<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 19 May 2012 19:10:26 +0000 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.almoraqeb.net/main/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ المراقب للدراسات | سوسيولوجياالثورات العربية ]]></title>
    <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-listarticles-id-54.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - almoraqeb.net</copyright>
    <pubDate>Sat, 19 May 2012 19:10:26 +0000</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 17 Dec 2011 12:05:05 +0000</lastBuildDate>
    <category>سوسيولوجياالثورات العربية</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الثورات العربية: ديناميات الفاعلين الاستراتيجيين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b> 


الثورات العربية 


 « ديناميات الفاعلين الاستراتيجيين» 


 دراسة مقدمة إلى

 « المؤتمر الخامس للحملة العالمية لمقاومة العدوان »

 تونس 

15 – 17 ديسمبر / كانون أول 2011

د. أكرم حجازي







مقدمة 


ما أن خُلِعَ زين العابدين بين علي، الرئيس التونسي عن الحكم (14/1/2011)، حتى كاد الزعيم الليبي الراحل، معمر القذافي، يفقد صوابه، وهو يصب جام غضبه على الشعب التونسي برمته. ومع أن الزلزال التونسي ألقى بظلاله على النخب القريبة من السلطة، مخلفا مناخا من الحذر، خشية تكرار التجربة في بلدان أخرى. إلا أن هؤلاء كابروا، وسخروا إلى الحد الذي احتج كل منهم بما اعتبره « تمايزا» في الأوضاع ما بين تونس وبلده. لكن أوضح المكابرات الزائفة، في هذا السياق، كانت تلك التي وردت على لسان الرئيس السوري بشار الأسد عشية اندلاع الثورة السورية .

    أما في العالم العربي فقد ساد شعور بالانتشاء لدى العامة من الناس، وكثير من القوى السياسية. وبطبيعة الحال، لم تمض أيام أو بضعة أسابيع حتى حطت الثورة رحالها في مصر، وليبيا واليمن وسوريا، وربما في بلدان أخرى، لتفند كل المزاعم التي حاولت الاحتماء بأطروحة « التمايز». وبما أن الأطروحة سقطت، فإن الحديث عن التغيير الاجتماعي، من المفترض، منهجيا وموضوعيا، أن يتجه قطعا إلى البحث في «المتشابهات» التي جعلت من العالم العربي، بجهاته الأربع، مؤهلا بـ «امتياز» لاستقبال شرارة التغيير. وهكذا يكون السؤال الذي يستدعي الإجابة: ما هو الواقع؟ وما الذي تغير؟ وفي أي مستوى؟ وما الذي يجب أن يتغير؟

    تساؤلات من المنتظر أن نجيب عليها، بشيء من العمق والإيجاز، في أربعة أقسام رئيسة، كي نتبين حقيقة الصراع التاريخي المرير، القائم بين الفاعلين الاستراتجيين منذ عشرات العقود. أما الأقسام فهي:

 القسم الأول: منظومة الهيمنة الدولية 
القسم الثاني: الاستبداد المحلي
القسم الثالث: الثورة و ديناميات الفعل الثوري
القسم الرا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-327.htm</link>
      <pubDate>Sat, 17 Dec 2011 12:05:05 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تأملات في شريط العاصفة الشعبية: في سوسيولوجيا تطبيق الشريعة - 6 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

 تأملات في شريط العاصفة الشعبية:



في سوسيولوجيا تطبيق الشريعة


(6)



د. أكرم حجازي


12/7/2011









    
كل متابع للشأن الإسلامي، العام والخاص، لا بد وأنه لاحظ نموا في الحركات والتيارات الإسلامية المنادية بتطبيق الشريعة في البلاد الإسلامية. ولا ريب أن الدعوات تصاعدت، أكثر من أي وقت مضى، مع انفجار الثورات الشعبية في بعض البلدان العربية. بطبيعة الحال فإن تعدد الدعوات المناصرة لتطبيق الشريعة لا يعني تماثلا في المناهج والآليات الموصلة للهدف. كما أن الدعوات المناهضة لا يصح ردها فقط إلى تباينات أيديولوجية أو تدخلات أجنبية. فما هي الحصيلة الإجمالية بعد عقود من المحاولات المضنية؟

    هذا النص ينطلق من كون الخلاف حول تطبيق الشريعة لا يتعلق بالحكم الشرعي، بل في الواقع الذي يعيق تنزيله. لذا فهو يثير بعض الأفكار والتساؤلات ذات الطابع السوسيولوجي. ويعرض للمسألة في ثلاثة محاور مركزية:

• أُس الدعوة إلى تطبيق الشريعة
• عوائق تطبيق الشريعة 
• تيارات تطبيق الشريعة
• وأخيرا حوصلة


