<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 19 May 2012 19:08:53 +0000 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.almoraqeb.net/main/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ المراقب للدراسات | الثورة الليبية ]]></title>
    <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-listarticles-id-52.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - almoraqeb.net</copyright>
    <pubDate>Sat, 19 May 2012 19:08:53 +0000</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 24 Aug 2011 00:18:00 +0000</lastBuildDate>
    <category>الثورة الليبية</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ فرحون .. لكننا حزينون أيضا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

فرحون .. لكننا حزينون أيضا



د. أكرم حجازي


23/8/2011








  
لا يمكن لأي مسلم حر إلا ويفرح فرحة عارمة لسقوط واحد من أعتى طغاة الأرض في ليبيا. ولا يمكن لنا إلا أن نفرح لفرحة الشعب الليبي الصابر الذي تحمل القتل والظلم والطغيان والاستبداد طيلة أربعين عاما على يد مستبد مجرم لا يرقب في مؤمن إلاًّ ولا ذمة. 

   فرحون بسقوط من تطاول على الله عز وجل، وسنة نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم، ودين الله، والمسلمين، وتزندق وكفر وعصى وتكبر وتجبر، فأذله الله على عين الأمة والعالم أجمع، وشفى صدور قوم مؤمنين .. وفرحون بدموع الثكالى والمقهورين والمعذبين من أهل ليبيا، وهم يشهدون طي صفحة من خِيَم الذل والعار، أو يعيدون تسليك مجاري ليبيا كي تتسع لـ « الجرذ الأكبر» ومسوخه، بعد أن ضاقت بهم الأرض بما رحبت. 

    ولا شك أننا فرحون بمن قاتل في سبيل الله، وكانت رايته نقية، وقتل على يد هذا الطاغية المستبد، فمثل هؤلاء نحسبهم شهداء والله حسيبهم. رحمهم الله رحمة واسعة، وأبدلهم حياة خير من دنيانا. لكننا فرحون أيضا بمن بقي منهم على قيد الحياة ليتلقى منا التهنئة .. وفرحون أكثر لمن أحياه الله عز وجل ليرى عجائب آيات الله في خلقه فلعله يعتبر قبل فوات الأوان. 

     فرحون أن يتلقى القذافي الإهانة تلو الإهانة لقاء ما أوقعه بالملك إدريس السنوسي من ظلم وافتراء بحقه، وتعذيب للشعب الليبي، ومجازر السجون في أبو اسليم وغيره، والمقابر الجماعية التي وارى تحت ثراها الأبرياء من الشعب الليبي المسلم المجاهد. 

      فرحون أن يتجرع القذافي مرارة ملكه اليوم بعد أنْ تجرع مرارة خلع زميله بن علي .. ولعلنا فرحون قليلا بنجاته إلى حين، كي يتجرع مرارة كل أذى أوقعه بالشعب الليبي وبالأمة على مدار العقود الأربعة، ومرارة كتابه المأفون، ومرارة الغطرسة، ومرارة الاستخفاف بعباد الله، ومرارة الإذلال والقهر الذي صبَّه على المستضعفين صبّاً بلا حسيب أو رقيب.

   فرحون ون ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-315.htm</link>
      <pubDate>Wed, 24 Aug 2011 00:18:00 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وقاحة بلا حدود ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


وقاحة بلا حدود


د. أكرم حجازي


‏09‏/04‏/2011








     
لا يريد بعض الليبيين أن يفهموا أنهم بتصريحاتهم ومواقفهم المشينة ينفرون كل الأمة عن نصرتهم، ويلحقون ضررا بالغا في الثورة الليبية التي تقدم من الضحايا ما لم تقدمه أية ثورة أخرى. ولسنا ندري ما الذي يريده هؤلاء؟ ولا ما هي هوية ليبيا التي يبحثون عنها بعد رحيل الطاغية؟ هل هي هوية الشعب المؤمن بالفطرة .. شعب المليون حافظ للقرآن الكريم .. شعب شيخ المجاهدين عمر المختار؟ أم هي هوية مواخير واشنطن وباريس؟

  منذ وقت مبكر حذرنا من تدخل مجلس الأمن والقوى الدولية في مسار الثورة الليبية. وقلنا أن الجامعة العربية وفرت غطاء لعدوان يستهدف الثورة والشعب الليبي. وما أن بدأ تنفيذ الحظر والضربات الجوية بعد تلكؤ متعمد حتى انتقلت القيادة إلى حلف الناتو. ثم توقفت العمليات الجوية فجأة لأربعة أيام متتالية إلا من بعض الطلعات التي لا تسمن ولا تغني من جوع. وفي بداية التوقف قالوا بأن المشكلة تكمن في تغير الشيفرات بفعل انتقال القيادة، وأن القصف سيستأنف بعد تسلم الناتو لشيفرات القيادة الجديدة، علما أن كل الدول الفاعلة في فرض الحظر والقصف الجوي هي دول أطلسية!!!ا 

