحمد أنه كان يذهب داخل بيت الاخوة، ويلعب مع أطفالهم ، وعرف أن في البيت امرأتان، واحدة تتكلم بالأردية والثانية تتكلم بالعربية، كما عرف أن الإخوة قد قاموا بتنصيب الكاميرات على جدران البيت والأبواب حتى يعرفوا كل من يأتي الى البيت . وذكر هذا الطفل أنه حصل على الأرنبين هدية.
http://www.jang.com.pk/jang/may2011-...11_69611_1.gif
وهذا رابط الخبر على صفحة موقع جنغ لقناة:

http://www.jang.com.pk/jang/may2011-...011/u69611.htm

بعد هذا الخبر بيوم أي في صباح 2 مايو نشرت موقع جريدة جنغ التابعة لقناة جيو خبرا مفادها أن بعض قادة الاممريكان ادعوا مقتل الشيخ. ولم تذكر الجريدة المكان الذي قتل فيه.
وهذا رابط الخبر
http://www.jang.com.pk/jang/may2011-...11_69620_1.gif

وبعد ذلك بساعات نشرت موقع الجريدة الخبر الثاني أن الامريكان يدعون أن الشيخ قتل قرب اسلام آباد ولم يذكر الموقع اسم المدينة ولا المنطقة بعد. وذكر الموقع انه بعد قليل سيخطب اوباما وسيعلن رسميا مقتل الشيخ.
http://www.jang.com.pk/jang/may2011-...11_69622_1.gif

وبعدها بساعات عند الظهر ادعت موقع جريدة جنغ التابعة لقناة جيو أن الشريط والصور لمقتل الشيخ (وهي نفس الصور المزورة المنتجة في سنة 2009م لتخيل مقتل الشيخ)بأيدي القوات الامركية قد وصل لقناة جيو ، وأن قناتهم هي القناة الأولى من حيث الاستلام والنشر للصور والفيديو.
http://www.jang.com.pk/jang/may2011-...11_69689_1.gif

هذا رابط الفيديو لموقع بي بي سي والذي يتحدث فيه الطفل ضرار أحمد الذي كان يذهب داخل بيت الشيخ للتلاعب مع الأطفال.

rtmp://125.252.225.52:80/ondemand?_fcs_vhost=cp48502.edgefcs.net
&undefined/48502/urdu/flash/2011/05/
abbotabad_neighbour_boy_110503_abbotabad_boy_si_16 x9_bb
وذكر الطفل في هذا الفيديو أنه كان يذهب إلى هذا البيت الذي يسكن فيه زوجتين، واحدة تتكلم بالعربية والثانية بالأردية، ولهم ثلاث أولاد واحد بنت واثنان طفلان. وذكر ضرار أحمد أنهم أعطوني الأرنبين هدية. وبعد ذلك تظهر في الفيديو صورة الأرنبين .
وأخبر الطفل أنهم قد نصبوا الكاميرات خارج المنزل حتى ينظروا بالجلوس في الغرف كل من ياتي إلى البيت.

وهذه صورة الطفل ضرار أحمد
http://wscdn.bbc.co.uk/worldservice/...r_ahmad106.jpg

وهذا ملف صوتي لمراسلة البي بي سي والتي أجرت اللقاء مع أهل البيت المجاور للشيخ البطل. وذكر زوجة البيت المجاور تفاصيل الهجوم التي شنتها القوات على البيت وذكرت أنها سمعت صوت الانفجار والمروحية، وتخوفنا واختبينا والاطفال تحت السرير. وبعد انتهاء العملية العسكرية جاء بعض الجنود للقوات الباكستانية مباشرة الى بيتنا فخرج اليهم زوجي الشمريز وسألوا منه بعض الاسئلة ثم رجع زوجي الى البيت. وبعد قليل دقت القوات بابنا مرة ثانية فمنعت زوجي من الخروج . لكن زوجي قال لي: لا تخف ! في الخارج يوجد جنود قواتنا الباكستانية. وذهب الزوج ولم يرجع حتى الآن . وذكر الابن الكبير للشمريز أننا اتصلنا في الساعة الخامسة عند الفجر بععد ساعتين من العملية على جوال الأب فقال الأب أنني الآن في إحدى سيارات الجيش الباكستاني. وبعدها أغلقت الجوال وحاولنا الاتصال بمرات ولكن الجوال مقفل.
وقال ابن الكبير للمراسلة أن هذا البيت(الشيخ) كان يسكنه رجلان . واحد اسمه أرشد والثاني طارق. ولم نرى غيرهما هنا أحد. وذكر الابن الكبير أنهم لم يخبرونا عن نشاطاتهم أي شئ غير أنهم أخبرونا بانهم جاءوا من منطقة تشارسده بمدينة بيشاور.

