<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 10 Feb 2012 06:20:54 +0000 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.almoraqeb.net/main/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ المراقب للدراسات | ::أفـغـانـسـتان :: ]]></title>
    <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-listarticles-id-20.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - almoraqeb.net</copyright>
    <pubDate>Fri, 10 Feb 2012 06:20:54 +0000</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 03 May 2011 04:02:18 +0000</lastBuildDate>
    <category>::أفـغـانـسـتان ::</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ وداعا أيها الشيخ الجليل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

وداعا أيها الشيخ الجليل



د. أكرم حجازي



3/5/2011








بِسْمِ &#1649;للَّهِ &#1649;لرَّحْمَـ&#1648;نِ &#1649;لرَّحِيمِ



وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171) الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ (172) الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) }، ( آل عمران) 




   
حين فتح السلطان محمد الفاتح القسطنطينية لم يكن عمره يتجاوز الـ 25 عاما !!! ولما توفي، عن عمر ناهز الثمانين عاما، دقت أجراس الكنائس في أوروبا ثلاثة أيام فرحا وطربا ونشوة وشماتة بمن أذلها وكان يتهيأ لفتح رومية .. فرحة لم توازيها إلا فرحتهم واليهود وحلفائهم برحيل رجل هو فريد عصره، خلقا وأدبا وتواضعا وإيمانا وشجاعة وثباتا وإنسانية ..  

     حقا! ما كان لأهل الكفر والشرك والزندقة أن ينالوا كل هذا الفرح ويقيموا الحفلات ويرقصوا كالكلاب على جثث الأسود؛ إلا أن يكون أسامة قد أوقع فيهم من النكاية والإذلال ما حطم به كبرياءهم، وهشم هيبتهم، وكسر شوكتهم، وكشف سوآتهم، وجعلهم عبرة لمن يعتبر .. حتى صاروا، من شدة الهوس والفرح بمقتل الشيخ، بعد عظيم النكاية، كالهر يحكي انتفاخا صولة الأسد .. فأي فرحة هذه لو يعلمون وقعها في نفوس الأمة لتحسروا على قبيح فعلتهم؟
  
    فرحة قابلها، إلا من  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-296.htm</link>
      <pubDate>Tue, 03 May 2011 04:02:18 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أفغانستان قدر الله في الامبراطوريات العظمى: المأزق الاستراتيجي وفضائح الناتو 3 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
أفغانستان قدر الله في الامبراطوريات العظمى

المأزق الاستراتيجي وفضائح الناتو

 (3)

د. أكرم حجازي

3/8/2009









    ... ولأن الاستراتيجية الجديدة ليست إلا تعبيرا عن سلسلة من المآزق الاستراتيجية في أفغانستان على مختلف المستويات فلم تفلت من النقد: (1) بعد صدورها و (2) خلال العمليات الأولى و (3) حتى هذه اللحظة! فهي مقبولة ومرفوضة .. وهي واقعة بين الوهْم والحقيقة .. وبين الصدق والكذب .. وبين حقائق الواقع والأمل المنتظر .. وبين النجاح البعيد والفشل القريب .. 

    في هذا الجزء من السلسلة سنعرض لمسألتين تشهدان على حقيقة الاستراتيجية وما تنطوي عليه من خداع وتضليل كبيرين مارسته القوى المتورطة في الحرب على الرأي العام. ردود الفعل الأمريكية والبريطانية ومعطيات الواقع العسكري معززا بأرقامه. فقد كشفت حقائق الواقع والعجز في الميدان عن الكثير من المعلومات التي جرى إخفاؤها طوال السنوات الماضية. لذا لم يكن من باب الصدفة أن تسرب مصادر صحفية على ذمة صحيفة الجارديان البريطانية (29/7/2009) معلومات تفيد بأن: «الأمر في لندن وواشنطن تطور، فيما يتعلق بالشأن الأفغاني، ووصل إلى حد الحديث عن إستراتيجية للانسحاب من أفغانستان»‏. والسؤال الآن: هل يمكن النظر إلى الاستراتيجية الجديدة بوصفها جزء من المشكلة؟ أم جزء من الحل؟