أُس الدعوة إلى تطبيق الشريعة


     بداية نقول بأن تطبيق الأحكام الشرعية ليس حكما لاهوتيا بالمعنى الكنيسي الذي شاع في أوروبا. فالكنيسة مارست حكما استبداديا احتكرت فيه تفسير الإنجيل الذي لم يترجم من اللغة الآرامية إلى اللغة الألمانية، ومنها إلى اللغات الأوروبية، إلا بعد انشقاق الكنيسة في مطلع القرن الثالث عشر، وبعد ظهور حركة الإصلاح الديني التي قادها مارتن لوثر في ألمانيا (1483 – 1546). وبقطع النظر عن موقف الإسلام من « الكتاب المقدس»، فقد استغفلت الكنيسة جهل الشعوب المسيحية باللغة الآرامية وبررت استبدادها وجرائمها وحروبها باسم الإنجيل. وهيمنت على السلطة والثروة والقرار، وتسببت بتحويل الشعوب الأوروبية إلى عبيد مقابل رجال الدين والنبلاء فيما بعد. وكان من نتيجة الحكم الكنيسي اختفاء أي حق أو مفهوم للمواطنة حتى بالمعنى الإنساني. ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-308.htm</link>
      <pubDate>Tue, 12 Jul 2011 02:52:18 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تركيا ونبض الشارع!!؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


تركيا ونبض الشارع!!؟


د. أكرم حجازي



23/3/2011









      
البحث موضع النظر قدم في مؤتمر العلاقات العربية – التركية الذي نظمه منتدى المفكرين المسلمين في الكويت خلال الفترة ما بين 11-12 / 1/2011، والذي افتتحه رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان ورئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر محمد الصباح.

  عن الجانب العربي حضر المؤتمر الكثير، ومنهم د. يوسف القرضاوي و د. سلمان العودة و د. عبد العزيز الوهيبي، وباحثين من الكويت. ومن المنتدى شارك الزملاء  د. ربيع الحافظ والأستاذ جمال سلطان وإبراهيم العسعس وصباح الموسوي وعلي باكير بالإضافة إلى المنسق العام للمنتدى الأستاذ عبدالرحمن جميعان. أما د. عبد الله النفيسي فلم يحضر، ولم يشارك رغم أنه تلقى دعوة رسمية.

   لكن رغم حضور العدد الكثيف من الأكاديميين والصحفيين والإعلاميين الأتراك إلا أن الأوراق التي تقدموا بها كانت محدودة، وأقرب إلى المجاملة. وكذا الأوراق العربية التي بدا أنها أعدت على عجل. وقد عاتبت الزملاء الأتراك على ما اعتبرته تقصيرا منهم في المشاركة، وساءلتهم ما إذا حضورهم بدعوى السياحة!!!؟ لكنهم برروا ذلك بأنهم فوجؤوا بالمؤتمر، وأن أحدا ممن دعاهم لم يطلب منهم إعداد مساهمات علمية.

   في الندوة الرابعة، عن استشراف مستقبل العلاقات العربية التركية، بدا الأستاذ سفر توران، مدير الفضائية التركية العربية، أشبه بالغاضب، محذرا من استخدام عبارة «العثمانيون الجدد» في وصف حكام تركيا اليوم من حزب العدالة والتنمية، خشية استغلالها من قبل الغرب في إيذاء تركيا! مشيرا بأن منشأ العبارة يعود إلى وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس. فرد عليه الزميل صباح الموسوي بحزم، موضحا أننا هنا باحثون ومفكرون ولسنا دبلوماسيين حتى نلتزم بما تريده تركيا، وخاطبه قائلا: ما تقوله يا سيد توران ينفع في الحديث مع وزير الخارجية التركي وليس معنا. والحقيقة أنه كفاني مؤونة الرد، خاصة وأن أردوغا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-286.htm</link>
      <pubDate>Wed, 23 Mar 2011 04:23:31 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ من الدورة التاريخية إلى الدورة الحضارية! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
 من الدورة التاريخية إلى الدورة الحضارية!  



