<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 10 Feb 2012 05:57:44 +0000 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.almoraqeb.net/main/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ المراقب للدراسات | :: شـؤون فلســطينـية :: ]]></title>
    <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-listarticles-id-11.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - almoraqeb.net</copyright>
    <pubDate>Fri, 10 Feb 2012 05:57:44 +0000</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 20 Oct 2011 21:50:59 +0000</lastBuildDate>
    <category>:: شـؤون فلســطينـية ::</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا 


د. أكرم حجازي


21/10/2011







   
لا ريب أن تحرير 1027 أسير وأسيرة، من سجون القتلة والمفسدين في الأرض، هو حدث لا يمكن إلا أن يدخل أعلى مستويات الفرح والسرور على القلوب. فقد اعتدنا لعشرات السنين على القتل أو الظلم أو الأسر حتى الموت. فالأسرى الفلسطينيون الذين يقبعون بالسجون الإسرائيلية، أكثر من أية جماعة إنسانية على وجه الأرض، معرضون لأحكام مدى الحياة أو أقل بقليل من عديد المؤبدات .. وهي أحكام تعني أن الفلسطيني ينبغي أن يعاقب أبد الدهر، حتى لا تكون له مجرد فرصة في الحياة، ولو بلغ من العمر عتيا.

   الحكم على أسير بالمؤبد أو مدى الحياة لم يَرْوِ عطش نفس استبطنت الحقد على البشر أو الانتقام منهم. ولم يشبع نهم من هم أحط البشر قيما وأخلاقا وتاريخا .. نهم محرقة مزعومة على الفلسطيني أن يعاقَب فيها عن كل يوم من حياته بألف يوم عند بني يهود. 

     كيف لا نفرح ونحن نرقب، منذ عشرات السنين، أسرى لا يملكون من حياتهم ما يكفي ليسددوا به أفدح العقوبات وأشدها قسوة وظلما؟ كيف لا نفرح، ونحن نتلوى قهرا، طوال عشرات السنين، على حياة آلاف الأسرى وهي تُنتزع منهم بالثانية، وأمام ناظرينا؟ 

   حق لنا أن نفرح وننتشي .. لكننا في ألم شديد وحسرة على الآلاف القابعة من أسرانا في السجون .. فكم من الوقت سنحتاج لتحرير هؤلاء؟ وكم من العائلات ستنتحب، وتندب حظها؟ وكم سيبقى من العمر حتى يكون للأمل معنى؟

     مرارة علقمها ظلم فظيع، وثمن باهظ في الحرب على غزة، وخزي عظيم، بلغ فيه سعر الجندي اليهودي الواحد 1027 أسير وأسيرة. أما الجندي فيطلق سراحه كاش، فيما الأسرى الفلسطينيين فيمكن الاتفاق على تحريرهم بالتقسيط المريح .. ثمن يعكس، إلى حد ما، توازن القوى بيننا وبين العدو، مثلما يعكس معادلة القيمة .. 

    معادلة علقمها يقول أن سعر الدقيقة الواحدة من حياة الجندي شاليط أو حريته أو كرامته، أو قوته، أو إنسانيته،  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-319.htm</link>
      <pubDate>Thu, 20 Oct 2011 21:50:59 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العالم، بدون إسرائيل، أكثر أمنا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>



 
العالم، بدون إسرائيل، أكثر أمنا



د. أكرم حجازي



12/5/2011







   
لو تأملنا قليلا عينة من كبرى الصراعات العربية والفلسطينية، البينية والدولية، لتبين لنا أن ثمنا باهظا تم دفعه في كل مرة لطي صفحة صراع ما. فالقطيعة التاريخية ما بين سوريا والعراق (1978) لم تتوقف إلا بعد غزو العراق، واحتلاله، وتمزيقه شر ممزق، وإخراجه من أية فاعلية فيما أسمي بالصراع العربي الإسرائيلي. وكذا الصراع الليبي مع الغرب. فلم ينته إلا بالخضوع التام للأطروحة الأمريكية، وتفكيك البرنامج النووي ودفع عشرات المليارات من الدولارات تعويضا عن تفجير طائرة Pan American فوق بلدة لوكوربي في اسكتلندا (1988). والصراع الفلسطيني الأردني، أواخر ستينات القرن العشرين، انتهى بإبعاد الثورة الفلسطينية عن الساحة الأردنية نحو ساحة صغيرة (1971). والصراع الفلسطيني مع سوريا (1983) لم يتم تجاوزه إلا بإخضاع الطرف الفلسطيني ودفعه نحو الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود قبل التوقيع على اتفاق أوسلو (1994). فهل يعقل أن يتم تصفية الصراع الفلسطيني – الفلسطيني بلا ثمن؟

     ظل ملف المصالحة الفلسطينية يراوح مكانه طويلا بسبب ما اعتبرته حركة حماس تباينا فيما بين مضمون الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع حركة فتح والنص المطلوب منها توقيعه. وللوهلة الأولى فإن توقيع اتفاق المصالحة أخيرا في مصر ما بعد الثورة قد يعني زوال الاعتراضات على النص القديم. لكن العبارات اللافتة التي فاه بها خالد مشعل، خلال كلمته التي ألقاها في حفل التوقيع الثورة (4/5/2011)، كانت تعبر عما هو أبعد كثيرا من مجرد تجاوز نقاط الخلاف على الورقة القديمة. 

