<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 10 Feb 2012 06:20:33 +0000 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.almoraqeb.net/main/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ المراقب للدراسات | فلسطين والقاعدة ]]></title>
    <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-listarticles-id-31.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - almoraqeb.net</copyright>
    <pubDate>Fri, 10 Feb 2012 06:20:33 +0000</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 03 Mar 2009 04:11:41 +0000</lastBuildDate>
    <category>فلسطين والقاعدة</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل باتت السلفية الجهادية على الأبواب؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
في الذكرى الأربعين لـ "النكسة" والتاسعة والخمسين لـ "النكبة":

هل باتت السلفية الجهادية على الأبواب؟ 
د. أكرم حجازي
18 / 5 / 2007




    مضت أربعة عقود كاملة على حرب الرابع من شهر حزيران سنة 1967 التي استكملت فيها إسرائيل احتلال ما تبقى من فلسطين وأجزاء واسعة من الأراضي العربية في سوريا (هضبة الجولان ) ومصر (صحراء سيناء) والأردن. أحد أصدقائي ضحك لما قال لي أن العرب أسموها "نكسة" العام 1967 لأنهم لم يريدوا أن يعترفوا بأنها هزيمة، ولعل أيديولوجياتهم في عقود الخمسينات والستينات من القرن العشرين كانت تحول بينهم وبين الحقيقة فأخذتهم العزة بالإثم وأسموها "نكسة" مثلما اعتزوا بذات الإثم حين أسموا اغتصاب فلسطين وتشريد أهلها وقيام دولة إسرائيل سنة 1948 على أكثر من ثلاثة أرباعها "نكبة"! 

   وفي الحقيقة أن العرب لم يطلقوا أية تسميات على كل الكوارث التي لحقت بالعرب والمسلمين منذ انهيار السلطنة العثمانية وزوال نظام الخلافة وتقسيم العالم العربي، وكأنهم كانوا في حالة من انعدام الوزن والضلال التام لدرجة أنهم لم يتنبهوا لما جرى وسيجري لهم لاحقا مع هذه التقسيمات. فقط تنبهوا للنكبة وللنكسة ولكنهم لم يتنبهوا قط لكونهم أجزاء فسيفسائية لن تقو على تحريك موضع أقدامها، ومع ذلك، ويا للمفارقة، تجدهم بارعين في تسويق الهزيمة الحضارية الشاملة بوصفها خسارة لجولة وليس لحرب؟

    وها نحن في الذكرى الأربعين لـ "النكسة" والتاسعة والخمسين لـ "النكبة" نبدو عربا وفلسطينيين في أضعف حالاتنا ولم نتساءل بعد: لماذا نفشل دائما حيث ينجح الآخرون في العراق مثلا أو لبنان أو أفغانستان؟ ولماذا ندفع الثمن بلا مقابل؟ ولماذا ندخل المأزق تلو المأزق؟ أين كنا وأين وصلنا؟ وهل من قوى جديدة قادمة على حطام القوى الراهنة؟ لقد شهدنا وما زلنا نشهد متغيرات حضارية تمس صميم حياتنا ووجودنا، ولكن بدلا من الاسترسال في التاريخ من الأفضل أن نتوقف عند بعض منعطفاته الحادة ولنأخذ بعض المحط ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-117.htm</link>
      <pubDate>Tue, 03 Mar 2009 04:11:41 +0000</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
