<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 10 Feb 2012 06:04:11 +0000 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.almoraqeb.net/main/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ المراقب للدراسات | :: مــختارات :: ]]></title>
    <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-listarticles-id-17.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - almoraqeb.net</copyright>
    <pubDate>Fri, 10 Feb 2012 06:04:11 +0000</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 23 Nov 2011 13:13:34 +0000</lastBuildDate>
    <category>:: مــختارات ::</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ فقه التولى يوم الزحف ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

فقه التولى يوم الزحف


 محمد إلهامى


24/11/2011











كم مرة سمعت الشيخ يقول:


"لماذا خلقنا الله؟ لقد خلقنا الله لعبادته، يقول تعالى (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)، والعبادة ليست كما يتبادر إلى ذهنك أنها الصلاة والصيام فحسب، بل العبادة اسم جامع لكل أنواع الخير والصلاح وتعمير الأرض، ولهذا يقول الله تعالى على لسان نبيه صالح لقومه (هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها).. فالعبادة المطلوبة، التي هي دورنا في الحياة، هي الاستخلاف في الأرض، وإقامة دين الله وشرعه، وتعمير هذا العالم بالإسلام"..

لا أشك أنك سمعت هذا كثيرا، لاسيما إن كنت من الملتزمين الحريصين على طلب العلم وتتبع أقوال الشيوخ .. ولكن..

كم مرة أمرك هذا الشيخ نفسه بدور مؤثر في هذه المهمة الكبرى، مهمة "الاستخلاف في الأرض وإقامة دين الله وشرعه، وتعمير هذا العالم بالإسلام"؟؟



***



إن ما نراه الآن من حال الحركات الإسلامية في مصر لدليل جديد بين على أن الله لا يظلم أحدا، وأن ما نزل بالبلاد والعباد من بلاء إنما كان مستحقا لأن القائمين برسالة الله في الأرض قد قعدوا.. منهم من قعد لأنه لم يعرف من دين الله غير حفظ المتون ولم يفقه كيف يستفيد من هذه النصوص في التعامل مع زمانه ومشكلات عصره وهؤلاء لا يستحقون وصف العلماء بشهادة الإمام مالك الذي قال: "إن العلم ليس بكثرة الرواية، وإنما العلم نور يجعله الله في القلب"، ومنهم من قعد لأنه آثر السلامة..

ولأن الله خلق في الإنسان كائنا عجيبا اسمه "الضمير" يلهب صاحبه تعذيبا حين يحيد عن الحق، فإن الإنسان يستمر في التحايل على هذا الضمير ليقنع نفسه بأن ما يفعله من قعود ونكوص ليس إلا واجب الوقت وضرورة المرحلة، وكلما وقع على رأي أو تأويل يثبت موقفه في القعود كلما تمسك به، وأفضل منه أن يصنع لنفسه طريقا طويلا طويلا يقدر على أوله ولا يرى آخره، فيسير فيه موهما نفسه بأنه يبذر البذرة ليأخذها الجيل القادم أو الذي ب ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-324.htm</link>
      <pubDate>Wed, 23 Nov 2011 13:13:34 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ السلفيون وصكوك الغفران ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

السلفيون وصكوك الغفران!


عبدالرحمن الجميعان

المنسق العام لمنتدى المفكرين المسلمين






21/11/2011





    
حديثي اليوم عن « السلفية» و « السلفيين» لا يعني كل من ينتمي إلى هذا اللفظ، مع هلاميته، بل حول فئة من ظاهرة التشرذم السلفي التي منيت بها الحركة بعامة، وفي الكويت بخاصة. فـ « السلفية» لم تظهر كمصطلح محدد،  أو تيارا من تيارات التغيير في الأمة، إلا بعد سبعينيات القرن المنصرم، وكانت قبل هذا شتاتا متفرقا، لا يلمه شعار واحد ولا فكر موحد.

   نعم! كانت « السلفية» تعني فقط الرجوع إلى فهم القرون الثلاثة المفضلة في الفهم العام للدين، وخاصة ما يتصل بالعقيدة والإيمان، ثم تأصل هذا المفهوم على يد المجدد السلفي ابن تيمية رحمه الله ومدرسته، التي تمثلت في ابن القيم وابن كثير والذهبي وغيرهم من علماء الأمة، والتي كان الغرض منها صد الهجمات الفلسفية والبدعية والمذهبية، التي قدمت وتأصلت في تاريخ وتراث الأمة.

     هذه المدرسة التاريخية، برزت كأقوى مدرسة مدافعة ومؤصلة للفقه الإسلامي العام، وإعادة تأسيس الأسس وتأصيل الأصول، فيما يتعلق بفهم النص، والنزوع إلى فهم السلف، وفقا لما كان عليه أهل الإسلام وعلماؤه في القرون الثلاثة الأولى. لكنها، كواحدة من ذوات الجذور في الصراع، أو رافدا من روافد الأمة على المستوى السياسي والعقدي، ركدت إلى أن ظهرت مدرسة الألباني وابن باز وابن عثيمين وهيئة كبار العلماء .. هؤلاء الذين اعتبر البعض ظهورهم ضدا على فتاوى الأزهر والعلماء، ذوي السلطان!

    وفي الكويت، لم يظهر مصطلح « السلفية»، واقعا فكريا ودينيا واجتماعيا، إلا، تقريبا، بعد سبعينيات القرن العشرين، حيث تجمع بعض الشباب، في بعض مناطق البلد، وبدؤوا بالدعوة، التي ناهضوا بها دعوة الإخوان المسلمين في الدولة. ثم تطورت الحركة إلى أن أضحت كيانا اجتماعيا، له ثقله الفكري والتنظيمي، بل والسياسي لاحقا. وكل ذلك حصل بفضل الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق الذي  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-323.htm</link>
      <pubDate>Sun, 20 Nov 2011 17:11:51 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ احتواء  السلفيين …. واستلاب العقول ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

احتواء  السلفيين ….

