<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 10 Feb 2012 06:21:37 +0000 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.almoraqeb.net/main/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ المراقب للدراسات | :: القــرن الأفـريقـي :: ]]></title>
    <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-listarticles-id-19.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - almoraqeb.net</copyright>
    <pubDate>Fri, 10 Feb 2012 06:21:37 +0000</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 17 Aug 2010 17:33:42 +0000</lastBuildDate>
    <category>:: القــرن الأفـريقـي ::</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الدورة التاريخية: واجهات المسألة الصومالية - 5 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

الدورة التاريخية 


واجهات المسألة الصومالية


(5)


د. أكرم حجازي

17/8/2010






   
 ما بين تجربة المحاكم والقوى الجهادية المنبثقة عنها ثمة أحداث عظيمة تجتاح الصومال وأخرى قادمة لا محالة. والثابت، حتى الآن، أن القوى الجهادية تتقدم على حساب كل القوى الصومالية والأجنبية في البلاد. ومع ذلك فلا الحكومة انهارت ولا القوات الأفريقية « الأميصوم» انسحبت ولا قامت الدولة الإسلامية ولا تَقاتَل المجاهدون فيما بينهم كما توقع الكثير من المراقبين الصوماليين وغيرهم. فمن هي القوى الفاعلة؟ وما هي نواظم العلاقات التي تحكم فعالياتها؟ 

 خلافا لما هو شائع فالساحة الصومالية ليست سهلة المنال لهذا الطرف أو ذاك. فالمشكلة واقعة في صميم التكوين الاجتماعي والبنية الذهنية والمعرفية وحتى التعليمية الراهنة، فضلا عن الفقر التاريخي في الرصيد السياسي والحضاري للمجتمع الصومالي. بمعنى آخر المشكلة هي مشكلة مرجعيات. وكل ما يجري حاليا هو صراع طاحن على السيادة بين مرجعيتين هما القبيلة والإسلام. وإذا ما أمكن تفكيك هذه الثنائية، ولو بالحد الأدنى، فسيكون من السهل امتلاك مفاتيح المراقبة للمسألة الصومالية لاحقا.  



أولا: القبيلة والدولة 



    يرى أغلب الصوماليين أن القبيلة هي:

1) الناظم الحاسم في صياغة العلاقة بين مختلف التشكيلات السياسية والاجتماعية في البلاد؛
2) كما أنها مصدرا للتدخلات الخارجية والإقليمية؛
3) وكثير منها تقدم مصالحها على كل مصلحة غير آبهة بأية محرمات حتى لو كان بالتحالف مع القوى الخارجية بما فيها أثيوبيا المكروهة من الصوماليين فردا فردا حتى من ألدّ خصوم المجاهدين .

    لذا فإن كانت المسألة الصومالية ستظل عصية على الحل إلى أن تنضج القوى السياسية والاجتماعية بصورة تمكنها من صياغة مستقبل البلاد بعيدا عن سطوة القبيلة والمخاطر التي تخلفها؛ فإن مثل هذه الأطروحة تعني أن القبيلة ستظل هي المرجعية التي لا تعلوها أية مرجعي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-240.htm</link>
      <pubDate>Tue, 17 Aug 2010 17:33:42 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الصومال: تساؤلات ومفارقات عجيبة لا تنتهي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
الصومال

تساؤلات ومفارقات عجيبة لا تنتهي

د. أكرم حجازي

29/3/2009






 
كل الدول التي رحبت بالتدخل الأثيوبي في الصومال ضد المحاكم الإسلامية برئاسة شيخ شريف أحمد هي ذاتها التي رحبت بانتخابه رئيسا للصومال! وكل الذين أيدوا ضمنا أو علانية أو غضوا الطرف عن هذا التدخل العنيف هم أنفسهم الذين يؤيدون اليوم الرئيس الجديد وحكومته مثلما أيدوا سلفه عبد الله يوسف! وأغلب الذين امتعضوا أو رفضوا نموذج تطبيق الشريعة الإسلامية زمن المحاكم في السلطة أو لاذوا بالصمت المطبق خلال سنتي الحرب الطاحنة ضد الأثيوبيين يعبرون اليوم عن قبولهم لها! والسؤال: كيف ومتى تكون الشريعة حينا ما مؤشرا على " التطرف والإرهاب" الذي يستدعي من القوى الكبرى والإقليمية التدخل العسكري لإحباطه بينما هي اليوم موضع ترحيب ولو مبدئي من ذات القوى؟ ثم إنْ كان الرئيس الجديد قد أبدى استعداده لتطبيق الشريعة؛ فلماذا تصر القوى الجهادية على وجه الخصوص على مواصلة القتال؟ باختصار؛ ما هي القضايا الخلافية؟ وما هي مواقف الأطراف تجاهها؟

    ما أنْ انسحبت القوات الأثيوبية حتى بدأت خريطة القوى الجهادية والدينية تتبلور في صورة تحالفات سياسية أو هيئات دينية كاستحقاق لمواجهة المرحلة القادمة. وكانت البداية حين أعلنت أربع جماعات مسلحة في الصومال (2/2/ 2009) هي المحاكم الإسلامية (جناح أسمرا)، ومعسكر رأس كامبوني، والجبهة الإسلامية، ومعسكر الفاروق (عانولي) عن تأسيس "الحزب الإسلامي" بزعامة د. عمر إيمان أبو بكر.

