<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 10 Feb 2012 05:46:56 +0000 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.almoraqeb.net/main/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ المراقب للدراسات | الغرب والإسلام ]]></title>
    <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-listarticles-id-35.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - almoraqeb.net</copyright>
    <pubDate>Fri, 10 Feb 2012 05:46:56 +0000</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 23 Mar 2011 04:23:31 +0000</lastBuildDate>
    <category>الغرب والإسلام</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الدورة التاريخية: مناقشات منهجية لفتاوى طارئة (2 - 2) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

الدورة التاريخية


مناقشات منهجية لفتاوى طارئة


(2 – 2)


د. أكرم حجازي

1/7/2010






 
قبل مناقشة بعض النماذج لا بد من التذكير بأن الفتوى الطارئة التي نتحدث عنها ليست تلك التي تستدعيها الضرورات الفقهية والاحتياجات الطارئة على الأمة، بل هي التي تصدر في صيغة « تصريح» أو « إجابة على سؤال» أو « رأي فقهي» أو « فتوى»، في أي فضاء كان، بلا تأصيل أو سند شرعي وافٍ يأخذ بعين الاعتبار الكتاب والسنة وأقوال السلف والمناهج اللازمة والسوابق فضلا عن الظروف المحيطة بالنازلة حاليا ومستقبلا بما يحفظ للدين سلطانه وهيبته وللمسلمين والأجيال حقها. هذه « النصوص» نضعها تحت بند «الفتاوى الطارئة» أو « العرفية» أو « فتاوى الضرورة» التي تبدو، عبثا، كمن يسعى إلى تقديم الإسلام بمحتوى « وسطي» أو « متسامح» أو « منفتح » فإذا بها تقدم إسلاما هزيلا ممسوخا يستحق السخرية والهدم أكثر مما يستحق الدفاع عنه. وهي، للحق، تبدو دينا جديدا كل الجدة. لكن باسم من؟

    إذا كانت الدولة فثمة منها ما يسمح لامرأة أن تقدم عظة يوم الجمعة على التلفزيون وهي كاشفة الرأس كما يفعل التلفزيون التونسي أو سبق له وفعل، وأخرى تقرر تعيين 50 امرأة في منصب الإمامة في المغرب ويصفه واعظة أو مرشدة كي يتطور المجتمع ويواصل التقدم، لكن دون السماح لهن بإمامة صلاة الجمعة، وهذه مخالفة صريحة لأماني د. حسن الترابي! وثمة وزير الأوقاف المصري، د. محمود حمدي زقزوق الذي أعلن أنه يعتزم زيارة القدس عبر تأشيرة إسرائيلية مخالفا بذلك رأي عامة الناس وخاصتهم ناهيك عن الشرع! وإذا صارت الدولة طغيانا يصعب وقفه فليست وحدها من يجهد في سعيه لامتلاك الفرد والجماعة والمؤسسة والمجتمع، ويتحول إلى دين بحد ذاته كما يرى الشيخ راشد الغنوشي. إذ ثمة جماعات إسلامية وتيارات وفِرَِق صارت هي الأخرى أشبه بدين قائم بذاته، بل ثمة أفراد يجري ترويج آراؤهم وأفكارهم وسياساتهم وأهواءهم وترقيتها لتغدو دينا جديدا لا همَّ له  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-235.htm</link>
      <pubDate>Thu, 01 Jul 2010 15:53:08 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الدورة التاريخية: الإسلام و« طبيخ النَّوَرْ» (2 - 1) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b> 

الدورة التاريخية


الإسلام و« طبيخ النَّوَرْ»


(2 – 1 )


د. أكرم حجازي

27/6/2010







   
مَنْ عايش الأحكام العرفية أو ما يسمى بأحكام الطوارئ يدرك مدى الظلم والوحشية التي يعاني منها المدنيين حين تصبح مثل هذه الأحكام نافذة. هذه الأحكام تصدر بالعادة في أعقاب الكوارث الطبيعية الكبرى أو غزو الأجنبي خطر داهم أو في أعقاب الانقلابات العسكرية. والهدف الرئيس من العمل بها هو تجاوز القوانين المقيدة لسرعة التحرك في مواجهة الأخطار وليس القمع والاضطهاد كما هو واقع في أكثر بلدان العالم الثالث. وفي أغلب البلاد العربية لا يوجد لها أي أصل قانوني يشرعها. وحتى إنْ كانت مقيدة بالدستور، موضوعيا أو شكليا، فما من أحد يمكن له أن يفلت مما تراه مؤسسات الحكم والقوى النافذة تهديدا يمس أمن الدولة. وما من دستور أو قانون يمكن أن يجرِّم سلطة يبيح لها القانون العرفي استعمال ما تراه مناسبا في حفظ الأمن والنظام. والأسوأ أن نمط النظام السياسي في البلاد العربية هو نمط أمني بامتياز.

