<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 10 Feb 2012 06:21:16 +0000 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.almoraqeb.net/main/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ المراقب للدراسات | :: إيــران :: ]]></title>
    <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-listarticles-id-22.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - almoraqeb.net</copyright>
    <pubDate>Fri, 10 Feb 2012 06:21:16 +0000</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 28 Feb 2009 15:16:58 +0000</lastBuildDate>
    <category>:: إيــران ::</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ أمة في خطر 3 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
أمة في خطر

آليات المشروع الصفوي

 (3)

د. أكرم حجازي
6/6/2008





    ... هكذا إذن ثمة مشروعين يتهددان الأمة والمنطقة ويسعيان إلى التسلط عليها أو على الأقل تقاسم النفوذ فيهما، ولأننا بصدد معالجة بقايا المشروع الإيراني يمكن ملاحظة أن الشواهد على صفوية المشروع أكثر من الشواهد على كونه مشروع مقاومة. ولمزيد من المعاينة والتثبت يمكن التوقف عند بعض الآليات المستعملة في بناء ما يسمى بأكثر من "الهلال الشيعي". 

أولا: تأسيس أدوات ضاربة

     فالإيرانيون، في تأسيسهم، للحرس الثوري جعلوا منه كتلة عسكرية وأمنية ومالية ذات صلاحيات وامتدادات واسعة في شتى أنحاء العالم. ولا شك أن المطلعين على بنية هذه المؤسسة يدركون حتما أنها قوة تفوق قوة الجيش الإيراني ذاته خاصة وأنها تتكفل بمهمات حماية الثورة والقدرة على التدخل والحسم فضلا عن الأذرع الأمنية والتجسسية العاملة في أسخن المناطق وأبردها. هذه المؤسسة تكفلت، مبكرا ، في تأسيس قوى سياسية وعسكرية ضاربة لإيران في أكثر من منطقة خاصة تلك التي يتواجد فيها ديمغرافيا شيعية، مثل حزب الدعوة وقوات بدر وميليشيات جيش المهدي في العراق وحزب الله في لبنان وجماعة بدر الدين الحوثي في اليمن بالإضافة إلى هزارة أفغانستان وشيعة الباكستان وغيرها. فما الذي تريده إيران من هذه القوى؟

الحوثي في اليمن   

    ففي اليمن لم يكن المذهب الزيدي شيعيا إلا في كونه يقدم حب آل البيت على ما عداهم دون أن يمس من إيمان الصحابة ومكانتهم أو يروج لأية معتقدات مغايرة لما عليه أهل السنة، ولم يتغير هذا الحال ابدأ إلا حين تدخلت إيران بوسائل مختلفة تجلت أخيرا في صورة تحريفات واضحة في الزيدية تمخض عنها صدامات بين الدولة وما يعرف بجماعة بدر الدين الحوثي. ومعروف أن الصراعات القبلية في اليمن مع الدولة وقعت جميعها على خلفية مطالب اجتماعية واقتصادية وخدمات غالبا ما كانت تنتهي بالمصالحة ما أن تحصل القبائل على بعض المطالب، لكن مع جماعة ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-37.htm</link>
      <pubDate>Sat, 28 Feb 2009 15:16:58 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أمة في خطر 2 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
أمة في خطر

المشروع الإيراني الصفوي

 (2)

د. أكرم حجازي
3/6/2008





     قبل الحديث عن فتنة سنية شيعية يلزم القول أن الذين يحذرون من مشروع صفوي ضد السنة حيثما كانوا هم أولئك الذين يتشاركون العيش تاريخيا في الحيز الجغرافي مع نسبة لا بأس بها من الشيعة كما هو الحال في السعودية والعراق ولبنان والكويت والبحرين واليمن والباكستان وأفغانستان ومناطق أخرى مشابهة. لكن، وفيما عدا نفر محدود جدا عبّروا عن  مخاوف جدية لديهم، بعد احتلال العراق، مما أسموه بخطر التمدد الشيعي فإن مواقف عامة السنة في بلدان مثل مصر والشام والمغرب العربي، تبدو أبعد ما تكون عن الاعتقاد بأية فتنة أو الشعور بخطر شيعي يتهدد معتقداتها، والأصح أن بعضها أبدى تعاطفا أشد سواء مع إيران فيما يتعلق بحقها في امتلاك السلاح النووي أو مع حزب الله كرمز للمقاومة التي رفعت، بالنسبة إليهم، رأس العرب عاليا.

