<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 10 Feb 2012 05:51:10 +0000 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.almoraqeb.net/main/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ المراقب للدراسات | :: الـحـرب عـلى غـزة :: ]]></title>
    <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-listarticles-id-12.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - almoraqeb.net</copyright>
    <pubDate>Fri, 10 Feb 2012 05:51:10 +0000</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 04 Mar 2009 03:28:58 +0000</lastBuildDate>
    <category>:: الـحـرب عـلى غـزة ::</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ قراءة في وقائع الحرب الدموية على غزة ميدانيا وسياسيا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
قراءة في وقائع الحرب الدموية على غزة

 ميدانيا وسياسيا

د. أكرم حجازي
10/1/2009





      مع دخول الحرب على غزة أسبوعها الثالث بدا واضحا أن الحسم العسكري فيها هو أقرب إلى الاحتمالات والتنبؤات من قربه لأية حقائق على الأرض. وإذا ما استمر هذا الحال لأسبوعين آخرين فقد تتغير الكثير من الموازين والمواقف في غير ما تشتهيه إسرائيل والولايات المتحدة والدول العربية المتواطئة في العدوان. ومنذ بضعة أيام خلت لاحظنا سلسلة من التحركات السياسية والأمنية والعسكرية على الساحة تؤشر على أن الحرب، كما لو أنها، ماضية في طريقها دون أن يكون هناك ما يوقفها أو يخفف من لهيبها. في المقالة التالية سنتوقف عند ثلاث مسائل حاسمة في مجريات الحرب على غزة أولاها تتعلق بدفاعات المقاتلين ومدى حصانتها وقدرتها على الصمود، وثانيها نعقب فيه على قرار مجلس الأمن الدولي وسبب امتناع الولايات المتحدة عن التصويت على القرار، وآخرها نتوقف فيه عند خفايا رشقة صواريخ الكاتيوشا على الجبهة اللبنانية.

أولا: الخطوط الدفاعية

    بداية لا بد من القول أن القصف الوحشي ضد الأهداف المدنية لا يعد إنجازا عسكريا ما لم يتبعه ردود فعل شعبية محلية وخارجية تتوجه نحو الضغط لوقف إطلاق النار مهما كانت النتائج. مثل هذا الأمر لم يحصل على الإطلاق، فالثبات الفلسطيني لأهل غزة أذهل كل المراقبين وأجج المشاعر الشعبية والفعاليات التضامنية في شتى أنحاء العالم، بل أنه دفع الكثير من القوى الدولية والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التهديد بمعاقبة إسرائيل على ما ترتكبه من جرائم يجري توصيفها بذات الجرائم النازية التي تعرض اليهود لها في الحرب العالمية الثانية.

     أما الوضع الميداني فيشير إلى حنق إسرائيلي غير مسبوق بسبب ما يلاقونه من ضراوة في المعارك دفعتهم إلى استخدام أسلحة محرمة دوليا كالقنابل الفسفورية. ولا شك أن استخدام هذه القنابل ناجم عن صعوبة اختراق الخطوط الدفاعية وإلا ما كانت إسرائيل لتضط ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-165.htm</link>
      <pubDate>Wed, 04 Mar 2009 03:28:58 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ خريف غزة العاصف 11 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
خريف غزة العاصف


قتال يبحث عن عقيدة


 (11)

د. أكرم حجازي
17/2/2009
    


 
 
  ... وسيتذكر الفلسطينيون وغيرهم ممن شهدها أن معركة مخيم جنين سنة 2001 خلال اجتياح إسرائيل للضفة الغربية كانت الأشرس على أرض فلسطين حتى ذلك الحين، وكانت نذيرا للحروب الإسرائيلية القادمة في فلسطين. خمسون مقاتلا أغلبهم من حركة الجهاد الإسلامي، حيث تعتبر مدينة جنين معقلهم في الضفة، وفي مبادرة منهم، دخلوا مسجد المخيم وعاهدوا الله على قتال اليهود حتى آخر رمق مهما كانت النتائج ... وبدأت المعركة الطاحنة مع الجيش الإسرائيلي الذي فقد فيها قرابة العشرين جنديا باعترافه. وتم تدمير المخيم وقتل 500 من سكانه، ولم تنل إسرائيل من المخيم ولا من مقاتليه إلا بعد أن نفذت ذخيرتهم. كان محمود الطوالبة أحد أعظم قادة المعركة، ولما قيل له: "الحرب كرّ وفرّ" أجاب: "هذه معركة فيها كرّ وليس فيها فرّ". وفعليا كانت معركة جنين الأولى والوحيدة التي لم ينج منها مقاتل ولم يسجل بها جرحى! فمن بقي في المخيم قتل سواء من السكان أو المقاتلين.