   وفي ظل الحرب المستعرة على الإسلام نشطت نخبة من العلماء والمشايخ وعلى رأسهم رموز الإفتاء الرسمي وحتى من بعض الزعماء بتقديم فتاوى وتصريحات ذات طابع ديني أشبه ما تكون بالقانون العرفي غير آبهة بشرع ولا بمنطق ولا بأخلاق، فلا سند لها ولا تأصيل شرعي ولا مبرر لإطلاقها إلا ما تستدعيه الاحتياجات الأمنية أو السياسية أو الأغراض الحزبية. والأخطر في هذا النوع من الفتاوى أنها تهم الشأن العام وليست ذات طابع فردي بحيث يمكن حصرها في واقعة معينة. بل أنها غدت، منذ فترة وجيزة، تتجاوز الشأن العام لتمس صميم العقيدة والتشريعات الإسلامية. ورغم أن غالبيتها الساحقة تصب في سياق الأطروحة الغربية للإسلام بلا أدنى مواربة إلا أن أصحابها لم يتراجعوا عنها قط بقدر ما برروا تصديرها بنفس الأسلوب الذي صدرت به. أي بلا سند شرعي.

   لم ينكر الغرب أنه يبحث عن إسلام يلائمه، فإنْ لم يوجد فلا مانع  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-234.htm</link>
      <pubDate>Sun, 27 Jun 2010 16:27:21 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الدورة التاريخية: الهجوم على الإسلام - 1 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

الدورة التاريخية

الهجوم على الإسلام


(1)

د. أكرم حجازي

24/6/2010







    
في كل حقبة من الزمن لا بد للتاريخ أن يدور دورته، لكن حين تبدأ الدورة فلا يمكن لأية قوة وقفها. وفي النهاية لا بد من تبدل الأحوال جملة، بحيث تذهب أمم وحضارات وثقافات ونظم وتأتي أخرى بديلا عنها حتى إذا ما استقرت الدورة بدا الخلق، كما يقول ابن خلدون، وكأنه في نشأة مستأنفة. هذا التبدُّل يسمى بلغة الشرع بـ « التدافع » الذي هو سنة الله  في خلقه ماضيا وحاضرا ومستقبلا إلى أن تقوم الساعة، &#64831; وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ&#64830; ( البقرة : 251 )، &#64831; وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً&#64830; ( الحج : 40 ). ولأنها سنة الله وليست سنة البشر &#64831; فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلاً وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلاً&#64830; ( فاطر : 43 ).

   إذن الدورة التاريخية واقعة لا محالة، ولو قارنا لغة الخطابين المتصارعين اليوم، الإسلامي والغربي، لوجدنا أننا واقعون، كمسلمين، في صلب الدورة، بل أن مفردات الصراع والتحالفات لا تختلف عن مفردات « التدافع » في الدورات السابقة. لكن حتى هذه اللحظة لا نعرف على وجه الدقة في أي مستوى نحن منها سوى أن ملامحها ومؤشراتها كثيرة لا تخفى على مراقب أو متابع، والأهم أن هويتها باتت أكثر وضوحا من ذي قبل.

الإسلام وليس القاعدة

  لا شك أن الصورة التي يُراد لنا كمسلمين فهمها في العلاقة مع الغرب واليهودية العالمية هي صورة الحرب على الإرهاب أو بمستوى أدق الحرب على تنظيم القاعدة بوصفه التنظيم الذي يعلن الحرب على الحضارة الإنسانية الغربية وحتى على المسلمين. لكن واقع الأمر أن العلاقة التي تحكم الطرفين اليوم ( المسلمين والغرب) هي علاقة الاستكبار و ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-233.htm</link>
      <pubDate>Thu, 24 Jun 2010 15:17:19 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ « ملا عولقي» و« ملا برادلي» ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


 « ملا عولقي» و« ملا برادلي» 


د. أكرم حجازي

30/5/2010







     
 قبل عملية الضابط الأمريكي نضال مالك حسن في قاعدة فورت هود بولاية تكساس في 6/11/2009، والتي أودت بحياة 13 جنديا أمريكا وإصابة 31 آخرين؛ وكذا عملية طائرة ديترويت التي نفذها النيجيري عمر الفاروق في 25/12/2009، لم يكن أحد يسمع أو يعلم القليل أو الكثير عن شخصية الشيخ اليمني أنور العولقي. لكن بعد العمليتين صنفته الولايات المتحدة الأمريكية ثاني أخطر رجل مطلوب في العالم بعد الشيخ أسامة بن لادن! والعجيب في التصنيف الأمريكي أنه لم تسبقه أية مؤشرات تبرره إلى هذا الحد. فكل ما سمعناه أن للرجل علاقة محتملة بمنفذي العمليتين، وأنه شخصية بليغة أكثر ما تتميز به القدرة على التأثير والإقناع. وهذه ليست تهمة ولا يمكن أن تكون كذلك إلا إذا كانت الولايات المتحدة ستحاسب الشخص على مواقفه وقناعاته ومعتقداته ومواهبه وسماته الشخصية وبلاغته وقدرته في اجتذاب الآخرين. 

