<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 10 Feb 2012 05:56:31 +0000 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.almoraqeb.net/main/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ المراقب للدراسات | :: الـعـراق :: ]]></title>
    <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-listarticles-id-18.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - almoraqeb.net</copyright>
    <pubDate>Fri, 10 Feb 2012 05:56:31 +0000</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 01 Aug 2010 23:23:40 +0000</lastBuildDate>
    <category>:: الـعـراق ::</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الدورة التاريخية: العراق ما بين البغدادي الأول والبغدادي الثاني - 4 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>‏
 

 الدورة التاريخية


العراق ما بين البغدادي الأول والبغدادي الثاني

(4)


د. أكرم حجازي

2/8/2010 






     
بحزن شديد، وأسىً بالغ، وبمثل هذه العبارات: « إنا لله وإنا إليه راجعون ... والله لا نقول إلا ما يرضي ربنا»، تلقى التيار الجهاد العالمي وأنصاره (25/4/2010) نبأ مقتل أمير دولة العراق الإسلامية أبو عمر البغدادي ووزير حربه أبو حمزة المهاجر اللذان قضيا فجر الأحد - 18/4/2010 في معركة قيل أن القوات العراقية بدأتها، وحسمها الأمريكيون، على جهل منهم بهوية الهدف، عبر قصف جوي دمر مكان تواجد القائدين في منطقة الثرثار. وبقدر ما كان وداع القائدين مؤلما للتيار الجهادي بقدر ما كانت الفرحة عارمة حين الإعلان عن سلفيهما. وبمثل هذه العبارات أيضا استقبل « الأنصار» خليفة أبي عمر البغدادي في الساعات الأولى من فجر الاثنين (15/5/2010) : « بايعنا أمير المؤمنين أبو بكر القريشي الحسيني البغدادي حفظه الله على السمع والطاعة في المنشط والمكره وأن لا ننازع الأمر أهله ولا نخرج على حاكمنا المسلم وإنْ أكل مالنا وجلد ظهرنا وإنْ كان عبدا حبشيا وأنْ نقول الحق حيثما كنا حتى الشهادة إن شاء الله تعالى».

   لعل أعجب ما أعقب الحدث كان تلك التحليلات التي أدمن أصحابها التخبط بلا كلل أو ملل وهم يطلقون العنان لمخيلتهم في سوْق التنبؤات والتخمينات البائسة، خاصة حين يتعلق الأمر بمقتل أحد القادة في هذه الساحة أو تلك، دون أن يكلفوا أنفسهم عناء قراءة البيانات والوثائق ذات الصلة بالحدث بالدقة التي تحتاجها، علّهم يصلون إلى أطروحة معقولة يمكن في ضوئها قراءة ما يسمونه مستقبل تنظيم القاعدة. ومع ذلك فاللوم لا يقع على سقم القراءات أو التعليقات على الأحداث فحسب بقدر ما يقع على شخصيات خاوية من التأهيل والمعرفة فيما يجري، لكنها تنتشي بما تقدمه من مزاعم فارغة لا أصل لها من العقل أو المنطق، وتجد من يصدقها ولو في لحظتها. فحين سئل أحد المعلقين عن توقعاته فيمن يخلف ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-239.htm</link>
      <pubDate>Sun, 01 Aug 2010 23:23:40 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ «البغدادي» يدلي بصوته في الانتخابات العراقية! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

«البغدادي» يدلي بصوته في الانتخابات العراقية! 

د. أكرم حجازي

13/3/2010


[



    
رغم أن الوقت لم يحن بعد لتقييم وضع العراق إلا أنه يمكن القول أن الانتخابات النيابية لن تكون، مبدئيا، أكثر من استحقاق إعلامي سواء شارك فيها 150% من الشعب العراقي أو اقتصرت على سكان المنطقة الخضراء. ومع ذلك فإن كل ما فيها، قبل التصويت وبعده، يبعث على العجب سواء من حيث التحالفات الجديدة أو من حيث برامج القوائم أو من حيث التسميات الفارغة لها أو من حيث الهوية الطائفية التي جرى تجميلها بما يزيدها قبحا على قبح. لكن الأشد إثارة كان يوم التصويت، حيث بدت فيه دولة العراق الإسلامية في واد وكل العراق في واد آخر.

    لا يهم في السياق التوقف عند التعتيم الإعلامي الشامل على ما بدا حربا جرت هندستها بدقة متناهية، ولا يعنينا البحث في أسباب هذا التجاهل، ففي مثل هذه الأحداث أو المناسبات من الطبيعي أن تلجأ كافة القوى ووسائل الإعلام لتمرير الحدث وتشريعه وحتى تضخيمه إن لزم الأمر. فلكل حساباته ولكل مصالحه، أما دولة العراق الإسلامية فليست داخلة في حسابات هذا الطرف أو ذاك إلا كخصم ينبغي محاصرته إعلاميا في حدث الانتخابات مهما بلغت درجة معارضته لها. لذا فإن ما يعنينا هو قراءة الحدث بالمنظور الذي جرى تغييبه بينما تنذر فعالياته بسنوات عجاف قادمة لعلها تكون أشد وطأة مما سبقها.