   لكن القصف تأخر!! وجرى تبرير التأخير بسوء الأحوال الجوية وليس بسبب الشيفرات هذه المرة. ومع انتظار القصف الذي لن يأتي شرعت كتائب القذافي، للمرة الثانية، في السيطرة على المدن الواحدة بعد الأخرى، مخلفة وراءها الرعب والدمار والموت. وتركت مصراته والزنتان والبريقة وغيرها لتواجه ألوان القهر والقتل أمام ناظري الأطلسي دون أن يحرك ساكنا. وفي مرحلة لاحقة صار الحديث عند الغرب عن مشاكل معقدة وصعوبات يواجهها الناتو .. ثم عن طول أمد المعارك إلى حدود ستة أشهر وربما أكثر .. ثم فوجئنا بضربات جوية غادرة ضد الثوار بحجة أن طائرات الناتو تعرضت لبعض الطلقات!! وبعدها بيومين أو ثلاثة فإذا بضربة أخرى غادرة، لرتل عسكري للثوار، قرب البريقة، .. رتل ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-290.htm</link>
      <pubDate>Fri, 08 Apr 2011 22:12:18 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بين صليبية الغرب وصليبية القذافي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


بين صليبية الغرب وصليبية القذافي



د. أكرم حجازي



31/3/2011








    
كانوا وما زالوا، بمن فيهم المجلس الوطني، يتوسلونه كي يتمكنوا من التقدم باتجاه طرابلس!!! وعليه فقد أقيمت الصلوات، وتضرعت الجموع إلى الله من أعماقها كي يفرض مجلس الأمن الدولي حظرا جويا على ليبيا لتعطيل فاعلية القذافي في السيطرة على الأجواء .. وقدمت الجامعة العربية الغطاء السياسي والقانوني. لكن ببطء شديد صدر القرار بهدف حماية المدنيين! وببطء أشد، تأخر تطبيقه إلى أن وصلت كتائب القذافي أبواب مدينة بنغازي، قبل أن تشرع القوات الفرنسية بتوجيه أولى الضربات الجوية، ثم تلحق بها الولايات المتحدة وبقية الدول المشاركة. تُرى: ما هو منطق اندفاع الليبيين وراء الغرب لطلب النجدة؟ وما هو منطق الغرب في نجدة ليبيا دون غيرها من الأمم؟



منطق الثورة والاستعانة بالغرب

(1)


    كل من زار ليبيا، واحتك بأهلها لا شك أنه شعر بنظرة استعلائية لدى الليبي، وهو يتعامل مع كل زائر إلى البلاد بوصفه «أجنبي» أو « غريب»، سواء كان عربيا أو مسلما أو من أية « زنقة» في العالم. وهو تعبير مصدره القيم والأعراف القبلية التي ما زالت تسيطر على المجتمع الليبي. لذا فالليبيون، وإنْ بدوا منفرين للغير، إلا أنهم  صادقون، في الصميم، لمّا يعتقدون بأنهم لا يريدون من الغرب أو أية قوة إلا مساعدتهم في تنحية القذافي كرجل دموي لا يمكن التعايش معه ولا بأي صفة كانت. وعليه فهم بحاجة، فقط، لمن يناصرهم أو يساندهم، لكنهم ليسوا بحاجة لمن يناصحهم أو يشير عليهم، ولا يتقبلون حقا حلول الغرب في بلادهم. لكن ثمة فرق كبير بين الرغبة في الشيء والقدرة على تحقيقه.

    ما يتعرض له الشعب الليبي على يد كتائب القذافي مذبحة تفوق الوصف. فالرجل، كالصليبيين، يظن أنه « المخلص » الذي يستحق، عن جدارة، قيادة العالم قبل أن يهلك عن بكرة أبيه، وأن على العالم أن يسمع له، ويأخذ برؤيته!! لذا فهو يتدخل في كل صغيرة وكبير ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-288.htm</link>
      <pubDate>Thu, 31 Mar 2011 08:13:06 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قبل أن ينفذ الحوار!!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
قبل أن ينفذ الحوار!!!



د. أكرم حجازي



18/2/2011






   
ليست النظم العربية ديكتاتورية بالمعنى التقليدي الذي عرفناه لدى نظم أخرى في العالم. ففي كثير من التجارب تبيَّن أن هناك نظم ديكتاتورية ذات طموح سياسي، ومشروع نهضة، ولو بوسائل قسرية واستبدادية. لكن النظم العربية امتازت على الدوام بنزعة التملك الشامل للدولة والمجتمع والأمة إلى حد الربط المصيري بينها وبين الحاكم. فالدولة .. المجتمع .. الأمة .. باقية ما بقي الحاكم .. وآمنة ما أمن الحاكم. فإذا زال أو شعر بالتهديد كان على الآخرين أن يزولوا، أو يدفعوا الثمن معه، أضعافا مضاعفة!!! طبقا لمعادلة « أنا ومن بعدي الطوفان» .. معادلة قائمة وشائعة منذ زمن بعيد عبر عبارات نسمعها في أغلب البلدان من نوع: « أخذناها بالسيف! فمن عنده زود فليتفضل»!!! أو « جئنا إليها صحراء خربة .. ونخرج منها كذلك»!!! 

