<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 10 Feb 2012 05:50:21 +0000 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.almoraqeb.net/main/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ المراقب للدراسات | نقاط على الحروف ]]></title>
    <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-listarticles-id-43.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - almoraqeb.net</copyright>
    <pubDate>Fri, 10 Feb 2012 05:50:21 +0000</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 10 Jan 2012 05:45:19 +0000</lastBuildDate>
    <category>نقاط على الحروف</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ نقطة على السطر!!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


نقطة على السطر!!!

د. أكرم حجازي


10/1/2012






     
لم تكن حرب الخليج الثانية 1992 قد وضعت أوزارها حتى نزلت القوات الأمريكية على شواطئ الصومال، في عملية احتلال استعراضي من الطراز الأول. وما أن دخلت قواتها الغازية إلى البلاد حتى فاخر الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب بتصريحه الشهير قائلا: « لدينا أفضل قوات قتالية في العالم!! والقدرة على خوض حربين متزامنتين في مكانين مختلفين»!!

    ومع نهاية العام 2012 جاءت الاستراتيجية الجديدة، التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي باراك أوباما في 5/1/2012، على النقيض من سابقتها. فقد أشبعها مجاهدو أفغانستان والعراق من الهزائم والإهانات ما وسع أوروبا والصين لأنْ يكون لهما منها النصيب الأوفر.

    فالاستراتيجيا الجديدة ركزت على ثلاثة محاور تقضي بـ :

• تقليص عدد القوات في أوروبا، وهو ما يعني أن تتحمل عبء الحماية، وتدفع الثمن كما دفعته الولايات المتحدة.

• خفض الإنفاق الدفاعي مع التركيز على آسيا، وخاصة انتشار القوات الأمريكية جنوب شرق الصين انطلاقا من أستراليا، لمراقبة النمو الاقتصادي الصاعد لصين فضلا عن، وهو الأهم، النمو العسكري النوعي الذي تشهده تكنولوجيا التسلح الصيني.

• الحفاظ على التفوق النوعي بديلا عن استراتيجيا الغزو العسكري المباشر، عبر اعتماد استراتيجيات الحرب الأمنية القائمة على (1) الاستخبارات و (2) نظم الحرب الرقمية و (3) القتال عن بعد عبر نظام الطائرات بدون طيار. وقد بدا الاختيار الأخير واضحا في بناء ونشر المزيد من قواعد الإطلاق الجوية لهذا النوع من الطائرات. 


    الجدل الأمريكي حول الاستراتيجية الأمريكية، بين الجمهوريين والديمقراطيين، بلغ مداه على متن الصحف الكبرى بين مؤيد ومعارض. وكذا الأمر حصل في أوروبا، وإنْ بدرجة أقل، بسبب المخاوف من رفع الحماية الأمريكية وترك أوروبا لمصيرها في وقت عصيب. لكن ما يعنينا، في العالم الإسلامي، هو ما رأت فيه صحيفة الـ: « إندبندن ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-331.htm</link>
      <pubDate>Tue, 10 Jan 2012 05:45:19 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ملاحظة لا بد منها ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

ملاحظة لا بد منها


د. أكرم حجازي

27/7/2010




     
قبل سنوات قليلة جدا كان من الممكن ملاحقة النشاط الإعلامي لقادة القاعدة وحتى النشاط العسكري لها في بضعة ساحات. لكن منذ أعلنت الولايات المتحدة عن استراتيجيتها الجديدة في أفغانستان في شهر شباط / فبراير 2009، والتي تغيرت ثلاث مرات في بضعة أسابيع، صار من الصعب تغطية كل ساحة على حدة، بما تستحقه من تحليل، بسبب سرعة الأحداث والتغيرات الجارية وكثافة المادة الإعلامية الرسمية سواء من طرف الجماعات الجهادية أو حتى من طرف القوى الدولية.

   ورغم الخسائر الفادحة في قيادات التيار الجهادي إلا أن  د. جون بطرس، أحد الراصدين، لفعالياته كتب مقالة عنونها بخلاصة ما يراه: « عَامٌ مِنَ الأَفْرَاحِ لاَ يُكَدِّرُهُ شَهْرٌ مِنَ الأَحْزَانِ – 6/6/2010» متسائلا عما إذا كانت سلسلة الوقائع التي رصدتها المقالة: « تدخل ضمن أهداف القاعدة وحلفائها في استنزاف العدو أم أنها تدخل في مرحلة جديدة لها ما بعدها؟». من جهته أجاب الزميل عبد الإله الشائع على السؤال بالقول أنها مرحلة: « ما بعد القاعدة»! ومع أننا نتحفظ على هذا التقييم من حيث كونه صحيح إلا أن صحته نسبية. إذ أن القول بـ « ما بعد القاعدة» سيعني بالضرورة أنه ثمة علامة بارزة أحدثت فارقا جوهريا في قدرة التيار الجهادي العالمي على قلب الموازين ولو في إحدى ساحاته. فكلمة « ما بعد *** post » تعني تطورا استدعى حدوث قطيعة مع النماذج السابقة، وهذا لم يحدث حتى اللحظة. إذن ما الذي يحدث وسط هذه الأحداث التي تحبس الأنفاس؟

