<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 19 May 2012 19:02:16 +0000 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.almoraqeb.net/main/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ المراقب للدراسات | مصر ]]></title>
    <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-listarticles-id-48.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - almoraqeb.net</copyright>
    <pubDate>Sat, 19 May 2012 19:02:15 +0000</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 23 Mar 2012 02:36:36 +0000</lastBuildDate>
    <category>مصر</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ كاميليا وملحمة التوحيد (17): « الكفار» و « المؤمنون» ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


كاميليا وملحمة التوحيد

(17)

« الكفار» و « المؤمنون»


د. أكرم حجازي

23/3/2012






     
مات شنودة يوم 17/3/2012 عن 89 عاما، مخلفا وراءه ظلمات وفتن ودماء ودموع وآهات وأنين، لم ينقطع بعد، بحق الأبرياء والبريئات في سجون الأديرة، ممن لا ذنب لهم أو لهن إلا أنهم اهتدوا إلى الإسلام دينا، كما خلف حشودا من المضلَّلين والمغيَّبين وأهل الفتن والنفاق والبدع وأصحاب الهوى والمصالح، ممن لم يلتزموا بالإسلام شريعة، فضلوا وأضلوا خلقا كثيرا بقدر ما فسدوا وأفسدوا في ربوع أرض الكنانة، الغالية، بتاريخها وأهلها على قلب كل مسلم. هذا رغم أن المسيحيين أنفسهم يكتفون بتعزيتهم بعبارة « البقاء لله» إلا أن الانبطاح والانحطاط بالغوا في التعزية حتى صار « قديسا» بعيونهم، لا يأتيه الباطل من خلفه ومن بين يديه، تماما مثلما هو بعيون أتباعه. 

    يحدث هذا رغم أن « أهل الغلو» يعرفون أن الإسلام، بمقتضى الحكم الشرعي، وأيّاً كانت الظروف، لا يقبل العواطف ولا المجاملات ولا الرياء ولا النفاق ولا الميوعة ولا هذا ولا ذاك. ورغم أنهم يعرفون أن المسلم يمكن له أن يقع في الكفر أو في أية صفة من الصفات المذكورة وغيرها بما فيها الخروج من الملة. لكن ما ينال من المسلم لا يمكن له أن ينال من دين تكفل الله، عز وجل، بحفظه وسيادته، ولو كره الكافرون.

    فالذين حزنوا على شنودة أو عظموه أو ترحموا عليه يعرفون جيدا عن تنظيم « جماعة الأمة القبطية» الذي أسسه ورعاه شنودة منذ خمسينات القرن الماضي .. ويعرفون عن خطته الرهيبة للهيمنة على مصر وتنصيرها، والتي نشرها الشيخ محمد الغزالي في كتاب « قذائف الحق» ..  ويعرفون متى؟ وكيف؟ وفي أي حكم قضائي؟ هدد شنودة قائلا: « حخلي الدم للركب من الإسكندرية إلى إسوان» .. ويعرفون كيف استهدف هوية مصر كاملة بزرعه لأضخم الكنائس في العالم في شتى أنحاء البلاد ..

    هؤلاء يعرفون أنه أفتى بتحريم الترحم على غير المسيحيين .. ويعرفون عن هيمنته  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-340.htm</link>
      <pubDate>Fri, 23 Mar 2012 02:36:36 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كاميليا وملحمة التوحيد (16): الحارس ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


كاميليا وملحمة التوحيد


(16)


الحارس 



د. أكرم حجازي


26/2/2012





 
إلى حين وفاته، رحمه الله، لم أكن أعرف عن الشيخ رفاعي سرور إلا ما كان يقوله لي زوج ابنته، الأخ خالد حربي، وبعض الأخوة والأصدقاء المصريين، الذين تعرفت عليهم منذ طغت مآسي الأخوات المسلمات في مصر على كل حديث، وخاصة مأساة السيدة الفاضلة كاميليا شحاتة .. فرج الله كربها وكرب أخواتها وإخوانها.

   وإلى حين وفاته، رحمه الله، لم أقرأ للشيخ كتابا، على كثرة كتبه وقيمتها، وكنت أظن أن الوقت ما زال مواتيا للاطلاع عليها أو لقائه عما قريب .. وكدت ألتقيه على غير ميعاد .. لكن سبحان الحي الذي لا يموت!!! وسبحان من يقدر الأقدار ويجمع الأحبة في يوم ميقات معلوم.

   بعد وفاته تابعت ما يكتب عنه، وشاهدت جنازته، وما توفر من الأشرطة المرئية، ودققت قليلا في بعض ما كتب وقال .. وأنا أتفرس في صورته تعجبت من تعقيد قسمات وجهه، وكأنه بلغ من الدهر عتيا، وهو الذي قضى من العمر سبعة وستين عاما!!! وفوجئت أن الشيخ، رحمه الله، عاش ملحمة توحيد في حياته، من أولها إلى آخرها.