  بداية لا بد من التذكر بأن أبي عمر البغدادي أمير دولة العراق الإسلامية هدد في خطاب صوتي له بعنوان: « جريمة الانتخابات الشرعية والسياسية .. وواجبنا نحوها - 12/2/2010» بإفشال الانتخابات قائلا: « بعد طول مشورة مع أهل الرأي من العلماء وشيوخ العشائر والمجاهدين في الدولة الإسلامية قررنا منع الانتخابات وبكل السُبل المشروعة الممكنة وعلى رأسها السبيل العسكري» ، وقبل ثلاثة أيام، من بدء التصويت، أصدرت «الدولة» بيانا (4/3/2010) أعلنت فيه: « لأول مرةٍ حظرَ تجوالٍ في يومِ الانتخاباتِ الموافق للأحد 2 ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-222.htm</link>
      <pubDate>Sat, 13 Mar 2010 00:44:49 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تفجيرات بغداد: هل هو أوان الصفوية في العراق؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
تفجيرات بغداد

هل هو أوان الصفوية في العراق؟

د. أكرم حجازي

9/11/2009





 
بحدود شهرين تقريبا أو أكثر بقليل، تعرضت الحكومة العراقية لموجتين شديدتين من الهجمات المدمرة التي نجم عنها مقتل وإصابة مئات الموظفين والمسؤولين والدبلوماسيين. ففي الهجوم الأول الذي وقع في 19/8/2009 تعرضت وزارات الخارجية والمالية والدفاع ومبنى محافظة بغداد إلى هجمات ألحقت فيها دمارا واسعا. وفي الهجوم الثاني (25/10/2009) لحقت وزارة العدل ومجلس محافظة بغداد بسابقاتها وسط دمار شديد فيهما. وحتى الآن ليس ثمة قراءة حاسمة تحدد مسؤولية القوى المسؤولة عما بات يعرف بتفجيرات الأربعاء والأحد. فثمة من يلقي باللائمة على جهات خارجية وإقليمية، وآخر يحملها لإيران وأدواتها الضاربة في البلاد، وثالث يلقي بالمسؤولية على الحكومة والأجهزة الأمنية المتصارعة فيما بينها، ورابع يحملها للأمريكيين أنفسهم. والأرجح أن هذا الغموض والشك في الجهة المسؤولة عن التفجيرات ناجم عن (1) وجود أكثر من جهة تنفذ التفجيرات في العراق، لمصالحها الخاصة، بحيث يصعب على المراقب الجزم في هوية المنفذين في كل حالة ما لم يرد دليل قاطعا، و (2) بسبب وجود شبهات تحوم حول تورط الحكومة العراقية أو الأحزاب الشيعية في التفجيرات، لكنها، شبهات، لا تمتلك أية إجابات حاسمة تجاه ما تثيره من تساؤلات قد تبدو مشروعة.

    الملاحظ في التفجيرات الأولى أن الحكومة تجنبت، ما استطاعت، تحميل القاعدة المسؤولية عنها. وركزت اتهاماتها على سوريا التي تؤوي البعثيين وتدعمهم، وسط حملة إعلامية ودبلوماسية قوامها أن: « سوريا هي المسؤولة ولو نفت». وفي التفجيرات الثانية حمّلت الحكومة المسؤولية للبعث، لكنها اضطرت إلى الزج بالقاعدة خاصة بعد أن أعلنت دولة العراق الإسلامية مسؤوليتها عنها. أما لماذا تصر على دور سوريا ومسؤولية البعث وتجاهل مسؤولية القاعدة فهذه قصة أخرى.

   لكن الثابت الوحيد لدينا أن دولة العراق الإسلامية كانت الجهة الو ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-218.htm</link>
      <pubDate>Mon, 09 Nov 2009 03:53:18 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العالَم الخفي للبغدادي وأمراء الجهاد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
العالَم الخفي للبغدادي وأمراء الجهاد