   الذي يحدث واقع، بلا شك، في صلب الدورة التاريخية، دورة التدافع الإنساني. وهو في صلب القاعدة والجماعات الجهادية التي تدور في فلكها ليس سوى الخداع بعينه. فالقاعدة التي هددت أكثر من مرة بلسان قياداتها العليا بفتح جبهات جديدة إنما تمارس في الواقع خداعا حربيا في قلب المعارك الضارية التي تخوضها في عدة ساحات إسلامية ودولية. وفيما عدا الجزيرة الع ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-238.htm</link>
      <pubDate>Tue, 27 Jul 2010 00:57:38 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سلام على عباده الذين اصطفى  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

سلام على عباده الذين اصطفى 

د. أكرم حجازي

1/6/2010





     
لم يكد يمض وقت قليل على مقتل أبو عمر البغدادي أمير دولة العراق الإسلامية ووزير حربه أبو حمزة المهاجر حتى فجع أنصار التيار الجهادي بخبر مقتل الشيخ مصطفى أبو اليزيد القائد العام لتنظيم القاعدة في أفغانستان.

     الإعلان عن النبأ جاء في بيان مفاجئ عن القيادة العامة لتنظيم قاعدة الجهاد بثته الشبكات الجهادية قبيل فجر اليوم بقليل، مشيرا إلى أن الرجل قتل مع زوجته وثلاث من بناته وحفيدته ورجال ونساء وأطفال من جيرانه وأحبابه. ويمكن الجزم أن البيان تمت صياغته بمحتوى أمني بامتياز. فعند التدقيق في البيان لم نلحظ أية إشارة إلى مكان أو تاريخ مقتل الرجل الأبرع في التخفي، ولم نلحظ أدنى إشارة أيضا إلى الطريقة التي قتل بها. 

    وحده البيان كان كافيا لمفاجأة وسائل الإعلام والمراقبين والأنصار وحتى التيار الجهادي نفسه، على الرغم من أن وسائل الإعلام الأميركية زعمت أن أبا اليزيد قتل بصاروخ أطلقته طائرة أميركية بدون طيار في المناطق القبلية شمال غرب باكستان. بل أن الأمريكيين أنفسهم، حتى لو قتل الرجل بصاروخ جوي، بدوا وكأنهم آخر من يعلم، خاصة وأنهم اضطروا للتعقيب على الحدث ولم يسبق لهم أن أعلنوا عنه ولا أشاروا إليه مجرد إشارة.

     ومن جهته قال مسؤول أميركي كبير طلب عدم الكشف عن هويته: « لدينا أسباب كافية للاعتقاد أن الأمر صحيح، وأنه قتل أخيراً في المناطق القبلية في باكستان». هذا التصريح أقرب إلى الاعتراف بالجهل عما يجري، وهو إلى التخبط العشوائي في الحرب أقرب منه بألف مرة من أي جهد منظم. بل أن العمليات الأمريكية التي أثخنت في قتل المدنيين إنما تستهدف، في أحسن الأحوال، بمجرد الشبهة لكل من تظن أنه يعاديها أو قد يكون عدوا محتملا بصرف النظر عما إذا كان الهدف معلوم الهوية أو مجهولا. ولعل هذا بالضبط ما حدث مع أبي اليزيد، وإلا فما من تفسير آخر لتصريح هذا المسؤول الأمريكي حين أضاف ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-232.htm</link>
      <pubDate>Tue, 01 Jun 2010 18:38:18 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ صفعات صينية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


