<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 19 May 2012 19:00:15 +0000 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.almoraqeb.net/main/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ المراقب للدراسات | ملفات خاصة ]]></title>
    <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-listarticles-id-46.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - almoraqeb.net</copyright>
    <pubDate>Sat, 19 May 2012 19:00:15 +0000</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 24 Apr 2011 11:06:30 +0000</lastBuildDate>
    <category>ملفات خاصة</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ اختراق صفحة الفيس بوك   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


اختراق صفحة الفيس بوك 


د. أكرم حجازي


24/4/2011






 
 الأخوة والسادة القراء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

     يبدو أن الصفحة وما تحتويه لم تعجب البعض ممن استمرؤوا تكميم الأفواه وبث الأحقاد وإشاعة الكذب على أوسع نطاق والتشويه المتعمد لكل حقيقة أو رأي مخالف.  وفي الوقت الذي تنتفض فيه الشعوب العربية على طغاتها ومصادري حرياتها وحقوقها فقد فوجئت مساء الجمعة (22/4/2011) باختراق الصفحة والعبث بمحتوياتها وحذف بعض التعليقات على مقالة « جريمة قتل بامتياز ». 

     هذه هي الرسالة التي تلقيتها من إدارة الفيس بوك  التي عمدت على الفور إلى إغلاق الحساب بانتظار التحقق من هوية جهة الاختراق. ولو كنت خبيرا تقنيا في إدارة الصفحات لنقلت صور الاختراق. لكني أكتفي بنشر رسالة إدارة الفيس بوك كما وردتني: 

 
تم الوصول إلى حسابك مؤخراً من موقع غير مألوف بالنسبة إلينا. يرجى مراجعة تفاصيل النشاط أدناه:

بالقرب من Cairo, EG‏‏ (الجمعت، الساعة 02:21 مساءً‏‏) من IE‏ لـ Win7‏‏

وهذه هي الرسالة الثانية:


د. أكرم،‏

قمت مؤخراً بتغيير كلمة سر فيس بوك. وكإجراء احترازي، تم إرسال هذا الإشعار إلى كل عناوين البريد الإلكتروني المقترنة بحسابك.

إذا لم تقم بتغيير كلمة السر الخاصّة بك فلعلّ حسابك قد وقع ضحية تصيّد احتيالي. يرجى إتباع الرابط لاستعادة التحكم بحسابك:

http://www.facebook.com/roadblock/roadblock_me.php?u***100000294313685&n***nvgE6s7g

شكراً،
فريق فيس بوك




 
  

هؤلاء الذين يزعمون امتلاك الحق والحقيقة ويحرصون عليهما لم يحتملوا مجرد مقالة أو لحظة حقيقة فاجأتهم ...

 هؤلاء أيضا جهدوا ظلما في التورية والكذب والتشويه دون أن يكلفوا أنفسهم عناء التحقق والتثبت قبل أن يصيبوا قوما بجهالة فيصبحوا على ما فعلوا نادمين ...

وجهدوا ، من وراء حجاب، في التنقيب عما يظنونه، عمدا، مثالب وسوءات يمكن أن تنال من أكر ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-292.htm</link>
      <pubDate>Sun, 24 Apr 2011 11:06:30 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ « الجزيرة » تصحح « خطأ غير مقصود» ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

    « الجزيرة » تصحح « خطأ غير مقصود» 

د. أكرم حجازي


25/9/2010







    
لم يكن الخلاف مع الجزيرة خلافا شخصيا على مكاسب مادية بقدر ما كان خلافا على حقوق أدبية لا تقدر بثمن. ولم يكن إظهاره تشهيرا بالجزيرة بقدر ما دعت إليه الحاجة بعد العذر به. ولو ذكر محرر الملف اسم الكاتب أو ألمح إلى الدراسة ولو لمرة واحدة لأمكن غض الطرف، ولما كانت هناك، بالنسبة لي، أدنى ضرورة لما حدث. أما وقد أقرت الجزيرة بالحق الأدبي فلا ريب أن الخلاف بات منتهيا.