    ولم يمض وقت طويل حتى ظهرت على السطح، قوة محلية عرفت باسم "هيئة علماء الصومال" يقودها الشيخ بشير أحمد صلاد زعيم جماعة الاعتصام بالكتاب والسنة. وفي ختام مؤتمرها التأسيسي (14 - 19/2/2009) أصدرت الهيئة بيانا دعت فيه الحكومة إلى: "العمل على تطبيق الشريعة" و: "إخراج جميع القوات الأجنبية من الأراضي الصومالية في مدة أقصاها مائة وعشرين يوما تبدأ من 1/3/2009م".

     وبالتوازي مع ال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-173.htm</link>
      <pubDate>Sun, 29 Mar 2009 18:59:30 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الصومال أرض المشاع الدولي 3: نماذج التلاعب في المنطقة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
 الصومال أرض المشاع الدولي

نماذج التلاعب في المنطقة

(3)

د. أكرم حجازي
29/11/2008
 



    قبل اختطاف اليخت الفرنسي، وبالأصح بعد اختطاف السفينة الأوكرانية، لم يكن التحرك الدولي ضد القرصنة والقراصنة ليثير زوابع دولية على حين غرة، بل أن تدفق البوارج الحربية على المنطقة غطى هو الآخر على الحادثة، وما أن أعلن عن اختطاف ناقلة النفط السعودية سيرياس ستار (16/11/ 2008) حتى اختفى الحديث عن السفينة بصورة شبه تامة! من جهتهم ظهر السعوديون، كغيرهم في حالة ذهول! فالعملية غير مسبوقة حتى في تاريخ القرصنة، والأهم أنها تمثل خطا أحمرا لا يمكن لأحد أن يتجرأ عليه خاصة إذا ما كان فاتحة لعمليات أخرى مماثلة. أما وزير الخارجية سعود الفيصل فما كان منه إلا أن أطلق تصريحات مدوية حين اعتبر: القرصنة، مثلها مثل الإرهاب، داء يضرب كل العالم … إنه أمر خطير للغاية … عمل مثير للغضب. ولا شك أنها توصيفات لم تحظ بها، من قبل، قرارات مجلس الأمن! فهي بالأمس لم تكن إرهابا، لكنها بعد الاختطاف غدت إرهابا؟ فهل حقا ثمة تحرك عربي ضد القرصنة أو أنها باتت تشكل مشكلة لديهم؟

أولا: وظلم ذوي القربى

     عشية اختطاف الناقلة صرح وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي (14/11/2008) أن الدول المطلة على البحر الأحمر ستعقد اجتماعا الأسبوع المقبل في مصر لبحث قضية القرصنة في خليج عدن. وأوضح أن اليمن ومصر دعتا إلى الاجتماع الذي سيعقد في القاهرة في 20 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري لبحث قضية الأمن في البحر الأحمر دون أن يشير إلى الدول الأخرى التي ستشارك في الاجتماع. ونقلت وكالة سبأ اليمنية الرسمية عن القربي خشيته من كثافة الأساطيل الغربية المنتشرة في خليج عدن بدعوى مكافحة القرصنة، مؤكدا أنها تمثل تهديدا للأمن القومي العربي. وقال إن هذا الانتشار قد يؤدي إلى:  تدويل البحر الأحمر. وأعقب التصريح جولة عربية للرئيس اليمني علي عبد الله صالح بهدف تنسيق المواقف و: مواجهة أي تداعيات دولية مح ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-91.htm</link>
      <pubDate>Sun, 01 Mar 2009 17:49:05 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الصومال أرض المشاع الدولي 2: نفاق بمواصفات قانونية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
 الصومال أرض المشاع الدولي

نفاق بمواصفات قانونية

 (2)

د. أكرم حجازي
26/11/2008



 



     لعل أطرف ما في مشكلة القرصنة والقراصنة هو التحرك العجيب لمجلس الأمن الدولي والدول الأوروبية. والأعجب أن يصف قائد بحري بريطاني كبير بأن محاولة التصدي للقراصنة حقل ألغام قانوني!!! وآخر يزيد فيقول: إن المشكلة معقدة من الناحية القانونية! لكن إذا كانت المشكلة على هذا النحو من التعقيد فلماذا يجتمع وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي في بودابست ويرسلون سفنهم الحربية إلى المنطقة؟ ولماذا تتسابق الدول الأوروبية بالذات إلى مجلس الأمن وتقدم المشروع تلو المشروع؟ وهل يعقل أن يتجند المجلس وتستنفر كل هذه الأساطيل من أجل بضعة مئات من القراصنة؟ ثم تصدر مشاريع القرارات بسرعة البرق ولا يصدر واحد منها بحق مناطق الصيد البشري في غزة أو العراق أو أفغانستان؟ 