صفعات صينية

د. أكرم حجازي

18/5/2010







   
  قبل أكثر من ثلاث سنوات تقريبا قمنا باستطلاع الموقف الصيني حول احتمال احتضان الصين لإسرائيل إذا ما انهارت الولايات المتحدة أو تراجعت في ضوء صعود الصين الاقتصادي.  وفي دراسة موثقة بعنوان: « الصين تحت مجهر السلفية الجهادية»، طرحنا في ذلك الحين سؤالا مركزيا هو: « هل يمكن أن يحل التنين الصيني ذو الرؤوس المتعددة، في مرحلة ما، محل رأس الأفعى في حماية إسرائيل ورعايتها؟ كيف؟ ولماذا؟ وبأي محتوى أو مبررات؟ » ، وحينها لاقت الدراسة رواجا واهتماما من الصحف ومراكز الأبحاث الغربية والصينية. لكن في العالم العربي لم تجد من يلقي لها بالا سوى صحيفة الوقت البحرينية التي نشرتها على حلقات ابتداء من 7/1/2007. ورغم أن الدراسة كانت ذات طبيعة تنبؤية إلا أن ردود الفعل عليها كانت تبعث على الدهشة، كما لو أنها فضحت شيء خفيا!!

    خلال المؤتمر الأمني التاسع الذي انعقد في مدينة هرتسيليا اليهودية، في شهر شباط / فبراير 2009، بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين والخبراء اليهود، زالت الدهشة!! فقد توصل المؤتمر إلى قرارات حاسمة تقضي بترقية العلاقات بين الصين وإسرائيل لتصل إلى مستوى «الحليف الإستراتيجي الجديد». ورغم أن كل المؤشرات كانت تدل على هذه النهاية إلا أن العرب ذهبوا للحوار مع الصينيين كما لو أنهم في وليمة أيديولوجية. إلا أنهم ازدادوا، هذه المرة، كيل بعير من الصفعات والإهانات. 

    فقد وجهت الصين صفعات بالجملة للعرب خاصة وللعالم الإسلامي عامة في أعقاب اختتام أعمال الدورة الرابعة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني الذي انعقد في 13/5/2010 في مدينة تيانجين الصينية الساحلية.

     أما أبرز الصفعات فكانت حين رفض المسؤولون الصينيون التوقيع مع الوفد العربي الذي يشارك به وزراء الخارجية، على الوثيقة المشتركة التي تعتبر القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية المرتقبة. وجاءت أكثر الصفعات إ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-230.htm</link>
      <pubDate>Tue, 18 May 2010 04:05:04 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ في ذمة الله ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


في ذمة الله


د. أكرم حجازي

25/4/201

قال تعالى:

&#61533; وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً 

بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ&#61531;

 [آل عمران : 169]





     فجر الأحد (18/4/2010) دارت مواجهة حامية في منطقة الثرثار بين القوات الأمريكية والعراقية وقادة دولة العراق الإسلامية، وأعلنت أنباء متناقضة عن مقتل أمير دولة العراق الإسلامية أبو عمر البغدادي وأبو حمزة المهاجر، ولولا تصريح نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن لما وقع الناس في حيرة من أمرهم لكثرة ما سبق وأعلن عن مقتلهما في أوقات سابقة. وفجر الأحد (25/4/2010) تأكد رحيل البغدادي والمهاجر من عالم الدنيا إلى عالم الآخرة في بيان بثه رئيس الهيئات الشرعية.

   لا شك أن حياة البغدادي والمهاجر بدت طويلة بالنظر لحجم المشروع الذي يحملانه ، ولحجم العبء الكبير الذي ينوءان تحته، وهي أطول بالنسبة لمن اعتاد متابعة هذين الرجلين اللذين لم يكلا ولم يملا من مصاولة أعتى القوى العالمية والطائفية في العراق ، وسط غابات موحشة وجرارة من العملاء والجواسيس لم تشهد مثيلا لها أية ساحة قتال في العالم. ومع ذلك فالضربة مؤلمة وقاسية . والحزن والوجوم والترقب حبس أنفاس الجميع من محبي الشيخين أو المعجبين بهما إلا من غلبه الهوى في الخصومة.

    بطبيعة الحال، وفي مثل هذه الأحداث العظيمة، فإن كان هذا هو وقت النشوة والفرح وحتى الهوس لمن راقه تأكيد الخبر إلا أنه بالقطع ليس وقت التقييم والتحليل لما جرى، ولا هو وقت التنبؤ والتوقع فيما سيحصل، ولا هو وقت النحيب، ففي لغة الأنصار ثمة رباطة جأش بين الأحَدَيْن وبعدهما.  

    وفي بيان النعي ثمة الكثير من الخفايا، وفي جعبة الحدث ووقائعه الكثير من الأسرار والمفاجآت السابقة واللاحقة عليه، ولا نظن أن ما فيها يفرح الأعداء. لكن الوقت اليوم لا يتسع لأكثر من الترحم على الشيخين سائلين المولى عز وجل أن يتقبلهما ويتغ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-227.htm</link>
      <pubDate>Sun, 25 Apr 2010 16:59:15 +0000</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
