<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 10 Feb 2012 05:37:53 +0000 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.almoraqeb.net/main/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ المراقب للدراسات | مقالات ]]></title>
    <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - almoraqeb.net</copyright>
    <pubDate>Fri, 10 Feb 2012 05:37:52 +0000</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 10 Feb 2012 05:37:52 +0000</lastBuildDate>
    <category>مقالات</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ كاميليا وملحمة التوحيد: صراع الضواري (15) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


كاميليا وملحمة التوحيد


(15)


صراع الضواري


د. أكرم حجازي

8/2/2012






    

   
ربما تكون مذبحة ستاد بورسعيد (2/2/2012) في آخر قائمة مذابح « الفوضى الممنهجة» التي تقودها قوى الثورة المضادة في مصر، لكن من ما من مؤشرات على أنها ستكون الأخيرة، أو أن القوى إياها استنفذت وسائل عملها. إذ في جعبة هؤلاء ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر!!! فما يجري في البلاد، من أحداث بالغة التعقيد، أوقع الكثير من المصريين في حيرة وارتباك وحتى تخبط، لم يفلت منه عتاة المراقبين والمحللين والإعلاميين والمفكرين والناشطين. وفي مثل هذه الأحوال لا ينفع إحسان الظن بقدر ما تستدعي المسألة تفكيكا صريحا قد يرضي البعض مثلما قد يصيب البعض الآخر بالحنق والغضب. متى يكون المجلس العسكري بريئا مما يجري؟ ومتى يكون ضالعا فيه؟ من هو المتهم أو البريء من القوى الفاعلة في مصر؟ هل هي الداخلية؟ المجلس العسكري؟ الأحزاب الإسلامية؟ الحكومة؟ الإعلام؟ الأيدي الخفية التي صارت شماعة تُعلَّق عليها مسؤولية كل فاجعة؟ أسئلة لا تجدي الإجابة عليها عبر التحصن بالنوايا الحسنة.


الداخلية


    كل المؤشرات المتوفرة حول مذبحة مباراة الأهلي والمصري في بورسعيد، والتي أسفرت عن مقتل 74 شخصا ووقوع مئات الجرحى، تؤكد أن عملا مدبرا عن سبق إصرار وترصد جرى التحضير له قبل وقوع المذبحة. هذه المؤشرات تنسف شبهة « شغب الملاعب» التي اعتقد بها البعض أو روج لها قصدا أو بغير علم. فثمة صور وشهادات وصوتيات ومرئيات يصعب التشكيك بها ناهيك عن تفنيدها. وفي مثل هذه الحالة لا ينفع الأخذ بـ « الشبهات» ولو من باب التحقيق. فلنتأمل بعض المؤشرات:






• لافتة جماهير الأهلي التي رفعت بوجه جماهير المصري، والتي قيل أنها السبب في وقوع المذبحة: « بلد بالة مفهاش رجالة»؛ 
• شهادات لبعض علائلات الضحايا تقول أن: « البلطجية تم استئجارهم من الساحل بحي العرب»؛
• شهادة « أبو علي» قا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-335.htm</link>
      <pubDate>Tue, 07 Feb 2012 22:29:19 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الثورة السورية ومسارات التدويل - (1) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>



الثورة السورية ومسارات التدويل


البيادق والعرّاب


(1)


د. أكرم حجازي


29/1/2012








   
مع توجه الجامعة العربية إلى مجلس الأمن الدولي، والإعلان عن تجميد مهمة المراقبين في سوريا تبدأ فصول جديدة من وقائع أعظم ثورة عربية، يجري احتواؤها بأي ثمن وكيفما كان وبكل وسيلة ممكنة، ووفق سيناريوهات معقدة، يلعب فيها الجميع دور الشريك السياسي، بدءً من الجامعة العربية، مرورا برئيس بعثة المراقبين والمجلس الوطني السوري وبعض الدول العربية و « المركز» بما فيه « إسرائيل». 

« بيادق» بلا مهمة !!!

  بدأت الحكاية حين أطلقت الجامعة العربية مبادرتها لحل « الأزمة السورية» في 6/9/2011. لكن الحوارات التي جرت بين الجامعة العربية والنظام السوري انتهت بالموافقة على بروتوكول المبادرة العربية وليس على المبادرة بحد ذاتها. أما التفاوض على بعثة المراقبين فقد خضعت بالكامل للشروط السورية، وبموافقة روسيا التي كانت شريكا كاملا في المفاوضات. وتبعا لذلك فقد انخفض عدد المراقبين من 500 مراقب، كما اقترحت الجامعة، إلى أقل من 200 مراقب، كما التزمت الجامعة بعرض تقاريرها على الحكومة السورية قبل رفعها إلى الجامعة، وقبلت بمرافقة قوى الأمن لطواقم البعثة. وطوال عملها لم تنشر تقريرا واحدا.
 