وهذا ملف فيديو لموقع بي بي سي والذي يظهر فيه موظفوا الحكومة الباكستانية الذين يقيسون مساحة البيت. وعندما سألت المراسلة ماذا تفعلون؟ فرد أحدهم أننا نقيس مساحة طول وعرض البيت حتى نسجل بيانات البيت في السجلات الحكومي.(الحكومة الباكستانية لا تعرف عن مساحة البيت حتى بعد انتهاء العملية العسكرية فكيف كانت تعرف من سنة 2005 م أن هذا البيت أحد ملاجئ ومركز الشيخ . وهذا كذب فاضح) ويظهر في الفيديو أن الموظفين مترددين في معرفة مساحة البيت لأن البيت متلاصق معه الساحة الكبيرة الفارغة ثم هناك بيت آخر والذي يدور الشكوك حوله. هل هذا البيت هو بيت آخر أم البيت نفسه. وذكرت المراسلة أن الموظفين قرروا أن الأسلاك تقع على جدر البيتين فلهذا يعد البيتان وبينهما المساحة الخالية لبيت واحد.
وذكر في الفيديو صاحب أحد المحلات وبعض سكان المنطقة أن البيت يسكنه رجلين الذين لم يختلطا مع الناس، ولم يأتي اليهم أحد، وقاموا بتغيير سياراتهم بعد كل فترة من الزمن .
rtmp://125.252.225.52:80/ondemand?_fcs_vhost=cp48502.edgefcs
.net&undefined
/48502/urdu/flash/2011/05/03may_
forsb_missinghusband_nukhbat
_110504_osama_ne ighbours_family_rh_au_nb