    العولقي ليس عضوا في القاعدة لا من قريب ولا من بعيد. فلا هو ذهب إليها ولا هي زعمت أنه منها. فهو داعية ليس من هذا الصنف الشرقي ولا الغربي، بل أن القاعدة هي التي اقتربت منه مؤخرا وليس هو من اقترب منها، وهي من أعلن استعداده لحمايته بينما هو في حماية قبيلته وقبائل أخرى في اليمن. بعد عدة شهور من الصمت نجحت مؤسسة الملاحم الإعلامية التابعة لقاعدة الجهاد في جزيرة العرب في اقتناص مقابلة حصرية معه في 23/5/2010 لم تحظ بها أية وسيلة إعلامية حتى الآن، وفي المقابلة التي استمرت طوال 45 دقيقة قدمته المؤسسة بالصفة التي يرغب الظهور بها والعمل بها والعيش بها: « اللقاء المرئي مع الشيخ الداعية أنور العولقي»، وتحدثت معه.

   لا شك أن من شاهد اللقاء أصابته الدهشة لدقة الإجابات ووضوحها، والتشخيص الدقيق لحقيقة الصراع مع الولايات المتحدة، والبراعة في تصويره بمصطلحات معبرة مثل « ملا عمر» و« ملا برادلي»، فضلا عن قدرة الرجل على امت ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-231.htm</link>
      <pubDate>Sun, 30 May 2010 02:24:40 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ شاحنة « التايمز» تحبس الأنفاس ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

شاحنة « التايمز» تحبس الأنفاس

د. أكرم حجازي

10/5/2010





   
يفترض أن تكون هوليود قد هيأت الأمريكيين نفسيا وموضوعيا لمشاهدة الدمار والحرائق وانفجار السيارات وانقلابها في الشوارع الأمريكية. فإنْ كانت المشاهد كوميدية فرح الأمريكيون بها، وإن كانت شريرة فالأبطال لها بالمرصاد، وبالتالي فليس ثمة ما يخيف أو يبعث على القلق. لكن الأمر لم يكن على هذا النحو في ولاية نيويورك منذ مساء السبت (1/5/2010) حين اشتبه بائع جوال بسيارة من نوع نيسان « باث فايندر» كانت مركونة عند ناصية شارع رقم 45 والجادة السابعة في قلب ميدان « تايمز سكوير» الحيوي ، المزدحم بالمارة ، والبعيد خمسة أميال عن ضاحية مانهاتن حيث ترقد أبراج التجارة العالمية. وبحسب المسؤولين الأمريكيين والأجهزة الأمنية فقد كانت السيارة محملة بثلاث عبوات من البروبين سعة كل منها 20 لترا، وصندوق حديدي مملوء بالألعاب النارية بالإضافة إلى 250 رطلا من السماد الكيماوي وعبوات الجازولين وساعتي توقيت. ولو انفجرت السيارة لقتلت خلقا كثيرا وتسببت بدمار ما سبقه في الأثر إلا هجمات 11 سبتمبر. 

    المهم أن قراءة الحدث لا يمكن أن تتوقف عند انفجار السيارة من عدمه، ولا يمكن أن تتوقف عند إشادة الرئيس الأمريكي بيقظة الشرطة ورد فعلها السريع تجاه الحادث، لأن تصريحات المسؤولين الأمريكيين وخاصة وقائع التحقيقات في الحادث، حتى وإنْ اتسمت بحرفية عالية، إلا أنها تكشف عن حالة غضب وإرباك وحيرة شديدة وقلق من القادم. فما الذي يبرر هذا الانفعال الأمريكي الذي لم تستطع كل التحقيقات تهدئته حتى هذه اللحظة؟

حجم الحدث 

   لا يقل حجم الحدث في ميدان « التايمز» عن حجم هجمات 11 سبتمبر، إذ هو أهم بالنسبة للولايات المتحدة من حادث « طائرة ديترويت» كونه نجح في تحقيق اختراق أمني كبير في عمق الأراضي الأمريكية بخلاف « طائرة ديترويت» التي تتحمل الدول الأوروبية على وجه الخصوص مسؤولية الخرق فيها. والأسوأ أن المشتبه به فيص ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-229.htm</link>
      <pubDate>Mon, 10 May 2010 04:08:57 +0000</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