  الأهم من هذا أن أحدا لم يعرف ما هي هوية المراقبين السياسية والأيديولوجية، ولا لأية مؤسسات متخصصة ينتمون، ولا أي شيء محدد بصفة قاطعة عن طبيعة مهمتهم، ولا شيء عن مؤهلاتهم، ولا الإمكانيات الفنية والتقنية المتاحة لهم، ولا آليات اختيارهم، وهو ما أكده فادي القاضي من منظمة « هيومن رايتس ووتش» حين قال أن: « الجامعة لم تشرح طريقة اختيار المراقبين ولا الخبرة التي يتمتعون بها». وبالتالي فمن المستحيل التحقق سياسيا أو إعلاميا أو مهنيا من حقيقة مهمة البعثة وأهدافها وعملها على الأرض. وقد يكون مفهوما أن يشترط النظام السوري ما يشاء قبل أن يستقبل البعثة، لكن ما ليس مفهوما ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-334.htm</link>
      <pubDate>Sun, 29 Jan 2012 20:26:01 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ البحرين وكارثية التغيير - 1 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

البحرين وكارثية التغيير!

(1)


عبدالرحمن الجميعان

المنسق العام لمنتدى المفكرين المسلمين



26/1/2012








تعيش البحرين حالة من الفوضى والمظاهرات والشغب، والكر والفر بين المتظاهرين والسلطة، هذه الحال ليست الأولى حدوثا، ولكنها الفريدة في الحدث ومآلاته في تاريخ البحرين!

لقد سبق وحدثت مشادات ومظاهر عنف، ولكنها، هذه المرة، تجري في أجواء  عواصف الربيع العربي، والتدخل الإيراني السافر، وفي ظل مخططات انفضح أمرها حتى غدت متداولة بين السلطة والشعب. لكن القضية خرجت من سياقاتها الحقوقية والسياسية وتحولت (إلى)، أو تجلت اليوم، في صيغة صراع بين السنة المؤيدين للسلطة، والشيعة الممزقين بين الانتماء للعروبة والولاء لإيران. وهكذا اتفق الجميع على الحدث الاحتجاجي، لكنهم، واقعيا، اختلفوا في الأهداف والتفاصيل.

من جهتنا نرى المشهد السياسي الاجتماعي شائكا وصعبا. ونظرا لتشابكه مع السياسي والطائفي والمجتمعي والأيدلوجي والإقليمي فلم يعد من السهولة تفكيك عناصر الصورة وإرجاع كل جزء إلى منظومته. فقد دخل على صورة المشهد جملة من المتغيرات، منها تدخل قوات درع الجزيرة، والتدخل الإيراني، والمجنسين من السنة والسلطة. كل هذا يزيد في تعقيد القضية وغبش الصورة، لكن ما زادها قتامة واضطرابا، تساقط الدماء وتعسف السلطة في معالجة الوضع، أملا في الحيلولة دون توسع الثورة وتمدد الثوار. إذ، منذ بدء الاحتجاجات، تميزت معالجات السلطة للحدث بشيء من الخطأ، وقد ذكرنا جانبا منه في مقالة سالفة حول موضوع البحرين وأزمته. ثم أوغلت في الخطأ متسببة بسقوط الدماء والاعتقالات، وخاصة للرموز، ولعل ما زاد المشهد بلاء هو التصدي للنساء بالقتل أو الحبس أو التعذيب وغير ذلك، مع ضعف المبادرات من قبلها، وعدم جديتها في معالجة الوضع.

لا ريب أن الثورة أخطأت، في الآونة الأخيرة، في عرض مطالبها حين صعدت من حدّة خطابها من جهة، وحدّة تعاملها مع السلطة من جهة أخرى، حتى بدت، استرات ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-333.htm</link>
      <pubDate>Thu, 26 Jan 2012 00:38:24 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تطرف «الإسلام المعتدل» ضد «الإسلام المتطرف» ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


تطرف «الإسلام المعتدل» ضد «الإسلام المتطرف»


 شرط أمريكي للوصول إلى الحكم 



عبد الرزاق الجمل









لستُ ضـد فكـرة وصـول جماعـة الإخـوان المسلمين إلـى الحكـم في البلدان العربيـة، وفي اليمن على وجه التحديد، لكني ضد الثمن الذي تدفعه هذه الجماعة لقاء ذلك، وهو ثمن باهظ ربما يعيد شعـوب هـذه البلدان إلى ما قبـل نقطـة الصفر، خصوصا فيما يتعلق بالسيادة الوطنيـة، بالإضافـة إلـى ما سيخلقـه من احتراب داخلي قد يطول أمده.

