<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 10 Feb 2012 05:59:19 +0000 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.almoraqeb.net/main/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ المراقب للدراسات | :: الحــرب على العـقيـدة والإســلام :: ]]></title>
    <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-listarticles-id-13.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - almoraqeb.net</copyright>
    <pubDate>Fri, 10 Feb 2012 05:59:19 +0000</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 12 May 2009 21:28:19 +0000</lastBuildDate>
    <category>:: الحــرب على العـقيـدة والإســلام ::</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ أصلح أنواع الشريعة! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
أصلح أنواع الشريعة!

د. أكرم حجازي

13/5/2009






    
 بعد تعثر طاله أكثر من مرة، وعلى امتداد عدة شهور، انتهت المفاوضات بين حركة تطبيق الشريعة والحكومة المحلية بالتوصل إلى اتفاق نهائي وقعه الرئيس الباكستاني يقضي بتطبيق الشريعة في وادي سوات مقابل وقف لإطلاق النار. ومن المفترض أن الاتفاق يعني سكان الوادي الذين لا يرغبون بالخضوع لغير أحكام الشريعة الإسلامية. إلا أن الأمريكيين والغرب وأحلافهم ومواليهم عارضوا الاتفاق واعتبروه تهديدا قوميا لهم! وفرضوا على باكستان خوض حرب بالوكالة لإسقاط الاتفاق تمهيدا لإسقاط طالبان والحركات الإسلامية وبسط سيطرة الدولة المركزية على المنطقة التي لم تستطع السيطرة عليها منذ تأسيس باكستان.
    
    حرب الوكالة هذه استعملها الأمريكيون في الصومال عبر التدخل الأثيوبي واستعملوها في لبنان وغزة عبر إسرائيل وبغطاء عربي. والآن يستعملونها عبر الدولة ذاتها وأدواتها ضد مواطنيها في باكستان والعراق وأفغانستان والصومال وحتى في الشيشان ومواضع أخرى. وفي ظاهر الأمر وباطنه ثمة حرب استراتيجية على العقيدة والإسلام. لكن حين يكون المضمون الوحيد لهذه الحرب هو الاستسلام فما الذي يمكن التفاهم عليه مع الغرب؟ وكيف يمكن قراءة مظاهر الاستسلام في الواقع؟

   إن الحقيقة الصارخة التي لا تقبل الجدل تدفعنا، كمسلمين، إلى مزيد من الاقتناع بأن فرص اللقاء في وسط الطريق بين الغرب والإسلام تبدو معدومة كليا. فالحرب مستعرة الأوار على جميع الأصعدة وفي شتى المناحي منذ قرنين على الأقل. 

     هذه الحقيقة تعني أنه من المستحيل، مثلا، أن يتقاطع العالم الإسلامي مع الغرب في السياسة بينما إسرائيل قائمة وفوق أية مساءلة، وطليقة اليد واللسان في القتل وشن الحروب المدمرة بغطاء أمريكي وأوروبي فاضح لا يترك أي خيار للخصم سوى الاستسلام أو الموت. وعلى المستوى الاقتصادي تعني أنه من المستحيل، أيضا، أن يطلق الغرب سراح التقدم العلمي والتقني للمسلمين و ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-189.htm</link>
      <pubDate>Tue, 12 May 2009 21:12:42 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نص محاضرة البابا بنديكت ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
نص محاضرة البابا بنديكت

التي أثارت غضب المسلمين

http://www.islamonline.net/Arabic/Doc/address/2006/09/01.shtml


بابا الفاتيكان عقب إلقائه محاضرة بجامعة بون يوم 12 سبتمبر 2006

     
 
فيما يلي نص المحاضرة التي ألقاها البابا بنديكت السادس عشر بقاعة المحاضرات بجامعة بون في 12 سبتمبر 2006 تحت عنوان "العقل والإيمان في التقاليد المسيحية والحاضر المسيحي"، والتي أثارت آراؤه بها عن الإسلام ردود فعل غاضبة في العالم الإسلامي، حيث أشار فيها -على لسان إمبراطور بيزنطي- إلى أن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم جاء بأشياء كلها شريرة، وأن انتشار الدين بالسيف مناقض لطبيعة الله، وهو ما وجد ردودا احتجاجية عنيفة من المسلمين في أنحاء العالم.
وفيما يلي نص هذه المحاضرة*:

      "إن اللقاء بين الإيمان الإنجيلي والفلسفة الإغريقية كان على قدر كبير من الأهمية ليس من جهة موقف تاريخ الأديان، بل ومن جهة التاريخ العالمي".