      ومن جهتي أشكر د. صلاح الدين الزين مدير مركز الجزيرة للدراسات الذي بادر إلى  تدارك الأمر، وإعطاء كل ذي حق حقه. كما أشكر كل من وقف بجانب الحق والحقيقة، ودافع عنهما بضراوة، وهو الأمر الذي نفتقده في كثير من قضايا الأمة الساخنة، التي لو اجتمع حولها المخلصون من رجال الأمة ومثقفيها، لاسيما وهي الأوْلى بالدفاع والنصرة، لما تجرأ الأعداء أن يطؤوا حياضنا أو يستبيحوا حرماتنا على النحو المهين الذي نعيشه.

    وبقطع النظر عن أي اعتبار أو قراءة أو رؤية أو موقف تجاه أية قضية سابقة أو راهنة؛ فإني أتمنى على كل من اطلع على وقائع المشكلة وخاصة رسالة د. صلاح الدين الزين أن يحرصوا على التحصّن بما تمتعوا به من دماثة خلق، ويتجنبوا أي تعبيرات فيها أي شكل من أشكال الشماتة. فالعودة إلى الحق والإنصاف أولى من المضي بالباطل والظلم، والرجوع عن الخطأ فضيلة.  

 وفيما يلي نص رسالة د. صلاح الدين زين: 


ملف القاعدة
Thursday, September 23, 2010 10:38 AM
From:
"Salah Eddin Elzein"  … @aljazeera.net
Add sender to Contacts
To:
" … @yahoo.com" &lt; … @yahoo.com&gt;
Message contains attachments
1 File (343KB)
ملخص الملف بعد التعديل.doc



الدكتور أكرم حجازي       المحترم 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. 

عطفا على مكالمتي الهاتفية معك يوم الثلاثاء الموافق 21 سبتمبر 2010 بخصوص الخطأ الذي و ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-248.htm</link>
      <pubDate>Sat, 25 Sep 2010 18:00:45 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الجزيرة بين الكذب والسطو على ملكيتي الفكرية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

  « الجزيرة » 

بين الكذب والسطو على ملكيتي الفكرية


د. أكرم حجازي


16/9/2010






     
في أوائل السنة الجارية، ومع تصاعد فعاليات الهجمات الشرسة التي نفذها تنظيم القاعدة في اليمن وأفغانستان ضد الأمريكيين، اتصل بي صديق وسألني إن كنت أرغب في المشاركة في ملف تعده قناة الجزيرة عن تنظيم القاعدة؟ فقلت لا بأس. لكنك تعرف أن قراءتي تخالف قراءة الجزيرة! فما الذي يدعو الجزيرة لدعوتي؟ فقال: على كل حال سيتصل بك شخص وتتفاهم معه على الأمر. وهكذا كان. فبعد مناقشات واتصالات متبادلة مع المحرر المكلف بالملف في مركز الجزيرة للدراسات الأستاذ محمد عبدالعاطي تم الاتفاق على إعداد دراسة بعنوان: « ملاحظات منهجية في قراءة السلفية الجهادية »، على أن يتم تسليمها في موعد أقصاه 15/2/2010، وهو ما تم قبله بقليل.

   لن أشير بكثير أو قليل حول تقييم المركز للدراسة، ولن أطيل. فالمراسلات المرفقة أدناه توضح كل صغيرة وكبيرة. لكن خلال تصفحي للموقع فوجئت أن الملف نشر في 5/8/2010 بعنوان: «القاعدة.. قراءة جديدة ». وللوهلة الأولى عجبت من عدم إعلامي. لكنني حين شرعت في تصفح الملف ومحتوياته فوجئت بغياب الدراسة التي أعددتها. ثم لما شرعت بقراءة « ملخص الملف » فوجئت باستغلال الدراسة وسرقة بضعة فقرات منها أو صياغات حرفية دون الإشارة حتى إلى مصدرها. فبعثت للجزيرة شارحا ما حصل، ومستفسرا، أكثر من مرة، وطالبا الإنصاف. فما حصل سيمس سمعتي الأكاديمية ومصداقيتي خاصة وأن الدراسة سيتم نشرها لاحقا في موقعي وسيتم ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية كجزء من كتاب شامل. لكنني لم أتلق أي رد.

