<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 19 May 2012 19:13:59 +0000 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.almoraqeb.net/main/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ المراقب للدراسات | صريح القول ]]></title>
    <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-listarticles-id-56.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - almoraqeb.net</copyright>
    <pubDate>Sat, 19 May 2012 19:13:59 +0000</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 03 Jan 2012 21:18:27 +0000</lastBuildDate>
    <category>صريح القول</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ ليس بعد الكفر ذنب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

حقا!!


ليس بعد الكفر ذنب



د. أكرم حجازي


3/1/2012







    
طوال عهود النظام الإقطاعي الأوروبي لم يكن ثمة مواطنين ولا بشر ولا حقوق إنسانية ولا قيم ولا مكانات اجتماعية ولا ألقاب ولا حريات إنسانية بأي معنى إلا ما كانت تقرره طبقة الأسياد «  النبلاء ورجال الكنيسة» بحق العبيد «  العامة من الناس». ولم يختلف هذا الحال في أوروبا مع انتصار الثورة الانجليزية سنة 1688، بقدر ما شكل انتصار الثورة الفرنسية 1789 بداية لانقلابات في النظم الأوروبية التي تدين أغلب مجتمعاتها بالمذهب الكاثوليكي وليس البروتستانتي. إذ للمرة الأولى يجري الاعتراف بحقوق المواطنة وإنسانية الإنسان، عبر ما اشتهر بـميثاق الثورة الفرنسية الذي حمل عنوان: « حقوق الإنسان والمواطن»، والذي غدا مع تأسيس الهيأة العامة للأمم المتحدة سنة 1945 أساسا للتشريعات الدولية الراهنة لحقوق الإنسان.

     وتبعا لذلك فإن كل المفاهيم والمصطلحات التاريخية، ومنها اللبرالية، انطلقت مع بزوغ عصر الأنوار كنقيض لعصور النظام الإقطاعي المتحالف تاريخيا مع الكنيسة وسلطاتها المطلقة على الحياة الاجتماعية والسياسية. وذات الأمر ينطبق على النظرية الماركسية التي جاءت نقيضا للرأسمالية.

    هكذا تكون اللبرالية والماركسية عقائد فلسفية أصيلة في بلدانها، بينما هي وافدة على الأمة، تاريخاً وحضارةً وعقيدةً. لكن كما تحولت الماركسية إلى أيديولوجيا متشعبة كذلك الأمر بالنسبة للبرالية، بحيث صار من الممكن ملاحظة تصنيفات لكل منهما. فإذا قلنا بماركسية أصيلة فثمة من يقول بلبرالية كلاسيكية، وإذا قلنا ماركسية متطرفة فثمة من يقول بلبرالية متطرفة، وإذا قلنا بماركسية وسط فلا شك أن هناك من يطلق على اللبرالية الاشتراكية صفة الوسطية!!! وكلاهما نهل من الآخر، حتى صار اللبرالي ماركسي والماركسي لبرالي. وفي المحصلة يجتمعان على موقف شبه موحد من الدولة. فالماركسية في آخر مراحل الشيوعية تؤمن، عبر تطور الوعي الفردي و ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-329.htm</link>
      <pubDate>Tue, 03 Jan 2012 21:18:27 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بعض من الكفر حلال!!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


بعض من الكفر حلال!!!


د. أكرم حجازي


31/8/2011









   
ما أنْ سقط العقيد القذافي حتى عمت احتفالات الفرح بسقوطه مدينتي طرابلس وبنغازي بصورة لافتة. وما هي إلا لحظات من الزمن حتى خرج من ينادي بتدخل دولي مماثل في سوريا للتخلص من النظام الطائفي فيها. بل أن هنالك من القوى السورية من بات يحرض على التدخل الدولي، ويعلق عليه الأمل!!!

  يحدث هذا في سياق عجيب تبدأ فيه الثورات بمطالب بسيطة ما تلبث أن تتصاعد حتى تستقر عند الهدف النهائي لها ممثلا بإسقاط النظام. ورغم أننا لا نؤمن بهذا المنطق باعتبار أن ما يجري ليس سوى دورة تاريخية تجري في إطار سنة الله في خلقه، إلا أن التوقف عند مطلب إسقاط النظام أخذ يتبلور حتى في سياق الاستعانة بالغرب!!! وكأن الغرب بريء من هذه النظم أو أن هذه الأخيرة معادية له من الأصل!!!

   هذا يعني ببساطة أن الثورات لا تضع في حسبانها حتى هذه اللحظة هدف التخلص من الهيمنة والتبعية والتحرر من القيود التاريخية التي كبلتها بها القوى الكبرى. بل أن العكس هو الصحيح. إذ أن ما يجري هو الحرص التام على البقاء في دائرة المركز. 