وفي الأخير: هذه الحقائق وتصريحات شهود عيان تكشف لنا جليا أن العملية تمت بالصدفة ضد المشتبهين وليست العملية العسكرية مخططا ضد الشيخ بالتحديد.
وحدث مع الشيخ أسامة ما حدث مع أخوانه دربه الشيخ ابو مصعب الزرقاوي وابو عمر بغدادي واخوانهم. والشيخ وإخوانه صمدوا أمام القوة العسكرية ودمروا مروحيتهم مما أدى إلى هلاك جنودهم مع اثنين من قادة القوات العسكرية(الرائد ،والملازم أول)وجرح خمس جنود آخرين كما ذكرت الصحف الباكستانية في اليوم الثاني من انتهاء العملية.(الجرائد الباكستانية حرفت خبر سقوط المروحية وذكرت خسائر القوات الباكستانية في اليوم الثاني من انتهاء العملية ، وادعت أن المروحية سقطت في المنطقة بسبب خلل فني). وبعد ذلك قامت المروحيات باطلاق الرصاص العشوائي على البيت من كل جوانب مما أسفر إلى استشهاد الشيخ والرجال وبعض النساء والاطفال وجرح الآخرين. وبعد انتهاء العملية العسكرية قامت القوات الباكستانية بالدخول إلى البيت واعتقال من بقي منهم أحياء. فالرواية الاعلامية لموقع جنغ التابعة لقناة جيو تؤكد أن زوجة الشيخ امل عبد الفتاح وابنتين فقط بقين من الأحياء. وأما أخوهم ابراهيم والاخوة الآخرون استشهدوا مع الشيخ في البيت. وهذا رابط الخبر الذي نشرت فيها الجريدة جنغ التابعة لقناة جيو والتي ادعت فيه أنه أول من حصل على صورة تاشيرة زوجة الشيخ. وأكدت الجريدة نبأ استشهاد ابراهيم وأسر زوجة الشيخ ووجرح ابنتين اللتان انتقل بهما القوات للتفتيش إلى مكان غير معلوم .
rtmp://125.252.225.52:80/ondemand?_fcs_vhost=cp48502.edgefcs.net&undefined
/48502/urdu/flash/2011/05/03may_oblcompound_
nukhbat_16x9_110504_abbotabad_os ama_house_rh_16x9_bb
http://www.jang.com.pk/jang/may2011-...11_69781_1.gif
وهذه الحقائق تؤكد لنا جليا أن الاستخبارات الباكستانية قد أعطت الحكومة الأمريكية ثمرة هذه العملية العسكرية حتى تحسن صورتها أمام أمريكا وتكسب مزيدا من الدولارات والثقة والتعاون لمسابقة الهند، وجميع هذه الثمرات تقطفها باكستان بدون أي حرج وعدم تلطخ سمعتها وفضح جرائمها وكشف صورتها الحقيقي أمام العالم وكسب مودة الشعب المسلم الباكستاني بغير أي عائق وحرج.
وأما أمريكا أرادت بهذا الاعلان الرقص على جرح وضعف الامة واستغلالها لكسب عدة مصالح وإعادة هيبتها. فلهذا تنتج المسرحيات والهزليات بالتعاون مع باكستان وارسال الصور المزورة إلى قناة جيو الباكستانية (والتي محترمة في انظار الناس حتى الآن عكس السي اين اين)حتى تستغل شعبيتها لترويج الاكاذيب ، ونشر دعاية الدفن في البحر والمعلومات الخاطئة (عبر تسمية البيت المتواضع بالقصر الذي يصل قيمته الى ثماني ملايين ، والحصول على معلومات من الأخوات (زوجة الشيخ وبناتهم)اللاتي اعتقلن من البيت ثم الادعاء بمقتل الشيخ وافتراء الكذب بوجود الخلافات بين الشيخ أسامة والظواهري على الأموال ، والوصية الكاذبة للشيخ وغير ذلك) واستغلاله لشن المؤامرات والمكائد الاعلامية حتى تستعرض عضلاتها وتشوها صورة الشيخ وتجعلها عبرة للمسلمين ، ومحاولة عزل الأمة الاسلامية عن اخوانهم الباقون على الثغور بترويج الأكاذيب والاتهامات التي تشق صفوف المرابطين بين أذهان المسلمين.
ونجحت أمريكا في الحصول على بعض المكاسب المؤقتة بالنصر الزائف عبر الاعلام لكنها لم تنجح أبدا في تشويه من باعوا الدنيا بالآخرة، واخراج محبتهم من قلوب الناس وعزل المرابطين على الثغور عن الأمة الاسلامية.
وأما بالنسبة للشيخ اسامة فإنه استشهد مع الاخوة الموجودين في البيت، وعرفت الأعداء خبر مقتل الشيخ بعد العملية من الاسيرات اللاتي اعتقلن من البيت.ثم أذاعوا الخبر وجعلوه نصرا كاذبا لأنفسهم.

وفي الأخير ندعو الله أن يتقبل الفتية المؤمنة الصادقة الذين استقاموا على دينهم ورابطوا حوالي ثلاث ساعات تحت قيادة الشيخ البطل أسامة في ذاك البيت الصغير المكشوف أمام عشرات الجنود والمروحيات العسكرية الباكستانية بالإيمان والصبر حتى رزقهم الله الشهادة في سبيله مقبلا غير مدبر. آمين

أتمني من الاخوة تنسيق المقال ونشره في كل المنتديات حتى يعرف الناس الرواية الحقيقية لاستشهاد البطل الشيخ أسامة مع اخوانه ومؤامرات تضليل الأمريكان وخبثهم الدفين لشق صفوف المجاهدين وعزل القاعدة عن الأمة الاسلامية بالادعاءات الكاذبة والافتراءات.
وجزاكم الله خير الجزاء
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم في الله
قاسم

[أحمد نشأت] [ 06/05/2011 الساعة 9:59 مساءً]
تعليق الأخ أحمد شاهين - و هو تعليق شديد الأهمية- يكشف لنا حقيقة الإمبراطورية الجوبلزية للإعلام الأمريكي التي حولت الأمريكي من شخصية عادية إلي سوبرمان يتفوق علي شعوب العالم كله عبقرية و قوة .. و كلها أوهام روجها دهاقنة الإعلام و هوليوود من يهود وغيرهم!!