       … تذكرت ذلك العهد (بالتدريس والنقاش) بين الزملاء قبل فترة، عندما كنت أقرأ نشرة البروفسور (عادل) تيودور خوري (من جامعة مونستر) لقسم من حوار (ربما جرى عام 1391 في الثكنات العسكرية الشتوية على مقربة من أنقرة) بين الإمبراطور (البيزنطي) العالم مانويل الثاني باليولوغوس، ومثقف فارسي (مسلم) في موضوع المسيحية والإسلام، والحقيقة المتضمنة في كل منهما. وربما كان الإمبراطور نفسه هو الذي سجل ذلك الحوار خلال حصار القسطنطينية بين العامين 1394 و1402، وهذا ربما يعلل سبب ذكر حججه بالتفصيل، دونما اهتمام لافت بإجابات العالم الفارسي. والحوار يتوسع إلى ما وراء حدود البنى العقدية في الإنجيل والقرآن، ليركز بخاصة على صورة الله والإنسان، راجعا عندما يكون ذلك ضروريا، إلى العلائق بين "الشرائع الثلاث": العهد القديم والعهد الجديد والقرآن.

في هذه المحاضرة أريد أن أناقش نقطة واحدة ـ ربما كانت هامشية في الحوار المذكور نفسه ـ هي سياقات علاقة "الإيمان  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-166.htm</link>
      <pubDate>Thu, 05 Mar 2009 01:09:35 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أمة في خطر 1:   وحدة المشروع الأمريكي – الغربي – الصهيوني ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
أمة في خطر
 
وحدة المشروع الأمريكي – الغربي – الصهيوني

 (1)

د. أكرم حجازي
31/5/2008



   
كل الكتاب والمفكرين الأمريكيين خاصة والغربيين عامة وحتى الزعماء الذين تحدثوا عن حرب صليبية ضد الإسلام وأهله لم يكذبوا أو يهولوا أو يبالغوا حتى لو تراجع بعضهم عن كتاباته أو تصريحاته لضرورات تمليها ظروف العداء. بل أن المعادلة الصريحة الوحيدة المعمول بها منذ انهيار الاتحاد السوفياتي إلى يومنا هذا والمعروضة على العالم هي معادلة شريرة وذات طابع رقمي بامتياز "إما معنا أو ضدنا"، ولم يعد خافيا على أحد حقيقة هذه المعادلة التي أدركها حتى العرب وهم في أوهن حالاتهم، ومن العبث أن نخدع أنفسنا ونبرئ كتابات فوكوياما وهنتنغتون أو دانييل بايبس والقس جيري فالويل وجيري فاينز وبات روبرتسون  وفرانكلين جراهام وأمثالهم فضلا عن تصريحات بابا الفاتيكان بينديكت السادس عشر وزعامات العالم الكبرى أمثال مارغريت تاتشر وبيرلوسكوني وجورج بوش عن التمهيد لهذا الصدام القادم وهو مُحصّن بأبشع أدوات الفتك والدمار والحقد والضغائن المتراكمة منذ قرون ضد الإسلام والمسلمين، بل من البلاهة والجبن أن نعايش كل أشكال العداء ابتداء من وسائل الإعلام والضغوط الدبلوماسية والاقتصادية وانتهاء بالآلة العسكرية الأمريكية التي تضرب في أمة الإسلام حيث تواجدت ناهيك عن الترسانة الأمنية والاستخبارية التي تعمل في شتى أنحاء العالم على مدار الساعة ثم نقول أن ما يجري هي زلات لسان أو دواعي الحرية أو ضرورات أمنية! فما هي مبررات هذا الصدام وغاياته؟ وما هي آلياته وتحالفاته؟ وما هي تداعياته؟ وما هي خيارات الأمة ودفاعاتها في مواجهته؟ وهل أن المشروع الأمريكي – الغربي – الصهيوني منفصلا عما يسمى بالمشروع الإيراني الصفوي؟


وحشية العلم وتوحش البشرية

   بدا واضحا منذ البواكير الأولى للرأسمالية وولادة عصر الآلة في مطلع القرن التاسع عشر أن البشرية مقدمة على توحش ضد بعضها، فمن يمتلك العلم والمعرفة سيمار ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-13.htm</link>
      <pubDate>Sat, 28 Feb 2009 13:53:02 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كنا نحسب أن القاعدة هي وحدها المتهمة بالتكفير ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
كنا نحسب أن القاعدة هي وحدها المتهمة بالتكفير

د. أكرم حجازي
29/3/2008




يقول الله عز وجل: 
&#123;وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ } (البقرة: 120

   أغلب الذين اتخذوا من الإسلام موقفا ليبيراليا انتهوا، طوعا أو كرها، إلى تبني الموقف الليبيرالي برمته من الإسلام، هذه مسألة باتت من البديهيات لكنها ليست المشكلة بحد ذاتها بما أن قطاعات كبيرة من الشعوب العربية ونخبها تبنت الماركسية بصورتها المعادية للدين والمشجعة على انفتاح العلاقات بين الجنسين وليس بصورتها الاقتصادية والاجتماعية. فالمشكلة إذن ليست في وثنية الأمة بين الحين والحين، فأين تكمن إن لم تكن كذلك؟
 