    الغريب أن أوروبا المتنوعة والمتصارعة تاريخيا دفعت أثمانا باهظة من دماء أبنائها كي تتحرر من طغيان الكنيسة والحروب النازية والفاشية، والتاريخ القريب يشهد أنها وشرق آسيا كانتا مسرحا لحربين عالميتين فقدت فيها الشعوب عشرات الملايين من البشر. وفي أعقاب هذه الحروب خرجت دول كثيرة من الهيمنة والتبعية والاستغلال ليست الهند والصين واليابان إلا أشهرها وأكبرها.

    في المقابل، ما هي التضحيات التي قدمتها الأمة بعد كل هذه الكوارث والنوازل العظيمة التي حلت بها؟ وكيف يمكن تصور حال أمة لا تبدو، حتى اللحظة، راغبة في التضحية أو الاعتراف بحقيقة معركتها أو عدوها بقدر ما تبدو منشغلة بالبحث عن الوصاية والحماية الدولية؟ وما هو الوصف الدقيق لمثل هذا الحال إلا أن يكون شهادة من الأمة على نفسها، وأمام ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-316.htm</link>
      <pubDate>Wed, 31 Aug 2011 16:50:17 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قل موتوا بغيظكم!!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


قل موتوا بغيظكم!!!



د. أكرم حجازي


18/8/2011








    
كل الثورات العربية نادت برحيل رأس النظام السياسي عبر الكلمة السحرية « إرحل». وكلها تعالت فيها صيحات التهليل والتكبير دون أن يتهمها أحد بثورات طائفية. أما الثورة المصرية فكانت سيدة الهتافات وصاحبة الشعار الأبلغ تعبيرا، والأوسع انتشارا، وهو ينطلق من على عتبات مقر نقابة المحامين: « الشعب يريد إسقاط النظام». ورغم بريق الشعار وجاذبيته؛ يبقى القول أن لكل ثورة إبداعاتها فيما رفعته من شعارات تميزها .. تميز يعكس مبعث الثورة إنْ كانت رغبة في الكرامة ( تونس) أو تعبيرا عن الغضب ( مصر) أو انعكاسا لواقع فاسد ( اليمن) أو ثأرا من مسخ استبد بكل حي وميت ( ليبيا). 

   وفيما خلا الشعارات التقليدية والأناشيد المميزة التي رفعتها الثورة السورية، إلا أن أمْيَز الشعارات أو الهتافات كانت تلك المتصلة بالتوحيد. فما من ثورة عربية دفعت المحتجين فيها إلى الصدح بشعارات توحيدية صريحة أو مرتبطة بالتوحيد ارتباطا مباشرا كما فعلت الثورة السورية .. شعارات وهتافات لم يبدعها الشعب بقدر ما فرضت نفسها عليه فرضا، وشقت طريقها إلى العلن دون أية عقبات إلا من المتنطعين الذين رأوا الطائفية فيها ولم يروها في النظام وشعاراته. 

   أما أولها فصاحت عاليا: « الله .. سوريا .. حرية وبس»!! وثانيها نادى أن: « لا إله إلا الله»!! وثالثها هتف: « واحد واحد واحد الله واحد»!! وآخرها أعلن متحديا: « لن نركع لغير لله»!! هتافات تعبر عن عقيدة أمة تؤمن بوحدانية الله، وتعظم خالقها، ولا ترى في غيره ملاذا تلجأ إليه أو تحتمي به .. هتافات شعبية فطرية، ليست مؤطرة في أية سياقات سياسية أو حركية أو أيديولوجية، بحيث يمكن توظيفها، من قبل النظام أو من أية جهة خصيمة أو مغرضة، لرمي الثورة بالطائفية أو التطرف. 

   بالمقارنة؛ فإن إعلام النظام، وهتافات مناصريه، ولغة أبواقه الإعلامية، لا يمكن تصنيفها إلا في سياق الدرك الأسفل من ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-314.htm</link>
      <pubDate>Wed, 17 Aug 2011 20:18:24 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مدنية الطغاة ومدنية البغاة !!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


مدنية الطغاة ومدنية البغاة !!!



د. أكرم حجازي


16/8/2011








   
لا شك أن كل دولة لها هويتها أيا كان نظام الحكم فيها، شموليا أو ديكتاتوريا أو لبراليا أو نازيا أو فاشيا. فالهوية ثابتة لا تتغير بتغير الأيديولوجيا والفلسفات. وعليه فلا الأمريكيون، ولا الأوروبيون، بمن فيهم الروس، تخلوا عن هويتهم كدول مسيحية، ولا الصينيون أو الهنود تخلوا عن وثنيتهم، ولا اليهود فعلوا ذلك، وهم الذين اغتصبوا فلسطين وأقاموا دولتهم فيها على خلفيات توراتية مزعومة، ويجهدون بكل ما أوتوا من قوة لتثبيت يهودية الدولة بوجه الفلسطينيين والعالم أجمع.

