<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 10 Feb 2012 06:25:31 +0000 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.almoraqeb.net/main/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ المراقب للدراسات | حماس والإخوان والسلفية الجهادية ]]></title>
    <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-listarticles-id-33.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - almoraqeb.net</copyright>
    <pubDate>Fri, 10 Feb 2012 06:25:31 +0000</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 20 Apr 2011 15:44:26 +0000</lastBuildDate>
    <category>حماس والإخوان والسلفية الجهادية</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ جريمة قتل بامتياز ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

جريمة قتل بامتياز 



د. أكرم حجازي



20/4/2011   








في 14 أبريل/ نيسان سنة 2011 اختطف الناشط الحقوقي والصحفي الإيطالي فيتوريو أريغوني، في قطاع غزة، من قبل مجموعة أطلقت على نفسها « سرية الصحابي محمد بن مسلمة»، في محاولة للضغط على حكومة « حماس » للإفراج عن معتقلين سلفيين من بينهم هشام السعيدني أمير « جماعة التوحيد والجهاد» الذي اعتقل في مارس/ آذار 2011. ولم يمض وقت طويل على إعلان الجماعة عن عملية الخطف عبر شريط فيديو قصير، حتى عاجلتنا الأنباء، في اليوم التالي، بخبر مقتل المختطف.

    قطعا، ما من أحد إلا وساءه الخبر، خاصة وأن الضحية متعاطف مع الشعب الفلسطيني أشد التعاطف. ولو استندنا إلى فقه المصالح والمفاسد فليس ثمة مصلحة بقتله بقدر ما تبدو المفسدة أعظم. أما من ناحية شرعية فالرأي في هذا الأمر متروك لأصحاب العلم الشرعي، مع أنني شخصيا لا أرى مبررا شرعيا مقنعا يبيح قتل هذا الرجل الذي تعرض لمظلمة واضحة. 

  لكن تعامل « حماس » والغالبية الساحقة ممن يدور في فلكها أظهر أحقادا لا تتوقف على مجمل التيار السلفي في غزة وفي غير غزة. وبدا ذلك واضحا جليا في حملات التحريض والكراهية والتحقير والبغض الذي لا مبرر له مطلقا لو أن « حماس » تعاملت، كحكومة مسؤولة، بحكمة أو بمشروعية مع الحدث. هذا مع العلم أن كافة الجماعات السلفية، الجهادية والدعوية، نفت صلتها بالحادث، ورفضت مدخلاته ومخرجاته ومبرراته وتبرأت منه. بل أنها اعتبرت الضحية معاهدا مستأمنا منذ اليوم الأول لاختطافه وقبل قتله.

   مع قليل من الوقت بدا أيضا أن الحادث تم بمبادرة فردية من شخص أو بضعة أشخاص تأولوا الأمر دون أن يتلقوا أي دعم شرعي من أية جماعة سلفية. ولعل بيان « جماعة التوحيد والجهاد» كان الأكثر صراحة في التعامل مع أسباب الحدث لما أشار إلى:

    « أن ما حدث هو نتاجٌ طبيعي للسياسة القمعية التي تنتهجها حماس وحكومتها ضد السّلفيين, ولطالما حذّرنا وحذّر غيرُنا ح ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-291.htm</link>
      <pubDate>Wed, 20 Apr 2011 15:44:26 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ثمانون عاما وهي خاوية على عروشها! - 5 : «معركة المصحف» بلا مصحف !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


ثمانون عاما وهي خاوية على عروشها!


«معركة المصحف» بلا مصحف

(5)

د. أكرم حجازي

1/10/2009




   
  لم تعد الشريعة ولا أحكامها جزء من الخطاب السياسي أو الاجتماعي أو الاقتصادي أو الثقافي لـ «الإخوان المسلمين»، ولا لأي فرع آخر من فروع الجماعة وأحزابها حيثما كانت. بل أنها لم تعد تشكل همّاً يذكر، إلا للتملص منها، حتى  بالنسبة لحركة «حماس»؛ لولا أنها تتعرض لهجمات مستمرة من قبل السلطة الفلسطينية، على وجه التحديد، التي تتهمها بالسعي إلى تطبيق الشريعة أو إقامة إمارة إسلامية أملا منها في عرقلة مساعيها في التقارب مع الغرب والولايات المتحدة على وجه الخصوص، وكذا «أنصار» التيار الجهادي الذي لا يكل ولا يمل عن مطالبتها بتطبيق الشريعة ليس أملا منه في الاستجابة بقدر ما هو نوع من التعرية والتهكم والإحراج لحقيقة جماعة تزعم أنها إسلامية بينما هي في الواقع ذات أداء علماني صرف باعتراف الغرب ذاته الذي بات  يمهد الطريق أمامها لتكون جزء من صميم المنظومة العلمانية ولو برداء إسلامي بلا محتوى. فالتجارب أثبتت، بالنسبة للأمريكيين، أن التحالف مع «الإخوان» مثمر وذو جدوى أكثر من التحالف مع غيرها من القوى.

