<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 10 Feb 2012 05:49:31 +0000 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.almoraqeb.net/main/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ المراقب للدراسات | القاعدة في اليمن ]]></title>
    <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-listarticles-id-45.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - almoraqeb.net</copyright>
    <pubDate>Fri, 10 Feb 2012 05:49:31 +0000</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 20 Mar 2011 03:58:30 +0000</lastBuildDate>
    <category>القاعدة في اليمن</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ قراءة في ذهنية قاعدة « الجزيرة » وحروبها - 2 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


قراءة في ذهنية قاعدة « الجزيرة » وحروبها


حروب القاعدة 


(2 - 2) 


د. أكرم حجازي


15/12/2010







    
تتجلى فعاليات قاعدة الجزيرة في صور الحرب العسكرية والأمنية الطاحنة التي تخوضها ضد النظام السياسي في اليمن والمصالح الأجنبية. فعلى الأرض؛ كانت مديرية لودر في أبين، من بين عدة مناطق ساخنة، مسرحا لأعنف المعارك المفتوحة مع الجيش اليمني لعدة أيام. لكن مقرات الأمن وأجهزة الاستخبارات والسلطة المحلية كان لها نصيب الأسد من الهجمات. فقد سبق للقاعدة أن وضعت قائمة باستهداف 40 شخصية استطاعت اغتيال 37 منها على امتداد السنوات الثلاث الماضية. وفي شهر أيلول / سبتمبر الماضي وزعت قائمة أخرى في زنجبار بأسماء 55 شخصية مطلوبة على قائمة الاستهداف في محافظة مأرب، وشملت 30 ضابطا في الأمن السياسي و 15 من البحث الجنائي و 9 ضباط من الاستخبارات العسكرية. 

    مثل هذه النشاطات العسكرية والأمنية تؤكد أن القاعدة تجاوزت مرحلة الانقراض التي دفعت ثمنها باهظا في شمال الجزيرة بقيادة عبد العزيز المقرن (19/6/2004) وفي جنوبها بقيادة أبي الحسن المحضار ( 17/10/1997) ومن ثم أبي علي الحارثي (3/11/2002). لكن انطلاقتها الهجومية بهذه القسوة لا يمكن أن تسرّ من تابع هجماتها السابقة على شواطئ اليمن ضد ناقلات النفظ والبوارج الحربية الأمريكية أو في مدن السعودية ضد المصالح الأمريكية.

     ولا ريب أن ضراوة المواجهات تصيب المراقب بالذهول من اتساع خطط القاعدة في الجزيرة، بل من شراسة ما تخوضه من حروب على جبهات متعددة، محليا وإقليميا ودوليا، وتعلن في الوقت نفسه أنها وضعت النواة الأولى لـ « جيش عدن أبين». في السطور التالية قراءة لبعض النماذج من حروب القاعدة بالإضافة إلى حرب الشيخ أنور العولقي.


حرب اقتصادية 

   في كتابه الشهير دعوى المقاومة الإسلامية العالمية رفض أبو مصعب السوري فكرة أن يكون للضعفاء استراتيجيات عسكرية تتسم بالاستقرار والثبات مش ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-256.htm</link>
      <pubDate>Wed, 15 Dec 2010 19:04:29 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قراءة في ذهنية قاعدة « الجزيرة » وحروبها - 1 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


قراءة في ذهنية قاعدة « الجزيرة » وحروبها


د. أكرم حجازي


14/12/2010








  

لا شك أن الغرب قلق من تحول جنوب الجزيرة العربية ومنطقة القرن الأفريقي إلى ملاذ جديد وخطر للقاعدة. لكن التصريحات والمواقف المتداولة والصادرة بين الحين والحين تتباين إلى حد التنافر في كل اتجاه. وما يمكن استخلاصه لا يخرج عن كونه نوع من الهستيريا السياسية والدبلوماسية جراء الكم الهائل من التصريحات التي تلعن بعضها بعضا.