    لعلها عقود المشقة والجهد والجهاد والهموم والشجون والمرارة التي أتت على كل خلية من خلايا جسد الشيخ، ليكون الاصطفاء الرباني، كما نحسبه ولا نزكيه على الله، رحمة من الله في عباده الصادقين. وكأن الله سبحانه وتعالى يشفق على هؤلاء الحراس، لشدة ما يعانون في حياتهم، فيجيء اصطفاءه لهم وكأنه تكريم وتخفيف من العناء والابتلاء الذي قضوا فيه أعمارهم. فإذا كانت الحياة هبة من الله فالموت رحمة لا يشعر بها إلا من طال به العمر، وأنهكته دواليب الحياة!!!

   حارس التوحيد؛ عميق الإيمان .. زاهد في الحياة .. فقير في المعاش .. مطارد من الطغاة .. ومعذّب من القساة .. لا يأبه لرفعة أو مكانة أو جاه أو منصب أو مال أو ابتلاء .. ولا تفتنه زينة الحياة حتى لو حاز كل واحد من أهل الأرض أعظم نصيب منها .. فهو قانع وراض وفرح ومكتف ب ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-337.htm</link>
      <pubDate>Sun, 26 Feb 2012 18:43:24 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كاميليا وملحمة التوحيد -  12     ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

كاميليا وملحمة التوحيد



(12)



د. أكرم حجازي



9/5/2011










      
منذ تفجر قضية كاميليا شحاته (22/7/2010) والنساء النصرانيات المهتديات إلى الإسلام نفذ النشطاء الإسلاميون وعدد من المواطنين والشخصيات الإسلامية المصرية قرابة العشرين وقفة احتجاجية، منها 17 وقفة قبل الثورة. ومع ذلك لم يحمل أيا منهم قلم رصاص في جيبه، ولم يشتم أيا منهم أحد، أو يرمِ حجرا على رجل أمن أو مؤسسة أو كنيسة. على العكس من ذلك تماما، فقد استعملوا كل الوسائل القانونية المتاحة لتحرير النساء المختطفات من الكنيسة، اللواتي يقدر عددهن بنحو 250 مختطفة أو محتجزة، حية أو ميتة. وامتلكوا كل الإثباتات والشهادات الوثائقية والعينية التي تقطع بما لا يدع مجالا للشك بإسلام كاميليا شحاته التي باتت قضيتها رمزا لشقيقاتها. بل أنهم نالوا من المضايقات والقيود والملاحقات والاحتجاز والتحقيق والتهديد ما لم ينل الجناة منه ولو توبيخ.

   في المقابل استعمل شنودة، ورجال الكنيسة الأرثوذكسية، ورموز الفتنة والغطرسة، ميليشياتهم لارتكاب كل أشكال الكذب والتزوير والابتزاز الأمني والسياسي والعقدي والأخلاقي، فضلا عن العنف المادي والمعنوي ضد الدولة والناس، ورفضهم الانصياع لأي دستور أو قانون. وهددوا حياة الناس، ولجؤوا إلى التخريب، كما حدث في أكثر من موضع أشهرها أحداث كنيسة العمرانية، وأغلقوا الطرق وحملوا الأسلحة البيضاء من السيوف والسنج، وأشعلوا الإطارات المطاطية، واستعملوا قنابل المولوتوف، وأحرقوا المنازل، وظلوا يختطفون المهتديات الجدد، بل وقتلوهن مع أطفالهن مثلما حدث مع السيدة سلوى عادل مؤخرا، وصولا إلى أحداث كنيسة مارمينا في إمبابة ( 7/5/2011)، والتي أطلق فيها النصارى نيران أسلحتهم الغادرة، من الكنيسة والمنازل المجاورة لها، على جموع المسلمين الذين تجمعوا لإنقاذ مسلمة اختطفتها الكنيسة، فقتلوا 11 مواطنا وأصابوا أكثر من 150 آخرين بحراح مختلفة من بينهم جنود مصريون.
 ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-297.htm</link>
      <pubDate>Mon, 09 May 2011 00:03:23 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ملاحظات أولية قبل التعليق على حادثة الإسكندرية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
ملاحظات أولية قبل التعليق على حادثة الإسكندرية

د. أكرم حجازي

4/1/2011








الملاحظة الأولى:

     ما جرى لكنيسة « القديسين» في مدينة الاسكندرية في مصر، في الدقائق الأولى لبدء العام الميلادي الجديد 2011، حدث يستحق التوقف عنده طويلا. لكن حتى الآن فإن كل ردود الفعل اللاحقة عليه، سواء من المسلمين أو النصارى الأقباط وكذلك الدولة، واقعة في إطار مخلفات العاصفة ذات المزيد من الشحن الطائفي.