أولا: الاستراتيجية بعيون أهلها



1) عيون أمريكية

تخيم على المؤسسات الإعلامية ودوائر الأمن والقرار في الولايات المتحدة بما فيها الكونغرس الأمريكي مخاوف حقيقية من أن تتحول «أطول الحروب في تاريخ الولايات المتحدة» كما تصفها صحيفة الواشنطن بوست (22/7/2009) إلى «فيتنام جديدة». صحيح أن الأمريكيين يدركون مدى الحاجة إلى استراتيجية جديدة للعمل في أفغانستان. لكنهم غير واثقين البتة لا في الاستراتيجية المطروحة ولا فيما يمكن إنجازه. لهذا وصف الكاتب الأميركي جيرالد سيب في مقالة له في صحيفة وول ستريت (10/7/2009) إدارة ال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-203.htm</link>
      <pubDate>Sun, 02 Aug 2009 22:00:57 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أفغانستان قدر الله في الامبراطوريات العظمى: تفكيك الاستراتيجية 2 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
أفغانستان قدر الله في الامبراطوريات العظمى



تفكيك الاستراتيجية 


  
(2)
 


د. أكرم حجازي

31/7/2009





    


 رغم كل ما تمتلكه الولايات المتحدة من علوم وتكنولوجيا وتسلح واقتصاد وتفوق استراتيجي سياسي ودبلوماسي واقتصادي وأمني؛ ورغم أنها وريثة شرعية لأعتى القوى الاستعمارية في التاريخ، إلا أن التمعن في العقلية الأمريكية يحيلنا إلى نمط تفكير وحياة لعقلية إمبيريقية رأسمالية متماثلة متغطرسة وشريرة لا تفكر إلا في الربح دون الخسارة وبأقل التكاليف، ولأنها عقلية لا تاريخية فلا تعتبر بما يوفره لها التاريخ من رصيد معرفي ضخم يمكن أن يساعدها في قراءة الواقع والتنبؤ في المستقبل.

      ببساطة! إذا كانت الاستراتيجية القديمة قد فشلت فليس هناك ما يدعو للقلق. فقط؛ «إقلب الصفحة»! وابحث عن أخرى جديدة حتى وإنْ كانت مخالفة لها في المقدار ومعاكسة لها في الاتجاه. هذا هو ملخص الاستراتيجية الأمريكية الجديدة بزعامة الرئيس أوباما.  لذا ليس غريبا أن يكون الذين أجمعوا على فشل الاستراتيجية القديمة هم أنفسهم الذين دعموا الجديدة. هذه الوضعية، بالذات، هي التي أثارت حفيظة أحد كتاب صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية الذي كتب في 23/5/2009 مقالا بعنوان: « ماذا كسبنا في أفغانستان؟»، والذي تساءل فيه عن المعايير التي تحدد « النجاح من عدمه» في الحرب الأفغانية. أما الآن فلنبدأ بتفكيك ما يمكن تفكيكه من الاستراتيجية القديمة والجديدة.

منطق الاستراتيجية الجديدة 

    في بحر الأسبوع الثاني من شهر شباط 2009 نقلت رويترز للأنباء عن الرئيس الأمريكي قوله: « لا شك في أن الإرهابيين يعملون في أماكن آمنة في مناطق القبائل في باكستان »، الأمر الذي عنى للرئيس الأمريكي حين الإعلان عن الاستراتيجية، أن الهدف الرئيس منها هو: « القضاء على تنظيم القاعدة في أفغانستان وباكستان وتفكيكه ومنعه من العودة إلى أي من البلدين في المستقبل». لكن إلى أي مدى يمكن لهدف به ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-202.htm</link>
      <pubDate>Fri, 31 Jul 2009 17:54:54 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أفغانستان قدر الله في الامبراطوريات العظمى: الاستراتيجية الأمريكية في أفغانستان 1  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
أفغانستان


 قدر الله في الامبراطوريات العظمى


د. أكرم حجازي

28/7/2009






      
ما يجري في مقبرة الامبراطوريات « ورطة» أمريكية أوروبية إقليمية عالمية لا مخرج منها ولا قدرة على إعادة ترميمها. مقبرة كأنها قدر الله في الجبابرة! فما توانت في يوم ما من التاريخ عن مواراة الغزاة الثرى رغما عنهم، ومهما طغوا، ابتداء من الإسكندر الأكبر والبريطانيين وانتهاء بالسوفيات. ولعل أعجب ما في الأفغان أن الناظر إليهم يحسبهم بدائيين وهم يصارعون أعظم القوى المدججة بالعلم والتكنولوجيا، وما أن يبدأ النزال حتى يكتشف الخصم أن عقولهم أشد تطورا وتعقيدا وفتكا مما لديه من أسلحة. فما العمل مع هكذا أناس؟

