<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 10 Feb 2012 05:59:42 +0000 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.almoraqeb.net/main/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ المراقب للدراسات | آسيا الوسطى ]]></title>
    <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-listarticles-id-44.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - almoraqeb.net</copyright>
    <pubDate>Fri, 10 Feb 2012 05:59:42 +0000</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 25 Mar 2010 22:06:53 +0000</lastBuildDate>
    <category>آسيا الوسطى</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ تركستان الشرقية بعد الحرب الباردة و11 سبتمبر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
تركستان الشرقية بعد الحرب الباردة و11 سبتمبر


( دراسة نقدية لأطروحات وسياسات صينية )


(ندوة تركستان الشرقية الحرة / استانبول – 20-21/3/2010)


د. أكرم حجازي

25/3/2010






يصعب على الباحث أو المراقب لأحوال تركستان الشرقية أن يكتب عن موضوع بعينه خاصة وهو يكتشف أن هنالك شعب يجري تجريده من حضارته وثقافته وتاريخه وحقوقه وآدميته وحتى من كينونته البايولوجية عبر جرائم إبادة ترتكب، بحقه، منذ عشرات السنين، إن لم يكن المئات، دون أن تجد لها صدى إلا في عزيمة الضحايا وصلابة إرادتهم وقوة إيمانهم. يصعب أن نكتب في موضوع ونغفل آخر بينما تنهمر « الدموع في كل مكان» ، وجرائم الإبادة تتجاوز كل الحدود، حتى أن لملمة تفاصيلها صار عصيا على التوثيق إلا إذا جرى تصنيفها في مستوى العناوين الكبرى التي لا تخفى على مرآى العين كالجرائم العنصرية وما يقع في إطارها من جرائم  في العمل والمسكن والتعليم والصحة والزواج والهجرة وتحديد النسل ... وكذا الجرائم الدينية التي مست كافة العبادات والمساجد وقراءة القرآن وتعليم الدين والكتب الدينية والمصاحف والمعالم الإسلامية والمظهر الإسلامي وقتل العلماء ورجال الدين والخطباء أو استعبادهم وتعليم الإلحاد ومنع الأحكام الشرعية ومحاربة الدين وتحقير الإسلام ... والجرائم الصحية ( الحقن بمطاعيم ملوثة أو مهلكة للجسم، ترويج المخدرات والخمور والسموم بين الإيغوريين، وأمراض ناجمة عن التفجيرات النووية ...) والجرائم الحضارية ( تزوير التاريخ، وإنكار هوية السكان والبلاد، وطمس كل معلم حضاري أو تاريخي، ...) وغيرها من التصنيفات التي لا تنتهي.

    مأساة تركستان التاريخية أنها بلاد وقعت ضحية القوى العظمى لتنقسم إلى غربية واقعة تحت النفوذ السوفياتي قبل أن تستقل في خمس جمهوريات&#61482; بعد انهيار الاتحاد، وشرقية ظلت موضع صراع بين روسيا والصين، إلى أن وقعت في قبضة الصين الشيوعية منذ سنة 1949 وإلى يومنا هذا. أما كل السياسات والإجرا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-224.htm</link>
      <pubDate>Thu, 25 Mar 2010 22:06:53 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تركستان الشرقية .. قراءة في جواهر الصراع وتاريخيته ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
تركستان الشرقية 

قراءة في جواهر الصراع وتاريخيته 

إسلام أن لاين

د. أكرم حجازي

20/7/2009




     
في مستويات اجتماعية وثقافية متفاوتة تباينت ردود الفعل في العالم الإسلامي على الأحداث الدموية التي شهدتها تركستان الشرقية أو ما يسميه الصينيون بإقليم «سينكيانغ» أوائل الشهر الجاري وأسفرت عن مقتل وإصابة المئات واعتقال نحو 1500 شخص اتهمتهم الحكومة المركزية بالمحرضين على إثارة الشغب. فالذين يعرفون الخلفيات التاريخية للأحداث أعربوا عن مساندتهم لسكان الإقليم من قومية الإيغور المسلمة. أما الذين يجهلون أصل المشكلة لدرجة أن بعضهم يرى في الصين دولة « صديقة» وحتى « شقيقة» فلم يتوانوا عن التحذير من مؤامرة أمريكية تستهدف إضعاف الصين وتفكيكها. لا شك أن وجهة النظر التاريخية إنْ كانت تستغرق أغلب الحقيقة فإن مجرد التفكير في شرذمة أكثر من 1300 مليون نسمة هي فرضية جنونية لا يتمناها أحد في العالم لما تنطوي عليه من فوضى ومخاطر بالغة التعقيد لجهة السيطرة على هذا العدد المهول من البشر. لكن المؤكد أن حقائق الصراع الراهنة أعمق بكثير وأخطر من أن تغطيها ردود الفعل والتصريحات الواهنة هنا وهناك. فما هي الحقيقة فيما يجري؟ ولماذا لا يجد الجانبان من خيار إلا الصدام الدموي؟



البلاد الثمينة

(1)  



     ثمة مقالة لكاتب إيغوري يطلق فيها على بلاده صفة «فلسطين المنسية». وليس ثمة أدنى شك في صحة التوصيف شكلا ومضمونا كما سنرى لاحقا. فالبلاد إحدى عجائب الأرض في تنوع تضاريسها الجغرافية، وفي موقعها الاستراتيجي الذي يجاور ثماني دول ويربط الصين بأوروبا، وفي مساحتها التي تزيد عن 1.8 مليون كم مربع، وفي ثقافتها ولغتها القديمة التي تمتد إلى عمق بلاد الترك الإسلامية، وفي وفرة خيراتها من المحاصيل الزراعية بشتى أنواعها، وفي ثرواتها من النفط والغاز والفحم مرورا بالمعادن النفيسة. إنها باختصار بلاد ذات ثروات وامتيازات جبارة تؤهلها لتكون دولة إقليمية عظمى لو ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-200.htm</link>
      <pubDate>Mon, 20 Jul 2009 00:25:20 +0000</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