     مع ذلك، وبعد عملية تهذيب وتنقية، يمكن ملاحظة الموقف لدى شريحة رسمية، في مقدمتها الرئيس اليمني وبعض القيادات والشخصيات النافذة في اليمن، ترى أن القاعدة ليست بذلك الخطر الموهوم، وكل ما في الأمر أن الغرب يحضر لاحتلال اليمن مستغلا تنامي فعاليات القاعدة على المستوى الدولي. لكن، حتى تستقيم الرؤية الرسمية، وتستوي على سوقها، لا بد من ملاحظة رأي شريحة مهنية، تعارض نظيرتها الرسمية، وتقول بأن السلطة في اليمن هي المستفيد الأول من تضخيم خطر القاعدة كونه يمكنها من الاحتفاظ بالسلطة وطلب المساعدة الأمريكية لكن دون تدخل مباشر! وهذا ما تصرح به عادة.

   هذا منطق القوم. لكن السؤال المركزي في فهم المعادلة سيظل مرتبطا، إلى حد كبير، بمنطق القاعدة، صاحبة الشأن، وبنشأتها وطرق تفكيرها وما تفرزه من أفعال ونتائج تضع الجميع في دائرة القلق والترقب لما هو آت، سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي أو الدولي. باختصار: هل القاعدة خطرة حقا؟ أم أن الخطر مزعوم؟




قاعدة الجزيرة « زرقاوية » العقل والفعل

(1)
 


    
بلا أدنى شك فإن أغلب جماعات التيار الجهادي قد استوردت تجربة القاعدة في العراق ابتداء من جماعة التوحيد والجهاد وانتهاء بدولة العراق الإسلامية. وهذه العملية تمت عبر أكثر من وسيلة من بينها انتقال عناصر وقيادات إلى الساحات، وإفراغ ما في جعبتهم من خبرات، أو عبر عودة مقاتلين وقيادات شاركوا في الحرب وتمرسوا في ساحاتها، أو عبر إر ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-255.htm</link>
      <pubDate>Tue, 14 Dec 2010 01:36:46 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ «هرطقات» القاعدة! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
 
«هرطقات» القاعدة!
  



د. أكرم حجازي

2/1/2010








   
صباح يوم جمعة (25/12/2009)؛ هبطت طائرة ركاب مدنية قادمة من مطار أمستردام في هولندا أرض مطار ديترويت حاملة على متنها 278 راكبا إثر محاولة تفجيرها جوا.  وفي 28/12/2009 تبنى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب محاولة التفجير في بيان أصدره رفقة صور خاصة لمنفذ الهجوم النيجيري عمر الفاروق عبد المطلب، نشرتها مؤسسة الملاحم الإعلامية التابعة للتنظيم. وخلال الأيام الأربعة الفارقة بين وقوع الهجوم وتبنيه عاشت الولايات المتحدة والدول الغربية حالة من التخبط الأمني والسياسي على كل المستويات وصلت إلى حد الصدمة.

  وقبل أن تبدأ تصريحات الترقيع تشق طريقها إلى وسائل الإعلام بكثافة، بعد تبني القاعدة المسؤولية عن العملية، تقاذف المسؤولون الأمنيون والسياسيون الاتهامات في كل اتجاه؛ ابتداء من لحظة الهبوط الاضطراري وانتهاء بمسؤولية أجهزة الأمن والمراقبة والهجرة في لندن وأمستردام وواشنطن، وكل يتساءل مذهولا: كيف؟ كل هؤلاء وغيرهم في العالم أجمع يعترفون بالفشل والتقصير وحجم الكارثة، ويطالبون بإعادة النظر في الإجراءات الأمنية، وتجديد لوائح المطلوبين، وتحديد المسؤولية والمسؤولين عن الخلل وإعادة النظر بفحص المطارات وإجراءاتها الأمنية في عدد من الدول حتى لو تطلب الأمر تحويل المسافرين إلى عراة تحت الفحص الأمني.

