<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 19 May 2012 19:13:26 +0000 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.almoraqeb.net/main/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ المراقب للدراسات | الثورة السورية ]]></title>
    <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-listarticles-id-55.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - almoraqeb.net</copyright>
    <pubDate>Sat, 19 May 2012 19:13:26 +0000</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 15 Mar 2012 01:55:36 +0000</lastBuildDate>
    <category>الثورة السورية</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الثورة السورية ومسارات التدويل (4): تسليح الثورة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

الثورة السورية ومسارات التدويل


(4)


تسليح الثورة



د. أكرم حجازي


15/3/2012







    
دخلت الثورة السورية عامها الثاني وسط صدمة شعبية لا نظير لها .. فالناس باتوا  في حالة ذهول، وهم يفتشون عن « الذنب» الذي ارتكبوه بـ « حق» النظام، ويساءلون أنفسهم بكثير من الاستهجان والغرابة: هل ثمة ميزان من الموازين، العقدية أو القيمية أو المادية، يتيح لنظام سياسي أن يستعمل كل هذا القدر العظيم من القسوة والوحشية والغدر ضد أناس كلّ ما فعلوه هو التعبير عن حاجتهم للعيش بحرية وكرامة؟ سؤال مشروع لو أن وحشية النظام الطائفي ذاته كانت أقل قسوة من وحشية « تدويل» الثورة السورية. إذ لا خير يرجى من وحوش ضارية يمكن أن تنتصر لفرائسها قبل أن تدفع الفرائس حياتها ثمنا لحريتها. 

   فالثابت أنه ليس لـ « التدويل» من مخرجات سوى « إدارة الثورة» بما يحقق المصالح الدولية وليس بما يلبي طموحات الشعب السوري أو يوقف، على الأقل، سفك الدماء وبشاعات القتل الوحشية للسكان، فضلا عن التعذيب والاغتصاب والقهر والإذلال العميق لكل الفئات العمرية للشعب. ومن حيث المبدأ تعني « الإدارة» القدرة على التحكم والسيطرة في الحدث السوري. بمعنى أن « المركز» لا يبدو راغبا حتى اللحظة في « حسم» الموقف لصالح النظام السوري أو الثورة. وهكذا تبدو « « تسليح الثورة» أو « وقف المذابح» أو « الإغاثة الإنسانية» أو « تغيير النظام» أو « إقامة ممرات آمنة» أو « مناطق عازلة» أو « الحل السياسي» أو « الحرب الأهلية» أو « الحوار» أو ... كلها قضايا واقعة فعليا ما بين « الإدارة» و « الحسم». وعليه فإذا كان الجميع رابحا، بشكل أو بآخر، من « التدويل»، فلا شك أن الثورة السورية هي الخاسر الأكبر حتى الآن.

   إذن « المركز» الذي يدير مصالحه في المنطقة بلغة مزدوجة، بالغة المكر والدهاء، حافظ فعليا على مصالح النظام الطائفي وحلفائه الإقليميين!!! لكن، إنْ كانت الثورة هي الضحية، فماذا عن مصالح حلفائه  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-339.htm</link>
      <pubDate>Thu, 15 Mar 2012 01:55:36 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الثورة السورية ومسارات التدويل (3): عذراء الجهاد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

الثورة السورية ومسارات التدويل


(3)



عذراء الجهاد



د. أكرم حجازي


28/2/2012







    
ها قد مضى قرابة العام على انطلاقة الثورة السورية لا سقط فيها طاغية ولا نظام، ولا تدخل العرب ولا العجم .. عام سقطت فيه كل المراهنات، وانطلقت فيه  آلة القتل لتسفك حتى دماء الحيوانات، واستكبرت فيه قوى الظلم والبغي والعدوان، بدء من النظام، مرورا بحلفائه الإقليميين، خاصة إيران والعراق وحزب الله في لبنان، ومن ورائهم موسكو وبكين، وانتهاء بنفاق دول الناتو. مضى عام .. انكشفت فيه عقائد طائفية صممت لتكون مدخلاتها العقدية ومخرجاتها السلوكية أحط من الانحطاط .. وأفجر من الفجور .. لا ينفع معها تفاهمات ولا مصالحات، صارت ضربا من المستحيل .. نظم انفجرت قرائحها على شهوة الدم، وإشاعة القهر والخوف والترويع والترهيب والظلم والمهانة والإذلال والقمع والاضطهاد والتعذيب والاغتصاب والابتزاز والفساد والإفساد والاستهتار بكل حرمة أو مقدس .. فما خلفت وراءها إلا قروحا غائرة العمق .. قروح لا يمكن أن تندمل ما بقي هذا النظام، ومن ورائه طائفته، على مرأى العين.

