<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 10 Feb 2012 05:49:59 +0000 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.almoraqeb.net/main/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ المراقب للدراسات | شؤون عراقية ]]></title>
    <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-listarticles-id-34.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - almoraqeb.net</copyright>
    <pubDate>Fri, 10 Feb 2012 05:49:58 +0000</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 04 Mar 2009 01:49:36 +0000</lastBuildDate>
    <category>شؤون عراقية</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ حدث ذات مرة في بغداد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
حدث ذات مرة في بغداد

د. أكرم حجازي
15/12/2008



   
  لم أفكر في الأسباب ولا الدوافع ولا الخلفيات التي جعلت الصحفي منتظر الزيدي يرجم الرئيس الأمريكي جورج بوش بفردتي نعله غير آبه بأية عواقب في ختام مؤتمر صحفي عقده مع رئيس الحكومة العراقي نوري المالكي الذي حاول صد الأحذية. فما أن شاهدت مقطع الفيديو حتى انتابتني موجة هستيرية من الضحك المتواصل، وكلما قرأت تعليقا على الحدث استغرقت في ضحك لم ينقطع، وكلما تذكرته شعرت بأننا أمة ينقصها لحظة فرح. ولسنا نشك لحظة أن من شاهد المقطع للمرة الأولى، وبه ذرة واحدة لا غير من المشاعر الإنسانية بعيدا عن أية أيديولوجيا أو مواقف مسبقة، إلا وكاد ينقلب على ظهره من الضحك فرحا وسرورا وشماتة بما أصاب الرئيس الأمريكي الذي علق على الحدث بالقول: "كل ما أتذكره أن مقاس الحذاء10"! 

   لكن، وكالعادة! فقد انشغلت ذاكرة بوش بمقاس الحذاء ونسي هدية الزبيدي له: "هذه قبلة الوداع أيها الكلب"، وسيغادر دون أن يتعلم درسا واحدا في حياته، ودون أن يشعر بخجل مما صنعت يداه أو مما تلقاه من تكريم عز نظيره. ولا عجب، فمن دشن حياته بتلقي الإهانات لن يضيره أن يتلقى الأحذية. أما أوباما وفريقه القادم ومن ورائه شعبه فمن المؤكد أنه لن يشمت بسلفه، لكن عليه أن يفهم أن:

     ضربة الحذاء في بغداد تشبه تماما ضربة 11 سبتمبر، وهي المرة الثانية التي تتعرض فيها الولايات المتحدة لإهانة بالغة لن تمحوها كل الأساطيل الحربية والأمنية التي سخرت لحماية أمريكا ورموزها العظمى التي لم تفلت من الضرب حتى بالجزم بدء من أبراج منهاتن ومرورا بفخامة الرئيس الإمبراطور وانتهاء بعلم بلاده الذي طالته الفردة الثانية من حذاء الزيدي. 

   ضربة بغداد لن يمحوها ألف احتلال، ولن يستطيع أن يمحوها الرئيس القادم ولن يمحوها التاريخ، ولن تستطع موسوعة جنيس العالمية ولا أشباهها أن تتجاهلها من التوثيق كحدث فريد لحذاء فريد أشهر ألف مرة ومرة من حذاء الرئيس السوفياتي خر ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-158.htm</link>
      <pubDate>Wed, 04 Mar 2009 01:49:36 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وداعا يا سيادة الرئيس ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
وداعا يا سيادة الرئيس


د. أكرم حجازي 
30 / 12 / 2006




     سيكتب التاريخ أن رئيسا عربيا أعدم شنقا أو ذبحا فجر عيد الأضحى المبارك بصورة وحشية، حاقدة، قذرة، منحطة ومأساوية ولا مثيل لها في عصرنا الراهن. وسيكتب التاريخ أن رئيسا عربيا واحدا فقط من عصر ما بعد الخلافة بذل جهدا جبارا في بناء دولة ولو بمعايير حديثة تكون قوية وقادرة على حماية نفسها وحمل بعض هموم الأمة والدفاع عنها، وسيكتب التاريخ أن رئيسا عربيا واحدا شجاعا وشامخا لا يملك منزلا قرر مواجهة مصيره ومصير أبنائه والتعرض للقتل من قبل خونة وهو يسخر منهم ويأبى تغطية رأسه أو عينيه على أن يترك بلاده ويهرب بمليارات الدولارات.