   يقول رئيس المكتب السياسي لحركة حماس: « إننا مستعدون لدفع أي ثمن من أجل المصالحة ومعركتنا الوحيدة هي مع إسرائيل ... نريد الاستعجال منذ هذه اللحظة الصعبة لتحقيق المصالحة لكي نتفرغ لمشروعنا الوطني وترتيب بيتنا الداخلي في إطار السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-298.htm</link>
      <pubDate>Wed, 11 May 2011 22:51:29 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الدورة التاريخية: حماس تحت المجهر (3) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
الدورة التاريخية


حماس تحت المجهر



(3)

د. أكرم حجازي

19/7/2010








  
ما أن أعلنت حماس، كحركة إسلامية جهادية لا علمانية، عن نيتها المشاركة في الانتخابات البلدية، ثم دخول العمل السياسي الحكومي عبر المشاركة في انتخابات المجلس التشريعي حتى بدا، للمراقبين ولكل متابع للشأن الفلسطيني أو عامل به، أن الحركة بدأت تنقلب على ماضيها وثوابتها بمقدار 180 درجة، خاصة كلما اتجهت نحو التسوية السياسية، وبحثت عن حل سياسي للقضية الفلسطينية. وحدها حركة «حماس» ومعها مؤيدوها وقواعدها من جماعة الإخوان المسلمين في شتى أنحاء العالم مَنْ يرون أنها ما زالت متمسكة بتراثها وتاريخها ومبادئها. لكن الاعتقاد بالحل السياسي والبحث عنه، بلا شك، هو اختيار ينكره تاريخ الحركة وكل وثائقها وتصريحات رموزها ابتداء من الانطلاقة وحتى الإعلان عن المشاركة في العمل السياسي الرسمي. كما أن مزاعم التمسك بأمر والعمل به؛ يفنده واقع الحال جملة وتفصيلا.

    مع ذلك؛ فإذا كان التوجه السياسي لـ«حماس»  يثير حفيظة من آمن بها وراهن عليها ودافع عنها في السنوات الماضية باعتبارها أهم القوى الفلسطينية المقاتلة، ورأى فيها أملا للخروج من مستنقعات السياسة المدمرة لمنظمة التحرير ووليدتها المسماة، زورا، بالسلطة الفلسطينية فإن هذا الأمل يبدو أنه آخذ بالتلاشي ليس لأن راهن الحركة يناقض ماضيها، ولا لأنها تعيش وقائع هدنة اختيارية مع إسرائيل جمدت بموجبها العمل العسكري وطاردت من يخالفها الرأي، بل لأن الخطاب السياسي الراهن لها، وهو يماثل سلفه العلماني، بات يحمل من المهانة والانحطاط بما يكفي أو يزيد في المنافسة عما حمله خطاب المنظمة زمن الراحل ياسر عرفات. فالسلوك السياسي نفسه، وكذا التصريحات والعلاقات والتحالفات والتوجهات، كلها أفعال متشابهة ومتماثلة لدرجة التطابق في أغلب الأحايين. فما الجديد إذن سوى تغير الوجوه في زمن لا تهب عليه رياح التغيير إلا لتخلف انهيارا أو تراجعا ما؟ 
 ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-237.htm</link>
      <pubDate>Mon, 19 Jul 2010 16:26:27 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عجبا! بماذا نعتبر ومنذ 90 عاما نكابر؟  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
عجبا! بماذا نعتبر ومنذ 90 عاما نكابر؟

د. أكرم حجازي 
17/5/2008





     الغالبية الساحقة من الذين يعلقون عادة على القضية الفلسطينية في مناسبات عديدة يعبرون عن تضامنهم مع القضية ويسوقون مآسيها بلا توقف، بعض هؤلاء، ممن يرتبطون بأجندات محلية أو خارجية صرفة، يلجؤون إلى الطعن بها والطعن بالفلسطينيين والدفاع عن إسرائيل جهارا نهارا والتقرب منها والتودد إليها كما لو أنها ولية الأمر عليهم غير آبهين لا بدين ولا عقيدة ولا حتى بأية قيم أخلاقية أو إنسانية أو موضوعية.