   ميزة الدول العربية بالذات أنها الأضعف في العالم، والأحط مكانة بين الأمم، والأشد استباحة للحرمات والكرامات والأنفس. فما من دولة عربية، مهما بلغت من القوة، المادية والمعنوية، قادرة على حماية نفسها من أي تهديد داخلي أو خارجي. وما من نظام سياسي عربي إلا ويتعامل مع شعبه وكأنه لحظة من الرفاهية المسخَّرة لاستمتاع السلطة وتلبية احتياجاتها. وما من نظام إلا حارب الدين وأهله أو سخره لطغيانه أو صادر الحقوق والحريات أو رهن البلاد والعباد لألد الأعداء أو استولى على المال العام والخاص وصادر الثروات واستحوذ على الموارد وأخرجها من البلاد ليودعها في حسابات سرية أو علنية أو بنى بها القصور وأقام الشركات واشتري العقارات وخاض كل مخاض.

       سبحان الله!! كل الدولة آمنة إلا دولة الحاكم .. وكل الشعوب مثقفة ورقيقة إلا شعب الحاكم، مهلوس وحشاش .. وكل أهل الأوثان والأديان كِرام إلا أهل الإسلام فإرهابيون أوباش .. وكل القوانين واجبة الاحترام إلا بلاد الحاكم فهي بلا قوانين .. وكل الحقوق مهدورة إلا حقوق ال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-284.htm</link>
      <pubDate>Fri, 18 Mar 2011 01:25:02 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ غطاء عربي لعدوان جديد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

غطاء عربي لعدوان جديد



د. أكرم حجازي



12/3/2001









  
بعد جدل متعمد رافق قرار مجلس الأمن في فرض العقوبات (27/2/2011)؛ حصلت الولايات المتحدة والغرب (13/3/2011) على مظلة قانونية من الجامعية العربية  لاستصدار قرار جديد من المجلس يقضي بفرض حظر جوي على ليبيا، سبق أن أعده مندوبا فرنسا وبريطانيا وأرسلا مسودته إلى حكومتيهما منذ خمسة أيام مضت. 

    القرار الذي أصدره مجلس وزراء الخارجية العرب، بالتوافق، كما قال عمرو موسى عارضته الجزائر وسوريا والسودان واليمن. والمؤكد أن المعارضة لم تكن إلا حقا أريد به باطل، وليس حبا في ليبيا ولا في الشعب الليبي، ولا خشية من التدخل العسكري في البلاد بقدر ما هو الفزع من انهيار نظام القذافي وامتداد لهيب الثورات الشعبية إليها. فلطالما صمتت هذه الدول، وغيرها، على جرائم القذافي، وأمدته بأسباب القوة، لدرجة أن اليمن أرسلت مبعوثا رئاسيا خاصا للاجتماع به!! ولسنا ندري ما الذي يفعله مثل هذا المبعوث في مثل هذه الظروف إلا أن يكون تعبيرا عن تضامن بلغة شعبية ترى فيه الحال من بعضه.

   قد يبدو قرار الجامعة يحمل شحنة من المناصرة للشعب الليبي، لكنه أخبث من أن ينال هذا الشرف، خاصة وأنه يصب، مباشرة في جعبة الولايات المتحدة والغرب ومجلس الشر والعدوان على الأمة الإسلامية وفي القلب منها الأمة العربية. ولو كان غير ذلك لأعلن بصريح العبارة اعترافه التام بالمجلس الوطني الليبي، وقدم له كل الدعم والمساندة، وأقر له بحق التمثيل والوصاية والرعاية بدلا من مجلس الأمن، وليس الاكتفاء فقط بالإعلان عن بدء الاتصال معه.

    فيما عدا تعابير الرفض والإدانة، الفارغة، فإن قرار الجامعة العربية لم يكن سوى استجابة لاحتياجات غربية وأمريكية مستميتة للحصول على غطاء سياسي وقانوني من الطرف العربي يمكنها، رسميا وأمام شعوبها، من حق اعتراض مسار الثورات العربية بدء من الثورة الليبية. ولو كان الغرب صادقا في حماية المدنيين لاع ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-283.htm</link>
      <pubDate>Sun, 13 Mar 2011 09:02:27 +0000</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