       أما أحفادنا من الأجيال القادمة فسيسألون عن مشاعر أمة بليدة هانت عليها نفسها وقضاياها وقيادة رثة قبلت أن تنتهك كرامتها وإنسانيتها وأخلاقها ودينها وتذل شعوبها إلى الحد الذي باتت فيه شعوب العالم، لهول ما تتعرض له، تألم لها بينما لا تألم هي لنفسها مقدار ذرة! وكأنها سراب لا وجود له في الأرض ولا في السماء. وستعجب الأجيال، ولعل هذا قريب، من قدرة هذه الأمة على تحمل ضيم لا تقوى عليه الجبال، ومهانة لا يرتضيها وضيع. فلم يعد أحد يثق بدولة ولا بسلطة ولا بحكومة ولا بنظام سياسي خاصة وأن ظهره بات مكشوفا منذ زمن بعيد للقوى الأجنبية ابتداء من رئيس الدولة وانتهاء بالجندي وابتداء من الدولة حتى المجتمع وابتداء من الحضارة المزعومة وصولا العقيدة. فكل شيء بات مباحا ونهبا، فلا وجود لحرمة أو مقدس أو عظيم بمنأى عن الانتهاك والتدنيس وإلحاق الأذى والعار به.

  بداية لنقل أن القتلة الذين نفذوا الإعدام بحق الرئيس العراقي صدام حسين، والذي نحسبه شهيدا عند الله عز وجل ولا نزكيه، ليسو سوى أدوات الجريمة المشبعة بالحقد والكراهية، فهم بالتأكيد ليسوا عربا ولا مسلمين ولا أمريكيين ولا جيران ولا أصدقاء ولا أخوة ولا أقرباء، فهم صفويون حتى النخاع، وعملاء إيران حتى الثمالة وظهورهم طي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-157.htm</link>
      <pubDate>Wed, 04 Mar 2009 01:44:19 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العراق وقضايا الأمة وهؤلاء وليس صدام ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
العراق وقضايا الأمة وهؤلاء وليس صدام


د. أكرم حجازي
6/4/2004  



     بادئ ذي بدء من الضروري الإيضاح أن المقالة تركز على أطروحتين، الأولى: تلك التي حملت الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين مسؤولية ثلاث حروب دامية أسفرت عن مليونين من الضحايا أو يزيد بدء من الحرب العراقية الإيرانية وانتهاء بالحرب العدوانية الحالية. والثانية: تركز على أولئك الذين روجوا لها والدور الذي يلعبونه على مستوى حاضر الأمة العربية ومستقبلها. أما المقالة بكليتها فتندرج، جزئيا، في إطار إعادة توصيف الوقائع من جهة ومراجعة الذات من جهة أخرى بعد الهزيمة المنكرة في العراق.

     لو نبدأ بتوصيف النظام السياسي في العراق فلن نخلص إلا باستنتاج للتعرف على نظام لم يعد يخفي على أحد من حيث بنيته الحزبية والسياسية والأخلاقية القمعية تاريخيا، وهي بنية تماثل ما هو كائن في الدول العربية ذات الحزب الواحد أو المتعددة الأحزاب وحتى الخالية من أي تواجد حزبي. فالنظام السياسي العربي بمختلف تلاوينه وتشكيلاته، وإن كان متفاوتا بدرجة دمويته، هو نظام ، في محصلاته، عاجز تاريخيا وفاسد ولا أمل به لا على المستوى المحلي ولا على المستوى القومي فضلا عن انعدام وزنه على المستوى الدولي وحتى الإقليمي. ومن يرى غير ذلك فليحدثنا عن إنجازات هذه الأنظمة سياسيا أو اقتصاديا أو اجتماعيا أو علميا…الخ

     والسؤال هو: إذا كان هذا هو الحال فلماذا وصف النظام في العراق دون غيره كما لو أنه الفاسد الوحيد أو القاتل الوحيد أو الدموي الوحيد أو الوحشي الوحيد أو الديكتاتوري الوحيد …إلى آخر القائمة؟ وهل من بين الآخرين أبرياء من دم هذه الأمة واضطهادها وهوانها؟ هل بدد صدام حسين وحده طاقة الشعب العراقي ومن ورائه الأمة العربية؟ وهل حافظ الآخرون على طاقات شعوبهم قبل أن يتحدثوا عن طاقات الأمة؟ وهل دافعوا عن الأمة العربية ؟ وقادوها نحو التقدم والوحدة والتنمية؟ وحرروا الأراضي العربية المحتلة؟ وهل العلم في بلادنا العرب ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-156.htm</link>
      <pubDate>Wed, 04 Mar 2009 01:34:01 +0000</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