      هذه المقالة تطرح العشرات من التساؤلات عن الجانب المظلم في الشأن الفلسطيني وليس عن الجانب المشرق فيه والذي لم يفض إلى أية نتيجة سوى مراكمة الهزائم والإحباط. وأنا على يقين أن الكثير سيعتبر المقالة تجنيا على الشعب الفلسطيني أو الشعوب العربية وغيرها، وأنه يدخل في سياق ما يحلو للبعض تسميته بجلد الذات. فليكن. لكن الحقيقة أن المقالة توصف واقع سائد يتجنب الرسميون وحتى الغيارى من هذه الأمة الاقتراب منه تجنبا لمزيد من التمزق. الغريب أن اليهود والغربيين وأغلب الشعوب المتقدمة والدول الناهضة يراقبون أفعالهم على الدوام دون حرج أو حساسية إلا عندنا نحن العرب والفلسطينيين، فإننا ندفن رؤوسنا بالرمال ونبقى نولول على مدى الدهر دون الاقتراب مما نعتبره عيبا وخجلا وقسمة للشعب الواحد، فترانا على الدوام نؤكد في خطاباتنا على ليس "الوحدة الوطنية" فحسب بل "تعزيزها" تأكيدا منا على أنها قائمة وهي في الحقيقة ليست كذلك إلا من باب التخويف والتمني وذر الرماد في العيون.

      ببساطة، قبل تسعين عاما، قدمت بريطانيا عبر وزير خارجيتها جيمس آرثر بلفور وعدا لليهود بإقامة وطن قومي لهم في فلسطين. وها هي إسرائيل تحتفل بمعية الرئيس الأمريكي جورج بوش بمرور ستين عامة على إقامتها ويهدد بأنها ستحتفل بذكراها المائة والعشرين عاما بعد ستين عاما أخرى على أن يبقى الشعب الفلسطيني تحت المطرقة حتى ذلك الحين القادم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-154.htm</link>
      <pubDate>Tue, 03 Mar 2009 18:10:38 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فتح مهددة بالتصفية  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
فتح مهددة بالتصفية 

والساحة مقدمة على فراغ غير مسبوق! 
د. أكرم حجازي 
31 / 7 / 2007




   حين كان رئيسا للجنة الخارجة والأمن في الكنيست صرح أبا إيبان أحد دهاقنة الصهاينة المؤسسين تعقيبا منه على اختراق حركة فتح: " نعم ، لقد نجحنا في احتلال القلعة من الداخل"! أما فتح فكانت في ذلك الحين تدشن مشروع السلطة الفلسطينية وتعيش نشواته الأولى، فلم ينتبه أحد للتصريح غير بعض من الذين عارضوا اتفاق المبادئ بين إسرائيل ومنظمة التحرير.

  منذ الإعلان عن الاتفاق اشترطت إسرائيل على الرئيس الفلسطيني الراحل تأسيس جهاز الأمن الوقائي كضمانة لأمن إسرائيل، وفرضت تعيين جبريل الرجوب على رأس الجهاز في الضفة ومحمد دحلان في غزة وإلا فلا سلطة ولا اتفاق، ومنذ ذلك الحين بدأت تظهر فتح جديدة ليس لها علاقة بحركة فتح إلا بالاسم. وكلما تقدمت فتح الجديدة، حاملة معها مواصفات تجنيد الأمن المركزي المصري، أو عبر صغار السن والمتسلقين والمتملقين والعملاء والمنافقين كلما تراجعت فتح الأصيلة عن التقدم خطوة واحدة استبعادا وتهميشا وتحقيرا إلى أن انزوت بالكامل عن ساحة الحدث الفلسطيني، وبطبيعة الحال انزوى الرموز من القيادات والقدماء وكبار الكوادر والمناضلين مثلما صعد رموز آخرين أحسب أن أحدا لم يسمع بأغلبيتهم الساحقة قبل ذلك.

    فتح القديمة إذن لم يعد يسمع برموزها ومناضليها أحد، ونشاطاتهم تكاد تكون معدومة إلا من زواريب الإدارات حيث يقبعون، في أحسن الحالات، خلف الطاولات يقضون أيامهم بالعمل الإداري، من البيت إلى العمل والعكس صحيح، لا يلوون على شيء إلا السلامة الشخصية والنجاة من التقاعد أو الإقالة خشية على أطفالهم ولقمة عيشهم التي باتت مهددة بمراسيم العقوبات الرئاسية بسبب التقاعس أو التقصير أو التطاول على أولي الأمر منهم أو معارضة السياسات الرئاسية الساعية إلى تصفية إرث الرئيس الراحل. وفي الحقيقة نتحدث ليس عن صغار الضباط أو الإداريين بل حتى عن مناضلين من ذوي الوزن الثق ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-153.htm</link>
      <pubDate>Tue, 03 Mar 2009 18:00:08 +0000</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