الملاحظة الثانية:

     لأنه ليس ثمة حضور للعقل والمنطق في مثل هذه الأجواء الإعلامية المنحازة إلى النصارى في استهدافها الصريح للمسلمين وعقائدهم ونبيهم أكثر من أي وقت مضى، فإن الوقت ما زال مبكرا على التحليل لاسيما وأن الكتابات والتقارير المتداولة والتصريحات الأمنية تهيمن عليها صيغة الخوف والاستنكار والحذر والتنبؤ أكثر من أي قدر عقلاني لا يجد منفذا له. 

الملاحظة الثالثة:

    كمراقبين؛ ما زلنا بحاجة إلى مزيد من الوقت كي تستكمل الثغرات الناقصة في الحدث خاصة فيما يتعلق بالموقف الأمني الرسمي حول ملابسات الحدث بحيث يمكن الإجابة على التساؤلات الغامضة. فالمعطيات الأولية مثيرة لكنها ليست قاطعة.

الملاحظة الرابعة:

       وما زلنا بحاجة إلى المزيد من الوقت أيضا لمعرفة التداعيات السياسية للحدث خاصة فيما يتعلق بتصرف الدولة تجاه الأزمات الطائفية التي تطحن المجتمع المصري. فإذا كان النصارى مندفعون ومنفعلون بسبب الحدث فثمة، ولا شك، ما يوغر صدور المسلمين ويجعلهم أكثر انفعالا إذا بقيت الأمور على حالها. 

     كل هذا وغيره لن يكون متوفرا قبل أن تهدأ العاصفة، ويتوقف الشحن بلا مبرر إلا من استغلال الحدث في تحقيق المزيد من المكاسب الظالمة لحقوق المسلمين. وإلى أن تحين الفرصة المناسبة لقراءة عقلانية للحدث بعيدا عن أية مؤثرات، أترك السادة القراء مع المزيد من الملاحظات التي وردت في المقابلة التي جرت مع شبكة « أون إسلام» المصرية.



 

تفج ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-257.htm</link>
      <pubDate>Tue, 04 Jan 2011 16:40:20 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كاميليا وملحمة التوحيد - 11 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

كاميليا وملحمة التوحيد


 (11)


د. أكرم حجازي


مسألة ليس فيها قولان









  
 من الصعب أن يلاحق المراقب السيل الجارف من التصريحات التي يتطاول بها بعض النخب المصرية على الإسلام، عقيدة وشريعة، ممن هم محسوبون على أهل السنة وبعضهم في موقع المسؤولية أو من ذوي الحظوة الاجتماعية والعلمية. من المدهش والمذهل معا أننا حين نسارع إلى التصدي لتصريحات أو فتاوى تتمتع بأشد الصفات انحرافا ونفاقا لمحاصرة آثارها على العامة نفاجأ بعيد ساعات، أو أيام على الأكثر، بأخرى أشد وقاحة وصفاقة من سابقاتها!! هكذا تتملكنا حيرة قاتلة لا نجد تبريرا فيها لأمثال هؤلاء إلا أن يكونوا ممن وصفهم رب العالمين بقوله تعالى: &#64831; صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ  &#64830; - البقرة: 18.

   ولو راجعنا التصريحات السياسية والفكرية والدينية لرموز الدولة، ولكافة القوى السياسية في مصر بدء من أزمة السيدة كاميليا شحاتة وحتى أحداث كنيسة العمرانية في الجيزة لوجدنا، إلا من رحم الله، أنها تصب مباشرة، ودون مواربة، في سلة التمرد الكنيسي الصارخ على الدولة والفرد والمجتمع والتاريخ والدين. أما الاستثناء فلا يمس إلا الذين ساندوا قضية كاميليا وأخواتها صراحة ووقفوا بوجه طغيان الكنيسة كبعض الكتاب والمشايخ ورواد غرف الدردشة ومن سار على نهجهم. وأمثال هؤلاء ظلوا موضع مراقبة شديدة وتهديدات وملاحقات واعتقالات كان أبرزها اعتقال المهندس خالد الحربي مدير المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير خلال الساعات الأولى من فجر الاثنين 22/11/2010.

    ولعلها من المفارقات أن تتزامن التباشير الأولى لبدء الأحداث الأخيرة في نفس الوقت الذي كان يتعرض فيه منزل خالد الحربي إلى مداهمة من قبل أمن الدولة! لكنها – الأحداث - تفجرت، فعليا، في صورة مواجهات بين النصارى وقوات الأمن المصرية مع بزوغ فجر الأربعاء (24/11/2010). أما أسبابها فتعود إلى تجاوزات قانونية تتعلق ببناء ملحق خدمات يتكون  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-254.htm</link>
      <pubDate>Sat, 27 Nov 2010 21:10:03 +0000</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