د. أكرم حجازي

25/5/2009




   
في الحقيقة كنا نعتقد جازمين أن خطاب أمير دولة العراق الإسلامية أبو عمر البغدادي "عملاء كذابون – 12/5/2009" حول قضية الإعلان عن اعتقاله سيضع حدا للجدل الذي أثارته الأجهزة الأمنية العراقية طوال ثلاثة أسابيع متواصلة. ومع ذلك فقد أبت هذه الأجهزة ومن ورائها الحكومة إلا أن تواصل حملتها عبر بثها صورا حية مصحوبة بـ "اعترافات" لمن زعمت أنه البغدادي. ولو ركنا إلى الانطباع الأول في تفسير موقف الحكومة هذا لقلنا بلا مواربة أنها العزة بالإثم لا زيادة ولا نقصان خاصة وأن أطرافا فيها وفي الأجهزة الأمنية تناقض نفسها وتفترق في الموقف حول حقيقة الشخصية المزعومة لديها. لكن التعامل مع حدث يتسع بين الحين والآخر يستدعي الانتقال من الانطباعات والمراقبة إلى مستوى من التحليل يسمح باستطلاع أكثر من مسألة حساسة ليست الأهداف الكامنة خلف التصعيد الحكومي إلا أدناها أهمية. وعليه فإن السؤال الجوهري في كل المسألة لم يعد يتعلق بحقيقة البغدادي كشخصية واقعية أو وهمية بل بالدرجة الأساس عما إذا كان البغدادي هو الشخصية الخفية الوحيدة في عالم الجهاد؟ سؤال لعله لم يُطرَح من قبل، وقد آن الأوان لاستطلاع الأمر.

أولا: الخفي والظاهر والمجهول 

    بخلاف شخصية الزرقاوي التي كانت معروفة للخاصة والعامة ظلت قيادات القاعدة في العراق طي الكتمان بما في ذلك شخصية أبو حمزة المهاجر وزير حرب دولة العراق الإسلامية الذي ظهر ملثما في خطاب مرئي وجهه إلى العلماء. وبخلاف قادة السلفية الجهادية في العالم ظلت شخصية البغدادي وقادة دولة العراق الإسلامية مجهولة تماما. وخلا هاتين الشخصيتين فإن أغلب قادة القاعدة في أفغانستان معروفون صوتا وصورة فضلا عن الكشف المتتابع عن بعض القيادات بين الفينة والأخرى كما هو الحال مثلا مع أبي اليزيد وعطية الله الليبي، كما أن قادة الجهاد الشيشاني معروفون أيضا وكذا الناطق الرسمي لحركة الش ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-190.htm</link>
      <pubDate>Sun, 24 May 2009 23:19:13 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ البغدادي ونافخو الكير ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
البغدادي ونافخو الكير

د. أكرم حجازي

30/4/2009




    
لم يكن أحد ينتظر أن يتحول خبر اعتقال البغدادي في الثالث والعشرين من الشهر الجاري إلى حدث أمني وإعلامي بحيث يستمر حتى هذه اللحظة دون أن يتم حسم الموضوع سواء من الجهات الأمنية والحكومة العراقية أو من دولة العراق الإسلامية باعتبارها الجهة المستهدفة. ولما يتحول خبر إلى حدث فهذا يعني اتساع دائرة البحث والتقصي لمركز الخبر ووجوب التفتيش عن كافة الفرضيات والعناصر المحيطة به وبشخصية البغدادي. في هذه المقالة سنحاول مناقشة الفرضيات المطروحة في ضوء ما توفر من تصريحات وبيانات حالية وسابقة. 

أولا: التصريحات الحكومية والأمريكية
   
   فقد أعلن اللواء قاسم عطا الموسوي الناطق الرسمي باسم خطة أمن بغداد في 23/4/2009 أن أجهزة الأمن العراقية نجحت في اعتقال أبو عمر البغدادي أمير دولة العراق الإسلامية. وعلى قناة العراقية قال بأن "معلومات استخبارية دقيقة" أدت إلى الاعتقال. وأضاف بأن السلطات العراقية سوف تقوم بفحص الحمض النووي للتأكد من شخصية البغدادي خلال اليومين القادمين. وعلى غير العادة توقفت الفضائيات عند الخبر وشرعت في بثه على مدار الساعة واستضافت الكثير من الضيوف للتعليق عليه وفي حلقات مستقلة. وهذا ما يوحي بأن الخبر ذو أهمية تستحق المتابعة خلافا لأخبار مماثلة سبق وأن تناولت اعتقال الرجل أكثر من مرة لكنها لم تتوقف كثيرا عنده.

     وعلى فرض صحة الخبر إلا أنه ما من دليل يؤكده حتى ولو كان واهيا. لكن تواتر التصريحات العراقية والأمريكية على السواء أظهرها كنافخ الكير. بمعنى أن القوى المعنية بالخبر تجهد في المحافظة على استمراره كما لو أنها تنتظر ردود أفعال من هذه الجهة أو تلك.

    لنبدأ بالتصريحات العراقية الرسمية. فقد قالت قناة العراقية أن اعتقال البغدادي تم "بناء على معلومات استخبارية دقيقة"، وفي ذات يوم الإعلان قال قاسم عطا من جهته أن: "البغدادي أوقف بناء على معلومات أحد الأشخا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-178.htm</link>
      <pubDate>Thu, 30 Apr 2009 00:41:29 +0000</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