أولا: قرارات مشبوهة

    من جهته أصدر مجلس الأمن ثلاثة قرارات بخصوص القرصنة قبالة السواحل الصومالية هي: (1814-&#1633;&#1637; أيار/ مايو &#1634;&#1632;&#1632;&#1640;، 1816- &#1634; حزيران/ يونيه &#1634;008، 1838- &#1639; تشرين الأول/ أكتوبر&#1634;&#1632;&#1632;&#1640;)، وجميعها صدرت بموجب الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة الذي يتيح استخدام القوة في القضايا التي يرى مجلس الأمن أنها تهدد السلم والأمن الدوليين. وبعد ديباجة من ثلاثة صفحات تقدمت القرار 1814 لم يتطرق للقرصنة إلا في موضع يتيم وردت في البند 11 من أصل عشرين بندا تضمنها، ويقتصر على الدعوة إلى: حماية القوافل البحرية لبرنامج الأغذية العالمي ومطالبة الحكومة الاتحادية الانتقالية اتخاذ: إجراءات لحماية السفن المشاركة في نقل وإيصال المساعدات الإنسانية إلى الصومال والأنشطة التي تأذن &#65169;&#65260;ا الأمم المتحدة. لكن رغم شجبه وإدانته لأعمال القرصنة واستيائه تجاه ما أسماه بـ: الحوادث الأخيرة ( بحسب قرار 1838) إلا أنه ما من قرار واحد منها قدم توصي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-90.htm</link>
      <pubDate>Sun, 01 Mar 2009 17:15:26 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الصومال أرض المشاع الدولي 1:القراصنة ومنطقة القرصنة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
 الصومال أرض المشاع الدولي

القراصنة ومنطقة القرصنة

(1)

د. أكرم حجازي
24/11/2008

   في دولة مجاورة على الضفة الأخرى للبحر الأحمر كان ثمة امرأة صومالية فاضلة عزيزة النفس، تحمل في أحشائها جنينا وترعى أربعة أطفال أكبرهم في الحادية عشرة من عمره، كان زوجها في سفر، ولما حانت ساعة ولادتها ذهبت، سليمة معافاة، إلى مستشفى خاص وحدها كي لا تزعج جيرانها، ولم يكن في حسبانها أن تصبح مجرد فريسة لوحوش المال كي يبتزوها ويجبروها على وضع مولودها قسرا ثم تركها دون عناية حتى تقضي نحبها بعد سويعات! ولما اعترض صديقي جار المرأة على هذه الفاجعة عاجَلَه أحد الممرضين بالقول: وماذا يهمك منها فهي صومالية؟!!! هذا نموذج مما يعيشه الصوماليون في مواطن اللجوء بعد أن انتسي بلدهم عربيا وانتسي إسلاميا وانتسي دوليا، وغدا مشاعا سائغ المذاق لقرصنة داخلية وخارجية استهدفت البشر والبحر والحرث والزرع منذ انهيار حكم الرئيس سياد بري سنة  1991وإلى يومنا هذا. 

    ولا شك أن صيرورة هذا الكنز الجغرافي بكل ما يحتويه إلى مشاع يعتبر مغنما كبيرا لمن يقدر على استغلاله والانتفاع بخيراته، فلماذا إذن هذا الضجيج الدولي الذي صدّع الرؤوس خاصة منذ اختطاف اليخت الفرنسي (4/4/2008) ثم سفينة الأسلحة الأوكرانية (2/9/2008) وأخيرا ناقلة النفط السعودية العملاقة (18/11/2008)؟ ومن الذي حول الصومال إلى مشاع للقاصي والداني من القوى الدولية؟ ومن هم القراصنة؟ وكيف يعملون؟ من يكافح القرصنة والقراصنة؟ ولماذا يكافحهم؟ وهل أن القوى الدولية جادة في مساعيها ضد القرصنة؟ بل هل من مصلحتها تأمين الملاحة في المنطقة؟ والأهم ما الذي كشفته عمليات القرصنة من خفايا الخسة الدولية في التعامل مع الصومال والتي لولاها ما تحول البلد إلى مشاع؟

     الأكيد أن باستطاعتنا طرح مائة سؤال وأكثر خاصة وأن المعلومات المتوفرة عن الظاهرة إما أنها غامضة وملغومة وإما أن مروجيها من وسائل الإعلام الدولية تعمدوا إثارة البلبلة  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-88.htm</link>
      <pubDate>Sun, 01 Mar 2009 16:35:36 +0000</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