   أهم ما في المعركة أنها خيضت بمصطلحات ومعايير غير أيديولوجية أو حزبية أو تنظيمية، وكان جليا أن الأداء القتالي اختلف كلية عما سبق من أداء في معارك ماضية. وذات الأمر وقع خلال الحرب على غزة، إذ يشهد جيل النكبة أن ما شاهدوه وعايشوه لم يسبق لهم أن رأوا مثيلا له منذ ما قبل قيام إسرائيل سنة 1948. وبمقاييس الحروب فإن ما جرى لغزة هي الحرب الأولى والأوسع والأشد وحشية التي تقع على أرض فلسطين، والتي خاض الفلسطينيون فيها قتالا ضد إسرائيل على أرضهم.

   في هذه المقالة لا يهمنا التوقف عند نتائج الحرب فيما إذا كانت نصرا أو هزيمة مع أننا نرى أنها بالتأكيد ليست نصرا لليهود ولا هزيمة لحماس. لكن من المهم التوقف عند منطق الحروب السابقة التي خاضتها إسرائيل ضد الفلسطينيين والعرب ومنطق العقيدة القتالية ومنطق الحروب القادمة. 

أولا: حروب إسرائيل

   إذا  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-32.htm</link>
      <pubDate>Sat, 28 Feb 2009 14:58:01 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ خريف غزة العاصف 10 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
خريف غزة العاصف

العقيدة القتالية عند اليهود

 (10)


د. أكرم حجازي
14/2/2009




   ليس غريبا القول أن العقيدة القتالية عند اليهود تكمن في أعماق العقل اليهودي الذي أنتج شخصية مميزة إذا ما قورنت بغيرها من البشر فليس هؤلاء بالنسبة لها سوى أغيار (آخرين) أو غوييم (حيوانات برسم الخدمة لليهود). هذه الشخصية التي تمثل انعكاسا لمنظومة أخلاقية وقيمية ليست مستمدة فقط مما قدمته كتبهم المقدسة كالتوراة والأناجيل كتوصيفات لها بل مما صنعته عقلية الأحبار ومصادر الفكر اليهودي ومرجعياته التي تلائمه مثل هذه الشخصية. وبالتالي فإن أي سلوك يهودي يمكن رده ببساطة إلى التراث اليهودي، سواء كان دينيا أو وضعيا، كأفضل وسيلة في فهم عقيدة اليهود القتالية وغيرها من العقائد التي يؤمنون بها. نقول هذا ونحن مؤمنون بأن في التوراة ربما يكون فيها من كلام الله ما هو صحيح إلا أننا لا نعلمه على وجه اليقين. لكن بالنسبة لهم فهي كلام الله عنهم وبالتالي فما سننقله ليس تجنيا ولا عنصرية ضدهم. والحقيقة أن بعض التوصيفات وردت بذات الحروف والكلمات التي وردت في القرآن الكريم. فإلى أي مدى تبدو سمات الشخصية اليهودية بموجب التوراة مطابقة للعقيدة القتالية عند اليهود مثلما تتجلى في حروب إسرائيل مع العرب؟ هذا ما سنحاول بيانه في الصفحات التالية.

   جمع أحد الباحثين سلسلة طويلة من السمات التي وردت في الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد، وهي موثقة بالكامل، وقد قمنا بمراجعتها في نسخة إلكترونية وأخرى ورقية ألحقت بالمقالة، ومن الأهمية الإشارة إلى أن مفاتيح الاقتباسات  المعتمدة وردت بصيغة: "سطر *** رقم الفقرة" و " اسم السفر" ثم "رقم الإصحاح". وينبغي التنبه إلى أننا استثنينا رقم الصفحة بالنظر إلى تعدد النسخ واختلاف مصدر الطبعة. 

 ففي التوراة (العهد القديم) وردت توصيفات لهم بأن اليهود شعب:
    صلب الرقبة، غليظ آثم وخاطئ، متمرد على الله عاصون لله, قساة القلوب, صلاب القلوب، حرفوا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-31.htm</link>
      <pubDate>Sat, 28 Feb 2009 14:56:48 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ خريف غزة العاصف 9 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
خريف غزة العاصف

من يمتلك عقيدة قتالية؟

 (9)

د. أكرم حجازي
13/2/2009





   
التباس العدو أو غيابه أو التحالف معه أو العجز عن فتح أية جبهة مساندة ضده كان الموضوع الأكثر إثارة خلال الحرب على غزة. أين الجيوش العربية؟ لماذا لا تتدخل؟ تساؤل يبرز في كل مواجهة دامية تعيث فيها إسرائيل فسادا في الأرض وتمعن في القتل والدمار أيما إمعان دون أن يرتد لجيش عربي أو جندي طرف يذكر. تساؤل يطرح تساؤلا حاسما: 