   مع ذلك فالمنطق والعقل فقط يفرضان على كل مراقب التأني في الحكم على مدى نجاح أو فشل الاستراتيجية الأمريكية في أفغانستان في ضوء الأداء العسكري لقوات الناتو والإيساف من جهة، وفي ضوء الخسائر الجسيمة التي منيت بها هذه القوات منذ شرعت بهجوم واسع النطاق على إقليم هلمند جنوب أفغانستان أوائل الشهر الجاري. لكن العقل والمنطق أيضا يفرض علينا التساؤل في العمق عما إذا كان هناك حقا استراتيجية أمريكية؟ أم أن المسألة لا تعدو أن تكون « فعفلة روح» لامبراطوريات هزم بعضها سابقا لكنها هذه المرة قد لا تقوم لها قائمة لأمد بعيد. 

   هذا التساؤل نطرحه بعد الرصد والتحقق والتحليل لمئات التصريحات والآراء والتحليلات والمقترحات والتعليقات منذ أن أفصح المرشح الرئاسي الأمريكي باراك أوباما، في حملته الانتخابية، عن نيته تغيير « قواعد اللعبة» عبر نقل عشرات الآلاف من القوات الأمريكية في العراق والزج بها في أفغانستان. ولّكَم كان مذهلا أن نكتشف حجم الخوف والقلق والتخبط والنقد والتناقض وحتى الصراخ والعويل واللوم والسخرية مما آل إليه الحال في أفغانستان، ومما أسمي بالاستراتيجية الأمريكية الجديدة.

  في أعقاب الهجوم على هلمند غدت أفغانستان قضية رأي عام أمريكي وأوروبي وبريطا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-201.htm</link>
      <pubDate>Tue, 28 Jul 2009 00:18:15 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل بدأ الدور الصفوي في أفغانستان؟ 4 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
هل بدأ الدور الصفوي في أفغانستان؟

دروع القاعدة والطالبان

 (4)

د. أكرم حجازي

25/4/2009

 


  
 لا شك أن تنظيم القاعدة هو ما يؤرق الغرب أكثر مما تؤرقه طالبان بشقيها الأفغاني والباكستاني. لذا فالعمل على فك الارتباط بين طالبان والقاعدة، بأية وسيلة كانت، هو جوهر كل الدعوات السياسية والتحالفات والاستراتيجيات الجديدة في المنطقة. والأكيد أن القاعدة وطالبان تعلمان جيدا أن فك الارتباط بينهما هو أحد أبرز الأهداف الاستراتيجية للقوى الحليفة، لذا فالسؤال الطبيعي هو: لماذا؟ وكيف تتعامل القوى الجهادية مع الاستراتيجيات الجديدة في المنطقة بما فيها محاولات فك الارتباط؟   

     بعد أكثر من عشرين عاما على ظهوره وحتى اللحظة ظل تنظيم القاعدة أشبه ما يكون بالعاصفة التي لا يعرف أحد عنها شيء إلا من خلال آثارها. فكل ما نعرفه عنها هو آثار عملياتها العسكرية وبعض الشخصيات القيادية والإنتاج الإعلامي المرئي أو المسموع أو المكتوب لا أكثر ولا أقل. فلا نعرف لها تمويلا ولا مصادر تسلح ولا مؤسسات أو مواقع يمكن معاينتها ولا قيادات أو عناصر يمكن الالتقاء بها، بل أن كل ما فيها خفي حتى إعلامها ومؤسساته. وأصعب ما فيها، على الإطلاق، هو معرفة آليات اشتغالها من الداخل كتنظيم. هذه التجربة في العمل الجهادي ليست بعيدة عن طالبان التي شربتها عن آخرها، ولا هي بعيدة كثيرا حتى عن القوى الجهادية الأخرى خاصة في وزيرستان.

   هذا النموذج من الانتظام جعل من الاختراق الأمني عملية بالغة الصعوبة إن لم تكن مستحيلة في مستوى القيادات بالذات. وعليه فإن كل العروض الغربية التي استهدفت طالبان بالتفاوض، حقيقة أو مخادعة، اشترطت عليها قبل كل شيء "فك الارتباط" مع (أو) "عزل" القاعدة  كمبادرة طوعية وجواز مرور يسمح لطالبان بالجلوس إلى مائدة المفاوضات! ومن المثير حقا أن هذا المطلب ذو نكهة راندية في الصميم. فقد سبق لمؤسسة راند أن لاحظت فروقا جوهرية في عقائد الجماعات الجهادية ومناهجه ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-177.htm</link>
      <pubDate>Fri, 24 Apr 2009 22:29:05 +0000</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