GERMANY [الغريب] [ 07/05/2011 الساعة 9:15 مساءً]
لا أدري... وكأني أشعر أن هذه الأبيات كتبت منذ زمن بعيد كي ترثي أسد الإسلام أبي عبدالله أسامة بن لادن - رحمه الله وتقبله في عليين وجعل أعمالنا الصالحة في ميزان حسناته لدوره العظيم بعد فضل الله فيما نحن عليه الآن-:


فتنت روحي يا شهيد علمتها معني الخلود
شوقتها إلي الرحيل علمتها معني الصمود
أســــــــرتنــي يــــــا شــهيــــد




ونفس الشريف لها غايتان ورود المنايا ونيل المـُنى
وما العيش لا عشت إن لم أكن مخوف الجناب حرام الحمى


فتنت روحي يا شهيد علمتها معني الخلود
شوقتها إلي الرحيل علمتها معني الصمود
أســــــــرتنــي يــــــا شــهيــــد

بقلبي سأرمي وجوه العـُدا وقلبي حديدُ وناري لظى
وأحمي بلادي بحد الحسامِ ويعلم قومي بأني الفتى


فتنت روحي يا شهيد علمتها معني الخلود
شوقتها إلي الرحيل علمتها معني الصمود
أســــــــرتنــي يــــــا شــهيــــد


فوق المدى كانت الشمسُ ترقبُ أقمارَ عينكَ حتى تعود
تحنيِ ابتسامتها بابتسامتِكَ الراحلة
وأنفاسُ عطرك في بسمة الزعفران أراها
وفي شفقة الياسمين المروى بحزن الخليل

يقولون مات
فكيف سنوقف حزن العصافير حين تمر على صفحة الشمس كي ماتراه

يقولون مات
وكيف سنوقف حزن الحقول .. إذا غافلتنا بدعوته لأفتتاح الربيع
وكيف سنوقف حزن المآذن حين تنادي صباحاً عليه .. ولا يستجيب

فلا ترتحل من هنا ياحبيب

وأرواحنا الصامتات أمتشقها .. علق جدائلها بالسحاب
فما جُرح هذا الزمان أحتضار .. ولاصوت هذا المدى بالنحيل
وأنت أحتقان العواصف فينا .. إذا غاب صوتك .. مات اللهيب

http://www.islamway.com/?iw_s=Nasheed&iw_a=view_nasheed&song_id=2658

[أبو عبد الله] [ 08/05/2011 الساعة 9:34 صباحاً]
صدق الله القائل في كتابه : (( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا )) .
فهنيئا لك يا شيخنا الحبيب أبي عبد الله أسامة بن لادن ونسأل الله أن يلحقك بالفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا .
فليخسأ اليهود والصليبيين والمنافقين بشماتتهم باستشهاد شيخنا الغالي ، وليعلموا أن الأمة ستخرج لنا ألف ألف أسامة ، وسنبقى على عهدك شيخنا العالم المجاهد الزاهد أبي عبد الله ولن نحيد عن طريق الأنبياء والمرسلين ومدافعة الباطل بكل الوسائل المتاحة لدينا .
وإنه لجهاد ... جهاد نصر أو استشهاد .

[ei.jo] [ 08/05/2011 الساعة 11:44 صباحاً]
السلام عليكم د.أكرم حجازي
جزاك الله خيرا على هذا المقال الرائع
يظن أعداء الإسلام أنهم بقتلهم لقادة الجهاد سيقضون عليه
فلو كان الجهاد يموت بموت أحد لمات بموت رسول الله صلى الله عليه وسلم

[باسل] [ 08/05/2011 الساعة 5:01 مساءً]
جزاك الله خير يادكتور اكرم حجازي ونفع الله بك الاسلام والمسلمين

JORDAN [محب الأبطال الشرفاء] [ 09/05/2011 الساعة 2:42 مساءً]
إنا لله و إنا إليه راجعون


ولا تبكيــــّــــــــن إلا ليث غابٍ
شجاعا في الحروب الثائرات


دعوني في الحروب أمت عزيزا
فموت العز خير من حياتي

تقبلك الله يا شيخنا و حبيبنا

و جزاك الله خيرا دكتور أكرم و بارك الله في قلمك السيّال

المناصر لقضايا الأمة

 

القائمة الرئيسية





إصدارات المراقب

أوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى

القائمة البريدية

التقويم الهجري
1
ربيع ثاني
1433 هـ

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.almoraqeb.net - All rights reserved

: عدد الزوار

 

Development by :  شــآم

 


المقالات | المكتبة | الرئيسية