   وهكذا يكون السنة على طرفي نقيض فيما يتعلق بالموقف مما يسمى بالمشروع الصفوي، فثمة طرف يشكو بمرارة ما يتعرض له السنة على أيدي الشيعة في العراق وأفغانستان بالدرجة الأساس ودونهما في إيران ولبنان وطرف يشكل الغالبية الساحقة لا يأبه لأي موقف نقدي أو عدائي ضد إيران أو حزب الله بما أنهما يخوضان صراعا مع من يفترض أنهم أعداء الأمة ... بطبيعة الحال العربية وليس الإسلامية، بل تراه ينقضّ بشراسة على أبناء طائفته منددا بمواقفهم ومستنكرا أفعالهم لكونهم يصطفون في خندق العداء للمقاومة، بقصد أو بدون قصد. ولكن بما أنه لا خلاف، نظريا على الأقل أو حتى إعلاميا، بين وجهتي النظر على اعتبار المشروع الأمريكي – الغربي – الصهيوني هو مشروع احتلال وتسلط وحرب على الإسلام والمسلمين سواء في المنطقة العربية أو في العالم؛ فما هي مبررات العداء للمشروع الإيراني؟ وهل هو حقيقة مشروع مقاومة وتحرير يستحق المراهنة عليه؟ أم أنه مشروع صفوي يستهدف العقيدة؟  

    الحقيقة أن تصريحات د. أيمن الظواهري حين أشار إ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-36.htm</link>
      <pubDate>Sat, 28 Feb 2009 15:14:56 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ القاعدة تحسم الجدل حول إيران ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
وسط تحول في الاستراتيجيات الإعلامية

القاعدة تحسم الجدل حول إيران

 وتتجه إلى 

تأكيد شرعية إعلان دولة العراق الإسلامية

د. أكرم حجازي 
29 / 12 / 2007
  





 
   بضعة شهور فقط، وخاصة الشهرين الأخيرين من السنة الجارية، شهدنا دفقا إعلاميا غزيرا ومميزا، فعدا عن خطابه الأول (7/9/2007) بعد الغياب الطويل، وجه الشيخ أسامة بن لادن خطابا إلى الشعب الباكستاني (20/9/2007) تبعه خطابا آخر وجهه إلى الشعوب الأوروبية (29-11-2007) وخطابا لأهل العراق (23/10/2007) وها هو يستعد ليوجه خطابا حاسما حول دولة العراق الإسلامية، أما د. أيمن الظواهري فقد سار على نفس المنوال، حيث عقب على تكريم ملكة بريطانيا لسلمان رشدي (10/7/2007) ثم على أحداث المسجد الأحمر في باكستان (11/7/2007)، وفي 4/11/2007 أعلن عن انضمام الجماعة الإسلامية المقاتلة في ليبيا إلى تنظيم القاعدة مشتملا على خطاب من نوع جديد تجاه حركة فتح خاصة والقوى العلمانية عامة، وقبل لقائه الأخير والمميز مع السحاب (17/12/2007) عقب على انعقاد مؤتمر أنا بوليس حول فلسطين، وها هو يستعد للإجابة على أسئلة اللقاء المفتوح. أما أبو عمر البغدادي أمير دولة العراق الإسلامية الذي يستعد وجنوده لاستقبال خطاب الشيخ بن لادن فقد تحدث، للمرة الأولى، عن حال دولته وحال الجهاد في العراق مرتين خلال الشهر الجاري؛ الأولى كانت في 3/12/2007 (فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء) والثانية في رحاب عيد الأضحى (23/12/2007) بعنوان: (أذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ). هذا خلا لقاءات السحاب الأخرى مع قادة القاعدة مثل أبي الليث الليبي ومصطفى أبو اليزيد وأبي يحيى الليبي والشيخ عطية الله، وخلا سلسلة لقاءات لوسائل إعلامية أخرى مع قادة طالبان.

     إذن كل من تابع شؤون السلفية الجهادية في العالم ابتداء من القاعدة وانتهاء بأحدث جماعة مقاتلة بات يلاحظ، بلا أدنى شك، أنها تشن حملات إعلامية مكثفة بصورة غير مسبوقة، وتؤشر على هجمة إعل ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-35.htm</link>
      <pubDate>Sat, 28 Feb 2009 15:07:31 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  إيران تحت الحصار! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
بين تلميحات الظواهري وتهديدات البغدادي

 إيران تحت الحصار!

