<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 10 Feb 2012 06:22:57 +0000 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.almoraqeb.net/main/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ المراقب للدراسات | :: لــبـنان :: ]]></title>
    <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-listarticles-id-24.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - almoraqeb.net</copyright>
    <pubDate>Fri, 10 Feb 2012 06:22:57 +0000</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 03 Mar 2009 02:38:17 +0000</lastBuildDate>
    <category>:: لــبـنان ::</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ أمة في خطر 5: صراع محموم بين القاعدة وحزب الله على كسب السنة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
أمة في خطر

صراع محموم بين القاعدة وحزب الله على كسب السنة 

 (5)

د. أكرم حجازي
22/9/2008








    لا ريب أن أية مقاربة في العلاقة بين الجماعتين ستبدو ضربا من الخيال سواء على مستوى القيادة أو على مستوى القاعدة. فلا حزب الله مستعد لتقبل وفاق مع القاعدة التي ينظر لها كجماعة تكفيرية، ولا القاعدة على استعداد للتنازل قيد أنملة عما تعتبره راية عميّة. ومع أن الجماعتين تقعان على طرفي نقيض عقديا إلا أنهما تتصارعان، في منطقة حساسة، على كسب جمهور سني يبدو أقرب إلى حزب الله من قربه للقاعدة. وهذا يؤشر على معادلة قائمة تفيد بأن تقدم أحدهما يعني بالضرورة تراجع الآخر. وعليه فالسؤال المطروح هو: ما هي الآليات التي تستعملها القاعدة لفك الارتباط بين السنة وحزب الله بحيث يمكن لتيارات السلفية الجهادية أن تجد لها موطئ قدم راسخ في المنطقة؟
     
الجانب العقدي

    يلزم القول بداية أن القاعدة، على المستوى السني، ليست هي الجهة الوحيدة التي تعادي حزب الله. ويلزم القول أن التجربة أثبتت بالقطع أن فروع القاعدة أظهرت قدرا من التشدد، كما في الجزائر والعراق، أكثر مما أظهره التنظيم الأم. ففي العراق قدم أبو مصعب الزرقاوي تأصيلا شرعيا للمسألة الشيعية تفوق ما قدمته أية قوة أخرى سواء كانت شرعية أو جهادية أو وطنية عبر سلسلته الشهيرة: "هل أتاك حديث الرافضة" وكذا: "وعاد أحفاد ابن العلقمي"، وأعلن حربا على الطائفة، فكفر عوامها واستباح دماءهم. بل أن أبو عمر البغدادي أمير دولة العراق الإسلامية ذهب أبعد من ذلك حين أعلن حربا على إيران الشيعية لم يوقفها إلا مشروع الصحوات وحصارها للمشروع الجهادي. لكن هل كان هذا هو موقف قادة القاعدة؟

   الحقيقة أن حسابات التنظيم الأم بما في ذلك الموقف العقدي هي غير حسابات الفروع ومواقفها. فلا مواقف بن لادن ولا الظواهري ولا أي رمز من رموز القاعدة كفر عموم الشيعة. أما الزرقاوي فكان يحتج باستحالة التمييز بين المحارب وغير ا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-115.htm</link>
      <pubDate>Tue, 03 Mar 2009 02:38:17 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وعلى نفسها جنت براقش ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
وعلى نفسها جنت براقش

د. أكرم حجازي 
12 / 12 / 2006





    صورة الوضع اللبناني بدون الوضع العربي أشبه ما تكون بصورة الوضع في العراق. فالمجتمع اللبناني تشظى إلى سلسلة من الانقسامات السياسية والطائفية والمذهبية والدينية بشكل معقد، إذ نجد في مشهد التشظي سنة وشيعة ومسيحيين ضد سنة وشيعة ومسيحيين ودروز، وتشظي على خلفية ما يزعم بأنه وطني التوجه وأميركي التوجه، وآخر تطغى عليه الصفة الطائفية بين حزب الله الشيعي من جهة والتحالف المسيحي الدرزي من جهة ثانية، وكيفما قلبت الأمر سيلاحظ المراقب العديد من التشظيات في مستويات مختلفة. غير أن الملفت للانتباه أن حالة كسر العظم في لبنان بين الفرق المتصارعة تتجه إلى نقطة اللاعودة خاصة فيما يتعلق باستغلال كل فريق كسب القوى السنية محليا ودوليا، وعليه نجد في الخطاب الشيعي حشدا للسنة مثلما نجد في خطاب رئيس الحكومة فؤاد السنيورة والحريري حشدا آخر، مما يعني أن القوى السنية انقسمت هي الأخرى  على نفسها.