 واستلاب العقول


أحمد مولانا

عضو المكتب السياسي للجبهة السلفية


18/11/2011
 





      
انبعث المنهج السلفي بقوة في النصف الثاني من القرن العشرين ليحرر العقول والنفوس من أسر التقليد المذهبي القائم على اتباع الأراء الفقهية المرسلة الغير مبنية على أدلة  شرعية صحيحة ، وليخلصها من منهج الاتباع الصوفي القائم على نظرية "شيخ الطريقة والمريدين" الذين يتبعون الشيخ وينفذون أوامره دون النظر لمدى موافقتها أو مخالفتها للأدلة الشرعية .

      وأدى هذا المنهج  السلفي المبارك إلى إحياء الاتباع السني المبني على الدليل الشرعي ، مما أثمر نهضة فكرية وعلمية وعقلية  ونفسية في صفوف أبناء الحركة الإسلامية توجت بظهور الصحوة الإسلامية المعاصرة كلاعب أساسي يؤدي دوراً هاماً وبارزا ً في تبني قضايا الأمة والدفاع عنها.

   ولكن سرعان ما انتبهت الجاهلية لهذا المنهج الإحيائي وسعت لإحتوائه وحرفه عن مساره  بواسطة سياسة تقوم على عدة محاور من أبرزها " إحتواء الفكر عن طريق السيطرة على الرموز"  ليتم تغيير المنهج بشكل قمي تنازلي بدءاً من الرموز وانتهاء بالأفراد حيث تم:
 
• شن حملات أمنية ودعائية تشويهية  مكثفة ضد الرموز المؤثرة لتغييبها عن  صدارة المشهد  الدعوي، حيث منعها الأمن من إلقاء الدروس والخطب ، وسيطر على مساجدها ، وصادر إصداراتها المكتوبة والمسموعة ، ومنعها من الظهور في الفضائيات بينما سمح بالتواجد القوي لشخصيات أخرى بعضها محترم  ولكنه  يتبنى قضايا لا تؤثر على مجريات الأحداث وديمومة الظلم ، والبعض الاخر يتبنى أطروحات تكرس لهيمنة الباطل وتضفي الشرعية على وجوده ، وتثبط الناس عن إزالته وتغييره.

• الترويج لمعايير جديدة يتم من خلالها تقييم الرموز ، فظهرت معايير الشهرة الإعلامية واللغة الخطابية كبدائل لمعايير العمل بالعلم والصدع بالحق وتبني قضايا الأمة ، وصار مجرد الظهور المتكرر في البرامج الفضائية والكلام الفصيح ا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-322.htm</link>
      <pubDate>Thu, 17 Nov 2011 01:54:00 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ يا أصحاب الحجة والبيان - لا تخطئوا العنوان! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
يا أصحاب الحجة والبيان


 لا تخطئوا العنوان!



http://www.shareah.com/index.php?/records/view/action/view/id/2787/


د. عبد العزيز كامل
4/1/2009




  
  لا أريد بداية بهذه الكلمات أن أصدر بياناً مستقلًّا، فلست إلى هذا الشأن أو ما يدانيه أصل. وأؤكد بداية أني لا أقلل من شأن البيانات والتصريحات التي صدرت عن فاجعة غزو غزة، فلست عن أهمية هذا أغفل. ولا أقصد أن استكثر على أهل غزة أي جهد من القول وإن كان بنصف كلمة، ومن البذل ولو كان بشق ثمرة.  ولكن - ودعوني أقول (ولكن) - أريد لفت الانتباه إلى أننا في أكثر بياناتنا لمعظم ما يصيبنا؛ نصر على حرث البحر، وزرع الهواء، وتلقيح القبور ببذور الزهور، وذلك بتجاهل حقائق ما وراء المواقف، وتجاوز الحكم عليها وبيان الموقف العلمي الشرعي المطلوب فيها، وتعالوا نتأمل في ردود أفعالنا تجاه النوازل المتتابعة التي تعد البيانات الصادرة عن النخب العلمية والفكرية والدعوية أبرز صورها وأقوى صدى لها، لما تمثله من خلاصة رأي الخاصة، التي على العامة أن يأخذوا بها ويتحركوا على وفقها. وأتجاوز هنا الحديث عن بيانات الهيئات والشخصيات والاتجاهات العلمانية، رسمية كانت أو شعبية، قاصدًا البيانات الصادرة عن فعالياتنا الإسلامية. ولنأخذ النازلة الأخيرة في غزة نموذجًا، سواء طوال مدة الحصار، أو ما تلاها من فتح بوابات الجحيم والنار على إخواننا الصامدين: 

 × فأكثر بياناتنا منذ بدأ الحصار، تطالب وتناشد (المنظمات الدولية)، بأن تطبق مقررات العدل، وتراعي قيم الإنسانية، وتتدخل لإنهاء هذه المأساة، مع علمنا أنهم لا يسمعوننا، ولو سمعوا ما استجابوا لنا! وتدل على ذلك عشرات إن لم تكن مئات المرات التي جرى فيها بيننا وبينهم حوار الطرشان دون إسماع أو إفهام! 

 × ومعظم البيانات والنداءات منذ بدأ الحصار، تناشد (الأنظمة العربية) أن تدخل بكل ثقلها لرفع المعاناة عن إخواننا، ونحن نعلم أن أكثر تلك الأنظمة كانت مشارِكة مشارَكة منظمة في ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-168.htm</link>
      <pubDate>Mon, 09 Mar 2009 06:08:47 +0000</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