   اللبرالية تعني التحرر من كل قيد أو أيديولوجيا أو عقيدة في التعامل مع الآخر. وهي مصطلح على النقيض تماما من الحرية. أما العلمانية فتعني فصل الدين عن الدولة. واليسارية، سليلة الشيوعية، لا يعنيها دين ولا مبدأ. هذه الفلسفات ومن يعتنقها، ومعهم الجهلة والمغفلين، يطالبون اليوم بدولة مدنية. أما الدولة المدنية، بحسب زعمهم، فهي المجردة من أي محتوى يميز بين المواطنين على أساس الدين أو الطائفة أو العرق أو اللون.

   فيما عدا النظام الطائفي في سوريا، والذي اختبأ خلف العلمانية، فلم يكن حسني مبارك أو علي عبد الله صالح أو زين العابدين بن علي أو القذافي يحكمون بمقتضى الشريعة أو الطائفة أو العرق أو اللون. والثابت الذي لا يقبل الجدل أنهم جميعا حاربوا الدين بلا هوادة، وحالفوا الأمريكيين والغرب وحتى اليهود وكل صليبي ووثني على حساب المواطن والدولة والدين. هذا يعني أنهم إما أن يكونوا وثنيين أو ملحدين أو لبراليين أو علمانيين أو من أي تصنيف آخر إلا الإسلام. وبالتالي فالطغاة، بالمعنى الذي يتحدث عنه دعاة الدولة المدنية، مدنيون حتى النخاع!!! فما هو الفرق إذن بين مدنية الحكام ومدنية اللبراليين والعلمانيين؟

   بصريح القول؛ فما من فرق يذكر. فاللبراليين العرب ليسوا لبراليين لا شكلا ولا مضمونا. هم باختصار، وحيثما تو ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-313.htm</link>
      <pubDate>Mon, 15 Aug 2011 20:16:16 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هوية الدماء النازفة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>



هوية الدماء النازفة



د. أكرم حجازي


11/8/2011










   
لا توجد منازلة بلا هوية أو هدف. حقيقة بدهية لا تحتاج إلى إيضاح، ولا هي موضع اختلاف، ولا يجب بأي حال من الأحوال أن تغيب عن البال. فمن الواضحات التي لا يماري بها أحد أن الدول والنظم العربية الحديثة ولدت من رحم القوى الاستعمارية لغايات استعمارية. وبالتالي فلم تكن في يوم ما، بالنسبة للحاكم وحكوماته وجماعاته وأحزابه وحركاته السياسية؛ أو بالنسبة لطائفته وحاشيته وعائلته أو حتى لزوجته، أكثر من امتياز شخصي، أو منظومة خدمات أمنية، أو شركة استثمار للنهب والتوريد للـ « المركز» الرأسمالي العالمي. وعليه فإن كل قطرة دم سقطت في تونس أو مصر أو ليبيا لا يمكن أن تختلف، هويتها وغايتها، عن أية قطرة دم سقطت في اليمن أو سوريا. فهي دماء واحدة تدفعها الشعوب ضريبةً للتخلص من الهيمنة والتبعية للـ « المركز»، وفي القلب منه « إسرائيل»، تلك الدولة المارقة التي زُرعت في قلب العالم الإسلامي وقطعت أوصاله، وشلَّت فاعليته. 

   أما إذا جادل أحدهم في مثل هذه الواضحات؛ فلن تتمكن الشعوب العربية من حل معضلة واحدة من معضلاتها، ولن يكون بمقدورها استثمار تضحياتها، وتبعا لذلك لن يكون بوسعها التحكم بمستقبلها، ولا الاطمئنان على مصيرها أبدا. من الصحيح أن يرى البعض الأولوية في التخلص من الطغاة والطغيان. لكن من الخطأ الفادح أن يظن هذا البعض أن مشكلته مع الطغيان داخلية لا شأن لأمريكا أو إسرائيل بها. وما نحسبه والله حسيبه، أن الشهيد الذي يسقط في سوريا اليوم هو ذاته الذي يسقط في ليبيا أو اليمن أو أي مكان آخر. والسبب هو ذاته. والنتيجة ستكون ذاتها. 

   ومن الواضحات أيضا أن الدول العربية أو النظم السياسية القائمة ليست أصيلة المنبت والمنشأ حتى لو كان لبعضها عمقا تاريخيا وسياسيا. وهي إنْ اتصلت بتاريخ ما، أو أحيت لها تاريخا قديما؛ فليس لشيء إلا لتنقطع عن كل أصالة تربطها بعقيدتها ودينها وثقافتها ا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.almoraqeb.net/main/articles-action-show-id-312.htm</link>
      <pubDate>Thu, 11 Aug 2011 20:00:24 +0000</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