د. أكرم حجازي



5/3/2011











    
ثمة مقولة نفيسة للأديب الفرنسي الشهير فيكتور هيغو يقول فيها: « لا توجد قوة مهما عظمت يمكن أن تمنع قيام فكرة آن أوانها». هكذا هي الثورات العربية بالضبط، والتي ليست سوى ولادة آن أوانها. فالأمة استقبلت كل أنواع الحقن الصليبية واليهودية والوثنية والدهرية والإلحادية المسمومة، وحبلت، وانتفخ بطنها إلى آن أوان ولادتها. وشاءت أقدار الله أن تكون بداية الطلقة الأولى لهذا المخاض العسير من تونس. وها هو الطَلَقُ يشتد، بعد مصر، انطلاقا من ليبيا. أما السؤال فهو: ما هي الفكرة التي آن أوانها؟


مطالب فريدة


   الاستعمار ليس سوى فكرة استعلائية عنصرية تقوم على: (1) إحلال منظومة عقدية أو فكرية أو قيمية محل منظومة أخرى، أو (2) السيطرة على الخصوم والأنداد وإجبارهم على الاعتراف بالزعامة عبر مبدأ القوة القاهرة، أو (3) الاستحواذ على الثروات والموارد وإجمالي الخيرات في البلاد المستعمرة. هذه المبادئ الثلاث قابلة للتفصيل بحسب الفترة التاريخية، ولسنا هنا معنيين بذلك بقدر ما سنهتم بتلخيص الحالة التي صارت عليها الأمة.

   فمع بدء العصر الميكانيكي، مطلع القرن التاسع عشر، وانتصار الرأسمالية في الغرب انطلقت العربة الاستعمارية لتحط رحالها في الجزائر (1832)، واستهدفت، رفقة اليهود، باحة السلطة العثمانية عبر إغراقها بالديون وما اشتهر بنفوذ وامتيازات عهد القناصل الأوروبيين، فضلا عن الغزو الفكري الذي أخذ يستوطن في البلاد العثمانية انطلاقا من منتصف القرن الثامن عشر إلى أن انتهى بإصلاحات دستورية ذات مصدر أوروبي. ثم في مرحلة لاحقة بدأت الأمصار الإسلامية تتساقط الواحدة تلو الأخرى كما حصل في مصر وتونس سنة 1882. ومنذ هذا التاريخ بدأ الاستيطان اليهودي يتسرب، بشكل مباشر أو عبر القناصل الأوروبيين، إلى فلسطين.

   خلال مراحل التاريخ الإسلامي كانت العلاقة مع القو ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-281.htm</link>
      <pubDate>Sat, 05 Mar 2011 02:08:12 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اعتراض مسار الثورات العربية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
اعتراض مسار الثورات العربية


د. أكرم حجازي



1/3/2011







    
ليس من الحكمة أن تجنح بعض التحليلات إلى حد الاعتقاد بأن الولايات المتحدة أو الغرب يقفون خلف اندلاع الثورات العربية المتفجرة، والتي أطاحت باثنين من القادة العرب في تونس ومصر حتى الآن. وليس من الحكمة أيضا أن نظن بأن الغرب الذي يئن تحت وقع الصدمة من الأحداث سيغض الطرف عما يجري في المنطقة. لكن من الأهمية بمكان أن نتفق على أن المواقف الغربية، وفي مقدمتها، الولايات المتحدة تجد نفسها، بحكم مصالحها، مضطرة لاعتراض مسار الثورات ولو عبر تدخلات طارئة، تتحكم عمليات الكر والفر في ميادين الثورات في وتيرتها، مع حرص الغرب على عدم لفت الانتباه إليها باستخدام، مثلا، التدفق الإعلامي الرهيب الذي من شأنه إحداث الارتباك والبلبلة عند رصد الأحداث ومراقبة الأداء الغربي.

   منذ اندلاع الثورة الليبية بدا واضحا أن الغرب شرع في استنفار دفاعاته التقليدية عبر استعماله لأدوات القوة السياسية من جهة  كـ (1) مجلس الأمن الدولي وما أصدره من عقوبات على ليبيا سبق لنا أن علقنا عليها قبل صدور القرار بنحو ساعة من الزمن في مقالة بعنوان: « مشهد الثورات ومشهد العدوان»، أو عبر (2) التلويح والترويج، ضمنا أو علانية، لحروب أهلية، باتت بعض النظم السياسية العربية تعتمدها صراحة بصورة عدوانية لا خلاق لها، أو عبر (3) استحضار الورقة الطائفية كرصيد يمكن استعماله في دول أخرى بمساعدة النظم السياسية ذاتها. 

الحرب الأهلية

    فقد كان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أول من هدد بحرب أهلية منذ تفجرت الأوضاع في جنوب اليمن على خلفية الفساد والفقر والاستيلاء الوحشي على الأراضي. وفي أحد خطاباته (25/4/2009) قال بأن اليمن: « لن ينقسم إلى شطرين وإنما إلى أشطار إذا لم نحافظ جميعا على الوحدة، وسنتقاتل من بيت إلى بيت، ومن طاقة إلى طاقة». نفس التهديد كرره الرئيس اليمني (26/2/2011) حين قال: « هناك تآمر ومازال قائم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-280.htm</link>
      <pubDate>Tue, 01 Mar 2011 20:44:36 +0000</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