     من المفهوم أن التعبير عن الغضب والحنق عند الغرب يتخذ طابعا مهنيا مهما تأججت المشاعر العاطفية، بينما يبدو الأمر على النقيض حين يكون بمواصفات عربية، حتى لو صدر عن دبلوماسي في وزارة الخارجية اليمنية علق في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (29/12/2009) على تهديدات القاعدة بالقول: « إن ما جاء في بيان هذا التنظيم الإرهابي هرطقات وتهديدات سخيفة جوفاء لا تستحق عناء الرد»! ومن الواضح أن التصريح عبّر عن قمة الغضب، لكنه بلغة مهنية ليس سوى الهرطقة بحد ذاتها. 

    بالمقاييس المنطقية فقد أُ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-220.htm</link>
      <pubDate>Sat, 02 Jan 2010 02:01:18 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اليمن: نيران مشتعلة وأخرى تحت الرماد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


اليمن


 نيران مشتعلة وأخرى تحت الرماد


د. أكرم حجازي

28/12/2009





     
مضى على عملي في جامعة تعز في اليمن عام واحد لما وقعت هجمات 11 سبتمبر 2001. وفي خاتمة أول رمضان يمر، بعد الغزو الأمريكي للعراق،  تهيأ الناس للصلاة في ساحة الملعب البلدي، وفي الصباح افترشنا أرضا أشبعتها الأمطار رطوبة لدرجة الشعور ببعض القشعريرة، وصلينا، وكم كنت شغوفا لسماع ما سيرد في خطبة العيد صحبة الآلاف من المصلين، وغلب على ظني، أو أنني توهمت، أن الشيخ سيتحدث عن الكوارث والمحن التي تمر بها الأمة في مشارق الأرض ومغاربها، فإذا به يصول ويجول في إنجازات الرئيس ويتباهى بنبرة متعجرفة، إلى حد الشماتة المقززة، فيما حل بأفغانستان والعراق: « الحمد لله أن بلادنا بخير وليست كالبلاد الأخرى! إن فخامة الرئيس حمى البلاد من أن تكون مثل أفغانستان .. الحمد لله ليس عندنا متطرفين .. ولسنا محاصرين ولا يهددنا أحد .. وها هي اليمن تنعم بالخير والأمن والأمان». هذا ملخص ما أنشده الشيخ! فالتفت من حولي؛ فوجدت أن ثلثي المصلين قد غادروا المكان، قلت في نفسي: ألهذا الحد تصل الشماتة بعباد الله؟ وفي يوم العيد؟ وهل هذا الشيخ يعي ما يقول؟ وهل هو وبلاده بمنأى عما يحصل في عالم المسلمين؟ 

   قفلت راجعا وولدي إلى المنزل وأنا أتفكر مبهوتا مما سمعت. فليست هذه اليمن التي عشت مع عشرات الزملاء من أبنائها في الجامعات، وعايشت الآلاف منهم عن قرب ... فاستفسرت بعض الزملاء والأصدقاء اليمنيين عما قاله الشيخ الخطيب؟ فقالوا لي: هذا شيخ المؤتمر .. فلا تقلق. فضحكت. فسألني أحدهم: لماذا تضحك؟ فقلت له: من كان بيته من زجاج فلا يرمي الناس بالحجارة. أيعقل أن نسمع هذا الكلام من شيخ وبالأمس ضربت القاعدة في عدن وفجرت المدمرة الأمريكية يو إس إس كول؟ أيعقل أن تكون البلاد بهذا الفقر المدقع والفساد فيما ينعم الشيخ بالأمن والأمان؟ أيعقل .. أيعقل .. أيعقل ..... ؟

  بعد انفجار الحرب الحوثية في الشمال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-219.htm</link>
      <pubDate>Mon, 28 Dec 2009 03:53:03 +0000</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