   لا شك أنها في الموقف الليبيرالي ذاته تجاه الإسلام حصرا خاصة وأن تعبيراته تقع في صلب النصرانية واليهودية اللتان تنكران نبوة محمد صلى الله عليه وسلم إنكارا تاما. ولأنهما تعجزان عن التصريح بالنكران بخلاف الإسلام الذي يجاهر بتحريفهما فضلا عن كونه خاتم الأديان، نجدهما تلجآن إلى محاربته بوسائل شتى بدء من شن الحروب على أهله ودياره ومحاصرتهما وصولا إلى احتلالهما. وقد يبدو الأمر مفهوما في سياق الصراع بين الحق والباطل لكن ما ليس مفهوما أبدا ولا مبررا هو قبول بعض النخب العربية والإسلامية بأطروحات اليهودية والنصرانية.

   أما محتوى الأطروحات المنتظر موافقتنا نحن المسلمين عليها فتقع في أكثر من مستوى يمكن الإشارة لبعضها:
•	في المستوى الأول: (1) المساواة بين اليهودي والمسلم والنصراني باعتبارهم مؤمنين بالله، و (2) واعتبار الديانات الثلاث إسلامية بردها إلى دعوة سيدنا إبراهيم عليه السلام؛
•	وفي المستوى الثاني: (3) التشكيك بنسبة القرآن إلى الوحي و (4) الطلب من المسلمين تصحيح عقيدتهم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-12.htm</link>
      <pubDate>Sat, 28 Feb 2009 13:50:22 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ما كان للقاعدة أن تهدد لو لم يصمت الآخرون ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
ما كان للقاعدة أن تهدد لو لم يصمت الآخرون

د. أكرم حجازي
20/3/2008
  



     
 كنت أستضيف جاري البسيط نتبادل أطراف الحديث عن هموم الحياة ومصاعب الدنيا والغلاء الفاحش الذي يلاحقنا منذ فترة بلا رحمة ويحبس أنفاسنا، فإذا بهاتفي يرن على حين غفلة من زميل دار بيني وبينه الحوار التالي:
الزميل: هل سمعت بالخبر؟ 
قلت: لا، ماذا هناك؟
 قال: كلمة لأسامة بن لادن،
 قلت: على الجزيرة؟
قال: لا، يوجد بنر على الإخلاص.
قلت: عجيب، فالكلمة مفاجئة، ربما هناك شيء ما حدث. فماذا تقول؟
قال: لم تنشر بعد، لكن عنوانها على البنر: "الجواب ما ترى لا ما تسمع".
قلت: هذا إعلان حرب، فما الذي تريده القاعدة؟ وماذا حدث؟
قال: لا أدري، ربما بمناسبة مرور خمس سنوات على احتلال العراق.
قلت: هذا مبرر منطقي لصدور الكلمة لكنه غير منطقي بالنسبة للعنوان. 

    وبعد دقائق من انتهاء المكالمة كانت الإخلاص قد نشرت روابط خطاب الشيخ بن لادن، وحين مشاهدتي للبنر وجدت الشبكة قد وضعت قبل العنوان توصيفا مثيرا لأسامة بن لادن بـ: "الشيخ المحارب"، فترسخ لدي الانطباع بأن شيئا ما حدث فعلا وإلا ما كان للتوصيف من ضرورة. فإذا به خمسة دقائق وثلاثة ثوان لا غير، ومن جهتها عاجلت وكالة رويترز للأنباء نفسها بخبر مقتضب عنوانه الرئيسي يقول: "أسامة بن لادن يهدد الاتحاد الأوروبي بعقاب وخيم بسبب الرسوم المسيئة". ولا أظن أن الأوروبيين سيفسرون تهديد القاعدة بغير استهدافهم عسكريا، لكن في أي سياق بالضبط يمكن إدراج الخطاب: "لتثكلنا أمهاتنا إن لم ننصر رسول الله صلى الله عليه وسلم" خاصة وأن التهديد الذي حمله ورد على لسان بن لادن وليس الظواهري مثلا؟

   لا شك أن دخول القاعدة على خط الانتصار للرسول الكريم ضد حملات الطعن والإهانة التي قادتها الصحف الدنماركية عبر نشرها للرسوم الكاريكاتورية ليس كأي دخول من أية جهة أخرى، فهو دخول ساخن بقدر سخونة جبهات الصراع المفتوحة على الغرب في العراق وأفغانستان وغي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-11.htm</link>
      <pubDate>Sat, 28 Feb 2009 13:49:01 +0000</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