     والواقع يشير إلى أن أحدا من الفرق المتصارعة لا يهمه أمر السنة لا من قريب ولا من بعيد بقدر ما تهمه مصالحه، فالحريري والسنيورة وأمثالهما لا تعنيهما المسألة السنية البتة ولا أي شكل من أشكال المقاومة، وهما يمثلان في الصميم الموقف العربي والأمريكي الرافض لأية مقاومة ناهيك عن أية ثقافة جهادية من أي مصدر كان، ومثل نسيبه الرئيس الفلسطيني محمود عباس يأبى السنيورة، وهو الناطق باسم فريق 14 آذار، استعمال كلمة "مقاومة" في أي بيان وزاري، ولسان حاله ومن معه كمن يتمنى أن ينتزع هذه الكلمة من قاموس اللغة العربية ويلقي بها في غيابات الجب. ولم تعد أهداف هذا الفريق خافية على أحد، ولم يعد موضع ثقة منذ زمن بعيد، وليس استعانته بشيخ الجماعة الإسلامية في لبنان فجأة أو استعماله لعبارات ذات طابع ديني في خطابه السياسي الذي يغازل فيه السنة إلا نفاقا وذرا للرماد في العيون وكأن السنة جوقة كومبارس يمكن أن يستأجرها هذا أو ذاك. ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-114.htm</link>
      <pubDate>Tue, 03 Mar 2009 02:17:36 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مرارة النصر تطارد حزب الله ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
مرارة النصر تطارد حزب الله

د. أكرم حجازي
14 / 8 /2006




       هكذا إذن وضعت واحدة من أشد الحروب وحشية ضد الإنسانية أوزارها، حرب لا يمكن المرور عليها مر الكرام، فهي غريبة وعجيبة ودموية ومباغتة ومدهشة، هي حرب ينبغي التوقف فيها عند كل صغيرة وكبيرة. فللعسكري فيها رأي وللإعلامي رأي وللباحث رأي وللجندي رأي ولكل ذي شأن فيها شأن ولا يتسع المجال لذكر كل شيء وليس من حق أي كان أن يزعم منفردا أنه أحاط بها. ولكننا في هذه المقالة، ومن وجهة نظر موضوعية لا عقدية، سنكتب عن الانطباعات الحاسمة والتي هيمنت على العقل العربي تحديدا دون غيره في عدة مواضع نعتقد أنها تمثل جواهر تستحق النظر والتقييم. 

    في المشهد السياسي ثمة نقطتين في المشهد السياسي للحرب تثيران الدهشة، الأول ظهرت فيه إسرائيل أداة صرفة بيد الولايات المتحدة الأمريكية التي كلفتها بخوض حرب بالوكالة للمرة الأولى وبصورة فجة تحت غطاء سياسي شامل وبصلاحيات واسعة شلت كل حركة سياسية لكافة المؤسسات الدولية وللمنظمات الحكومية وغير الحكومية وحتى للحكومات بما فيها حكومة إسرائيل التي خضعت بالكامل لسيطرة الجيش وتوجيهاته، هي حرب منعت فيها الولايات المتحدة مجلس الأمن من الانعقاد أو طلب وقف إطلاق النار أو إدانة العدوان كما منعت الأمين العام للأمم المتحدة من التدخل، بل ومنحت إسرائيل الفرصة تلو الفرصة لإطالة أمد الحرب ووقفت وحدها ضد العالم شاء من شاء وأبى من أبى. 

       وراحت وزيرة الخارجية كونداليزا رايس تكشف عن أهداف الحرب الحقيقية وهي ولادة الشرق الأوسط الجديد وتشكيله على الهوى الأمريكي فظهرت الخريطة الشهيرة ثم بعد بضعة أيام سربت خمسة خرائط أخرى كلها تشتمل على تغييرات جيوبولوتيكية للمنطقة، ولتبرير الحرب وتشريعها وتهدئة خواطر المحرجين والمعارضين والساعين إلى تخفيف حدة الحرب التي اشتهرت بالحرب المجنونة قالت رايس بأن هذه الآلام هي آلام المخاض العسير للولادة، وكان من الممكن أن يكون كلام الو ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-113.htm</link>
      <pubDate>Tue, 03 Mar 2009 01:55:54 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ القاعدة تحسم الجدل والسلفية الرافضة تؤول الموقف ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
القاعدة تحسم الجدل والسلفية الرافضة تؤول الموقف

د. أكرم حجازي 
28-7-2006 




    ... يا شيعي يا نجس، أتمنى أن تحشر في جهنم مع حسن نصرالله ... هذا ناعق جديد ... لعن الله الكاذب المفتري ... الجاهل وجاسوس المنتديات ...  عملاء الشيعة ... الخونة والمفسدون ... مشكلة أكرم حجازى انه يحارب فقط فى مقالات ... إلخ

   هذه عينة من ردود الفعل على مقالة " السلفية الرافضة... " والتي قمت فيها فقط بوصف واقع ما يدور في منتديات السلفية الجهادية فيما يخص الحرب على لبنان، وخرجت فيها باستنتاج هام يرى أن السلفية تخسر في شعبيتها بسبب الانقسام الحاصل بين مناصريها حول شرعية مناصرة حزب الله، وبالدرجة الأساس، بسبب غياب موقف واضح وصريح من قادة القاعدة بلسان رموزها التاريخيين، ولم أدافع في المقالة لا عن حزب الله ولا عن غيره، ولم أتحدث عنه، سلبا أو إيجابا بقدر ما قمت بتوصيف للواقع، بيد أنها لم تعجب الكثير ممن رأوا فيها تحيزا أو مناصرة لحزب الله.  