    ما لا يحتاج إلى مواربات خادعة هو الإقرار علانية بحقيقة أن الصراع مع هذا النظام هو صراع طائفي صريح .. صراع مع طائفة صنعتها القوى الدولية، منذ عهد الانتداب البريطاني ورعتها إلى يومنا هذا، وتخوض بها حربها على الإسلام والمسلمين .. صراع رسخ رفعت الأسد دعائمه وبنيانه بأبشع الوسائل والأدوات والأساليب المتوحشة، واستعبد فيه شعب على مرآى من العالم، الذي صمت صمت القبور، وهو يشاهد المذبحة تلو المذبحة، دون أن يرتد له طرف أو ينبس ببنت شفة. أما لماذا؟ فلأن الصراع صراعه، والحرب حربه، ولأنه لا يمكن لغير هذا النظام؛ وبغير هذه الطائفة، أن يأمن الغرب على مصالحه، أو يضمن لـ « إسرائيل» رغد الحياة. ويكفي من الأدلة القاطعة النظر في سياسات هذا النظام على امتداد العقود، وما خلفته من دمار أصاب الأمة والدين، حتى ص ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-338.htm</link>
      <pubDate>Tue, 28 Feb 2012 20:35:08 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الثورة السورية ومسارات التدويل: لعبة الكبار  (2) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


الثورة السورية ومسارات التدويل


« لعبة الكبار » !!؟


(2)


د. أكرم حجازي


24/2/2012








  
قلنا في الحلقة الأولى من مسارات تدويل الثورة السورية أن بعثة المراقبة العربية إلى سوريا لم تكن لـ « التقصي» ولا لـ « الرصد» بقدر ما كانت فخا تم نصبه بإحكام لنقل الثورة السورية إلى ساحات الدبلوماسية الدولية تمهيدا لوضعها تحت المراقبة الدولية إنْ لم تكن الوصاية. وفي المحصلة ليس ثمة فارق يذكر بين « التعريب» و « التدويل» إلا بالارتفاع الجنوني في عدد الضحايا!!! فخلال شهر من عمل البعثة قتل ما يزيد عن ألف مواطن سوري من مختلف الفئات العمرية، وفي خضم مداولات مجلس الأمن حول المبادرة العربية؛ وبعد الفيتو المزدوج، للصين وروسيا (4/2/2012)، صار القتل اليومي بالمئات!!! فإذا كان البعض رأى أن الفيتو شجع النظام السوري على ارتكاب المجازر في حمص وغيرها من المدن فمن الذي شجعه على ارتكاب ذات المجازر خلال عمل البعثة؟ لا ريب أن الفاعل واحد!!! وبالتالي ما من حاجة إلى « التعريب» أو « التدويل»، ولا جدوى منهما طالما أن النتيجة متماثلة. والسؤال: هل « المركز» بريء من الفيتو الروسي – الصيني؟ أم شريك له؟ لنرى.

الفرائس

    يدرك السوريون أنهم يواجهون وحوشا ضارية لا مفر من دفعها، لكنهم في المقابل يشعرون أنهم عاجزون عن صدها بمفردهم. ومن جهتها تدرك الشعوب العربية أيضا أن السوريين بحاجة للمساعدة، وتتحرق شوقا لتقديمها، لكنها في المقابل تشعر بالخزي والإحباط لعجزها عن تقديمها. وفي مثل هذه الأحوال، حيث يعجز أهل البلد عن الدفاع عن أنفسهم أو تلقي النصرة من إخوانهم في الملة، تجد مطالب « التدويل» صدى شعبيا لها، بعيدا عن المواقف الشرعية أو الحقائق السياسية والتاريخية. وبما أن وحشية النظام من النوع الذي لا تضبطه عقيدة أو أخلاق أو أية مبادئ إنسانية؛ فمن الطبيعي أن يغدو الدفاع عن النفس مقدما على أي اعتبار. لكن المشكلة ليست بعموم الناس الذين يتعلقون بأس ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-336.htm</link>
      <pubDate>Thu, 23 Feb 2012 22:08:20 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الثورة السورية ومسارات التدويل - (1) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>



الثورة السورية ومسارات التدويل


البيادق والعرّاب


(1)


د. أكرم حجازي


29/1/2012








   
مع توجه الجامعة العربية إلى مجلس الأمن الدولي، والإعلان عن تجميد مهمة المراقبين في سوريا تبدأ فصول جديدة من وقائع أعظم ثورة عربية، يجري احتواؤها بأي ثمن وكيفما كان وبكل وسيلة ممكنة، ووفق سيناريوهات معقدة، يلعب فيها الجميع دور الشريك السياسي، بدءً من الجامعة العربية، مرورا برئيس بعثة المراقبين والمجلس الوطني السوري وبعض الدول العربية و « المركز» بما فيه « إسرائيل». 

« بيادق» بلا مهمة !!!