   ولعلها من المفارقات العجيبة في تاريخ الإخوان أن يكتب الشيخ حسن البنا، في بدايات الجماعة، أربعة مقالات دارت حول «حاكمية الشريعة» ومنها «معركة المصحف.. أين حكم الله؟  (1)»، وختمها بالقول: «ليس بعد النصيحة أو البيان إلا المفاصلة أو الجهاد». بينما تبدو الجماعة وأخواتها، بعد ستين عاما أخرى، وكأنها تلفظ أنفاسها الأخيرة، عقيدة ومنهجا، كلما انسلخت عن المعركة وآثرت السلامة بعيدا عن «مصحف صدنايا وإصبع سيد قطب وصدق مروان الحديد وثبات عبد القادر عودة ورفاقه»، وأملا في دور أو سلطة أو تسوية أو حتى تحالف ما مع الولايات المتحدة وإيران وغيرهما من القوى المعادية للأمة. فماذا بقي من «معركة المصحف»؟ وماذا بقي من حكم الله؟ بل ماذا بقي من المصحف كمرجعية يمكن ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-215.htm</link>
      <pubDate>Wed, 30 Sep 2009 19:42:00 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  ثمانون عاما وهي خاوية على عروشها! - 4 : تحالفات «الإخوان» و «حماس» بين الخطر والعجب؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


ثمانون عاما وهي خاوية على عروشها!


تحالفات «الإخوان» و «حماس» 


بين الخطر والعجب

(4)

د. أكرم حجازي

16/9/2009











تحالفات «الإخوان» ومواقفهم وتبريراتهم مثل مشاريعهم المزعومة، ليس لها أول ولا آخر، ولا رأس ولا قاع، ولا وجه ولا قفا، ولا حلال ولا حرام، ولا عقيدة ولا مبدأ. وأطرف ما في الجماعة أن أعضاءها وقادتها يهبونها ما تريد، بل وتستحوذ على عقولهم. وهنا لا فرق بين كبير وصغير أو عالم وجاهل أو ذكي وأحمق ... كلهم يهبونها كل الولاء والبراء ولا يأخذون منها شيئاً إلا ما تعطيه هي لهم. معادلة لا يمكن أن يحلها حتى «إخواني» عتيق!!! وعليه فلا يمكن لأي مراقب في العالم أن يشهد وقائع أعجب التحالفات السياسية في التاريخ الإنساني كما هي تحالفات «الإخوان» على كل مستوى وصعيد، بما في ذلك التحالفات البينية. ولا يمكن لأي مراقب أن يجد مبرراً عقلانياً واحداً لتحالفات «الإخوان» لا في عجائب الدنيا السبع ولا عند «أليس في بلاد العجائب». لكن كلهم مجتمعون على الجماعة ومؤسسها وتاريخها، فهذا ما اتفقوا عليه، وفي عجائبهم تراهم يعذرون بعضهم البعض في تحالفاتهم حتى لو كانت مع الشياطين والزنادقة. فما هي طبيعة هذه التحالفات على المستوى الخارجي والداخلي؟ ولماذا التحالف مع إيران؟ وبأي ثمن؟ ماذا تقول إيران في تحالفاتها معهم؟ وما هي قيمة تحالف «حماس» بالنسبة لإيران والجماعة على السواء؟

نماذج من التحالفات البينية والخارجية للإخوان

منطق الجماعة وفروعها يقوم على مبدأ الضرورات تبيح كل المحظورات أو المصلحة تبرر شتى التحالفات. فهم يعلمون أن تحالفاتهم الواقعة في أغلبها على طرفي نقيض ليس لها أي سند شرعي أو سياسي أو مبدأي أو حتى أخلاقي سواء كانت فيما بينهم أو مع الغير.

أولاً : نماذج عامة

فالمرشد العام للجماعة حليف لإيران وحسن نصر الله بينما علي صدر الدين البيانوني مراقب إخوان سوريا وعلامة العصر القرضاوي (1) مناهضان لهما! وهذا الأخير و ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-212.htm</link>
      <pubDate>Tue, 15 Sep 2009 21:39:37 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ثمانون عاما وهي خاوية على عروشها! - 3:الإخوان وحماس والمشاريع الخادعة  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

ثمانون عاما وهي خاوية على عروشها!