 الأمر ليس نتيجة محتملة قد يتوصل إليها باحـث ما من خلال قراءته لمـوقف الولايـات المتحدة الأمريكية المرحب بوصول جماعة الإخوان المسلمين إلى سدة الحكـم، بل استعداد حقيقـي بدأت نتائجـه تظهـر على أرض الواقـع. ولا أعني بالنتائج الواقعيـة هنا تصريحـات القيادي الإخـواني وناطـق أحـزاب المشترك المعارضة السيد محمد قحطان التي أشاد فيهـا كثيرا بالموقف الغـربي من الثـورة في اليمن وفـي المنطقة العربيـة بشكـل عـام، وإنما ما بـات يحـدث علـى الأرض، وعـلى الجو أيضـا.

أوائل ديسمبر من العام الفائت اعتقل الأمن السياسـي في اليمن عددا من شباب الثـورة في العاصمة صنعاء، لمجرد الاشتباه بتعاطفهم مـع تنظيـم القاعـدة، وكـان لشباب الإخوان دور رئيسي فـي عملية الاعتقال، وهـو عمل لم تكن تمارسه الأنظمة القمعية على هذا النحو. لا أريد أن أتحدث عـن علاقـة الإخـوان المسلمين بجهاز الأمـن السياسي فـي اليمن، لكن يبدو أننـا صرنا نعيش بالفعل حقيقة أن: « ما كانت تقدمه الأنظمة الديكتاتورية في المنطقة العربية للولايات المتحدة الأمريكية بشكل سري، سيقدمه الإخوان المسلمون لها بشكل علني».

أعرف أن جهـاز الأمن السياسي اليمني لـم يقـم بأي نشـاط من هذا النوع خـلال فترة الثورة الشبابية، حتى جهاز الأمن القومي توقف عن نشاطه في هذا الجانب، لكن الأمور تغيرت الآن، بعد أن بدأت أمور البلد تؤول بشكل تدريجي إلى المعارضة ذات الغالبية الإخوانية. أعرف أيضا أن ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-332.htm</link>
      <pubDate>Fri, 20 Jan 2012 12:29:58 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نقطة على السطر!!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


نقطة على السطر!!!

د. أكرم حجازي


10/1/2012






     
لم تكن حرب الخليج الثانية 1992 قد وضعت أوزارها حتى نزلت القوات الأمريكية على شواطئ الصومال، في عملية احتلال استعراضي من الطراز الأول. وما أن دخلت قواتها الغازية إلى البلاد حتى فاخر الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب بتصريحه الشهير قائلا: « لدينا أفضل قوات قتالية في العالم!! والقدرة على خوض حربين متزامنتين في مكانين مختلفين»!!

    ومع نهاية العام 2012 جاءت الاستراتيجية الجديدة، التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي باراك أوباما في 5/1/2012، على النقيض من سابقتها. فقد أشبعها مجاهدو أفغانستان والعراق من الهزائم والإهانات ما وسع أوروبا والصين لأنْ يكون لهما منها النصيب الأوفر.

    فالاستراتيجيا الجديدة ركزت على ثلاثة محاور تقضي بـ :

• تقليص عدد القوات في أوروبا، وهو ما يعني أن تتحمل عبء الحماية، وتدفع الثمن كما دفعته الولايات المتحدة.

• خفض الإنفاق الدفاعي مع التركيز على آسيا، وخاصة انتشار القوات الأمريكية جنوب شرق الصين انطلاقا من أستراليا، لمراقبة النمو الاقتصادي الصاعد لصين فضلا عن، وهو الأهم، النمو العسكري النوعي الذي تشهده تكنولوجيا التسلح الصيني.

• الحفاظ على التفوق النوعي بديلا عن استراتيجيا الغزو العسكري المباشر، عبر اعتماد استراتيجيات الحرب الأمنية القائمة على (1) الاستخبارات و (2) نظم الحرب الرقمية و (3) القتال عن بعد عبر نظام الطائرات بدون طيار. وقد بدا الاختيار الأخير واضحا في بناء ونشر المزيد من قواعد الإطلاق الجوية لهذا النوع من الطائرات. 


    الجدل الأمريكي حول الاستراتيجية الأمريكية، بين الجمهوريين والديمقراطيين، بلغ مداه على متن الصحف الكبرى بين مؤيد ومعارض. وكذا الأمر حصل في أوروبا، وإنْ بدرجة أقل، بسبب المخاوف من رفع الحماية الأمريكية وترك أوروبا لمصيرها في وقت عصيب. لكن ما يعنينا، في العالم الإسلامي، هو ما رأت فيه صحيفة الـ: « إندبندن ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-331.htm</link>
      <pubDate>Tue, 10 Jan 2012 05:45:19 +0000</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