  بدأت الحكاية حين أطلقت الجامعة العربية مبادرتها لحل « الأزمة السورية» في 6/9/2011. لكن الحوارات التي جرت بين الجامعة العربية والنظام السوري انتهت بالموافقة على بروتوكول المبادرة العربية وليس على المبادرة بحد ذاتها. أما التفاوض على بعثة المراقبين فقد خضعت بالكامل للشروط السورية، وبموافقة روسيا التي كانت شريكا كاملا في المفاوضات. وتبعا لذلك فقد انخفض عدد المراقبين من 500 مراقب، كما اقترحت الجامعة، إلى أقل من 200 مراقب، كما التزمت الجامعة بعرض تقاريرها على الحكومة السورية قبل رفعها إلى الجامعة، وقبلت بمرافقة قوى الأمن لطواقم البعثة. وطوال عملها لم تنشر تقريرا واحدا.
 
  الأهم من هذا أن أحدا لم يعرف ما هي هوية المراقبين السياسية والأيديولوجية، ولا لأية مؤسسات متخصصة ينتمون، ولا أي شيء محدد بصفة قاطعة عن طبيعة مهمتهم، ولا شيء عن مؤهلاتهم، ولا الإمكانيات الفنية والتقنية المتاحة لهم، ولا آليات اختيارهم، وهو ما أكده فادي القاضي من منظمة « هيومن رايتس ووتش» حين قال أن: « الجامعة لم تشرح طريقة اختيار المراقبين ولا الخبرة التي يتمتعون بها». وبالتالي فمن المستحيل التحقق سياسيا أو إعلاميا أو مهنيا من حقيقة مهمة البعثة وأهدافها وعملها على الأرض. وقد يكون مفهوما أن يشترط النظام السوري ما يشاء قبل أن يستقبل البعثة، لكن ما ليس مفهوما ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-334.htm</link>
      <pubDate>Sun, 29 Jan 2012 20:26:01 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أعند شعب وأعبط نظام  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

أعند شعب وأعبط نظام 



د. أكرم حجازي


26/12/2011







    
شخصيا؛ فقد عشت حياة صاخبة منذ سنوات طفولتي الأولى إلى أن صرت كهلا في الخمسين من العمر .. خبرت دروب الحياة والعمل السياسي والعسكري والنقابي والجامعي والإعلامي .. وقرأت آلاف الكتب وعشرات آلاف المقالات والدراسات في شتى العلوم الإنسانية .. وحصدت من الشهادات العلمية والخبرات ما حصدت .. وشهدت، مراقبا ومشاركا، الكثير من الحروب والمآسي والفواجع والبطولات .. وعايشت صنوف القهر والاستبداد والظلم والطغيان والثورات .. وتابعت الانتفاضات الفلسطينية بأدق تفاصيلها .. وكذا أهم نوازل الأمة وقضاياها الكبرى، وحتى القضايا العالمية، صغيرها وكبيرها .. ورصدت السياسات الدولية والثورات العربية .. وكتبت فيها بعض الكتب والمئات من المقالات والدراسات .. 

     لكننا لم نجد حتى اللحظة تفسيرا قاطعا لما يتمتع به الشعب السوري من صلابة وشراسة وعناد يستعص على كل وصف .. فهو يواجه وحشية نظام غير مألوف .. ويتحدى منظومات استبداد محلية وإقليمية ودولية  .. شعب اعتقل النظام أطفاله ورجاله وشبابه ونساءه وشيوخه .. وعذبوا وقتلوا.. وسُلخت أجسادهم .. وشُوى الكثير منها .. وقُطّعت أوصالهم .. واغتصبت فتياتهم ونساءهم .. واقتُحمت بيوتهم .. وهوجمت مدنهم وقراهم وأحياءهم ومساجدهم عشرات المرات ..        

    شعب يتآمر عليه العرب والعجم .. واليهود والصليبيون .. والكفرة والمشركون .. والوثنيون والملاحدة .. ويفقد يوميا، على الأقل، خمسين ضحية .. لكنه يتمتع بإصرار عجيب، على التضحية مهما اختلفت صور القتل .. ويدرك أن وقوع فرد منه بأيدي هؤلاء المجرمين يعني تعذيبا همجيا .. أو ضربا هستيريا .. أو قتلا شنيعا .. أو اغتصابا فظيعا .. أو تقطيعا مروعا .. أو شيّاً وتحريقا مجنونا .. أو سلخا مرعبا .. أو ...

     شعب يواجه يواجه نظاما طائفيا خبيثا ملوث الفطرة .. لا يستحي أن يردد عبارة واحدة طوال أربعين عاما « لن نسمح لأحد  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-328.htm</link>
      <pubDate>Mon, 26 Dec 2011 16:39:33 +0000</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