من هو العدو للجيوش العربية والدول والأنظمة السياسية والحركات الثورية والأمة؟ هل اليهود وإسرائيل عدو؟ هل ثمة عقيدة قتالية شاملة تجتمع عليها الأمة في قتالها لإسرائيل؟ ما هي عقيدتنا القتالية؟ وما هي عقيدتهم؟

    لما نقرن العقيدة بالقتال فمن المفترض، منهجيا، أن يجري الحديث عن العقيدة القتالية بشقيها العسكري والمدني. وفيما يخص الجيش فالعقيدة القتالية هي، من جهة، مفهوم يتسم بالاستقرار والثبات لحزمة واضحة من المعايير والأهداف التي تمثل مرجعية صارمة في توجيه سلوك الجيش لفترات طويلة من الزمن في الحرب والسلم. ومن جهة أخرى هي حزمة، قابلة للتطور، من التقنيات والوسائل الكفيلة بإنتاج جندي محترف يمارس مهنته بفخر واعتزاز كما يمارسها أي مهني آخر في المجتمع المدني. 

    بهذا المعنى فالجيش الإسرائيلي هو جيش محترف وذو عقيدة قتالية يمارس، بواسطتها، مهمة بقاء الدولة على قيد الحياة، هذه هي مهمته. فالعدو بالنسبة له واضح لا لبس فيه، والأهداف واضحة لا غبار عليها، لكن هل العدو والأهداف واضحة بالنسبة للجيوش العربية؟ أو للجماعات الثورية؟ أو حتى للأمة وقواها؟

  مشكلة الجيوش العربية أنها تأسست في دول الغنيمة، وبطبيعة الحال فالسلطة بالنسبة للحاكم  لن تكون سوى غنيمة أيضا. وهذا يجعل من الجيوش العربية، مهما تسلحت، مجرد ملاحق للمنظومة الأمنية التي لا يهمها العدو الخارجي بقدر ما يبدو لها العدو الداخلي أكثر وضوحا وأولى بالمراقبة. إذ أن مهمتها هي الحفاظ  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-30.htm</link>
      <pubDate>Sat, 28 Feb 2009 14:55:17 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ خريف غزة العاصف 8 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
خريف غزة العاصف

هل حقا "بدأ القتال" في فلسطين؟

 (8)

د. أكرم حجازي
4/2/2009





   
كشفت الحرب على غزة أن فلسطين قضية الأمة بامتياز. ولا نظن أن هذا التعاطف مع فلسطين والنصرة الهائلة التي حققتها في أيام الحرب يجعلها وشعبها أكرم وأغلى وأثمن من بقية المسلمين. لكن العدو فيها واضح وليس موضع خلاف إلا بين النخب السياسية ولمصالح سياسية أو امتيازات أو لأغراض متنوعة جوهرها الضعف والعجز. كما أن أحدا لن يكون بمقدوره فرض مودة اليهود على الناس أو دفعهم إلى التصالح معهم أو الصفح عنهم أو التسامح معهم أو التطبيع معهم. 

   الطريف في فلسطين أنها تصلح قضية للنصرة والحشد ومنطلق جهادي مثلما تصلح كعنوان للتطهر والتكفير عن الخطايا والذنوب ومنبر للمزايدات والنفاق والعويل واللطم ومصدرا لكسب الشرعية السياسية لأية مجموعة أو قوة أو نظام و رداء للتسول واللصوصية ... حتى الذين ارتمت بلادهم في علاقات مع اليهود برروها بخدمة السلام بين العرب وإسرائيل ... كل هؤلاء وأمثالهم، في لحظة ما، يمكن أن ينتصروا لفلسطين ويجتمعوا حولها ويحتموا بها. وكل هؤلاء مع فلسطين حتى لو تصالح الفلسطينيون أو جزء منهم مع اليهود ، ومعها حين تحطم إسرائيل جماجمهم. هكذا فلسطين تكون قضية إجماع. 

     في ضوء هذه المكانة التي تحتلها فلسطين والتساؤل الدائم عن دور القاعدة في قتال اليهود ثمة سؤال آن له أن يجد له جوابا: هل تسببت الحرب على غزة في دفع القاعدة لإعادة النظر في خططها إلى الدرجة التي أجبرتها فيها على التعجيل في الكشف عن بعض توجهاتها القادمة كفتح جبهات جديدة مثلا؟ 

   لا شك أن السلفية الجهادية تنبهت مبكرا إلى حساسية القضية الفلسطينية، بل أن جهاد القاعدة العالمي انطلق منها لما أعلنت عن توحدها مع حركة الجهاد المصرية وشكلتا معا ما عرف بـ: " الجبهة الإسلامية العالمية لقتال اليهود والصليبيين – شباط / فبراير 1998 "، لكن الجبهة تلاشت لصالح القاعدة خاصة بعد أن نفذت هجمات 11  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-29.htm</link>
      <pubDate>Sat, 28 Feb 2009 14:53:53 +0000</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