   ولما لم يكن من الجزيرة سوى التجاهل فقد أرسلت لهم رسالة ثانية أطالبهم برقم حسابهم حتى أعيد لهم مبلغ الـ 500$ مكافأة الدراسة! فلم أتلق منهم أي رد، رغم أنني أبعث كل رسالة لهم أكثر من مرة. وكنت أرسل لهم وأعطيهم من الوقت كي يفكروا ويعيدوا النظر، لكن دون جدوى.

     كنوع من الرشوة قدمت لي ا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-246.htm</link>
      <pubDate>Thu, 16 Sep 2010 01:25:00 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ صناعة الفتن ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

صناعة الفتن


د. أكرم حجازي


28/10/2009




 
 من حق قناة «الجزيرة» الفضائية أن تنهج نهج الخصوم في حربهم على القاعدة، وتبعا لذلك سيكون من حقها أن تشوه صورتها وكفاحها كما تشاء. ولسنا معنيين، في هذا الصدد، أن نؤيدها فيما تذهب إليه ولا أن ننكر عليها فيما تراه حقا لها في التعبير عن سياستها، تجاه هذه المسألة أو تلك، سرا أو علانية. كما أننا لا نعيب عليها أو نلومها فيما إذا كان لاختياراتها تداعيات سلبية على مصالح الأمة. ولا أن تتحول منابرها إلى ناطق إعلامي لهذا الحزب أو تلك الجهة. فلتفعل «الجزيرة» ما تشاء، ويبقى للمشاهد أو القارئ لأخبارها الحكم فيما يتلقى من رسالة إعلامية.

  لكن، بما أنها تخاطب الأمة، فليس من حق «الجزيرة» أن تكذب أو تضلل الناس أو تفتعل الفتن وتوغر الصدور كي تصل إلى أهدافها. ففي هذه الحالة ستكون مجرد صانعة للفتنة ومروجة لها وساعية لإحداثها. وحينها سيكون من حقنا أن نتصدى لها ليس دفاعا عن القاعدة أو غيرها بل انتصارا للحقيقة والعقل الذي تريد «الجزيرة» وأمثالها أن تعقمه بأخبار ملفقة، وتحذيرا من البناء على أخبار كاذبة.

   فقد نشر موقع «الجزيرة نت » يوم الثلاثاء الموافق 27/10/2009 خبرا بعنوان: «القاعدة تتبنى تفجيري بغداد»، وفي وسط الخبر تقريبا حشرت الفقرة التالية:
   « ومن بين قتلى الانفجار الأول نحو 24 طفلا كانوا يغادرون حضانة مجاورة لوزارة العدل في حافلة، كما جرح ستة آخرون، بينما دمرت الحضانة، وذلك حسب مصادر في الشرطة والمستشفى تحدثت شريطة عدم الإفصاح عن أسمائها».

  ولا شك أن كل من يقرأ هذه الفقرة بالذات سيشعر بألم كبير يعتصره جراء هذه الأرواح التي لا يختلف اثنان على براءتها المطلقة من كل ما يجري على وجه الأرض. لكن الأكثر إيلاما عندما يجري فبركة مثل هذه الأخبار الوحشية لا لتبتز العقول فقط بل لتنال من أنبل مشاعر الناس دون وجه حق بقطع النظر عن مواقفهم تجاه التفجيرات. وفي هذا السياق بالضبط لا يكون للخبر  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-217.htm</link>
      <pubDate>Wed, 28 Oct 2009 00:01:44 +0000</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