  على كل حال أشعر أن التحليل التالي لشريط الظواهري المصور ربما سيلقى نفس المصير بين من يؤيد أو من يعارض، وأحسب أن البعض ممن اطلعت مبدئيا على ردودهم لم يعجبهم محتوى الشريط وفضلوا لو أن حزب الله يختفي إلى الأبد وبعضهم لم ير في الشريط إلا تأكيدا لمواقفه السابقة وبعضهم الآخر استبشر فرحا بزوال الشبهة.
  هكذا إذن، خرج أخيرا أبرز منظري السلفية الجهادية في شريط مصور ليحدد اتجاه البوصلة بشكل حاسم ويضع حدا للجدل والانقسام الواقع في صفوف الأمة على خلفية مذهبية تتساءل عما إذا كانت هذه الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على لبنان هي حرب على الرافضة أم على المسلمين، وأكثر من ذلك وهو يحدد مفاهيم الصراع الجديدة واستراتيجيا العمل للمرحلة المقبلة. فما هي المسائل التي طرحها الظواهري؟ وكيف عالجها؟

    ففي مستهل كلمته وضع الظواهري أول بصمة تحدد هوية الحرب ومكانها وأطرافها بالقول: " تثبت الأحداث الخطيرة التي تجري  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-112.htm</link>
      <pubDate>Tue, 03 Mar 2009 01:40:19 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ السلفية الرافضة تضع القاعدة في موقف بالغ الحرج ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
السلفية الرافضة تضع القاعدة في موقف بالغ الحرج

د. أكرم حجازي 
22 / 7 /2006




    كنت وما زلت من المؤيدين للمقاومة والرافضين لإدانتها سواء كانت عربية أو فلسطينية خشية أن ينتهي بنا المطاف إلى صور تذكارية للأمة على شاكلة سجناء أريحا أو الأمن الوقائي في نابلس. والحقيقة أنه ليس المقاومة وحدها من تلقت الصفعة المدوية التي وجهها لها التصريح السعودي وبعض الدول العربية بإدانة المقاومة، بل أن المواطن العربي ذاته تلقى ذات الصفعة ومن العيار الثقيل، وصيغة من يقول له: أنْ أغلق فمك فأنت لا تفهم مصلحتك ولا مصلحة الأمة. فالدهماء بعرف المدافعين عن عرب الإدانة ليس لها حق إبداء الرأي حتى لو تعرضت للقتل والإذلال والقهر والابتزاز، وحتى لو جردت من ملابسها أمام عدسات الكاميرا وقدمت كمساخر للعالم أجمع، وحتى لو تأكد لها للمرة الألف أن إسرائيل قد جن جنونها فعلا بتدمير نصف بيروت وقتل المئات وضرب كل هدف استراتيجي وتشريد نحو نصف مليون مواطن. 

  لا ريب أن بعض الغطاء العربي والدولي الكلي للعدوان الإسرائيلي مثل علامة فارقة في الصراع العربي الإسرائيلي وغدا كافيا لا محالة للإقرار بوجود فصم حقيقي في العلاقة ما بين المقاومة والدولة أو ما بين المواطن والحكومة. ومهما كانت التبريرات، وهي غير موجودة أصلا، فلن يصلح العطار ما أفسده الدهر، ذلك أن الانقسام الاجتماعي والسياسي في صفوف الأمة بات حقيقة واقعة يصعب رأب الصدع فيها. 

   ولا شك أن السلفية الجهادية وهي تقدم نفسها كأعظم قوة مناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل على مستوى العالم، في تبنيها لمصالح الأمة الإسلامية وليس مصالح قطر بعينه، من المفترض أن يكون لها موقفا واضحا مما يجري على الأقل بلسان رموزها الكبرى مثل أسامة بن لادن وأيمن الظواهري، وهو ما لم يتضح حتى اللحظة. وقد يتفهم المراقب ظروف هذه القيادات وصعوبة تواصلها السريع في التعقيب على الأحداث، غير أن من يجوب المنتديات المحسوبة على تيارات السلفية الجهادية س ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-111.htm</link>
      <pubDate>Tue, 03 Mar 2009 01:35:03 +0000</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
