<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 10 Feb 2012 06:22:04 +0000 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.almoraqeb.net/main/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ المراقب للدراسات | :: الأزمـة الاقتـصـاديـة العـالمـية :: ]]></title>
    <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-listarticles-id-15.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - almoraqeb.net</copyright>
    <pubDate>Fri, 10 Feb 2012 06:22:04 +0000</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 28 Feb 2009 13:27:43 +0000</lastBuildDate>
    <category>:: الأزمـة الاقتـصـاديـة العـالمـية ::</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ أمة في خطر 6: استيقظ أيها العالم؛ نحن في حرب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
أمة في خطر 

استيقظ أيها العالم؛ نحن في حرب 

(6)

د. أكرم حجازي
7/10/2008




   إذا كان هناك أزمة مالية في العالم فلأنها حرب عالمية وليست مجرد أزمة تضرب النظام الاقتصادي الرأسمالي برمته ابتداء من رأس المال وانتهاء بالعقيدة اللبرالية وكل منتجاتها من قيم ومفاهيم ومصطلحات ومعتقدات وموجودات مادية أو معنوية، ولأنها منظومة ربوية شيطانية غير قابلة للحياة إلا لأمد معين لا بد أن يحين أجلها. وها هو الأجل قد حان، وها هي الأصوات تتعالى، شرقا وغربا، أن لا بديل عن النظام الاقتصادي الإسلامي بوصفه الوحيد الذي يحول دون الانهيار والدمار. 

   وفي سياق الأزمة الراهنة تستحضرنا قصة الأديب الإنجليزي الشهير وليام شكسبير في "تاجر البندقية" حين فضح العقلية الربوية الجشعة لليهود. وجوهر القصة أن تاجرا من مدينة البندقية (فينيسيا) وقع في أزمة تمويل لتجارته عبر البحار فاستنجد بتاجر يهودي ليقرضه مبلغا من المال. أما اليهودي فاشترط في عقد الإقراض بندا يضمن فيه حقه في الدَّيْن في حالة فشل التاجر سداد ما عليه في الوقت المحدد. أما البند فيقضي بحق اليهودي أن ينتزع قلب التاجر إذا عجز عن السداد لما يحين أوانه. ووافق التاجر الذي تأخرت تجارته عن موعدها بيوم أو يومين، فما كان من اليهودي إلا أن تقدم للمحكمة مطالبا بالدين. وكاد القاضي يحكم لصالح اليهودي بموجب العقد بين الطرفين، ولم تنفع كل الوساطات والمداخلات لثني اليهودي عن إشباع رغبته العدوانية، وفي وسط المعمعة تدخل محامي (محامية)، متنكرا، ليوضح للقاضي أنه لا يمانع في تطبيق الاتفاق الوارد في العقد بشرط انتزاع قلب التاجر فقط دون إسالة قطرة دم واحدة! وبهذه الطريقة فقط نجا التاجر.

   في نعومة أظفارنا كانوا يقولون لنا أن الربا هو أن أعطيك دينارا وترده لي بعد عام دينارين، لكنهم لم يعلمونا إياه بوصفه قيمة شريرة يمكن أن تتولد عنها منظومة حياة تأكل الأخضر واليابس، وأنها تنذر بشرّ مستطير، وأنه لا بد أن تمحق من ج ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-6.htm</link>
      <pubDate>Sat, 28 Feb 2009 13:27:43 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أضواء على تداعيات الأزمة المالية العالمية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
أضواء على تداعيات الأزمة المالية العالمية

د. أكرم حجازي
4/10/2008




    بخلاف أمم الأرض فلا أظن أحدا من القادة العرب قادر على أن يصدق أنه ثمة أزمة مالية طاحنة تعصف بالنظام الاقتصادي العالمي، وأن هذا النظام قد ينهار بين عشية وضحاها. ففي الوقت الذي انهارت به بعض كبريات المؤسسات المالية في الولايات المتحدة وتضررت آلاف أخرى في أنحاء مختلفة من العالم ما زلنا نعيش صمتا عربيا رسميا حيال الأزمة وكأنها لا تعنيهم رغم أن أكثر الدول العربية وأغناها تربط عملتها بالدولار غير آبهة بالنتائج أو أنها لا تقدر على الانفكاك منه بفعل الضغوط والتهديدات الأمريكية. أما المواطن العربي فما زال، كعادته، غارق في سباته وكأنه يعيش في كوكب آخر. وأخشى ما نخشاه أن يستفيق، فجأة، على مصائب وكوارث لا حصر لها. فالأزمة ليست طارئة ولا عابرة، وببساطة فلو لم يوافق الكونغرس الأمريكي على خطة الإنقاذ القاضية بشراء ديون الرهن العقاري البالغة قرابة 700 مليار دولار في جلسته الثانية لاستفقنا، بلا أدنى شك، على فوضى عالمية لن يفلت منها أي تشكيل اجتماعي أو سياسي أو اقتصادي كائنا من كان. ويكفي أن يتخيل الناس حجم الفزع الذي أصاب الأمريكيين عموما حين رفض الكونغرس الموافقة على الخطة في الجلسة الأولى ليدركوا حقيقة المصيبة الاقتصادية العالمية بالنظر لارتباط النظام الاقتصادي العالمي بالدولار الأمريكي. فما الذي خلفته الأزمة؟ وما الذي نتوقعه من التدخل الحكومي؟