د. أكرم حجازي 
16 / 7 / 2007





   اعتاد الباحث والمراقب أن يرى في السلفية الجهادية صرامة في أدائها الإعلامي الذي يكشف عن بعض التوجهات والمواقف إزاء الأحداث الجارية، والثابت أن هذه الخطابات التي يقدمها بعض من رموز السلفية الجهادية لعبت دور المتنفس الوحيد في مراقبتها وفهمها لاسيما وأنها غالبا ما بدت عملة نفيسة تترقبها وسائل الإعلام، بلهفة، وتتسابق عليها. 
لكن في التقييم الإجمالي لسلسلة ليست بالقليلة من الخطابات، على ما فيها من مواقف مبهرة، بتنا نلحظ نوعا من التكرار الذي يسلط الضوء دوما على قضايا معينة غدت مألوفة وكفيلة بتعطيل هيبة الخطابات التي بدت متماهية في أدائها الإعلامي مع أي تنظيم آخر إلى درجة سمحت للكثير من الخصوم بتوصيفها بالخطابات العبثية تارة والمشينة تارة أخرى، وكأن السلفية الجهادية لم يعد لديها من قضايا أخرى تهتم بها إلا هذه القضية أو تلك. وبالتوازي مع ذلك نلحظ حسما في خطابات أبي عمر البغدادي أمير دولة العراق الإسلامية لجهة العلاقة بإيران بالرغم من كم الغموض الذي ميز الخطاب الأخير له " وَإِن تَنتَهُواْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ"، هذا الغموض يبدو في كثير من الأحايين، في بعض مضامينه، كالطلاسم التي تحتاج إلى جهد كبير في تفكيكها، وكأن الخطاب برمته مجرد رسالة تحذير موجهة إلى شريحة أو جهة معينة وليس إلى عامة المسلمين والمجاهدين كما جرت العادة.

     ومع ذلك فمن الصعب قبول الفرضية القاضية بأن السلفية الجهادية أفلست وباتت تسعى إلى الحضور الإعلامي أكثر مما تقدم خطابا جديدا أو أن خطابات الظواهري، مثلا، باتت ممجوجة لا تقوى على الصمود ولو في فضائية عربية، خاصة وأننا لم نألف في القاعدة ولا في السلفية الجهادية حرصا على الظهور لملاغاة وسائل الإعلام أو الرغبة في التعبير عن كينونة وطنية أو إعلامية أو أيديولوجية من نوع "نحن هنا"! فليست السلفية الجهادية هكذا، ونحسب، م ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-34.htm</link>
      <pubDate>Sat, 28 Feb 2009 15:05:17 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ على زعمائنا أن يجيبوا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
على زعمائنا أن يجيبوا

د. أكرم حجازي
4/9/2006





دخلت إيران في صراع سياسي مكشوف مع الولايات المتحدة خصوصا والغرب عموما، على خلفية برنامجها النووي وشرعت في استعراضات لقوتها العسكرية بشكل غير مسبوق ومثير حقا. فقد كشفت عن بعض صناعاتها العسكرية المتفوقة عالميا كالطوربيد التحت بحري الذي تصل سرعته إلى مئة متر في الثانية، وهي سرعة خارقة للغاية بالنظر إلى أن الطوربيدات البحرية تسير وسط مقاومة شديدة من التيارات المائية. أما الاستعراض الثاني فكان نتاج جهد مشترك بين القوات الجوية والقوات البحرية الإيرانية والمتعلق بالزوارق البحرية الطيارة والبالغة السرعة، وهي زوارق قادرة على المناورة والمباغتة والهجوم. والأدهى أن الصناعات العسكرية الإيرانية يبدو أنها تعتمد على نظريتي السرعة والتخفي، إذ يصعب ملاحقتها أو رصدها بالرادار.
    بهذه الطريقة يحذر الإيرانيون الولايات المتحدة خصوصا والغرب عموما ومن يهمه الأمر، وببساطة، إذا كنتم تتوعدوننا وتهددوننا فهذه نماذج من قوتنا العسكرية صورناها لكم وعرضناها على وسائل الإعلام العالمية، وما عليكم إلا دراستها والتحقق من صدقها وفاعليتها قبل أن تقدموا على أية حماقات، فماذا أنتم فاعلون وقد غدونا قادرين على شل حركة الملاحة البحرية في الخليج؟ 
   أمريكا التي تستطيع أن تحطم رأس أي نظام سياسي عربي متى شاءت نجدها عاجزة عن القيام بذلك مع إيران أو كوريا التي فشلت في غزوها بسبب قوتها ولأن جيرانها رفضوا تكرار سيناريو العراق في واحاتهم ولأن كوريا ليست كالعرب كما يقول رئيسها. 
       لقد ظلت إيران قادرة على حماية حدودها في أحلك الظروف واستطاعت النهوض اقتصاديا وعسكريا في فترة وجيزة، ونجحت بإخافة الغرب رغم أنفه بينما عجزت مصر مثلا عن ذلك. فلماذا لا يكون لدينا نحن العرب إيراننا؟ لماذا لا نسمع في دولنا العربية إلا الفساد والتسلط والبذخ والرفاهية؟ لماذا لا نرى إلا الخنوع والانحطاط؟ لماذا ما زلنا نتسول الفراعنة والرومان ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-33.htm</link>
      <pubDate>Sat, 28 Feb 2009 15:03:21 +0000</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