الإخوان وحماس والمشاريع الخادعة



 (3)



د. أكرم حجازي

8/9/2009





    
من يستطيع القول اليوم غير «الإخوان» و «حماس» أن هؤلاء يمتلكون مشروعا على مستوى الأمة أو على المستوى الوطني؟ قد يبدو السؤال تجنيا عند من لا يعرف تاريخ «الإخوان» أو فاتته أطروحاتهما. فلنقل إذن: إذا كانت النزاعات هزت «الإخوان» على امتداد العالم الإسلامي متسببة بانشقاقات وانسحابات لبعض الفروع من الجماعة الأم أو حلها؛ فلأن الجماعة، صاحبة التوصيفات المتنوعة، لم تمتلك، في يوم ما، مشروعا محددا يمكن أن تهتدي به أو تعمل عليه. كل ما امتلكوه شعارات مثل «الحل الإسلامي» ليس لها أي محتوى يمكن فهمه إلا في كونها ردودا على أطروحات أيديولوجية علمانية، أو دعوات تبحث عن «أسلمة المجتمع» لم تُعرَّف تعريفا دقيقا، ولم تُحدَّد لها أية آلية تذكر. وكل ما يمكن قوله أن الجماعة من المفترض أنها ذات مرجعية إسلامية. 

       أما اليوم فما هو مشروع «الإخوان» لاسيما وأن الجماعة بذاتها باتت بحاجة إلى «مرجعية» بعد أن غزتها العلمانية حتى النخاع؟ وما هو الدور الذي تلعبه على مستوى الأمة خاصة بعد أن ألقت دوائر البحث الغربية كـ « مجموعة الأزمات الدولية » ومؤسسة « راند» إليها بـ «الطعم»، وأوعزت إلى أهل القرار بالعمل على احتواء ما أسموه بـ «الإسلام المعتدل»؟

أولا: الإخوان بمنظور غربي

     الحاصل في الأمر أن الحاضر العربي والإسلامي لم يعد خطابه السياسي الرسمي يتضمن أحاديث عن الوحدة العربية ولا عن حركات التحرر ولا عن حقوق الإنسان ولا عن الديمقراطيات ولا عن المشاركة السياسية ولا عن التضامن العربي، كما لم يعد يتحدث عن إزالة إسرائيل ولا عن معاداة الصهيوينة أو الامبريالية ولا عن العدو المشترك للأمة. فهذه لغة انقرضت تماما بانقراض الأيديولوجيات والقوى التي كانت تتبناها وتروج لها. فما هي اللغة السائدة إذن في ايامنا هذه؟

    إنها لغة الأحادي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-210.htm</link>
      <pubDate>Tue, 08 Sep 2009 01:24:25 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ثمانون عاما وهي خاوية على عروشها!: الإخوان وإدانة الجهاد العالمي - 2  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
 ثمانون عاما وهي خاوية على عروشها!


 الإخوان وإدانة الجهاد العالمي


(2) 


د. أكرم حجازي

3/9/2009







      
حظي الجهاد بصيغته العالمية في الدول الإسلامية، خاصة أفغانستان والشيشان والبوسنة، بتعاطف شعبي كبير خاصة وقد استمد شرعيته، بمباركة رسمية، من مشايخ وعلماء السعودية ونسبيا بعض البلدان العربية. هذا ما حصل خلال المرحلة الأولى من الجهاد الأفغاني والتي انتهت بسيطرة المجاهدين على العاصمة كابول بمشاركة عشرات الآلاف من المسلمين عربا وعجما. وذات الأمر حصل في البوسنة والشيشان بقليل أو كثير من الحماسة مقارنة بأفغانستان.

   بيد أن الدعم أو غض الطرف بدأ يخفت ويضمر ويتلاشى، مع مجيء حركة طالبان إلى الحكم في أفغانستان، إلى حد الملاحقة والمطاردة والإدانة خاصة كلما اقترب القرن العشرين من نهايته، وكلما اتجهت القاعدة من المطالبة بإخراج المشركين من جزيرة العرب إلى إعلان الحرب عليهم وشد الرحال إلى المسجد الأقصى والكفر بـ «الطواغيت».

    لكن بعد أن نفذت القاعدة الهجمات التاريخية الكبرى ضد رموز القوة في الولايات المتحدة في 11/9/2001 لم يعد للجهاد بصيغته العالمية أية مشروعية دينية أو سياسية على المستوى الرسمي. وحتى بالصيغة المحلية فلم يعد الجهاد يحظى بأي اعتراف من أية دولة عربية أو إسلامية. والحجة في ذلك أنه ليس ثمة راية شرعية في الشيشان أو أفغانستان أو العراق أو الصومال، رغم أن هذه البلدان في حالة جهاد دفع ضد عدو أجنبي صائل فضلا عن أنه كافر كما كان الحال سابقا. لكن المشكلة ليست في وضوح الراية من غموضها بل فيمن يميز بين كافر - مؤمن وكافر – ملحد!

  لا شك أن الموقف المعادي الشرس للجهاد بصيغته العالمية من دول العالم قاطبة مفهوم، ويمكن تفسيره وشرحه والوقوف على أدق تفاصيله والوصول حتى لخلاصاته. فالجهاد العالمي يقدم أطروحة عقدية تتناقض مع كافة المنظومات الوضعية مثلما تتناقض مع النظام الدولي في علاقاته التسلطية وأسسه القانو ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-209.htm</link>
      <pubDate>Wed, 02 Sep 2009 21:38:08 +0000</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