   بداية لا بد من الفهم أن النظام الاقتصادي الحر المسمى بالرأسمالية يشتمل على عدة أشكال من الرأسمالية، إذ ثمة رأسمالية تجارية وأخرى صناعية وثالثة مالية ورابعة خدماتية وهكذا. أما محور الأزمة الراهنة فقد وقع في إطار الرأسمالية المالية، وعلى وجه الخصوص في شركات الرهن العقاري التي تسببت ديونها فقط في ضرب كافة منتجات الرأسمالية المالية من بورصة وأسهم وسندات وبنوك ومصارف وشركات التأمين وصناديق ادخار وإقراض وصناديق سيادية وغيره ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-5.htm</link>
      <pubDate>Sat, 28 Feb 2009 13:24:14 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وحوش الرأسمالية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
وحوش الرأسمالية

 د. أكرم حجازي
8/4/2008 







منذ ثلاثة عقود لم يطرأ تغير كبير في مستوى القدرة الشرائية بالنسبة لأغلب مواطني مجتمعات العالم الثالث، فمن كان يتقاضى مائة دولار في سبعينات القرن الماضي ظل، في أحسن الأحوال، يتقاضاها إلى وقت قريب مع زيادة طفيفة لا تقدم ولا تؤخر في مستوى الرِّفاه الاجتماعي، هذا إن كان هناك زيادة فعلية بحيث ترفع من مستوى الحياة الاجتماعية. فلو أخذنا مثلا هبوط سعر العملة المحلية بعين الاعتبار أو تعديل سعر الصرف لتبين لنا أن القيمة الشرائية لـ 300$ في أيامنا هي ذات القيمة الشرائية لها قبل ثلاثة عقود. 

     وهذا يعني مبدئيا: (1) أن الأجور تكاد تكون ثابتة منذ زمن طويل، و (2) أن تكاليف الحياة الاجتماعية ظلت مقبولة إلى حد ما وضمن حدود الاحتمال، وعليه قلما شهدت المجتمعات انتفاضات على خلفية الفقر أو الجوع. لكن السؤال الذي يحتاج إلى إجابة هو: إلى أي حد يمكن الاحتمال مع تصاعد الموجات الشديدة والمنتظمة من الغلاء؟ ومن هي القوى المستهدفة؟ والقوى المستفيدة من الغلاء الفاحش؟ هذا السؤال المطروح ينذر بخطر داهم قد يطحن الأخضر واليابس إذا ما تصاعدت الاحتجاجات الشعبية على الغلاء كما يحدث في مصر واليمن.

    ما أن تفكك الاتحاد السوفياتي حتى شاع مفهوم العولمة في أروقة العلم والسياسة كالنار في الهشيم، وغدت مؤتمرات تحرير التجارة العالمية تنعقد على قدم وساق وسط احتجاجات من بضعة مئات من نشطاء مناهضي العولمة الذين نظموا أنفسهم من شتى أنحاء العالم وراحوا يترصدون مواعيد وأماكن انعقاد المؤتمرات الاقتصادية والتجارة العالمية في بعض العواصم والمدن تعبيرا عن رفضهم لتداعيات تحرير التجارة والنظم الاقتصادية الجديدة كونها تمس أفقر الفئات الاجتماعية. وكنا نقرأ عن العولمة بشغف محاولين تلمس المفهوم، وكان أفضل المؤلفات وأكثرها صراحة كتاب "فخ العولمة" الذي وضع النقاط على الحروف، ومع ذلك فوجئت في ختام ندوة نظمتها إحدى الجامعات ال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-4.htm</link>
      <pubDate>Sat, 28 Feb 2009 13:07:58 +0000</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
